
آثار الإمام ابن قيم الجوزية
دار عطاءات العلم
دار عطاءات العلم
الفقه والأحكام
تحفة المودود بأحكام المولود
أحكام المولود من العقيقة والتسمية والختان.
- تحقيق عثمان بن جمعة ضميرية
- 1 مجلد
- 505 صفحة
- 50,858 كلمة من كلام المؤلف
الفهرس
- مقدمة التحقيق5
- تمهيد5
- أولا: تربية الأولاد10
- ١ - التربية في مدرسة النبوة10
- ٢ - عوامل التربية13
- ٣ - وسائل التربية18
- ٤ - أسس التربية في البيت المسلم22
- ٥ - أهم الكتب في أحكام الأولاد وتربيتهم29
- ثانيا: كتاب تحفة المودود بأحكام المولود33
- ١ - نسبة الكتاب للمؤلف وتسميته33
- ٢ - سبب تأليف الكتاب وموضوعه36
- ٣ - منهج الكتاب وأسلوبه37
- ٤ - مصادر الكتاب40
- ٥ - الطبعات السابقة للكتاب45
- ٦ - أثر الكتاب فيمن جاء بعد ابن القيم47
- ٧ - أعمال حول الكتاب49
- ٨ - وصف النسخ المعتمدة في التحقيق49
- ٩ - منهج التحقيق وطريقته53
- مقدمة المصنف3
- تنوع الأحكام على الإنسان5
- الأحكام القدرية والأحكام الأمرية5
- بلوغ حد التكليف وتعلق الأحكام به5
- موضوع الكتاب ومزاياه6
- تسمية الكتاب وأبوابه7
- الباب الأول في استحباب طلب الولد9
- الحث على طلب الأولاد في آية البقرة9
- تحقيق المؤلف في معنى الآية10
- أحاديث في الترغيب بالزواج وطلب الأولاد11
- الزواج سنة النبي ﷺ12
- أحاديث في فقد الولد وشفاعته لوالديه14
- آية النساء (ذلك أدنى ألا تعولوا) وتفسيرها17
- دلالتها على أن قلة العيال أولى عند الشافعي18
- جمهور المفسرين على أنها تعنى: لا تميلوا أو وتجوروا18
- يتعين ترجيح قول الجمهور لعشرة وجوه20
- هو قول أهل اللغة والصحابة وله حكم المرفوع20
- تتمة وجوه ترجيح قول الجمهور22
- الباب الثاني في كراهة تسخط البنات24
- قسم الله تعالى حال الزوجيين في الأولاد إلى أربعة أقسام24
- بدأ الله تعالى بذكر الإناث في آية الشورى24
- تسخط الإناث من أخلاق الجاهلية25
- أحاديث في فضل البنات والإحسان إليهن26
- الإحسان للبنات سبب لدخول الجنة والوقاية من النار27
- الباب الثالث في استحباب بشارة من ولد له ولد وتهنئته32
- الآيات الكريمة في بشارة إبراهيم بالولد، ودلالتها33
- ثويبة تبشر أبا لهب بولادة النبي - ﷺ -33
- وجه انتفاع أبي لهب بعتق ثويبة لما بشرته33
- الفرق بين البشارة والتهنئة33
- إذا فاتت البشارة تستحب التهنئة33
- تهنئة الجاهلية بالرفاء والبنين34
- كيفية التهنئة بالمولود34
- الباب الرابع: التأذين في أذنه اليمنى والإقامة في اليسرى36
- أحاديث الباب، ودرجتها36
- سر التأذين في أذن المولود: كأنه تلقين شعار الإسلام37
- هروب الشيطان من كلمات الأذان37
- الباب الخامس في استحباب تحنيكه39
- أحاديث في الصحيحين في استحباب التحنيك39
- روايات عن الإمام أحمد من فعله41
- الباب السادس في العقيقة وأحكامها43
- الفصل الأول: بيان مشروعيتها45
- الصحابة كانوا يرون العقيقة46
- مذاهب العلماء في العقيقة47
- الفصل الثاني: حجج من كرهها47
- حديث: لا أحب العقوق47
- تحقيق رأي أبي حنيفة47
- حديث أبي رافع لما أرادت فاطمة أن تعق عن الحسن48
- الفصل الثالث: أدلة استحباب العقيقة49
- العقيقة سنة عند أهل الحديث وجمهور أهل العلم49
- الأحاديث الوادرة في ذلك ..49
- حديث سمرة في العقيقة والتدمية وكيفيتها52
- معنى "مرتهن بعقيقته"53
- اختلاف العلماء في لفظة "يدمي" في الحديث55
- كراهية العلماء للتدمية56
- روايات عن الإمام أحمد في التدمية وأن لا يمسى رأس الصبي بالدم57
- الخلوق مكان التدمية58
- الفصل الرابع: الجواب عن حجج من كره العقيقة60
- العقيقة سنة، وأحاديث كراهية العقيقة لا يعبأ بها60
- حديث "لا أحب العقوق" يعني كراهته الاسم61
- حديث أبي رافع في النهى لا يصح61
- الأحاديث مستفيضة بأن النبي - ﷺ - عق عن الحسن والحسين61
- الفصل الخامس: في اشتقاق العقيقة63
- أقوال أهل اللغة في أن أصلها الشعر63
- كلام أبي عبيد والأصمعي ورد الإمام أحمد عليهما65
- شواهد على صحة تفسير الإمام أحمد للعقيقة66
- العقيقة تطلق على الذبح وعلى الحلق66
- كان ﷺ يغير الاسم القبيح بالحسن66
- ترجيح المصنف أن بين الاسم والمسمى علاقة تناسبهما67
- آثار عن عمر ﵁ وفراسته في ذلك68
- كان رسول الله ﷺ يتفاءل ولا يتطير68
- تغيير النبي - ﷺ - للأسماء القبيحة70
- اسم العقيقة بينه وبين العقوق تناسب وتشابه فكرهه - ﷺ -71
- الفصل السادس: هل يكره تسميتها عقيقة؟72
- الخلاف في كراهية اسم العقيقة72
- كلام ابن عبد البر في ذلك72
- الأحاديث ليس فيها تصريح بالكراهية73
- الجمع بين الأحاديث73
- الفصل السابع: الخلاف في وجوبها واستحبابها، وأدلة الطائفتين74
- القائلون بالوجوب لأن النبي ﷺ أمر بذلك74
- قول الليث بن سعد76
- قول مالك الشافعي وأحمد وإسحاق: هي سنة واجبة76
- معنى السنة الواجبة عند المالكية76
- روايتان عن الإمام أحمد، وليس عنه نص صريح77
- فروع على القول بالوجوب80
- الفرع الأول: هل تجب على الصبي في ماله أو مال أبيه؟80
- الثاني: هل تجب الشاة على الذكر أو الشاتان؟81
- القائلون بالاستحباب، لأنها علقت على محبة فاعلها83
- فعل الرسول - ﷺ - يدل على الاستحباب، والأحاديث في ذلك83
- الفصل الثامن: الوقت الذي تستحب فيه العقيقة86
- نصوص عن الإمام أحمد في وقت الذبح86
- الحجة على أنها يوم السابع86
- قول مالك: لا يعد اليوم الذي ولد فيه، ووجه تقييده89
- الفصل التاسع: التاسع: العقيقة أفضل من التصدق بثمنها90
- نصوص عن الإمام أحمد نقلها الخلال90
- سر تفضيل العقيقة على التصدق بثمنها91
- الحسن وقتادة لا يريان عن الجارية عقيقة، وتضعيفه91
- الذبح في موضعه أفضل من الصدقة بثمنه92
- الفصل العاشر: تفاضل الذكر والأنثى في العقيقة93
- العقيقة سنة عن الجارية كما هي عن الغلام عند الجمهور93
- قول مالك يذبح عن الغلام شاة وعن الجارية شاة، ودليله94
- التوفيق بين أحاديث التفضيل وحديث ابن عباس95
- قاعدة الشريعة: المفاضلة بين الذكر والأنثى96
- الفصل الحادي عشر: الغرض من العقيقة وفوائدها98
- يستحب أن يقال عليها ما يقال على الأضحية99
- يستحب فيها ما يستحب في الأضحية100
- مفارقة العقيقة لما كان يفعله أهل الجاهلية100
- حكمة التفضيل في العقيقة بين الذكر والأنثى101
- يشرع أن تكون الشاتان متكافئتين، وسر ذلك101
- الخلاف في معنى "مرتهن بعقيقة "102
- الفصل الثاني عشر: استحباب طبخها دون إخراج لحمها107
- نصوص عن الإمام أنها تطبخ جدولا107
- الأطعمة التي تجرى مجرى الشكران سبيلها الطبخ107
- أسماء الأطعمة108
- الفصل الثالث عشر: في كراهة كسر عظامها110
- النصوص عن الإمام أنه لا يكسر لها عظم110
- الأحاديث النبوية111
- تقطع آرابا وتطبخ ويهدى للجيران111
- العقيقة شاتان، ولا يذبح الجزور فيها112
- لم يصح في منع كسر عظامها دليل113
- حكمة كراهية كسر عظامها ثلاثة معان113
- الفصل الرابع عشر: السن المجزئ فيها115
- العقيقة بالنعجة والحمل والفحل، والأسن خير115
- في الحديث إشارة إلى أنه يجزئ فيها ما يجزئ في النسك116
- أقوال فيها خرجت على التقليل والمبالغة116
- الفصل الخامس عشر: لا يصح الاشتراك فيها118
- حكم الجزورعن سبعة في العقيقة118
- المشروع في العقيقة عن المولود دم كامل118
- الاشتراك في الهدي والخلاف فيه119
- الفصل السادس عشر: هل تشرع العقيقة بغير الغنم؟120
- الخلاف في ذلك120
- دليل الجواز ومناقشته121
- الفصل السابع عشر: مصرف العقيقة122
- نصوص عن الإمام أنه يتصدق ويهدي ويأكل من العقيقة122
- الهدية للقابلة بشيء من العقيقة123
- الخلاف في دعوة الناس إلى وليمتها124
- الفصل الثامن عشر: حكم اجتماع العقيقة والأضحية126
- نصوص في إجزاء الأضحية عن العقيقة عند اجتماعهما126
- ثلاث روايات عن الإمام أحمد126
- الفصل التاسع عشر: حكم من لم يعق عنه أبواه هل يعق عن نفسه إذا بلغ؟128
- نصوص الإمام أن العقيقة على الأب128
- هل عق النبي عن نفسه؟ والحديث المروي في ذلك منكر129
- الفصل العشرون: حكم جلودها وسواقطها130
- نصوص في أنه يتصدق بجلدها ورأسها وسواقطها130
- لا يعطى الجلد في أجرة الجزار والطباخ131
- قال أحمد يجوز بيع الجلد والتصدق بثمنه، والروايات في ذلك131
- آثار عن ابن عمر والشعبي وغيرهما134
- نصوص في العمل بجلود الأضحية135
- الفصل الحادي والعشرون: ما يقال عند ذبحها137
- يذبح على اسمه ويقال: هذه عقيقة فلان137
- نصوص عن الإمام أنه يسمي ويذبح على النية138
- الإمام اعتبر النية واللفظ جميعا138
- الفصل الثاني العشرون: حكم اختصاصها بالأسابيع140
- أمور تتعلق بالأسابيع: العقيقة والحلق والتسمية والختان140
- الأولان مستحبان في السابع اتفاقا140
- التسمية والختان مختلف فيهما140
- حكمة اختصاص العقيقة بالسابع140
- في اليوم السابع اكتمال أول مراتب العمر141
- تغير حال العبد كل سبعة أيام وحكمة ذلك142
- الباب السابع: حلق رأسه والتصدق بوزن شعره143
- استحباب حلق رأس الصبي عند العقيقة143
- يستحب الحلق في اليوم السابع143
- الأحاديث في حلق رأس وإزالة الأذى143
- أحاديث في الحلق والتصدق بزنة الشعر145
- هل يبدأ بالحلق قبل الذبح؟145
- تأويل حديث: لا تعقي عنه بشيء146
- مسألة: نهي النبي - ﷺ - عن القزع، ومعناه146
- القزع أربعة أنواع147
- الباب الثامن: تسمية المولود وأحكامها ووقتها وفيه عشرة فصول149
- الفصل الأول: وقت التسمية151
- نصوص عن الإمام أنه يسمى يوم السابع151
- التسمية حين يولد أصح152
- حديث قصة مارية وإبراهيم ابن النبي - ﷺ -154
- في هذه القصة أنواع من السنن، وذكرها استطرادا154
- حقيقة التسمية تعريف الشيء المسمى فجاز يوم وجوده162
- يجوز تأخير التسمية عن يوم الولادة162
- الفصل الثاني: ما يستحب من الأسماء وما يكره فيها163
- أحب الأسماء إلى الله، وأصدق الأسماء164
- استحباب الأسماء المضافة إلى الله164
- الاختلاف في أحب الأسماء إلى الله والصحيح في ذلك164
- المكروه والمحرم من الأسماء فيما نقله ابن حزم اتفاقا165
- تحريم كل اسم معبد لغير لله165
- استشكال واعتراض بحديث تعس عبد الدرهم، وأنا ابن عبد المطلب166
- تحريم التسمية بملك الملوك ونحوه، مع الدليل167
- هل يقال: قاضي القضاة، وسيد الناس؟168
- حديث سمرة في الأسماء المكروهة168
- النهي عن التسمية بـ أفلح وبركة ويسار ونافع169
- كراهية التسمية بأسماء الشياطين171
- كراهية التسمية بأسماء الفراعنة والجبابرة172
- كراهية التسمية بأسماء الملائكة، والخلاف في ذلك173
- كراهة التسمية بأسماء لها معان تكرهها النفوس175
- كان النبي - ﷺ - يكره الاسم القبيح175
- في السنة دلالة على ارتباط معاني الأسماء بالمسميات176
- أحاديث وآثار تدل على ذلك176
- البلاء موكل بالمنطق، وأمثلته178
- أمر المتمني أن يحسن أمنيته179
- أخبار في ارتباط معاني الأسماء بمسمياتها180
- لا يجوز التسمية بالأسماء المختصة بالرب سبحانه182
- لا يجوز تسمية الملوك بالقاهر والظاهر182
- حكم التكني بأبي الحكم182
- قول النبي - ﷺ - لبني عامر: السيد الله، وحكم التسمية بالسيد183
- يجوز أن يخبر عن المخلوق بمعاني الأسماء التي تطلق على الله وعلى غيره، ولا يجوز التسمي بها184
- يمنع من التسمية بأسماء القرآن وسوره184
- لم يصح حديث ولا أثر أن طه من أسماء النبي - ﷺ -184
- الاختلاف في كراهية التسمي بأسماء الأنبياء على قولين185
- الفصل الثالث: تغيير الاسم باسم آخر لمصلحة تقتضيه188
- أحاديث في تغيير النبي - ﷺ - أسماء عاصي وحزن وأصرم188
- تسمية النبي - ﷺ - الحسن والحسين ومحسن190
- تغيير الاسم كراهية التزكية192
- غير النبي - ﷺ - اسم المدينة وكان يثرب إلى طابة192
- الفصل الرابع: جواز تكنية المولود194
- كان لأنس أخ يقال له أبو عمير وهو فطيم194
- من كان يكنى قبل أن يولد له194
- أذن لعائشة أن تكتنى بأم عبد الله194
- لم يصح حديث في أن عائشة أسقطت سقطا سمي عبد الله194
- يجوز تكنية الرجل له أولاد بغير أولاده195
- لا يلزم من جواز التكنية أن يكون له ولد، ولا أن يكني به195
- التكنية نوع تكبير وتضخيم للمكنى196
- الفصل الخامس: التسمية حق للأب لا للأم197
- لا نزاع في أن التسمية حق للأب197
- يدعى الولد لأبيه لا لأمه197
- الولد يتبع أباه في النسب ويتبع أمه في الحرية والرق197
- الفصل السادس: الفرق بين الاسم والكنية واللقب198
- هذه الثلاثة تشترك في تعريف المدعو بها198
- اللقب ما يدل على مدح أو ذم وغالب استعماله في الذم198
- تحريم تلقيب الإنسان بما يكرهه إلا إذا عرف به واشتهر198
- تعريف الكنية والاسم199
- التلقيب بعزالدين وعز الدولة ونحوهما من عادة العجم199
- الفصل السابع: حكم التسمية باسم نبينا - ﷺ - والتكني بكنية200
- أحاديث تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي200
- يجوز التسمية باسم النبي - ﷺ - إجماعا201
- الخلاف في الجمع بين الاسم والكنية، وأدلة كل202
- مأخذ الكراهية في ذلك ثلاثة أمور، وما يترتب عليها207
- الفصل الثامن: جواز التسمية بأكثر من اسم واحد209
- الأولى الاقتصار على اسم واحد209
- أسماء الرب تعالى وأسماء كتابه نعوت209
- أحاديث صحيحة في أسماء النبي - ﷺ -210
- الفصل التاسع: بيان ارتباط معنى الاسم بالمسمى211
- وجوه وشواهد تدل على ذلك211
- كلام ابن جني وشيخ الإسلام ابن تيمية في ذلك212
- الأخلاق والأفعال تستدعى أسماء تناسها213
- أمره - ﷺ - بتحسين الأسماء، وحكمة ذلك213
- الفصل العاشر: بيان أن الخلق يدعون يوم القيامة بآبائهم214
- السنة الصحيحة دلت على أنهم يدعون بآبائهم214
- زعم بعضهم أنهم يدعون بأمهاتهم واستدلوا بحديث لا يصح214
- الباب التاسع: ختان المولود وأحكامه217
- الفصل الأول: بيان معناه واشتقاقه219
- أقوال أهل اللغة في معنى الختان219
- أحكام تترتب على تغييب الحشفة220
- قد يطلق الختان على الدعوة إلى وليمة العقوق221
- الفصل الثاني: ختان إبراهيم والأنبياء بعده ﵇222
- اختتن إبراهيم وهو ابن ثمانين سنة بالقدوم222
- روايات قصة ختان الخليل إبراهيم، وبعضها يوهم التعارض223
- الصحيح أن القدوم في الحديث هو الآلة224
- جمع بعضهم بين الروايتين بمعرفة مدة حياته ﵇226
- كلام المصنف في هذا الجمع، ونقده للروايات226
- ضعف روايات ختانه وهو ابن عشرين ومائة228
- الختان سنة إبراهيم واستمرت في الرسل بعده229
- النصارى تقر الختان ولا تجحده230
- حديث: أربع من سنن المرسلين، وتحقيق لفظه230
- ختان الرجل نفسه بيده، ونصوص الإمام أحمد فيه231
- الفصل الثالث: مشروعية الختان وأنه من خصال الفطرة233
- حديث: الفطرة خمس233
- الختان رأس خصال الفطرة، ووجه ذلك233
- اشتركت خصال الفطرة في الطهارة والنظافة234
- قال بعض السلف: من صلى وحج واختتن فهو حنيف234
- الفصل الرابع: الاختلاف في وجوب الختان واستحبابه236
- أقوال الفقهاء في ذلك236
- احتج الموجبون بخمسة عشر وجها237
- الوجه الأول: الأمر باتباع ملة إبراهيم، والختان من ملته237
- أربعة وجوه أخرى من السنة238
- الوجه السادس: أثار عن الصحابة239
- الوجه السابع: الختان من الشعائر الإسلامية الفارقة241
- الوجوه: الثامن والتاسع والعاشر من القواعد والقياس242
- الوجه الحادي عشر: الختان من شعائر الإسلام ومن يعرف المسلم242
- الوجه الثاني عشر: لو لم يكن واجبا لما جاز تعريض المختون للسراية243
- الوجه الثالث عشر: لو لم يكن واجبا لما جاز الإقدام عليه بقطع عضو243
- الوجه الرابع عشر: الأقلف معرض لفساد طهارته وصلاته243
- الوجه الخامس عشر: الأقلف يوافق شعار عباد الصليب244
- حجج المسقطين لوجوبه وهي ثلاث244
- مناقشة حجج الموجبين والرد عليها246
- دفاع القائلين بالوجوب عن حججهم253
- الرد على المخالفين وبيان ضعف أدلتهم، وقوة أدلة الموجبين253
- الفصل الخامس: وقت وجوب الختان262
- وجوبه عند البلوغ ودليله من قصة ابن عباس262
- إذا بلغ غير مختون يلزمه السلطان بذلك264
- يجب على الولي ختان الصبي قبل البلوغ264
- الفصل السادس: الاختلاف في كراهية يوم السابع266
- قولان في الكراهية وروايتان عن الإمام266
- وجه كراهية يوم السابع267
- تفصيل الأقوال فيما نقله ابن المنذر268
- الفصل السابع: بيان حكمة الختان وفوائده270
- الختان من محاسن الشرائع مكمل للفطرة270
- الختان علم على الدين والملة في أمة الختان271
- الختان صبغة الإسلام272
- الختان طهارة ونظافة وزينة274
- الختان فيه تعديل للشهوة274
- الآثار في كيفية الختان والاعتدال فيه274
- الختان علامة على العبودية275
- حكمة خفض النساء276
- الفصل الثامن: القدر الذي يؤخذ في الختان277
- يؤخذ جلدة الحشفة، ويجوز بأخذ أكثرها277
- القطع في الختان أقسام: سنة وواجب وغير مجزئ279
- الفصل التاسع: حكم الختان يعم الذكر والأنثى280
- الدليل على ختان النساء280
- لا خلاف في استحبابه للذكر والأنثى، واختلف في وجوبه281
- لا تحيف خافضة المرأة بل تبقي منه شيئا281
- الفصل العاشر: حكم جناية الخاتن وسراية الختان283
- من تطبب ولم يعلم منه طب فهو ضامن283
- جناية الخاتن مضمونة عليه أو على عاقلته؟283
- حالات مختلف في الضمان فيها284
- الضمان يتعلق بالمباشرة لا التسبب286
- الفصل الحادي عشر: أحكام الأقلف في طهارته وصلاته وذبيحته وشهادته287
- لا تقبل للأقلف صلاة ولا تؤكل ذبيحته عن ابن عباس287
- آثار عن السلف في ذلك287
- نصوص عن الإمام أحمد وروايات288
- إذا أسلم الكبير وخاف على نفسه فله عذر289
- الفصل الثاني عشر: مسقطات وجوب الختان290
- ١ - أن يولد الرجل ولا قلفة له290
- ٢ - ضعف المولود عن احتماله والخوف عليه من التلف292
- ٣ - أن يسلم الرجل كبيرا أو يخاف على نفسه293
- ٤ - الموت، لا يستحب ختان الميت294
- الإحرام لا يمنع من الختان295
- الفصل الثالث عشر: ختان النبي - ﷺ -296
- أقوال ثلاثة في ختان النبي - ﷺ -296
- القول الأول: ولد مختونا، والحجة في ذلك296
- ابن أبي جرادة أفرد تصنيفا في ختان النبي - ﷺ -300
- أخبار عمن ولد مختونا301
- كونه ولد مختونا ليس من خصائصه ﵇ ..303
- القول الثاني: أن الملك ختنه، ولا يصح303
- القول الثالث: أن جده عبد المطلب ختنه يوم السابع304
- الفصل الرابع عشر: الحكمة التي لأجلها يعاد بنو آدم غرلا306
- إعادة الله الخلق كما بدأهم أول مرة بتمام أعضائهم306
- هل تستمر الغرلة أو تزول؟307
- الباب العاشر: حكم ثقب أذن الصبي والبنت308
- يجوز ثقب أذن البنت ويكره في حق الصبي308
- الأدلة من السنة على جواز ذلك للبنت308
- لا يقاس هذا على قطع الأذن وشقها بأمر الشيطان309
- لا مصلحة للصبي في ثقب أذنه310
- الباب الحادي عشر: حكم بول الغلام والجارية قبل أكلهما الطعام313
- الأحاديث في نضح بول الغلام وغسل بول الجارية313
- جمهور العلماء قالوا بهذه الأحاديث317
- قالت طائفة: ينضح بول الغلام والجارية317
- قول الجمهور وسط بين القولين وهو إجماع الصحابة318
- فروق بين الغلام والجارية في المعنى319
- معنى النضح319
- الباب الثاني عشر: حكم ريقه ولعابه321
- هذه المسألة مما تعم به البلوى ولم يأمر الشارع بغسل فم الصغير321
- قال بعضهم هي نجاسة معفو عنها321
- ريق الهرة مطهر لفمها، وفيه حديث، وهذا نظير ذاك322
- نظائر هذه المسألة، وهي أولى323
- الباب الثالث عشر: جواز حمل الأطفال في الصلاة وإن لم يعلم حال ثيابهم324
- ثبت أن النبي - ﷺ - كان يصلي وهو حامل أمامة بنت زينب324
- وفيه رد على أهل الوسواس، وجواز العمل في الصلاة للحاجة325
- الباب الرابع عشر: استحباب تقبيل الأطفال326
- أحاديث في الصحاح في تقبيل النبي للأطفال، وأنه رحمة326
- حديث أم سلمة وما فيه من معان326
- الباب الخامس عشر: وجوب تأديب الأولاد وتعليمهم والعدل بينهم328
- آية سورة التحريم وتفسيرها عن علي والحسن328
- حديث مروا أبناءكم بالصلاة لسبع .. وما فيه من آداب328
- أحاديث وآثار في تأديب الأولاد وتربيتهم329
- حديث كلكم راع وكلكم مسؤول333
- العدل بين الأولاد في العطاء والمنع334
- أحاديث صحاح في العدل بينهم في العطية334
- العدل واجب على كل حال والأمر للوجوب336
- يسأل الوالد عن ولده يوم القيامة قبل الولد عن الوالد336
- آيات وأحاديث أخرى في التعليم والتأديب337
- الباب السادس عشر: فصول نافعة في تربية الأطفال338
- فصل: رضاع الولد من غير أمه متى يكون، وحكمته338
- فصل: يمنع من حملهم والطواف بهم قبل ثلاثة أشهر فصاعدا339
- فصل: يقتصر طعامهم على اللبن وحده إلى نبات أسنانهم339
- فصل: تدريجهم في الغذاء339
- فصل: طريقة تعويدهم على الكلام وما يكون فيه ومتى339
- فصل: العمل عند نبات أسنانهم340
- فصل: بكاء الطفل وصراخه وانتفاعه بذلك340
- فصل: لا يهمل أمر قماطه ورباطه341
- فصل: يوقى الطفل كل أمر يفزعه341
- فصل: تغير حاله عند نبات أسنانه341
- فصل: في وقت الفطام342
- فصل: الفطام على التدريج344
- فصل: حسن التدبير في إطعامهم دون الامتلاء344
- فصل: قول جالينوس في عدم منع الأطفال من الماء، والرد عليه345
- فصل: الحذر من حمل الطفل والمشي به قبل وقته346
- فصل في وطء المرضع وهو الغيل346
- الأحاديث في الباب346
- الجمع بين أحاديث الباب348
- فصل: العناية بأخلاق الطفل وتربيته349
- فصل: يجنبه فضول الطعام والكلام ومضار الشهوات351
- فصل: الحذر من المسكرات وآثارها351
- عواقب تفريط الآباء في حقوق الله وإضاعة الأولاد352
- فصل: يجنبه لبس الحرير واللواط والسرقة والكذب352
- فصل: مراعاة حاله واستعداداته لتوجيهه للأعمال353
- تعليمه ما يحتاج من أمور دينه مقدم على غيره354
- الباب السابع عشر: أطوار ابن آدم من وقت كونه نطفة إلى استقراره في الجنة أو النار355
- آيات سورة المؤمنين في ذكر أحوال ابن آدم ومراتب خلقه355
- الخلاف في أول ما يخلق من أعضائه على أربعة أقوال356
- ١ - القلب أول الأعضاء، وحجة هذا القول356
- ٢ - الدماغ، وحجة هذا القول356
- ٣ - الكبد، وحجة من قال بذلك357
- ٤ - تقدير مفاصله وأعضائه وعروقه357
- فصل: كيف ينشأ المني، من كلام بقراط، وتعقيب المؤلف358
- الظلمات الثلاث وتفسيرها والخلاف فيها360
- كلام بقراط في الطمث، وتعقيب للمصنف361
- هل تحيض الحامل؟ وأقوال العلماء361
- كلام بقراط في خلق العظام والعصب والتعقيب عليه364
- هل خلق السمع قبل البصر؟365
- فصل: قول بقراط في تركب الجنين وتمامه366
- تعقيب للمؤلف بحديثين عن ابن مسعود وحذيفة بن أسيد367
- ألفاظ الأحاديث ورواياتها368
- موضع الاتفاق في تلك الأحاديث370
- ابتداء التخليق عقيب الأربعين الأولى أو الثالثة؟ والترجيح371
- فصل: قول بقراط في تصوير الجنين وحركته وكماله373
- تعقيب للمصنف حول أطوار التخليق374
- علم التشريح لا يخالف ما جاء وحيا عن خلق الأجنة376
- القدامى جمعوا علما بأمور طبيعية فيها الحق والباطل377
- ما جاءت به الرسل مع العقل ثلاثة أقسام377
- فصل في مقدار زمان الحمل واختلاف الأجنة378
- آيات في مدة الحمل ومدة الرضاع378
- أقل مدة الحمل ستة أشهر بالاتفاق378
- آية (الله يعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيض الأرحام) وتفسيرها380
- أقوال في معنى الغيض والزيادة380
- علم ما في الأرحام من مفاتح الغيب382
- أقصى مدة الحمل، والأقوال في ذلك خمسة382
- لا يلحق الولد بأبيه إن جاءت به لأقل من ستة أشهر384
- الطبيعة مربوبة مخلوقة384
- خلق الإنسان وإتقان صنعه دليل على وحدانية الله وقدرته385
- فصل: هل السمع والبصر يكونان بعد الولادة؟387
- فصل في ذكر أحوال الجنين بعد تحريكه وانقلابه عند تمام نصف السنة389
- فصل في سبب الشبه للأبوين أو أحدهما، وسبب الإذكار والإناث، وهل لهما علامة وقت الحمل أم لا؟390
- الأحاديث الواردة في الباب ودلالتها390
- ١ - الجنين يخلق من ماء الرجل وماء المرأة393
- ٢ - سبق أحد الماءين سبب لشبه السابق ماؤه394
- وعلو أحدهما سبب لمجانسة الولد للعالي ماؤه394
- وأيضا: القافة مبناها على شبه الواطئ395
- الجواب عن الإشكال الأول والثاني395
- أقوال العلماء في القافة397
- فصل: أسباب أخرى في قبح المولود وحسنه400
- فصل: كلام بقراط في حمل المرأة وتعقيب للمصنف401
- فصل: العناية الإلهية في خلق الجنين وخروجه401
- فصل في السبب الذي لأجله لا يعيش الولد إذا ولد لثمانية أشهر، ويعيش إذا ولد لسبعة وتسعة وعشرة402
- فصل: بكاء الطفل ساعة ولادته دليل صحته وقوته404
- فصل: الأطفال في الرحم أقوى منهم بعد الولادة404
- فصل: الجنين في الرحم يغتذي بما يلائمه406
- أحوال الإنسان ومراحل خلقه وغيرها407
- تفسير (لتركبن طبق عن طبق)407
- بكاء الجنين عن انفصاله عن أمه وسببه409
- مراحل التمييز بعد الولادة409
- سن التمييز إذا صار ابن سبع410
- تخيير فطيم بين أبويها410
- ليس في الأحاديث تقييد التخيير لسبع411
- صحة إسلام الصبي لا يتوقف على سبع، وأقوال العلماء412
- أحكامه عند بلوغ العاشرة415
- قد تترتب عليه أحكام الآخرة دون أحكام الدنيا416
- امتحان من هلك قبل البلوغ وفي الفترة416
- فصل: المراهقة ثم البلوغ417
- علامات البلوغ: الاحتلام والإنبات، مع الأدلة417
- الاختلاف في سن البلوغ418
- الإنبات علامة البلوغ في حق الصبي والبنت420
- أقوال العلماء في ذلك وأدلتهم420
- النظر إلى عورة الأجنبي للحاجة كمعرفة البلوغ422
- ثبوت أحكام التكليف عند البلوغ423
- معنى "الأشد" وأقوال علماء اللغة424
- بعد الأربعين يأخذ في النقصان والضعف425
- أسماؤه من كونه نطفة إلى وقت الهرم427
- فصل: في بلوغ الأجل وقبض الروح إلى استقراره في الجنة أو النار436
- فهرس مراجع ومصادر التحقيق543
الفهارس
تحميل
الطبعة المصورة PDF
النص المنقّح
الطبعة
الكتاب: تحفة المودود بأحكام المولود
[آثار الإمام ابن قيم الجوزية وما لحقها من أعمال (٢٢)]
المؤلف: أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن أيوب ابن قيم الجوزية (٦٩١ - ٧٥١)
المحقق: عثمان بن جمعة ضميرية
راجعه: خلدون بن محمد الأحدب - محمد أجمل الإصلاحي - سليمان بن عبد الله العمير
الناشر: دار عطاءات العلم (الرياض) - دار ابن حزم (بيروت)
الطبعة: الرابعة، ١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)
عدد الصفحات: ٥٦٢