
آثار الإمام ابن قيم الجوزية
دار عطاءات العلم
دار عطاءات العلم
السلوك والتزكية
طريق الهجرتين وباب السعادتين
الهجرة إلى الله ورسوله، وطبقات الناس في الآخرة.
- 2 مجلدان
- 1,041 صفحة
- 146,946 كلمة من كلام المؤلف
الفهرس
- مقدمة التحقيق5
- توثيق نسبة الكتاب11
- عنوان الكتاب16
- تاريخ تأليف الكتاب19
- مقصد الكتاب21
- ترتيب الكتاب وبعض مباحثه المهمة25
- ١ - مبحث في القضاء والقدر27
- ٢ - نقد كتاب محاسن المجالس لابن العريف في علل المقامات29
- أهمية الكتاب37
- موارد الكتاب40
- * أولا: الكتب41
- * ثانيا: المؤلفون43
- * ثالثا: النقول عن شيخ الإسلام45
- طبع الكتاب وتحقيقه واختصاره وترجمته49
- أولا: طبعه وتحقيقه49
- ثانيا: اختصاره52
- ثالثا: ترجمته52
- مخطوطات الكتاب53
- ١ - نسخة الظاهرية (الأصل)53
- ٢ - نسخة الفاتح (ف)63
- ٣ - نسخة برلين الأولى (ب).67
- ٤ - نسخة برنستون (ن).69
- ٥ - نسخة الكويت (ك).70
- ٦ - نسخة برلين الثانية.71
- ٧ - نسخة الأميرة نورة بنت الإمام فيصل بن تركي.71
- ٨ - نسخة ابن سحمان.72
- ٩ - نسخة مكتبة المعهد العلمي بحائل.72
- ١٠ - نسخة الضويان.72
- ١١ - نسخة محفوظة في مكتبة جامعة بولونيا (إيطاليا) برقم ٢٣٦.73
- ١٢ - نسخة في مكتبة جامعة ليدن73
- ١٣ - نسخة في جامعة الإمام برقم ٨٩١/ خ.73
- ١٤ - نسخة في مكتبة الشيخ علي بن يعقوب في حائل73
- منهج التحقيق74
- نماذج مصورة من النسخ الخطية المعتمدة77
- الجزء الأول
- مقدمة المؤلف5
- فصل [في أن الله هو الغني المطلق والخلق فقراء محتاجون إليه]12
- الصواب في مسألة علة احتياج العالم إلى الرب13
- الفقر نوعان: اضطراري واختياري13
- أكمل الخلق أكملهم عبودية وشهودا لفقره إلى ربه16
- تعريف الفقر ودرجاته عند الهروي19
- تفسير كلام الهروي في تعريف الفقر20
- تفسير كلامه في الدرجة الأولى من الفقر26
- فصل: تفسير كلامه في الدرجة الثانية من الفقر31
- فصل: مقتضيات الدرجة الثانية من الفقر35
- من عبدالله باسمه الأول والآخر حصلت له حقيقة هذا الفقر36
- عبوديته باسمه الأول37
- عبوديته باسمه الظاهر38
- عبوديته باسمه الباطن41
- مزلة الأقدام في فهم معنى اسم الباطن والتعبد به41
- معرفة الأسماء الأربعة من أركان العلم والمعرفة46
- مدار الأسماء الأربعة على الإحاطة47
- للتعبد بها مرتبتان48
- تفسير الدرجة الثالثة من الفقر53
- لا يصح الفقر الأعلى إلا بمعرفتين54
- مدار الفقر الصحيح على قول النبي ﷺ: "وأعوذ بك منك57
- ظن كثير من الصوفية أن الفناء في توحيد الربوبية هو الغاية59
- غاية الموحدين هي الفناء في توحيد الإلهية60
- الفقر والتجريد والفناء من واد واحد62
- درجات التجريد عند الهروي وتفسيرها63
- تجريد الحنيفية64
- فصل: في الغني وانقسامه إلى عال وسافل65
- فصل: الغنى العالي وتفسير كلام الهروي في درجاته67
- تفسير الدرجة الأولى: غنى القلب72
- الأحكام ثلاثة أنواع74
- ١ - حكم شرعي ديني74
- ٢ - حكم كوني قدري للعبد فيه كسب واختيار وإرادة75
- ٣ - حكم كوني قدري يجري على العبد بغير اختياره77
- فصل: تفسير الدرجة الثانية: غنى النفس80
- فصل: في الدرجة الثالثة: الغنى بالحق سبحانه، ولها ثلاث مراتب83
- المرتبة الأولى: شهود ذكر الله إياك83
- فصل: المرتبة الثانية: دوام شهود أوليته تعالى86
- تعقيب على كلام الهروي87
- شهود علو الله88
- شهود علمه المحيط89
- شهود صفتي السمع والبصر90
- شهود القيومية والربوبية91
- فصل: المرتبة الثالثة: الفوز بوجود الرب94
- فصل في ذكر كلمات عن أرباب الطريق في الفقر والغنى96
- فصل: في نعت الفقير حقا105
- من قصيدة المؤلف الميمية108
- قاعدة شريفة عظيمة القدر "غاية صلاح العبد في عبادة الله وحده واستعانته وحده116
- فصل: في بيان أصلين عظيمين مبني عليهما ما تقدم122
- الأصل الأول: الإيمان بالله وعبادته غذاء الإنسان وقوته122
- الأصل الثاني: كمال النعيم في الآخرة أيضا به تعالى: برؤيته وسماع كلامه123
- فصل: في بيان منفعة الحق ومنفعة الخلق وما بينهما من التباين130
- فصل133
- سببان لحبس النعمة عن العبد133
- الاحتجاج بالقدر، والنصوص الواردة في إثباته137
- فصل156
- الجمع بين الروايات المتقدمة في وقت كتابة القدر للجنين156
- أحاديث وآثار أخرى في إثبات القدر162
- فصل: في الرد على الاحتجاج بالقدر178
- أقوال وأخبار للمحتجين بالقدر179
- إفحام ابن تيمية لبعض هؤلاء184
- قول ابن تيمية إن القدرية المذمومين ثلاث فرق186
- أربعة مواضع في القرآن تبين أن الاحتجاج بالقدر من فعل المشركين187
- افتراق الناس في الكلام عليها أربع فرق188
- مذهب أهل السنة والجماعة في القدر192
- أربع مراتب للقضاء والقدر193
- منكرو القدر فرقتان197
- فصل: بيان وجود الحكمة في كل ما خلقه الله وأمر به199
- الشر ليس إلا الذنوب وعقوباتها200
- تفسير "سيئات الأعمال200
- شرح سيد الاستغفار203
- تمام الحكمة وكمال القدرة بخلق المتضادات والمختلفات212
- قول شيخ الإسلام ابن تيمية214
- الشر الحاصل لنفس الإنسان نوعان: الأول الشر العدمي214
- الثاني: الشر الوجودي217
- تفسير "خلق الإنسان ضعيفا228
- العز يقتضي كمال القدرة231
- القدرة بدون حكمة تؤدي إلى فساد233
- كمال العلم اقترانه بالحكمة233
- الناس في إثبات القدرة والحكمة لله سبحانه أربع طوائف234
- فصل: في إثبات الحمد كله لله ﷿239
- معنى "ملء ما شئت من شيء بعد239
- معنى كون حمده يملأ السماوات والأرض وما بينهما242
- تفسير "الحمد كله لله244
- نفاة الحكمة والأسباب فريقان248
- فصل: في بيان شمول حمده تعالى وحكمته لكل ما يحدثه من إحسان وامتحان وبلية250
- خلق الأضداد وتنويع المخلوقات من لوازم الحكمة والربوبية والملك254
- الملك والحمد في حق الله متلازمان259
- الحمد أوسع الصفات وأعم المدائح264
- الحمد نوعان: الأول: حمد الأشماء والصفات269
- الثاني: حمد النعم والآلاء279
- شبهة من جهة الابتلاء والآلام للأطفال والبهائم، والرد عليها288
- فصل: في أن الله خلق دارين، وخص كل دار بأهل296
- فصل: حكمة خلق الأضداد والأغيار303
- فصل: في مذاهب الناس في دخول الشر في القضاء الإلهي وأصولها310
- ١ - طريق نفاة التعليل والحكمة والأسباب311
- ٢ - طريق مثبتي الحكمة من مشبهة الأفعال312
- رد الجبرية عليهم318
- طريق أهل الحق322
- فصل: إتمام الكلام في كيفية دخول الشر في القضاء الإلهي وبيان طرق الناس في ذلك واختلافهم في إيلاء الأطفال والبهائم329
- قول البكرية329
- قول طائفة أخرى331
- قول طائفة أخرى331
- قول طائفة من التناسخية331
- قول المجوس332
- قول الزنادقة والدهرية332
- مذهب الوراق والمعري333
- كلام الرازي في المباحث المشرقية والرد عليه333
- إبطال المذاهب المذكورة كلها340
- قاعدة: تخلف كمال العبد وصلاحه من جهتين347
- قاعدة: موقف العبد من البلاء348
- قاعدة في مشاهد الناس في المعاصي والذنوب350
- ١ - المشهد الحيواني351
- ٢ - مشهد الحكم القدري351
- ٣ - مشهد الفعل الكسبي القائم بالعبد فقط352
- ٤ - مشهد التوحيد والأمر355
- فصل356
- ٥ - ٦ - المشهدان الخامس والسادس359
- ٧ - مشهد الحكمة "٣١ حكمة362
- قاعدة: في الإنابة ودرجاتها373
- قاعدة في ذكر طريق قريب موصل إلى الاستقامة في الأحوال والأقوال والأعمال، وهي شيئان377
- الأول: حراسة الخواطر377
- فصل378
- الثاني: صدق التأهب للقاء الله ﷿380
- قاعدة شريفة: الطريق إلى الله واحد383
- السر في إفراد النور وجمع الظلمات383
- إيضاح قول بعض العلماء إن الطرق إلى الله متعددة385
- عاقبة من عرف طريقه إلى الله ثم تركها معرضا390
- قاعدة: السير إلى الله لا يتم إلا بقوتين علمية وعملية397
- فصل: تقسيم الناس من حيث القوتين400
- قاعدة نافعة: أقسام العباد في سفرهم إلى ربهم403
- القسم الأول: السائرون إلى دار الشقاء404
- القسم الثاني: السائرون إلى دار السلام، وهم ثلاثة أقسام404
- ١ - الظالم لنفسه404
- ٢ - المقتصد404
- ٣ - السابق بالخيرات404
- متاجر الأقسام الثلاثة405
- الظالم لنفسه406
- فصل: المقتصدون406
- فصل: السابقون بالخيرات، وهو نوعان: أبرار ومقربون407
- اختلاف العلماء في قوله تعالى ﴿جنت عدن يدخلونها﴾ هل يشمل الظالم والمقتصد والسابق أو يختص بالقسمين الأخيرين فقط408
- القول الأول: إنه يشمل الجميع، ودلائله408
- القول الثاني: الظالم لنفسه هنا الكافر، والوعد بالجنات إنما هو للمقتصد والسابق، أصحاب هذا القول ودلائلهم413
- رد الطائفة الأولى على حجج الطائفة الثانية429
- الرجوع إلى المقصود وهو بيان كيفية قطع الأقسام المذكورة مراحل سيرهم441
- الأشقياء441
- الظالم لنفسه من السائرين إلى الله441
- الأبرار المقتصدون442
- السابقون المقربون446
- وصف شأنهم العجيب449
- إذا وضع أحدهم جنبه على مضجعه450
- فصل: إذا استيقظ أحدهم456
- فصل: بعد الفراغ من قيام الليل460
- فصل: بعد فراغة من صلاة الصبح466
- فصل: جماع الأمر بتكميل عبودية الله في الظاهر والباطن468
- فصل: انسلاخ نفسه من التدبير المخالف لتدبير الله471
- مراتب السابقين تجاه الأقدار التي تصيبهم بغير اختيارهم476
- الغلط في علل المقامات من وجهين478
- أمثلة من الغلط في ذلك ونقد كلام أبن العريف479
- المثال الأول: الإرادة479
- كلام ابن العريف في الإرادة، ونقده من اثني عشر وجها479
- الوجه الأول480
- الوجه الثاني480
- الوجه الثالث483
- الوجه الرابع483
- الوجه الخامس483
- الوجه السادس485
- الوجه السابع485
- الوجه الثامن486
- الوجه التاسع486
- الوجه العاشر486
- الوجه الحادي عشر489
- الوجه الثاني عشر490
- الجزء الثاني
- المجلد الثاني492
- فصل: المثال الثاني: الزهد492
- نقد كلام ابن العريف من أربعة وجوه493
- الوجه الأول493
- الوجه الثاني493
- مسألة: أيهما أفضل: من له داعية وشهوة وهو يحسبها لله، أو من لا داعية له تنازعه؟494
- مسألة أخرى: العبد إذا كان له حال أو مقام مع الله ثم ارتكب ذنبا ثم تاب منه، فهل يعود إلى ما كان عليه، وإن عاد فهل يعود أنقص من رتبته أو خيرا مما كان؟505
- القول الأول: يعود بالتوبة إلى مثل حاله الأول506
- حجة من قال بأنه يعود بالتوبة خيرا مما كان قبلها508
- قاعدة نافعة في إثبات الصفات513
- المنهج الصحيح للرد على الشبهات وإلزامات الخصوم519
- العودة إلى المقصود وبيان أن فرح الرب بتوبة العبد من ملزومات محبته ولوازمها521
- لماذا كان الشرك أبغض الأشياء إلى الله؟523
- وجه ألطف مما سبق في فرح الرب بتوبة العبد526
- فصل529
- كل تائب لا بد له في أول توبته من عصرة في قلبه529
- القول الثالث بأنه ينقص حاله عما كان عليه532
- رأي شيخ الإسلام في هذه المسألة534
- مسألة أخرى: هل بعد التوبة النصوح تمحى سيئات التائب أو تثبت له مكان كل سيئة حسنة أيضا؟534
- أصل القولين536
- حجة القائلين بأن السيئة تمحى ولكن لا تنقلب حسنة536
- حجة القائلين بإثبات الحسنة مكان السيئة538
- رد الطائفة الأولى540
- الصواب في هذه المسألة543
- الرجوع إلى المقصود وإتمام الكلام في نقد كلام ابن العريف على علة مقام الزهد545
- الوجه الثالث545
- النقص في الزهد يكون من أحد وجوه ثلاثة546
- الوجه الرابع548
- الزهد في النفس نوعان552
- فصل: المثال الثالث: التوكل555
- نقد كلام ابن العريف من خمسة عشر وجها555
- الوجه الأول556
- الوجه الثاني561
- الوجه الثالث563
- الوجه الرابع563
- الوجه الخامس564
- الوجه السادس564
- الوجه السابع565
- أقسام الفناء عند السالكين565
- الوجه الثامن568
- الوجه التاسع570
- الوجه العاشر571
- الوجه الحادي عشر572
- الوجه الثاني عشر572
- الوجه الثالث عشر572
- الوجه الرابع عشر573
- الوجه الخامس عشر573
- فصل: المثال الرابع: الصبر575
- نقد كلام ابن العريف من عشرة وجوه575
- الوجه الأول576
- منازل الإيمان كلها بين الصبر والشكر576
- الوجه الثاني576
- الوجه الثالث577
- الوجه الرابع577
- الوجه الخامس577
- الوجه السادس580
- الوجه السابع582
- الوجه الثامن584
- الوجه التاسع585
- أي الصبرين أفضل: الصبر لله أو الصبر بالله؟585
- الوجه العاشر586
- قاعدة: أسباب نشوء الصبر عن المعصية588
- من أضرار المعصية591
- فصل: أسباب نشوء الصبر على الطاعة598
- مسألة: أي الصبرين أفضل: الصبر عن المعصية أم الصبر على الطاعة؟598
- فصل: أسباب نشوء الصبر على البلاء599
- فصل: المثال الخامس: الحزن605
- نقد كلام ابن العريف في الحزن605
- شرح حديث "اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن605
- فصل: المثال السادس: الخوف612
- نقد كلام ابن العريف من ثلاثة عشر وجها612
- الوجه الأول613
- الوجه الثاني617
- الوجه الثالث618
- الوجه الرابع618
- الوجه الخامس619
- مسألة: ما وجه خوف الملائكة مع عصمتهم عن الذنوب؟620
- شرح دعاء: اللهم إني ظلمت نفسي623
- السر في ختم أعمال الطاعات بالاستغفار624
- الوجه السادس629
- الوجه السابع631
- الوجه الثامن632
- نقد كلام ابن العريف في الهيبة632
- الوجه التاسع633
- الوجه العاشر634
- الوجه الحادي عشر634
- الوجه الثاني عشر636
- الوجه الثالث عشر636
- فصل: في المحبة639
- كلام ابن العريف في المحبة والتعليق عليه639
- فصل: حد المحبة والكلام عليه640
- المحبة المشتركة ثلاثة أنواع641
- فصل: حد آخر للمحبة645
- إيثار المحبوب نوعان645
- فصل: الدين كله والمعاملة في الإيثار647
- الفرق بين الإيثار والأثرة648
- سر قول الفقهاء: لا يستحب الإيثار بالقربات649
- الأمور التي تسهل الإيثار على النفس651
- فصل: الإيثار المتعلق بالخالق وعلامته653
- فصل: حد آخر للمحبة656
- مسألة يغلط فيها كثير من مدعي المحبة657
- نقد أبيات لأبي الشيص الخزاعي659
- فصل: حد آخر للمحبة662
- الصلاة محك الأحوال وميزان الأعمال665
- فصل: حدود أخرى للمحبة670
- فصل675
- مسمى الحب فوق لفظه675
- طريقة الملامتية في الحب وأسباب زعمهم أن كمال المحبة بكتمانها677
- غيرة المحب678
- فصل: قسمان للحب باعتبار الباعث عليها684
- ١ - محبة تنشأ من مطالعة النعم684
- ٢ - محبة تنشأ مطالعة الأسماء والصفات690
- نقد كلام ابن العريف في محبة العوام695
- فصل: نقد كلام ابن العريف في محبة الخواص700
- حال البقاء في الحب أكمل من حال الفناء703
- الرد على القائل بأنه لا يقبل في هذه المسألة إلا كلام أصحاب الحال والذوق705
- فصل: كلام ابن العريف في الشوق، وفيه فصلان710
- الفصل الأول في حقيقته713
- الفصل الثاني في الفرق بينه وبين المحبة714
- فصل: خمس مسائل في الشوق714
- المسألة الأولى: هل يجوز إطلاقه على الله تعالى؟714
- قاعدة في الأسماء الحسنى716
- غلط بعض المتأخرين في اشتقاقه لله سبحانه من كل فعل أخبر به عن نفسه اسما مطلقا719
- فصل: المسألة الثانية: هل يطلق على العبد أنه يشتاق إلى الله وإلى لقائه؟720
- فصل: المسألة الثالثة: هل يزول الشوق باللقاء أم يقوى؟724
- فصل: المسألة الرابعة: الفرق بين الشوق والاشتياق727
- فصل: المسألة الخامسة: في مراتب الشوق ومنازله729
- فصل: في نقد قول ابن العريف بأنفة الخواص من علل المقامات734
- طلاب مقام الفناء نوعان وكلاهما منحرف735
- نقد كلام ابن العريف في زهد الخاصة740
- نقد كلامه في توكلهم741
- فصل: نقد كلامه في صبرهم744
- فصل: نقد كلامه في حزنهم746
- فصل: نقد كلامه في خوفهم747
- فصل: نقد كلامه في رجائهم750
- فصل: نقد كلامه في شكرهم752
- فصل: نقد كلامه في محبتهم754
- فصل: نقد كلامه في شوقهم755
- فصل: الحقائق التي يشير إليها أهل السلوك ثلاث756
- ١ - حقيقة إيمانية نبوية756
- ٢ - حقيقة كونية قدرية756
- ٣ - حقيقة اتحادية758
- فصل: في مراتب المكلفين في الدار الآخرة وطبقاتهم فيها وهم ثمان عشرة طبقة761
- الطبقة الأولى: أولو العزم من الرسل761
- الطبقة الثانية: من عداهم من الرسل763
- الطبقة الثالثة: الأنبياء الذين كانت لهم النبوة دون الرسالة763
- الطبقة الرابعة: ورثة الرسل وخلفاؤهم، مرتبة الصديقية764
- الطبقة الخامسة: أئمة العدل وولاته772
- الطبقة السادسة: المجاهدون في سبيل الله774
- تفسير قوله تعالى في سورة النساء (٩٥ - ٩٦) ﴿لا يستوي القعدون من المؤمنين777
- الطبقة السابعة: أهل الإيثار والصدقة والإحسان789
- الكلام على الآية ١١ من سورة الحديد790
- الكلام على الآيات ٢٦١ - ٢٧٩ من سورة البقرة792
- الطبقة الثامنة: من فتح الله له بابا من أبواب الخير القاصر على نفسه824
- الطبقة التاسعة: طبقة أهل النجاة825
- الطبقة العاشرة: طبقة قوم أسرفوا على أنفسهم ثم تابوا توبة نصوحا وماتوا على ذلك826
- الطبقة الحادية عشر: قوم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا827
- الطبقة الثانية عشر: قوم تساوت حسناتهم وسيئاتهم829
- الكلام على آية الأعراف832
- الطبقة الثالثة عشر: طبقة أهل المحنة والبلية وإن كانت آخرتهم إلى عفو وخير835
- الطبقة الرابعة عشرة: قوم لا طاعة لهم ولا معصية، ولا كفر ولا إيمان، وهو أصناف840
- ثمانية مذاهب للناس في أطفال المشركين842
- ١ - الوقف فيهم842
- ٢ - أنهم في النار846
- ٣ - أنهم في الجنة852
- ٤ - أنهم في منزلة بين المنزلتين858
- ٥ - أنهم تحت مشيئة الله تعالى858
- ٦ - أنهم خدم أهل الجنة ومماليكهم859
- ٧ - أن حكمهم حكم آبائهم في الدنيا والآخرة860
- ٨ - أنهم يمتحنون في عرصة القيامة864
- إنكار ابن عبدالبر لأحاديث الامتحان في عرصة القيامة، وجوابه872
- مذهب ثمامة بن الأشرس في أطفال المشركين877
- كراهية بعض السلف للكلام في هذه المسألة877
- الطبقة الخامسة عشر: الزنادقة878
- أوصاف المنافقين883
- الطبقة السادسة عشرة: رؤساء الكفار وأئمتهم893
- فصل: تغلظ الكفر الموجب لتغلظ العذاب من ثلاثة أوجه895
- الطبقة السابعة عشرة: الكفار المقلدون غير المحاربين896
- أقسام المقلدين على أربعة أصول899
- الطبقة الثامنة عشرة: الجن903
- فصل: إجماع المسلمين على أن كفار الجن في النار908
- فصل: جمهور السلف والخلف على أن مؤمنيهم في الجنة910
- جمهور المسلمين على أنهم مكلفون بشرائع الأنبياء، وأدلة ذلك912
- فصل: محسنهم في الجنة ومسيئهم في النار924
- أفضل درجات الجن درجة الصالحين، وليس فيهم رسول ولا نبي930
- ثبت المصادر والمراجع933
الفهارس
تحميل
الطبعة المصورة PDF
النص المنقّح
الطبعة
الكتاب: طريق الهجرتين وباب السعادتين
المؤلف: الإمام أبي عبد اللَّه محمد بن أبي بكر بن أيوب ابن قيم الجوزية (٦٩١ - ٧٥١)
حققه: محمد أجمل الإصلاحي
خرج أحاديثه: زائد بن أحمد النشيري
راجعه: سعود بن عبد العزيز العريفي - علي بن محمد العمران
الناشر: دار عطاءات العلم (الرياض) - دار ابن حزم (بيروت)
الطبعة: الرابعة، ١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)
عدد الأجزاء: ٢ (متسلسلة الترقيم)