
آثار الإمام ابن قيم الجوزية
دار عطاءات العلم
دار عطاءات العلم
العقيدة
شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل
مسائل القدر والحكمة والتعليل.
- تحقيق زاهر بن سالم بَلفقيه
- 2 مجلدان
- 1,033 صفحة
- 170,534 كلمة من كلام المؤلف
الفهرس
- مقدمة التحقيق5
- توثيق نسبة الكتاب8
- عنوان الكتاب12
- تاريخ تأليف الكتاب13
- موضوع الكتاب ومباحثه14
- منهج المؤلف في الكتاب20
- أهمية الكتاب23
- موارد الكتاب25
- وصف مخطوطات الكتاب29
- طبعات الكتاب36
- منهج التحقيق39
- نماذج من النسخ الخطية43
- الجزء الأول
- مقدمة المؤلف3
- فصل [مسالك الناس في القدر]7
- فصل [أسعد الناس بالصواب في القدر]8
- نشأة القدرية المعتزلة9
- فصل [نشأة القدرية الجبرية والإشارة إلى بعض ضلالهم]10
- فصل [بيان سبب تأليف الكتاب وتسميته]14
- مسرد أبواب الكتاب15
- بيان قيمة الكتاب ونفاسة مباحثه18
- الباب الأول في تقدير المقادير قبل خلق السماوات والأرض19
- الباب الثاني في تقدير الرب ﵎ شقاوة العباد وسعادتهم وأرزاقهم وآجالهم وأعمالهم قبل خلقهم، وهو تقدير ثان بعد التقدير الأول26
- سرد المرويات في تفسير: ﴿وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم﴾29
- الباب الثالث في ذكر احتجاج آدم وموسى في ذلك، وحكم النبي - ﷺ - لآدم صلوات الله وسلامه عليهم43
- أهل الكلام موكلون برد الأحاديث التي تخالف قواعدهم45
- مناقشة الأقوال في وجه الحجة التي توجهت لآدم على موسى45
- أبطل مسلك في حديث احتجاج آدم وموسى47
- الدفاع عن شيخ الإسلام الأنصاري في كلام له موهم51
- النقل عن أبي العباس الواسطي في الفناء والاصطلام52
- جواب شيخ الإسلام ابن تيمية عن وجه محاجة آدم لموسى58
- نكتة مسألة محاجة آدم لموسى59
- متى ينفع الاحتجاج بالقدر ومتى يضر60
- الأصول العظيمة المضمنة في حديث: «المؤمن القوي خير»61
- الباب الرابع في ذكر التقدير الثالث والجنين في بطن أمه، وهو تقدير شقاوته وسعادته ورزقه وأجله وعمله وسائر ما يلقاه، وذكر الجمع بين الأحاديث الواردة في ذلك63
- سرد مرويات الباب63
- اختلاف المرويات في وقت تقدير رزق العبد وأجله وهو في بطن أمه وتحرير ذلك73
- الباب الخامس في ذكر التقدير الرابع ليلة القدر75
- الآثار الواردة في أن ليلة القدر هي المقصودة في آية: ﴿إنا أنزلناه في ليلة مباركة﴾75
- المعنى اللغوي لليلة القدر76
- الباب السادس في ذكر التقدير الخامس اليومي78
- الآثار الواردة في آية: ﴿كل يوم هو في﴾ [الرحمن: ٢٩]78
- الباب السابع في أن سبق المقادير بالشقاوة والسعادة لا يقتضي ترك الأعمال، بل يقتضي الاجتهاد والحرص؛ لأنها إنما سبقت بالأسباب83
- سرد مرويات الباب83
- أرشد النبي - ﷺ - الأمة في القدر إلى أمرين88
- الباب الثامن في قوله تعالى: ﴿إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون﴾89
- وجوه الجواب عن إيراد ابن الزبعرى في آية: ﴿إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم﴾91
- الأقوال في آية: ﴿وبشر الذين آمنوا أن لهم قدم صدق عند ربهم﴾94
- خلاف السلف في الكتاب السابق في آية: ﴿لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم﴾95
- الباب التاسع في قوله تعالى: ﴿إنا كل شيء خلقناه بقدر﴾96
- المخاصمون في القدر نوعان97
- الباب العاشر في مراتب القضاء والقدر التي من لم يؤمن بها لم يؤمن بالقضاء والقدر100
- الكلام على المرتبة الأولى100
- أقوال السلف في تفسير آية: ﴿وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة﴾100
- أقوال المفسرين في تفسير آية: ﴿أفرأيت من اتخذ إلهه هواه وأضله الله على علم﴾103
- أقوال المفسرين في تفسير آية: ﴿فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا من قبل﴾107
- تفسير قوله تعالى: ﴿وكذلك فتنا بعضهم ببعض﴾108
- الكلام على آية: ﴿وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة﴾109
- جواب سؤال القدرية: هل الكفر والمعاصي واقعة باختيار الله أم بغير اختياره؟111
- لفظ الإرادة في كتاب الله نوعان111
- لفظ الإذن في كتاب الله نوعان112
- الأقوال في تفسير آية: ﴿ولقد آتينا إبراهيم رشده﴾113
- فصل [في أن الله عليم حكيم بما في أمره وشرعه من العواقب الحميدة]114
- المقدور يكتنفه أمران116
- فصل [في قوله تعالى: ﴿لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق﴾]117
- فصل [في قول يوسف الصديق: ﴿إن ربي لطيف لما يشاء﴾]118
- تأمل قصة موسى ﵇ وما فيها من لطف الله119
- من أنواع الابتلاء119
- أسرار في آية: ﴿أيطمع كل امرئ منهم أن يدخل جنة نعيم﴾123
- أقوال المفسرين في آية: ﴿(٨٢) يعرفون نعمت الله ثم﴾124
- أقوال المفسرين في آية: ﴿إنما أوتيته على علم عندي﴾126
- أقوال المفسرين في آية: ﴿ولئن أذقناه رحمة منا من بعد ضراء مسته﴾130
- فصل [في قوله تعالى: ﴿وأضله الله على علم﴾]131
- الباب الحادي عشر في ذكر المرتبة الثانية، وهي مرتبة الكتابة134
- أقوال المفسرين في آية: ﴿إنا نحن نحي الموتى ونكتب ما قدموا وآثارهم﴾135
- خلاف المفسرين في الكتاب المقصود في آية: ﴿ما فرطنا في الكتاب من شيء﴾138
- المراد بأم الكتاب في آية: ﴿وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم﴾141
- أقوال المفسرين في آية: ﴿بآياته أولئك ينالهم نصيبهم من﴾142
- أقوال المفسرين في آية: ﴿وكل شيء فعلوه في الزبر﴾144
- الأحاديث الواردة في مرتبة الكتابة145
- الباب الثاني عشر في ذكر المرتبة الثالثة من مراتب القضاء والقدر، وهي مرتبة المشيئة147
- منزلة المشيئة من التوحيد وتكذيب القرآن للمخالفين فيها147
- بيان حقيقة الربوبية151
- الأحاديث الواردة في إثبات المشيئة152
- الآيات والأحاديث الواردة في الإرادة162
- فصل [الفرق بين المحبة والمشيئة وبين الخلق الأمر]165
- الوجه الصحيح في آية: ﴿وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها﴾166
- الباب الثالث عشر في ذكر المرتبة الرابعة من مراتب القضاء والقدر، وهي مرتبة خلق الله سبحانه الأعمال وتكوينه وإيجاده لها170
- أقوال الطوائف في خلق أعمال العباد170
- مناقشة قول ابن الباقلاني في قدرة العبد172
- مذاهب الطوائف في مسألة: مفعول بين فاعلين، وخلق أفعال العباد173
- بيان مذهب أهل السنة في المسألة177
- دلائل من سورة الفاتحة على إثبات القدر180
- مناقشة القدرية في النصوص الدالة على خلق أفعال العباد182
- فصل [من دلائل قدرة الله سبحانه على أفعال عباده: ﴿والله على كل شيء قدير﴾ ونظائرها]184
- فصل [من دلائل قدرة الله سبحانه على أفعال عباده: ﴿(٨٠) والله جعل لكم مما خلق﴾، ونظائرها]185
- فصل [من دلائل قدرة الله سبحانه على أفعال عباده: ﴿وجعلناهم أئمة يدعون إلى النار﴾، ونظائرها]186
- فصل [من دلائل قدرة الله سبحانه على أفعال عباده: إلهامه العبد فجوره وتقواه]187
- فصل [من دلائل قدرة الله سبحانه على أفعال عباده: ﴿ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير﴾]188
- الخلاف في إعراب ﴿من خلق﴾189
- فصل [من دلائل قدرة الله سبحانه على أفعال عباده: ﴿رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي﴾، ونظائرها]190
- الجعل في كتاب الله ينقسم إلى نوعين191
- فصل [من دلائل قدرة الله سبحانه على أفعال عباده: ﴿ولكن الله حبب إليكم الإيمان﴾، ونظائرها]193
- مناقشة القدرية في دلالة: ﴿لهم أجر غير ممنون﴾195
- فصل [من دلائل قدرة الله سبحانه على أفعال عباده: ﴿فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة﴾، ونظائرها]197
- فصل [من دلائل قدرة الله سبحانه على أفعال عباده: ﴿واجنبني وبني أن نعبد الأصنام﴾، ونظائرها]198
- فصل [من دلائل قدرة الله سبحانه على أفعال عباده: ﴿فأخرجناهم من جنات وعيون (٥٧) وكنوز ومقام كريم﴾، ونظائرها]199
- فصل [في ظن طائفة أن من هذا الباب قوله تعالى: ﴿فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى﴾]200
- فصل [من دلائل قدرة الله سبحانه على أفعال عباده: ﴿وأنه هو أضحك وأبكى﴾]200
- فصل [من دلائل قدرة الله سبحانه على أفعال عباده: ﴿هو الذي يريكم البرق خوفا وطمعا﴾، ونظائرها]201
- فصل [من دلائل قدرة الله سبحانه على أفعال عباده: ﴿وألزمهم كلمة التقوى وكانوا أحق بها وأهلها﴾]201
- فصل [من دلائل قدرة الله سبحانه على أفعال عباده: ﴿إن الإنسان خلق هلوعا (١٩) إذا مسه الشر جزوعا (٢٠) وإذا مسه الخير منوعا﴾]202
- فصل [من دلائل قدرة الله سبحانه على أفعال عباده: ﴿وما كان لنفس أن تؤمن إلا بإذن الله﴾]202
- فصل [من دلائل قدرة الله سبحانه على أفعال عباده: ﴿وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه﴾]204
- أقوال المفسرين في آية: ﴿وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه﴾204
- مناقشة القدرية في تفسير الآية206
- فصل [من دلائل قدرة الله سبحانه على أفعال عباده: ﴿كذلك نسلكه في قلوب المجرمين﴾ ونظائرها]206
- خلاف المفسرين في مفسر الضمير في قوله تعالى: ﴿نسلكه﴾207
- فصل [من دلائل قدرة الله سبحانه على أفعال عباده: ﴿ألم تر أنا أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم أزا﴾ ونظائرها]208
- تفسير القدرية لقوله تعالى: ﴿تؤزهم أزا﴾212
- فصل [من دلائل قدرة الله سبحانه على أفعال عباده: ﴿قل أعوذ برب الناس﴾، ونظائرها]212
- فصل [من دلائل قدرة الله سبحانه على أفعال عباده: ﴿(١٢٦) واصبر وما صبرك إلا بالله﴾، ونظائرها]213
- فصل [من دلائل قدرة الله سبحانه على أفعال عباده: ﴿ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه﴾، ونظائرها]214
- فصل [من دلائل قدرة الله سبحانه على أفعال عباده: ﴿قد افترينا على الله كذبا إن عدنا في ملتكم بعد إذ نجانا الله منها﴾، ونظائرها]215
- الباب الرابع عشر في الهدى والضلال ومراتبهما، والمقدور منهما للخلق وغير المقدور لهم217
- مراتب الهدى في القرآن217
- فصل [بيان المرتبة الأولى]218
- أقوال المفسرين في آية: ﴿خلق فسوى﴾218
- فصل [في تقدير المخلوقات وهدايتها]220
- أقوال المفسرين في آية: ﴿والذي قدر فهدى﴾220
- فصل [صور من هداية النحل]222
- فصل [صور من هداية النمل]229
- فصل [صور من هداية الهدهد]235
- الهدهد وسليمان235
- فصل [صور من هداية الحمام]237
- حكاية عن الجاحظ في رحمة الحمام243
- حكاية عن الجاحظ في عطف الكلبة243
- صور من هداية الديك244
- صور من هداية المكاء245
- صور من هداية الثعلب245
- صور من هداية الذئب246
- صور من هداية القرد247
- صور من هداية البقر247
- صور من هداية الحمار247
- صور من هداية الفأر248
- صور من هداية طائر طويل المنقار248
- صور من هداية ابن عرس والقنفذ248
- فصل [تعلم العقلاء من الحيوان أمورا تنفعهم]249
- أقوال المفسرين في آية: ﴿وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم﴾256
- من دلائل إتقان صنع الخالق في الحيوان258
- فصل [في الرجوع إلى الكلام على الهداية العامة]260
- مناقشة أقوال المفسرين في آية: ﴿قال ربنا الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى﴾261
- فصل [جمع القرآن بين الخلق والهداية]264
- فصل [في المرتبة الثانية من مراتب الهداية: هداية الإرشاد]265
- كيف تقوم حجة الله على أعدائه وقد منعهم من الهدى؟267
- فصل [في المرتبة الثالثة من مراتب الهداية: هداية التوفيق]267
- هداية التوفيق تستلزم أمرين268
- تفسير ابن عباس في آية: ﴿لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا﴾271
- فصل [في إخباره سبحانه بالطبع ونحوه على قلوب الكافرين]271
- دعوى القدرية أن ذلك من المتشابه272
- الموازنة بين تأويلات المتكلمين والملاحدة والباطنية274
- تأويلات القدرية لآيات الباب275
- فصل [في المرتبة الرابعة من الهداية: الهداية يوم القيامة]280
- أقوال المفسرين في آية: ﴿والذين قتلوا في سبيل الله فلن يضل أعمالهم﴾280
- الباب الخامس عشر في الطبع والختم والقفل والغل والسد والغشاوة الحائل بين الكافر وبين الإيمان، وأن ذلك مجعول للرب ﵎281
- ضلال القدرية والجبرية في آيات الباب281
- نقض شبه القدرية في تأويل آيات الباب283
- تفسير آية: ﴿إني توكلت على الله ربي وربكم﴾286
- فصل [توسط بعض القدرية في نصوص الباب]286
- فصل [قول طائفة أخرى من القدرية]289
- الجواب عن قولهم: لما أعرضوا عن التدبر أضيفت أفعالهم إلى الله291
- الجواب عن قولهم: لما بلغوا في الكفر إلى طريق الإيمان بالإلجاء عبر عن ترك الإلجاء بالختم293
- التعليق على قولهم: لم خلق الله الخبيث؟294
- الجواب عن قولهم: الختم هو شهادته سبحانه عليهم بأنهم لا يؤمنون294
- الجواب عن قولهم: لا يلزم من الطبع أن يكون مانعا من الإيمان294
- فصل [لا يمتنع مع الطبع والختم حصول الإيمان]297
- طائفتان ضلت في باب محو القدر وإثباته298
- فصل [إذا جوزتم أن يكون الطبع جزاء على الجرائم والإعراض السابق؛ فكيف يمكنكم طرد ذلك في الطبع السابق على فعل الجرائم؟]299
- فصل [بيان الأمور التي عوقب بها الكفار بمنعهم من الإيمان كالختم ونحوه]300
- أصناف الأمور التي عوقب بها الكفار301
- الرد على القائلين بالمجاز في ألفاظ الطبع والمرض ونحوهما301
- وجهان في النفي الوارد في آية: ﴿لا تعمى الأبصار ولكن﴾302
- معنى الختم والفرق بينه وبين الطبع304
- معنى الأكنة والآيات الواردة فيها304
- فصل [معنى الغطاء والآية الواردة فيه]305
- فصل [معنى الغلاف والآية الوارد فيه]305
- خلاف المفسرين في آية: ﴿قلوبنا غلف﴾ والصحيح فيها305
- إن قيل: فالإضراب بـ «بل» على هذا القول الذي قويتموه ما معناه؟306
- فصل [معنى الحجاب والآيات الواردة فيه]307
- أقوال المفسرين في آية: ﴿حجابا مستورا﴾307
- فصل [معنى الران والآية الواردة فيه]308
- فصل [معنى الغل والآية الواردة فيه]310
- الغل المانع من الإيمان في القلب، فكيف ذكر الغل الذي في العنق؟311
- الخلاف في مرجع الضمير في آية: ﴿فهي إلى الأذقان﴾312
- فصل [معنى القفل والآية الواردة فيه]314
- فصل [معنى الصمم والوقر والآيات الواردة فيهما]315
- فصل [معنى البكم والآيات الواردة فيه]316
- فصل [معنى الغشاوة والآية الواردة فيه]317
- فصل [معنى الصد والآية الواردة فيه]318
- فصل [معنى الصرف والآيات الواردة فيه]319
- كيف يلتئم إنكاره سبحانه عليهم الانصراف والإعراض وهو منه؟320
- فصل [معنى الإغفال والآيات الواردة فيه]322
- هل تضاف الغفلة ونحوها إلى عدم مشيئة الرب أضدادها أم إلى مشيئته لوقوعها؟322
- كيف يكون عدم السبب المقتضي موجبا للأثر؟323
- أقوال المفسرين في آية: ﴿وكان أمره فرطا﴾323
- فصل [معنى المرض والآيات الواردة فيه]324
- فصل [معنى تقليب الأفئدة والآيات الواردة فيه]326
- خلاف المفسرين في آية: ﴿كما لم يؤمنوا به أول مرة﴾327
- الأحاديث الواردة في تقليب الأفئدة328
- فصل [معنى إزاغة القلوب والآيات الواردة فيه]329
- فصل [معنى الخذلان والآيات الواردة فيه]330
- ما ذنب الشاة إذا خلى الراعي بين الذئب وبينها؟331
- حكاية عجيبة في رجل يفهم لغة الحيوان331
- فصل [معنى الإركاس والآية الواردة فيه]333
- فصل [معنى التثبيط والآية الواردة فيه]334
- جواب الطوائف عن سؤال: انبعاثهم إلى طاعته تعالى طاعة له، فكيف يكرهها؟338
- إن قيل: فهلا وفقهم للخروج الذي يحبه؟340
- إن قيل: فهلا جعل المحال كلها صالحة؟340
- فصل [معنى التزيين والآيات الواردة فيه]340
- فصل [معنى عدم مشيئة الله والآيات الواردة فيه]342
- هل يكون الفعل مقدورا للعبد في حال عدم مشيئة الله له أن يفعله؟342
- هل خلق الله لمن علم أنه لا يؤمن قدرة على الإيمان؟343
- فصل [معنى إماتة القلوب والآيات الواردة فيه]343
- العلاقة بين أسماء الله وصفاته وبين ما يحبه ويرضاه346
- فصل [معنى جعله القلوب قاسية والآيات الواردة فيه]346
- أنواع القلوب في القرآن347
- علامات القلب المخبت348
- علامات قسوة القلب349
- فصل [معنى تضييق الصدر والحرج والآيات الواردة فيه]349
- ما الأسباب التي تشرح الصدر، والتي تضيقه؟352
- هل يمكن اكتساب هذا النور، أم هو وهبي؟352
- ما ذنب من لا يصلح؟353
- تأملات وأسرار في آية: ﴿فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام﴾353
- فصل [إذا شرح الله صدر عبده بنوره أراه حقائق الأسماء والصفات]355
- المشهد الأول من المعرفة بأسماء الله تعالى وصفاته355
- المشهد الثاني من المعرفة بأسماء الله تعالى وصفاته357
- الباب السادس عشر ما جاء من السنة في تفرد الرب تعالى بخلق أعمال العباد كما هو متفرد بخلق ذواتهم وصفاتهم359
- نوع «ما» في آية: ﴿والله خلقكم وما تعملون﴾359
- شرح ألفاظ حديث الاستخارة361
- شرح ألفاظ حديث: «اللهم اهدني فيمن هديت»363
- مناقشة قدري في معنى حديث: «فوض إلي عبدي»367
- مسالك الطوائف في اجتماع القضاء والقدر، والأمر والنهي369
- الجواب الشافي في مسألة اجتماع القضاء والقدر، والأمر والنهي371
- العبد يسير إلى الله سبحانه بين مشاهدة منته عليه ونعمه وحقوقه، وبين رؤية عيب نفسه وعمله وتفريطه وإضاعته376
- محبة الله للتوابين وأحاديث فضل التوبة والاستغفار378
- العبد فقير إلى الله من كل وجه، وبكل اعتبار385
- شكره سبحانه مستحق على عباده بجهة ربوبيته لهم386
- سر مسألة الباب388
- شرح حديث: «اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا»389
- الباب السابع عشر في الكسب والجبر ومعناهما لغة واصطلاحا، وإطلاقهما نفيا وإثباتا، وما دل عليه السمع والعقل من ذلك391
- الكسب في القرآن على ثلاثة أوجه391
- الفرق بين الكسب والاكتساب392
- الجبر يرجع في اللغة إلى ثلاثة أصول393
- معنى الجبار394
- فصل [معنى الكسب عند القدرية والجبرية]397
- خلاف الجبرية في معنى قدرة العبد398
- قول الأشعري الأخير في قدرة العبد400
- النقل عن صاحب «النظامية» في قدرة العبد401
- مناقشة المؤلف لصاحب «النظامية»410
- مواضع إنكار الله سبحانه على من احتج على محبته بمشيئته في القرآن411
- قول الأشعري والجمهور في التفريق بين المحبة والمشيئة413
- الأصل الباطل الذي أنشأ القول باستواء الأفعال بالنسبة إلى الرب سبحانه415
- جواب من نفى محبته وكراهته سبحانه لاستلزامهما ميل الطبع ونفرته416
- إنكار أئمة السنة على تسمية خلقه سبحانه لأفعال عباده جبرا418
- لفظ الجبر مجمل419
- أوجه الفرق بين جبر الخالق وجبر المخلوق421
- فصل [الطوائف كلها متفقة على الكسب، ومختلفون في حقيقته]423
- هل يقال: إن الإنسان فاعل على الحقيقة؟424
- معنى الإحداث في النصوص واللغة427
- أقسام ألفاظ الباب من حيث الإطلاق على الله تعالى427
- معنى لفظ الموجد429
- معنى لفظ المؤثر430
- معنى الإنشاء432
- أقوال العلماء في المراد بناشئة الليل433
- معنى الجعل435
- إطلاقات الفعل والعمل436
- الباب الثامن عشر في فعل وأفعل في القضاء والقدر والكسب، وذكر الفعل والانفعال438
- أهمية تحقيق معاني الباب438
- الرب تعالى فاعل غير منفعل، والعبد فاعل منفعل438
- الآيات الواردة في الفعل والانفعال439
- جواب اعتراض في الاستدلال بآية: ﴿فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم﴾440
- إن قيل: هل تطردون هذا في جميع أفعال العبد من المعاصي وغيرها، فتقولون: إن الله أفعله، وهو الذي فعل؟443
- إن قيل: هل يمكن للعبد الامتناع من المعصية، وقد خلقت فيه نفسها أو أسبابها الموجبة لها؟446
- مسالك القدرية والجبرية في خالق إرادة العبد وبيان المسلك الصحيح448
- خلاف الأئمة في طلاق السكران والغضبان451
- الباب التاسع عشر في ذكر مناظرة جرت بين جبري وسني جمعهما مجلس مذاكرة454
- مناقشة قول الجبري: القول بالجبر لازم لصحة التوحيد454
- بيان منافاة الجبر للشرائع456
- بيان منافاة الجبر للخلق456
- مناقشة أقوى براهين الجبري في إثبات الجبر457
- إلزام الجبرية بلازم باطل يدل على فساد برهانهم459
- أجوبة القدرية في مسألة حدوث الفعل عند القدرة والداعي461
- ملخص أقوال المتكلمين في مسألة حدوث الفعل القدرة والداعي462
- فصل [مناقشة قول الجبري: إذا كان الداعي ليس من أفعالنا، وهو علم القادر]464
- التحقيق في العلاقة بين قدرة العبد والسبب التام الذي يجب به الفعل467
- مناقشة قول الجبري: إن انتهت سلسلة المرجحات إلى مرجح من الله يجب عنده الفعل لزم الجبر468
- مناقشة قولهم: كما لا يمتنع معلوم واحد بين عالمين فلا يمتنع مقدور واحد بين قادرين472
- بيان الصواب في المسألة475
- فصل [مناقشة قول الجبري: لو كان العبد فاعلا لأفعاله لكان عالما بتفاصيلها]476
- ما يصدر عن العبد من الأفعال ينقسم أقساما متعددة، بحسب قدرته وعلمه وداعيه وإرادته478
- الخلاف في أفعال المكره478
- فصل [في أفعال النائم]480
- فصل [في أفعال زائل العقل بجنون أو سكر]481
- فصل [في أفعال الغافل والساهي]482
- فصل [مناقشة قول الجبري: ضلال الكافر وجهله عند القدري مخلوق له]482
- فصل [مناقشة قول الجبري: لو جاز تأثير قدرة العبد في الفعل بالإيجاد لجاز تأثيرها في إيجاد كل موجود]484
- فصل [مناقشة قول الجبري: دليل التوحيد ينفي كون العبد فاعلا، وأن يكون لقدرته تأثير في فعله]485
- إعادة الكلام في مسألة مقدور بين قادرين ومرجح الفعل486
- مناقشة قول الجبري: العبد لو كان فاعلا لفعله لكان محدثا له488
- الجزء الثاني
- الباب العشرون في ذكر مناظرة بين قدري وسني3
- مناقشة قول القدري: قد أضاف الله سبحانه الأعمال إلى العباد بأنواع الإضافة العامة والخاصة3
- مناقشة قول القدري: لو كان الله سبحانه هو الفاعل لأفعالهم لاشتقت له منها الأسماء5
- بيان نقض القدري لقوله في مسألة كلام الرب بقوله في مسألة القدر، وقوله في القدر بقوله في الكلام6
- أي قول التزمه الملتزم كان خيرا من نفي الخلق8
- أجوبة الطوائف على سؤال القدرية9
- فصل [في جواب الكناني في «حيدته»]11
- التزام طائفة من أهل السنة بالتسلسل في الباب14
- أقسام التسلسل15
- جواب طائفة أخرى بالجواب المركب على جميع التقادير17
- مناقشة قول القدري: كون العبد موجدا لأفعاله وهو الفاعل لها من أجلى الضروريات19
- مناقشة قول القدري: لو كان ذلك أمرا ضروريا لاشترك العقلاء فيه20
- نماذج من جحد المتكلمين وأرباب الطوائف للضروريات21
- فصل [مناقشة القدري في استدلاله بآية: ﴿ما أصابك من حسنة فمن الله﴾]24
- المراد بالحسنات والسيئات في القرآن24
- أقوال المفسرين في الحسنة والسيئة المذكورة في الآية26
- الحسنة الثانية قد تكون من ثواب الحسنة الأولى والمعصية قد تكون عقوبة للمعصية الأولى30
- تفسير آية: ﴿والذين قتلوا في سبيل الله فلن يضل أعمالهم﴾ وأشباهها من الآيات30
- المراد بحديث «ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا»31
- فصل [وجوه الرد على القدري في احتجاجه بآية: ﴿ما أصابك من حسنة فمن الله﴾]33
- سر المسألة: الفرق بين تعلق الإرادة بفعل العبد، وتعلقها بفعله هو سبحانه بعبده37
- العود إلى الكلام على الآية التي احتج بها القدري38
- فصل [مناقشة قول الجبري: أول الآية محكم، وآخرها متشابه، وقول القدري بعكس كلامه]38
- فصل [زيادة توضيح الآية بعدة أشياء]42
- فصل [الخلاف في كاف الخطاب في قوله: ﴿ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك﴾]45
- مناقشة القدري في قوله: إذا كانت الطاعات والمعاصي، والنعم والمصائب مقدرة؛ فلم فرق سبحانه في النسبة بينها؟48
- أقسام الترك ثلاثة55
- نزاع الناس في الترك: هل هو أمر وجودي أم عدمي؟56
- العلاقة بين المعاصي والجهل58
- توضيح اجتماع العلم مع الجهل في الرجل الواحد62
- فصل [الله سبحانه أنعم على عباده بأمرين، هما أصل السعادة]64
- فصل [ههنا حياة أخرى غير الحياة الطبيعية الحيوانية]66
- فصل [مناقشة القدرية والجبرية في خلق إرادة العبد]67
- عرض أقوال القدرية والجبرية ولوازمها68
- بيان الصواب من الأقوال71
- فصل [مناقشة قول الجاحظ: العبد يحدث أفعاله الاختيارية من غير إرادة منه]74
- فصل [مناقشة قول الآخر: كون النفس مريدة أمر ذاتي لها فلا يعلل]75
- فصل [مناقشة قول الطائفة الأخرى: إن الله سبحانه خلق فيه إرادة صالحة للضدين]75
- الباب الحادي والعشرون في تنزيه القضاء الإلهي عن الشر ودخوله في المقضي81
- تفسير آية: ﴿قل اللهم مالك﴾81
- معنى الاسم الكريم القدوس82
- معنى الاسم الكريم السلام84
- بيان ما في أسمائه سبحانه من دلائل العدل والحكمة85
- حكمة خلق الشر87
- فصل [الشر نوعان]89
- فصل [الحالة الأولى من عروض الشر على الأشياء المكونة من موادها شيئا فشيئا كالنبات والحيوان]93
- فصل [الحالة الثانية من عروض الشر على الأشياء المكونة من موادها شيئا فشيئا كالنبات والحيوان]94
- أقسام الشر والخير في الوجود95
- فصل [تتمة أقسام الشر والخير في الوجود]97
- جواب المؤلف المفصل عن: أوجه الخير وأسرار الحكمة في خلق إبليس والكفر والشرك ونحوها من الشرور100
- فصل [أصول الجواب في مسألة وجود الشر وحكمته وبيان فساد قول الرازي]101
- فصل [بيان أصول الجواب والرد على المخالفين فيها]104
- الأصل الأول: إثبات عموم علمه سبحانه104
- الأصل الثاني: أنه سبحانه حي حقيقة107
- الأصل الثالث: الحياة مستلزمة للفعل107
- الأصل الرابع: أنه سبحانه ربط الأسباب بمسبباتها شرعا وقدرا108
- سرد الآيات المثبتة للأسباب108
- بيان معنى السبب في القرآن112
- الباب الثاني والعشرون في إثبات حكمة الرب تعالى في خلقه وأمره، وذكر الغايات المطلوبة له بذلك، والعواقب الحميدة التي يفعل لأجلها ويأمر لأجلها115
- النوع الأول من أدلة إثبات الحكمة في القرآن: التصريح بلفظ الحكمة وما تصرف منه115
- النوع الثاني من أدلة إثبات الحكمة في القرآن: إخباره أنه فعل كذا لكذا، وأنه أمر بكذا لكذا116
- الفرق بين لام العاقبة ولام التعليل من وجهين مجمل ومفصل118
- فصل [وأما قوله: ﴿ليجعل ما يلقي الشيطان فتنة﴾ فهي على بابها]120
- معاني النسخ في النصوص122
- معاني الإحكام في النصوص123
- فصل [وأما اللام في قوله: ﴿مفعولا ليهلك من هلك عن﴾ فلام التعليل على بابها]124
- فصل [النوع الثالث من أدلة إثبات الحكمة في القرآن: الإتيان بـ «كي» الصريحة في التعليل]125
- فصل [وأما اللام في قوله تعالى: ﴿ولتصغى إليه أفئدة الذين لا يؤمنون بالآخرة﴾ فهي على بابها للتعليل]125
- فصل [النوع الرابع من أدلة إثبات الحكمة في القرآن: ذكر المفعول له]127
- فصل [النوع الخامس من أدلة إثبات الحكمة في القرآن: الإتيان بأن والفعل المستقبل بعدها تعليلا لما قبله]128
- خلاف البصريين والكوفيين في آية: ﴿أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى﴾129
- فصل [النوع السادس من أدلة إثبات الحكمة في القرآن: ذكر ما هو من صرائح التعليل، وهو: «من أجل»]130
- فصل [النوع السابع من أدلة إثبات الحكمة في القرآن: التعليل بلعل]132
- فصل [النوع الثامن من أدلة إثبات الحكمة في القرآن: ذكر الحكم الكوني أو الشرعي عقيب الوصف المناسب له]133
- فصل [النوع التاسع من أدلة إثبات الحكمة في القرآن: تعليله سبحانه عدم الحكم القدري أو الشرعي بوجود المانع منه]134
- فصل [النوع العاشر من أدلة إثبات الحكمة في القرآن: إخباره عن الحكم والغايات التي جعلها في خلقه وأمره]136
- فصل [النوع الحادي عشر من أدلة إثبات الحكمة في القرآن: إنكاره سبحانه على من زعم أنه لم يخلق الخلق لغاية ولا لحكمة]138
- أنواع الحكم التي أوجد الله الخلق لأجلها139
- فصل [النوع الثاني عشر من أدلة إثبات الحكمة في القرآن: إنكاره سبحانه أن يسوي بين المختلفين، أو يفرق بين المتماثلين]141
- فصل [النوع الثالث عشر من أدلة إثبات الحكمة في القرآن: أمره سبحانه بتدبر كلامه وأوامره ونواهيه، ولولا ما تضمنه من الحكم لما كان للتفكير فيه معنى]143
- فصل [النوع الرابع عشر من أدلة إثبات الحكمة في القرآن: إخباره عن صدور الخلق والأمر عن حكمته وعلمه]145
- من أسرار ختم الآيات بالأسماء والصفات145
- فصل [النوع الخامس عشر من أدلة إثبات الحكمة في القرآن: إخباره بأن حكمه أحسن الأحكام]146
- فصل [النوع السادس عشر من أدلة إثبات الحكمة في القرآن: إخباره سبحانه أنه على صراط مستقيم]147
- أقوال المفسرين في آية: ﴿إن ربي على صراط مستقيم﴾148
- فصل [النوع السابع عشر من أدلة إثبات الحكمة في القرآن: حمده سبحانه لنفسه على جميع ما فعله، وأمره عباده بحمده]149
- فصل [النوع الثامن عشر من أدلة إثبات الحكمة في القرآن: إخباره بإنعامه على خلقه وإحسانه إليهم]150
- فصل [النوع التاسع عشر من أدلة إثبات الحكمة في القرآن: اتصافه بالرحمة]152
- فصل [النوع العشرون من أدلة إثبات الحكمة في القرآن: جوابه سبحانه لمن سأله عن التخصيص والتمييز الواقع في أفعاله بأنه لحكمة يعلمها هو سبحانه]153
- فصل [النوع الحادي والعشرون من أدلة إثبات الحكمة في القرآن: إخباره سبحانه عن تركه بعض مقدوره أن يفعله لما يستلزمه من المفسدة]155
- فصل [النوع الثاني والعشرون من أدلة إثبات الحكمة في القرآن: أن تعطيل الحكمة والغاية المطلوبة بالفعل إما أن يكون لعدم علم الفاعل بها وإما لعجزه الخ]156
- فصل [شواهد حكمة الله في مخلوقاته]157
- من فروع مسألة إنكار الحكمة: خلاف المتكلمين في موجب حوادث الجو والأرض160
- جناية القول بنفي الحكمة على الشريعة160
- الباب الثالث والعشرون في استيفاء شُبَه النافين للحكمة والتعليل، وذِكْر الأجوبة عنها163
- ذكر الشبهة الأولى من كلام الرازي: كل من فعل لغرض يكون ناقصا بذاته مستكملا بغيره والجواب عنها من وجوه163
- الجواب الأول164
- الجواب الثاني164
- الجواب الثالث165
- الجواب الرابع165
- الجواب الخامس166
- الجواب السادس166
- الجواب السابع166
- الجواب الثامن167
- الجواب التاسع167
- الجواب العاشر167
- الجواب الحادي عشر169
- الجواب الثاني عشر169
- الجواب الثالث عشر170
- الجواب الرابع عشر170
- الجواب الخامس عشر171
- الجواب السادس عشر171
- فصل [الشبهة الثانية: لو كان فعله تعالى لحكمة فتلك الحكمة إما قديمة أو محدثة] والجواب عنها من وجوه171
- الجواب الأول173
- الجواب الثاني173
- الجواب الثالث174
- الجواب الرابع174
- الجواب الخامس175
- أنواع التسلسل175
- بيان أن التخصيصات الواقعة في ملكه سبحانه لا تناقض حكمته177
- الجواب السادس179
- الجواب السابع180
- الجواب الثامن180
- الجواب التاسع180
- الجواب العاشر181
- فصل [الشبهة الثالثة: جميع الأغراض يرجع حاصلها إلى شيئين] والجواب عنها من وجوه181
- الجواب الأول181
- الجواب الثاني182
- الجواب الثالث182
- الجواب الرابع182
- الجواب الخامس183
- الجواب السادس183
- الجواب السابع184
- الجواب الثامن184
- الجواب التاسع185
- الجواب العاشر186
- الجواب الحادي عشر186
- فصل [الشبهة الرابعة: لو وجب أن يكون خلقه وأمره معللا بحكمة وغرض لكان خلق الله العالم في وقت معين معللا والجواب عنها]186
- فصل [الشبهة الخامسة: أي حكمة أو مصلحة في خلق الكفر والفسوق والعصيان؟ والجواب عنها]188
- مناظرة الأشعري للجبائي في حوار الإخوة الثلاثة190
- جواب المؤلف عن الشبهة193
- الجواب الأول193
- الجواب الثاني194
- الجواب الثالث194
- الجواب الرابع194
- الجواب الخامس195
- الجواب السادس195
- الجواب السابع195
- الجواب الثامن195
- الجواب التاسع195
- الجواب العاشر196
- الجواب الحادي عشر197
- الوجه الثاني عشر199
- الوجه الثالث عشر200
- الوجه الرابع عشر200
- أقسام الناس في إثبات الملك والحمد200
- الوجه الخامس عشر203
- الوجه السادس عشر204
- الوجه السابع عشر207
- الوجه الثامن عشر208
- الوجه التاسع عشر208
- الوجه العشرون209
- الوجه الحادي والعشرون214
- الوجه الثاني والعشرون215
- بيان كمال الشريعة وما في تفاصيلها من غايات حميدة218
- تأملات في أسرار الصلاة وحكمها العظيمة220
- تأملات في أسرار الطهارة وحكمها العظيمة227
- الوجه الثالث والعشرون230
- تأملات في أوجه اختلاف المخلوقات واشتراكها231
- تأملات في ترابط أعضاء الإنسان الداخلية كالمعدة والكبد234
- تأملات في خلق العالم علويه وسفليه238
- الوجه الرابع والعشرون245
- الوجه الخامس والعشرون255
- الوجه السادس والعشرون256
- الحكمة في إبقاء إبليس إلى آخر الدهر وإماتة الرسل256
- الوجه السابع والعشرون258
- الحكمة في إخراج آدم من الجنة إلى دار الابتلاء258
- الوجه الثامن والعشرون264
- الوجه التاسع والعشرون265
- الوجه الثلاثون265
- الوجه الحادي والثلاثون266
- الوجه الثاني والثلاثون267
- الوجه الثالث والثلاثون267
- الوجه الرابع والثلاثون268
- الوجه الخامس والثلاثون276
- فصل [الجواب عن قولهم: أي حكمة في خلق النفس مريدة للخير والشر؟]277
- أصناف النفوس من حيث إرادة الخير والشر278
- الوجه السادس والثلاثون279
- أقوال الطوائف في حكمة إيلام الحيوانات غير المكلفة وبيان الحق فيها279
- فصل [لما كانت الآلام كالأدوية للأرواح والأبدان كانت كمالا للحيوان، خصوصا لنوع الإنسان]287
- فصل [فإن قيل: فأي لذة وخير ينشأ من العذاب الشديد الذي لا ينقطع - مسألة فناء النار]289
- عرض أقوال الطوائف ومنزعهم في الجواب289
- جواب المؤلف في المسألة291
- أقسام الناس في الاستجابة للرسل ومآلاتهم292
- هل يذهب أثر الفطرة الأولى بالكلية؟294
- عرض أدلة القائلين بامتناع تعذيب أهل النار أبد الآباد إلى غير نهاية من الكتاب والسنة والعقل295
- فصل [ذكر الآثار الواردة في المسألة]307
- مناقشة أقوال المفسرين في قوله تعالى: ﴿لابثين فيها أحقابا﴾311
- فصل [طرق القاطعين بأبدية النار وأنها لا تفنى ومناقشتها]315
- الفرق بين دار النعيم ودار الجحيم321
- خلاصة رأي المؤلف في مسألة فناء النار327
- سؤال المؤلف شيخه عن هذه المسألة327
- فصل [ذكر المذاهب الباطلة في المسألة]329
- فصل [الحكمة في كون الكفار أكثر من المؤمنين]329
- فصل [الوجه السابع والثلاثون]333
- حكمة تسليط أعداء الله على أوليائه333
- الوجه الثامن والثلاثون334
- الحكمة في تكليف الثقلين334
- الوجه التاسع والثلاثون337
- التعليق على مناظرة الأشعري للجبائي في الإخوة الثلاثة337
- الوجه الأربعون338
- الباب الرابع والعشرون في معنى قول السلف: (من أصول الإيمان: الإيمان بالقدر خيره وشره، حلوه ومره)341
- ما الفرق بين كون القدر خيرا وشرا، وكونه حلوا ومرا342
- الباب الخامس والعشرون في امتناع إطلاق القول نفيا وإثباتا: (إن الرب تعالى مريد للشر وفاعل له)343
- أقوال الفرق في المسألة343
- تحقيق القول في المسألة344
- أدلة دخول الشر في مفعولاته سبحانه بطريق العموم346
- فصل [الرب تعالى يشتق له من أوصافه ومن أفعاله أسماء، ولا يشتق له من مخلوقاته]348
- الباب السادس والعشرون فيما دل عليه قوله - ﷺ -: «اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وأعوذ بعفوك من عقوبتك، وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك» من تحقيق القدر وإثباته، وما تضمنه الحديث من الأسرار العظيمة351
- الباب السابع والعشرون في دخول الإيمان بالقضاء والقدر والعدل والتوحيد والحكمة تحت قول النبي - ﷺ -: «ماض في حكمك، عدل في قضاؤك» وبيان ما في هذا الحديث من القواعد357
- فصل [وقوله: «أسألك بكل اسم هو لك»]364
- إشكال في إحدى روايات الحديث والجواب عليه364
- هل الاسم هو المسمى أو غيره؟366
- الخلاف في حصر أسماء الله الحسنى في تسعة وتسعين367
- شرح قوله: «أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري»369
- شرح قوله: «وجلاء حزني، وذهاب همي وغمي»370
- الباب الثامن والعشرون في أحكام الرضا بالقضاء، واختلاف الناس في ذلك، وتحقيق القول فيه370
- بيان غلط طائفتين في هذا الأصل والرد عليهم370
- كيف يجتمع الرضا بالقضاء بالمصائب مع شدة الكراهة؟372
- هل يرضى سبحانه بما قضى به الكفر بوجه من الوجوه؟373
- الباب التاسع والعشرون في انقسام القضاء والحكم والإرادة والكتابة والأمر والإذن والجعل والكلمات والبعث والإرسال والتحريم والإنشاء إلى كوني متعلق بخلقه، وإلى ديني متعلق بأمره، وما في تحقيق ذلك من إزالة اللبس والإشكال377
- القضاء في كتاب الله نوعان377
- الحكم في كتاب الله نوعان378
- الإرادة في كتاب الله نوعان378
- فصل [الكتابة في كتاب الله نوعان]379
- فصل [الأمر في كتاب الله نوعان]380
- خلاف المفسرين في نوع الأمر في قوله تعالى: ﴿وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها﴾ وترجيح المؤلف380
- فصل [الإذن في كتاب الله نوعان]382
- فصل [الجعل في كتاب الله نوعان]383
- فصل [الكلمات في الكتاب والسنة نوعان]383
- فصل [البعث في كتاب الله نوعان]384
- فصل [الإرسال في كتاب الله نوعان]385
- فصل [التحريم في كتاب الله نوعان]385
- فصل [الإيتاء في كتاب الله نوعان]385
- فصل [أولياء الله حظهم من هذه الأمور الديني منها بخلاف أعدائه]386
- الباب الموفي ثلاثين في ذكر الفطرة الأولى ومعناها، واختلاف الناس في المراد بها، وأنها لا تنافي القضاء والقدر بالشقاوة والضلال387
- الخلاف في معنى الفطرة التي فطر الناس عليها387
- فصل [ذكر ألفاظ حديث: «ما من مولود يولد إلا على الفطرة»]393
- معنى الحنيف في النصوص397
- حجج من قال إن الفطرة: الإسلام399
- فصل [احتجاج القدرية بالحديث والرد عليهم]402
- فصل [عرض الخلاف في الأطفال وحكمهم في الدنيا والآخرة]403
- فصل [المراد بقولنا: ولد على الفطرة أو على الإسلام]407
- فصل [قول طائفة: المراد بالفطرة الخلقة التي خلق عليها المولود من المعرفة بربه]409
- فصل [قول طائفة: المراد بالفطرة البداءة التي ابتدأهم عليها]410
- فصل [قول بعض الأئمة: المقصود أنهم صائرون إلى ما سبق لهم في علم الله]412
- فصل [كلام أحمد في أجوبة له أخرى يدل على أن الفطرة الإسلام]413
- فصل [جواب أحمد أنه على ما فطر عليه من شقاوة وسعادة]418
- فصل [توجيه ابن تيمية لآثار السلف المنقولة في الباب]419
- أقوال المفسرين في معنى آية: ﴿كما بدأكم تعودون﴾ وبيان الصواب421
- فصل [قول آخرين: أن المراد فطرة الله لهم على الإنكار والمعرفة]423
- تعليق شيخ الإسلام ابن تيمية على الأقوال في الباب426
- قولان في معنى آية: ﴿فطرت الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله﴾428
- الكلام على الغلام الذي قتله الخضر431
- فصل [التعليق على تفسير قول النبي - ﷺ -: «فأبواه يهودانه وينصرانه ويمجسانه» بأنه الإلحاق في أحكام الدنيا]435
- فصل [منشأ الاشتباه في المسألة]437
- مسألة الطفل إذا مات أبواه أو أحدهما هل يحكم بإسلامه؟438
- فصل [قول آخرين: المراد أن كل مولود يولد على السلامة خلقة]441
- القول الراجح عند ابن عبد البر في المسألة وتعليق ابن تيمية عليه442
- فصل [قول آخرين: المراد أنهم ولدوا على الفطرة السليمة]444
- فصل [تقرير أن الحنيفية من موجبات الفطرة]450
- فصل [لم يذكر النبي - ﷺ - لوجود الفطرة شرطا]451
- فصل [أصلان عظيمان في قوله - ﷺ -: «إني خلقت عبادي حنفاء»]452
- فصل [دلالة العقل على أن كل مولود يولد على الفطرة من عشرين وجها]454
- خاتمة المؤلف467
- ثبت مصادر الدراسة والتحقيق609
الفهارس
تحميل
الطبعة المصورة PDF
النص المنقّح
الطبعة
الكتاب: شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل [آثار الإمام ابن قيم الجوزية وما لحقها من أعمال (٣٢)]
المؤلف: أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن أيوب ابن قيم الجوزية (٦٥٩ - ٧٥١)
تحقيق: زاهر بن سالم بَلفقيه
راجعه: سليمان بن عبد الله العمير - أحمد حاج عثمان
الناشر: دار عطاءات العلم (الرياض) - دار ابن حزم (بيروت)
الطبعة: الثانية، ١٤٤١ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)
عدد الأجزاء: ٢