
آثار الإمام ابن قيم الجوزية
دار عطاءات العلم
دار عطاءات العلم
العقيدة
مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة
فضل العلم، وآيات الله في الخلق، والرد على المنجمين.
- تحقيق عبد الرحمن بن حسن بن قائد
- 3 مجلدات
- 1,704 صفحة
- 247,470 كلمة من كلام المؤلف
الفهرس
- مقدمة التحقيق2
- مقدمة الطبعة الثانية2
- مقدمة الطبعة الأولى5
- توثيق نسبة الكتاب6
- تحرير عنوان الكتاب15
- تاريخ تأليف الكتاب18
- موضوع الكتاب وتقسيمه20
- موارد الكتاب30
- القسم الأول: ما صرح فيه باسم الكتاب ومصنفه.31
- القسم الثاني: ما صرح فيه باسم المصنف دون تسمية كتابه.36
- القسم الثالث: ما صرح فيه باسم الكتاب دون تسمية مصنفه.39
- القسم الرابع: ما لم يصرح فيه باسم الكتاب أو مصنفه.40
- الثناء على الكتاب47
- وصف الأصول الخطية49
- ١ - نسخة مكتبة داماد إبراهيم باشا (د)49
- ٢ - نسخة مكتبة الأوقاف العراقية (ق)56
- ٣ - نسخة مكتبة أحمد الثالث (ت)63
- ٤ - نسخة حائل (ح)66
- ٥ - النسخة النجدية (ن)68
- ٦ - نسخة مكتبة أيا صوفيا (ي)70
- ٧ - نسخة المختصر (ص)70
- طبعات الكتاب ومختصراته76
- طبعات الكتاب76
- مختصرات الكتاب ومختاراته78
- منهج التحقيق79
- الجزء الأول
- مقدمة المصنف3
- الحكم في إهباط آدم ﵇ من الجنة5
- أسرار تلك الحكم24
- الخلاف في الجنة التي أسكنها آدم27
- القول بأنها كانت جنة في الأرض، وأدلته28
- القول بأنها كانت جنة الخلد، وأدلته37
- جواب أصحاب القول الأول عن أدلة القول الثاني من وجهين50
- الوجه المجمل50
- الوجه المفصل57
- عهده تعالى إلى آدم حين أهبطه من الجنة والقول في الآيات الواردة به87
- ذكر الضلال والشقاء في القرآن99
- الخلاف في مسلمي الجن هل يدخلون الجنة101
- التعليق على قوله تعالى: ﴿فمن اتبع هداي﴾107
- التعليق على قوله تعالى: ﴿فاستمتعتم بخلاقكم﴾ الآية109
- حقيقة القلب السليم لا ينجو من العذاب إلا من أتى الله به112
- المتابعة المقصودة في قوله تعالى: ﴿فمن اتبع هداي114
- التعليق على قوله تعالى: ﴿ومن أعرض عن ذكري﴾ الآية115
- التعليق على قوله تعالى: ﴿فإن له معيشة ضنكا117
- التعليق على قوله تعالى: ﴿ونحشره يوم القيامة أعمى120
- لا يوصل لهذا العهد إلا من باب العلم والإرادة124
- بناء الكتاب على هذين الأصلين126
- خاتمة مقدمة المصنف127
- وجوه فضل العلم131
- الوجه الأول: استشهاد الله بأهل العلم دون غيرهم من البشر131
- الوجه الثاني: اقتران شهادتهم بشهادته131
- الوجه الثالث: اقتران شهادتهم بشهادة الملائكة131
- الوجه الرابع: أن في ضمن هذا تزكيتهم وتعديلهم131
- الوجه الخامس: وصفهم بكونهم أولي العلم يدل على اختصاصهم به132
- الوجه السادس: استشهاده سبحانه بنفسه ثم بخيار خلقه ملائكته وأهل العلم132
- الوجه السابع: استشهاده سبحانه بهم على أجل مشهود به132
- الوجه الثامن: جعل شهادتهم حجة على المنكرين فهم بمنزلة أدلته وآياته133
- الوجه التاسع: لم يعطف شهادتهم بفعل آخر غير شهادته133
- الوجه العاشر: جعلهم مؤدين لحقه عند عباده بهذه الشهادة133
- الوجه الحادي عشر: أنه سبحانه نفى التسوية بين أهل العلم وبين غيرهم133
- الوجه الثاني عشر: أنه سبحانه جعل أهل الجهل بمنزلة العميان الذين لا يبصرون134
- الوجه الثالث عشر: أنه أثنى على أهل العلم بأنهم يرون ما أنزل إلى الرسول حقا134
- الوجه الرابع عشر: أنه سبحانه أمر بسؤالهم والرجوع إلى أقوالهم134
- الوجه الخامس عشر: أنه شهد لهم شهادة في ضمنها الاستشهاد بهم على صحة ما أنزل على رسوله134
- الوجه السادس عشر: أنه سلى نبيه بإيمان أهل العلم به وأمره أن لا يعبأ بالجاهلين شيئا134
- الوجه السابع عشر: أنه مدحهم وشرفهم بأن جعل كتابه آيات بينات في صدورهم135
- الوجه الثامن عشر: أنه سبحانه أمر نبيه أن يسأله مزيد العلم136
- الوجه التاسع عشر: أنه سبحانه أخبر عن رفعة درجات أهل العلم والإيمان خاصة136
- الوجه العشرون: أنه سبحانه استشهد بأهل العلم والإيمان يوم القيامة على بطلان قول الكفار137
- الوجه الحادي والعشرون: أنه سبحانه أخبر أنهم أهل خشيته وخصهم من بين الناس بذلك137
- الوجه الثاني والعشرون: أنه أخبر أنهم المنتفعون بأمثاله التي يضربها لعباده138
- الوجه الثالث والعشرون: أنه ذكر مناظرة إبراهيم لأبيه وقومه وغلبته لهم بالحجة وتفضيله بذلك138
- الوجه الرابع والعشرون: أنه أخبر انه خلق الخلق ليعلم عباده أنه بكل شيء عليم139
- الوجه الخامس والعشرون: أنه أمر أهل العلم بالفرح بما آتاهم وأخبر أنه خير مما يجمع الناس139
- الوجه السادس والعشرون: أنه شهد لمن آتاه العلم بأنه قد آتاه خيرا كثيرا140
- الوجه السابع والعشرون: أنه جعل من أجل نعمه على رسوله أن آتاه الكتاب والحكمة وعلمه ما لم يكن يعلم140
- الوجه الثامن والعشرون: أنه ذكر عباده المؤمنين بهذه النعمة وأمرهم بشكرها140
- الوجه التاسع والعشرون: فضل العلم في قصة آدم والملائكة وتعليمه الأسماء141
- الوجه الثلاثون: إظهار فضل يوسف ﵇ بعلمه بتعبير الرؤيا لا بحسن صورته143
- الوجه الحادي والثلاثون: أنه سبحانه ذم أهل الجهل في مواضع كثيرة من كتابه143
- الوجه الثاني والثلاثون: أن العلم حياة ونور والجهل موت وظلمة145
- الوجه الثالث والثلاثون: أن الله جعل صيد الكلب الجاهل ميتة وأباح صيد الكلب المعلم149
- الوجه الرابع والثلاثون: رحلة موسى إلى الخضر ﵉ لطلب العلم150
- الوجه الخامس والثلاثون: قوله تعالى: ﴿وما كان المؤمنون لينفروا كآفة﴾ الآية151
- الوجه السادس والثلاثون: قوله تعالى: ﴿والعصر - إن الإنسان لفي خسر﴾ السورة152
- الوجه السابع والثلاثون: أنه سبحانه ذكر فضله على أنبيائه وأوليائه بما آتاهم من العلم154
- الوجه الثامن والثلاثون: ذكره ما من به على الإنسان بتعليمه ما لم يعلم في أول سورة نزلت156
- الوجه التاسع والثلاثون: أنه سبحانه سمى الحجة العلمية: سلطانا158
- الوجه الأربعون: أنه سبحانه وصف أهل النار بالجهل وأخبر أنه سد عليهم طرق العلم160
- الوجه الحادي والأربعون: قوله ﷺ: من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين161
- الوجه الثاني والأربعون: قوله ﷺ: مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم162
- الوجه الثالث والأربعون: قوله ﷺ: لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم166
- الوجه الرابع والأربعون: قوله ﷺ: من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل اجور من تبعه166
- الوجه الخامس والأربعون: قوله ﷺ: لا حسد إلا في اثنتين167
- الوجه السادس والأربعون: قوله ﷺ: فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم168
- الوجه السابع والأربعون: قوله ﷺ: من سلك طريقا يبتغي فيه علما170
- الوجه الثامن والأربعون: حديث: فقيه أشد على الشيطان من ألف عابد184
- الوجه التاسع والأربعون: قوله ﷺ: الدنيا ملعونة ملعون ما فيها إلا ذكر الله وما والاه وعالم ومتعلم189
- الوجه الخمسون: حديث: من خرج في طلب العلم فهو في سبيل الله حتى يرجع190
- الوجه الحادي والخمسون: قوله ﷺ: من سلك طريقا يلتمس فيه علما194
- الوجه الثاني والخمسون: أن النبي ﷺ دعا لمن سمع كلامه ووعاه وبلغه بالنضرة195
- الوجه الثالث والخمسون: أن النبي ﷺ أمر بتبليغ العلم عنه200
- الوجه الرابع والخمسون: أن ﷺ قدم بالفضائل العلمية في أعلى الولايات الدينية201
- الوجه الخامس والخمسون: قوله ﷺ: خيركم من تعلم القرآن وعلمه202
- الوجه السادس والخمسون: حديث: لن يشبع المؤمن من خير يسمعه حتى يكون منتهاه الجنة202
- الوجه السابع والخمسون: حديث: الكلمة الحكمة ضالة المؤمن فحيث وجدها فهو أحق بها205
- الوجه الثامن والخمسون: حديث: خصلتان لا يجتمعان في منافق حسن سمت وفقه في الدين206
- الوجه التاسع والخمسون: حديث: من أحيا سنتي فقد أحبني ومن أحبني كان معي في الجنة207
- الوجه الستون: أن النبي ﷺ أوصى بطلبة العلم خيرا لفضل مطلوبهم وشرفه209
- الوجه الحادي والستون: حديث: من طلب العلم كان كفارة لما مضى211
- الوجه الثاني والستون: خرج ﷺ فإذا في المسجد مجلس يتفقهون ومجلس يدعون الله تعالى213
- الوجه الثالث والستون: أن الله يباهي ملائكته بالقوم الذين يتذاكرون العلم ويذكرون الله213
- الوجه الرابع والستون: أن أفضل منازل الخلق عند الله منزلة الرسالة ثم أتباعهم215
- الوجه الخامس والستون: أن الإنسان إنما يميز على غيره من الحيوانات بفضيلة العلم والبيان217
- الوجه السادس والستون: أن العلم حاكم على ما سواه ولا يحكم عليه شيء220
- الوجه السابع والستون: أن النصوص النبوية قد تواترات بأن أفضل الأعمال إيمان بالله223
- الوجه الثامن والستون: أن صفات الكمال كلها ترجع إلى العلم والقدرة والإرادة والإرادة فرع العلم224
- الوجه التاسع والستون: أن العلم أعم الصفات تعليقا بمتعلقه وأوسعها224
- الوجه السبعون: أن الله أخبر عن أهل العلم بانه جعلهم أئمة يهدون بأمره ويأتم بهم من بعدهم224
- الوجه الحادي والسبعون: أن حاجة العباد إلى العلم ضرورية فوق حاجة الجسم إلى الغذاء225
- الوجه الثاني والسبعون: أن صاحب العلم أقل تعبا وعملا وأكثر أجرا226
- الوجه الثالث والسبعون: أن العلم إمام العمل وقائد له والعمل تابع له ومؤتم به227
- الوجه الرابع والسبعون: أن العامل بلا علم كالسائر بلا دليل229
- الوجه الخامس والسبعون: دعاؤه ﷺ: اهداني لما اختلف فيه من الحق بإذنك230
- الوجه السادس والسبعون: أن فضيلة الشيء تظهر من عموم منفعته وتارة من شدة الحاجة إليه236
- الوجه السابع والسبعون: أن شرف العلم تابع لشرف معلومه237
- الوجه الثامن والسبعون: أنه لا شيء أطيب للعبد ولا أنعم لقلبه وعيشه من محبة ربه239
- الوجه التاسع والسبعون: أن اللذة بالمحبوب تضعف وتقوى بحسب قوة الحب وضعفه240
- الوجه الثمانون: أن كل ما سوى الله يفتقر إلى العلم لا قوام له بدونه240
- الوجه الحادي والثمانون: أن فضيلة الشيء تعرف بضده242
- مسألة: هل يستلزم العلم الاهتداء ولا يتخلف عنه إلا لعدمه أو نقصه243
- أسباب تخلف العمل بمقتضى العلم264
- الوجه الثاني والثمانون: أن الله فاوت بين النوع الإنساني أعظم تفاوت في العلم285
- الوجه الثالث والثمانون: أن أشرف ما في الإنسان محل العلم منه وهو قلبه وسمعه وبصره286
- مسألة: المفاضلة بين السمع والبصر288
- الوجه الرابع والثمانون: أن الله يعدد على عباده من نعمه عليهم أن أعطاهم آلات العلم293
- الوجه الخامس والثمانون: السعادة الحقيقية هي سعادة العلم النافع وثمرته295
- الوجه السادس والثمانون: أن كمال الإنسان إنما ينال بالعلم ورعايته والقيام بموجبه300
- الوجه السابع والثمانون: أن أمراض القلوب كلها متولدة عن الجهل ودواؤها العلم304
- الوجه الثامن والثمانون: أن الله بحكمته سلط على العبد عدوا عالما بطرق هلاكه308
- الوجه التاسع والثمانون: أن أعظم الأسباب التي يحرم بها العبد الخير من عدم العلم310
- الوجه التسعون: أن كل صفة مدح الله بها العبد في القرآن فهي ثمرة العلم ونتيجته320
- الوجه الحادي والتسعون: حديث: إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا326
- الوجه الثاني والتسعون: حديث: مجلس فقه خير من عبادة ستين سنة326
- الوجه الثالث والتسعون: حديث: يسير الفقه خير من كثير من العبادة327
- الوجه الرابع والتسعون: حديث: فقيه أفضل عند الله من ألف عابد327
- الوجه الخامس والتسعون: حديث: أفضل العبادة الفقه327
- الوجه السادس والتسعون: حديث: ما عبد الله بشيء أفضل من فقه في دين328
- الوجه السابع والتسعون: قول علي: العالم أعظم أجرا من الصائم القائم الغازي في سبيل الله328
- الوجه الثامن والتسعون: قول أبي هريرة وأبي ذر: باب من العلم يتعلمه أحب إلينا من ألف ركعة تطوعا328
- الوجه التاسع والتسعون: قول أبي هريرة: لأن أعلم بابا من العلم أحب إلي من سبعين غزوة329
- الوجه المئة: قول أبي الدرداء: مذاكرة العلم ساعة خير من قيام ليلة329
- الوجه الحادي والمئة: قول الحسن: لأن أتعلم بابا من العلم فأعلمه مسلما أحب إلي من329
- الوجه الثاني والمئة: قول مكحول: ما عبدالله بأفضل من الفقه330
- الوجه الثالث والمئة: قول سعيد بن المسيب: ليست عبادة الله بالصوم والصلاة ولكن بالفقه في دينه330
- الوجه الرابع والمئة: قول ابن أبي فروة: أقرب الناس من درجة النبوة العلماء وأهل الجهاد330
- الوجه الخامس والمئة: قول ابن عيينة: أرفع الناس عند الله منزلة من كان بين الله وبين عباده330
- الوجه السادس والمئة: قول الزهري: ما عبد الله بمثل الفقه331
- الوجه السابع والمئة: قول سهل التستري: من أراد النظر إلى مجالس الأنبياء فلينظر إلى مجالس العلماء331
- الوجه الثامن والمئة: أن كثيرا من الأئمة صرحوا بأن أفضل الأعمال بعد الفرائض طلب العلم331
- الوجه التاسع والمئة: قول بعض الصحابة: فضل العلم خير من نفل العمل335
- الوجه العاشر بعد المئة: قول معاذ: تعلموا العلم فإن تعلمه لله خشية336
- الوجه الحادي عشر والمئة: حديث: من جاءه الموت وهويطلب العلم ليحيى به الإسلام338
- الوجه الثاني عشر والمئة: قول الحسن في قوله تعالى: ﴿ربنآ إتنا في الدنيا حسنة339
- الوجه الثالث عشر والمئة: قول ابن مسعود: عليكم بالعلم قبل أن يرفع ورفعه هلاك العلماء339
- الوجه الرابع عشر والمئة: قول ابن عباس وأبي هريرة وأحمد: تذاكر العلم بعض ليلة أحب إلينا من إحيائها339
- الوجه الخامس عشر والمئة: قول عمر: من طلب بابا من العلم رداه الله بردائه340
- الوجه السادس عشر والمئة: قول عمر: موت ألف عابد أهون من موت عالم341
- الوجه السابع عشر والمئة: قول بعض السلف: إذا أتى علي يوم لا أزداد فيه علما341
- الوجه الثامن عشر والمئة: قول بعض السلف: الإيمان عريان ولباسه التقوى وثمرته العلم342
- الوجه التاسع عشر والمئة: في بعض الآثار: بين العالم والعابد مئة درجة342
- الوجه العشرون والمئة: ما روي مرفوعا: يجمع الله تعالى العلماء يوم القيامة343
- الوجه الحادي والعشرون والمئة: سئل ابن المبارك: من الناس؟ فقال: العلماء344
- الوجه الثاني والعشرون والمئة: أن من أدرك العلم لم يضره ما فاته344
- الوجه الثالث والعشرون والمئة: قول بعض العارفين: القلب إذا منع عنه العلم والحكمة يموت344
- الوجه الرابع والعشرون والمئة: قول أبي الدرداء: من رأى الغدو إلى العلم ليس بجهاد فقد نقص في رأيه345
- الوجه الخامس والعشرون والمئة: قول أبي الدرداء: لأن أتعلم مسألة أحب إلي من قيام ليلة345
- الوجه السادس والعشرون والمئة: قول أبي الدرداء: العالم والمتعلم شريكان في الأجر345
- الوجه السابع والعشرون والمئة: قوله ﷺ: من دخل مسجدنا هذا ليتعلم خيرا أو ليعلمه346
- الوجه الثامن والعشرون والمئة: حديث الثلاثة الذين انتهوا إلى رسول الله وهو جالس في حلقة346
- الوجه التاسع والعشرون والمئة: وصية علي بن أبي طالب لكميل بن زياد في العلم، وشرحها347
- الوجه الثلاثون والمئة: قوله تعالى: ﴿ومن أحسن قولا ممن دعآ إلى الله وعمل صالحا432
- الوجه الثاني والثلاثون والمئة: حديث: طلب العلم فريضة على كل مسلم441
- الوجه الثالث والثلاثون والمئة: سؤال موسى ربه عن ست خصال كان يظنها خالصة له451
- الوجه الرابع والثلاثون والمئة: حاجة العبد إلى العلم لتحقيق كمال عبوديته لله452
- الوجه الخامس والثلاثون والمئة: أن الله جعل العلماء وكلاء وأمناء على وحيه457
- الوجه السادس والثلاثون والمئة: حديث: يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله462
- الوجه السابع والثلاثون والمئة: أن بقاء الدين والدنيا في بقاء العلم467
- الوجه الثامن والثلاثون والمئة: أن العلم يرفع صاحبه في الدنيا والاخرة467
- الوجه التاسع والثلاثون والمئة: ذل النفوس الجاهلة وسرعة الإزراء عليها والتنقص بها473
- الوجه الأربعون والمئة: كل صاحب بضاعة سوى العلم يزهد في بضاعته إذا علم أن غيرها خير منها475
- الوجه الحادي والأربعون والمئة: أن الله أخبر أنه يجزي على الإحسان بالعلم477
- الوجه الثاني والأربعون والمئة: أن الله جعل العلم للقلوب كالمطر للأرض478
- الوجه الثالث والأربعون والمئة: أن كثيرا من الأخلاق التي يذم عليها تحمد في طلب العلم478
- الوجه الرابع والأربعون والمئة: أن الله نفى التسوية بين العالم وغيره493
- الوجه الخامس والأربعون والمئة: تجرؤ الهدهد على سليمان ونجاته منه بالعلم494
- الوجه السادس والأربعون والمئة: أن من نال شيئا من شرف الدنيا والآخرة فإنما ناله بالعلم495
- الوجه السابع والأربعون والمئة: ثناء الله على خليله إبراهيم ﵇497
- الوجه الثامن والأربعون والمئة: قوله المسيح: ﴿إني عبدالله ءاتاني الكتاب499
- الوجه التاسع والأربعون والمئة: قوله ﷺ: إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث500
- الوجه الخمسون والمئة: أثر: إذا كان يوم القيامة عزل الله العلماء عن الحساب502
- الوجه الحادي والخمسون والمئة: أن العالم المشتغل بالعلم والتعليم لا يزال في عبادة508
- الوجه الثاني والخمسون والمئة: قوله ﷺ: إنما الدنيا لأربعة نفر513
- الوجه الثالث والخمسون والمئة: قول بعض السلف: تفكر ساعة خير من عبادة ستين سنة515
- حقيقة الفكر ومجراه ومتعلقه وموجبه521
- حث القرآن على تدبر آيات الله والنظر في آثار أفعاله533
- لا شيء أنفع للقلب من قراءة القرآن بالتدبر والتفكر535
- الجزء الثاني
- الكلام في التفكر ومتعلقه ومجاريه538
- أمثلة مما دعا الله في كتابه عباده إلى التفكر فيه538
- التفكر والنظر في خلق الإنسان538
- التفكر في النطفة540
- التفكر في تركيب العظام541
- التفكر في خلق الرأس542
- التفكر في العينين543
- التفكر في الأذن545
- التفكر في الأنف545
- التفكر في الفم والشفتين والأسنان546
- التفكر في الحنجرة والصوت548
- التفكر في الشعر548
- التفكر في اليدين549
- التفكر في الأظافر549
- التفكر في الرقبة550
- التفكر في العظام550
- التفكر في الأربطة والأعصاب551
- التفكر في القلب552
- التفكر في الدماغ553
- هل الحواس والعقل مبدؤها القلب أو الدماغ555
- التفكر في مدخل غذاء الإنسان ومستقره ومخرجه557
- التفكر في النطفة560
- التفكر في ملكوت السموات560
- النظر في هذه الآيات نوعان567
- التفكر في الأرض569
- التفكر في الهواء والرياح572
- التفكر في السحاب والمطر575
- التفكر في الليل والنهار578
- التفكر في البحار580
- التفكر في خلق الحيوان583
- تكرر ذكر آيات الله في القرآن والأمر بالنظر فيها584
- العبرة في وضع العالم وتأليف أجزائه586
- تأمل خلق السماء589
- تأمل حال الشمس والقمر في طلوعهما وغروبهما590
- تأمل أحوال الشمس في ارتفاعها وانخفاضها592
- تأمل حال الشمس والقمر وما أودعاه من النور594
- تأمل الحكمة في طلوع الشمس على العالم595
- تأمل الحكمة في مقادير الليل والنهار596
- تأمل إنارة القمر والكواكب597
- تأمل في الحكمة في النجوم وكثرتها وخلقها598
- تأمل اختلاف سير الكواكب600
- تأمل الفلك الدوار وكيف يدور على العالم602
- تأمل الممسك للسموات والأرض610
- تأمل الحكمة في الحر والبرد610
- تأمل الحكمة في خلق النار ومنافعها612
- تأمل الهواء وما فيه من المصالح615
- تأمل خلق الأرض على ما هي عليه619
- تأمل الحكمة في جعل مهب الشمال عليها أرفع621
- تأمل الحكمة في الجبال622
- تأمل الحكمة في جعل الأرض كالأم629
- تأمل الحكمة في الزلازل630
- تأمل الحكمة في عزة النقدين الذهب والفضة631
- تأمل الحكمة في تيسير ما يحتاجه العباد وتوسيعه634
- تأمل سعة الأرض وامتدادها635
- تأمل الحكمة في نزول المطر على الأرض637
- تأمل الحكمة في إخراج الثمار شيئا بعد شيء640
- تأمل امتداد عروق الشجر في الأرض643
- تأمل الحكمة في خلق ورق الشجر643
- تأمل الحكمة في إيداع النوى في جوف الثمرة647
- تأمل خلق الرمان648
- تأمل نماء الزرع وثمار الأشجار650
- تأمل الحكمة في خلق الحبوب651
- تأمل الحكمة في حمل الأشجار كل عام651
- تأمل الحكمة في شجر اليقطين والبطيخ653
- تأمل الحكمة في موافاة الثمار للناس بحسب الوقت المشاكل لها654
- تأمل النخلة وخلقها وفوائدها655
- تأمل أحوال العقاقير والأدوية663
- تأمل الحكمة في إعطاء بهيمة الأنعام الأسماع والأبصار665
- تأمل الحكمة في خلق آلات البطش في الحيوان والإنسان667
- تأمل الحكمة في خلقة الحيوان آكل اللحم668
- تأمل أولاد ذوات الأربع671
- تأمل الحكمة في قوائم الحيوان673
- تأمل الحكمة في جعل ظهور الدواب مسطحة674
- تأمل الحكمة في كون فرج الدابة بارزا من ورائها675
- تأمل كسوة أجسام الحيوان بالشعر والوبر وغيرها676
- تأمل دفن الحيوانات لموتاها678
- تأمل الحكمة في وجه الدابة وذنبها682
- تأمل مشفر الفيل684
- تأمل خلق الزرافة685
- تأمل النملة وما أعطيته من الفطنة690
- تأمل فطنة الحيوان إذا أعوزه الطعام693
- تأمل جسم الطائر وخلقته695
- تأمل خلقه البيضة697
- تأمل الحكمة في حوصلة الطائر697
- تأمل ألوان الطير698
- تأمل الطائر الطويل الساقين700
- تأمل العصافير كيف تطلب أكلها701
- تأمل الطير التي لا تخرج إلا بالليل702
- تأمل خلق الخفاش703
- تأمل النحل وأحوالها705
- تأمل العسل وما فيه من المنافع710
- تأمل اللبن الخارج من الأنعام714
- تأمل العبرة في السمك وكيفية خلقته715
- تأمل خلق الجراد717
- حكمة الله في جعل الجزاء من جنس العمل718
- تأمل حال الجنين في بطن أمه وحين ولادته727
- سبب الإذكار والإيناث733
- تأمل خلق آلات الجماع في الذكر والأنثى738
- تأمل خلق أعضاء الإنسان740
- مناقشة من يدعي أن ذلك من فعل الطبيعة743
- تأمل الحكمة في تركيب البدن وتنميته746
- ما خص به الإنسان وفضل به على البهائم747
- تأمل الحواس التي في الإنسان750
- تأمل حال من عدم البصر753
- تأمل حال من عدم البيانين756
- تأمل الحكمة في الأعضاء التي خلقت آحادا ومثنى وثلاث ورباع756
- تأمل الاختلاف الحاصل في صور الناس759
- تأمل انفراد الرجل عن المرأة باللحية761
- تأمل الصوت الخارج من الحلق والكلام762
- منافع آلات النطق والكلام الأخرى765
- من عجائب خلق الإنسان767
- تأمل الحكمة في بكاء الأطفال776
- مسألة إيلام الأطفال واضطراب الناس فيها777
- تأمل الأفعال الطبيعية في الإنسان وما فيها من الحكمة783
- الحكمة في الحفظ والنسيان787
- تأمل تخصيص الإنسان بخلق الحياء788
- تأمل نعمة الله على الإنسان بالبيان791
- الحكمة في إعطاء الإنسان علم ما يحتاجه ومنعه ما لا حاجة له به795
- الحكمة في منع الناس معرفة آجالهم802
- مشاهد الخلق في مواقعة الذنب808
- الحكم في تقدير وقوع العباد في المعاصي باختياراتهم812
- حكمة الله فيما ابتلى به عباده وصفوته من خلقه847
- حكمة الله في الدين القيم والشريعة المحمدية853
- أقسام الناس في مشاهدة حسن الشريعة856
- دلالة الفطر والعقول على كمال الشريعة859
- حاجة الناس إلى الشريعة ضرورية863
- الشرائع متفقة في أصولها مركوز في العقول حسنها864
- من محاسن التشريع865
- دلالة النصوص على حسن الأفعال وقبحها عقلا875
- إنكاره تعالى على من نسب إلى حكمته التسوية بين المختلفين886
- تنوع طرق الهداية889
- تحقيق مسألة التحسين والتقبيح العقليين891
- مراتب الأعمال واشتمالها على المصالح والمفاسد892
- المسألة الأولى: وجود المصلحة الخالصة والمفسدة الخالصة892
- المسألة الثانية: ما تساوت مصلحته ومفسدته896
- إذا عارض المفسدة مصلحة أرجح منها وترتب الحكم على الراجح، فهل تبقى المفسدة908
- القرآن والسنة مملوآن من تعليل الأحكام بالحكم والمصالح913
- من محاسن التشريع915
- أدلة نفاة التحسين والتقبيح والجواب عنها918
- مسلك الرازي وبيان فساده919
- دليل الآمدي وبيان بطلانه924
- مسلك الباقلاني والجويني وابن الحاجب وبيان فساده926
- موافقة الأحكام المنسوخة للحكمة والمصلحة قبل النسخ وبعده929
- سياق آيات تحويل القبلة في سورة البقرة932
- إذا نسخ الله أمرا لم يبطل المنسوخ بالكلية بل أثبته بوجه ما، وأمثلته938
- طريقة القرآن في إثبات المعاد944
- تتمة القول في رد مسلك الباقلاني والجويني وابن الحاجب946
- مناقشة أدلة أخرى لنفاة التحسين والتقبيح952
- ذكر بعض من رد مذهب النفاة963
- أصول مسألة التحسين والتقبيح وخلاف الطوائف فيها965
- سياق أدلة للنفاة في المسألة وذيولها972
- قول المتوسطين من أهل الإثبات وحكمهم بين الفريقين1005
- الكلام على أدلة النفاة الأخيرة ومناقشتها من وجوه كثيرة1017
- طرق الناس في المقصود من الشرائع1157
- المذكور عن الصابئة من الاستغناء عن النبوة بالنظر في الكواكب1172
- الجزء الثالث
- إبطال التنجيم1173
- وجوه الرد على أصحاب علم أحكام النجوم " المنجمين1175
- سرد بعض الوقائع التي ظهر فيها كذب المنجمين1200
- شهادة بعضهم على بعض بفساد صناعتهم وعلمهم1225
- رسالة أبي القاسم بن عيسى في الرد عليهم والتعليق عليها1237
- مناظرة دارت بين جماعة من فضلائهم حول هذا العلم1315
- تتمة رسالة أبي القاسم بن عيسى1344
- الكلام على زجر الطير والعيافة والعدوى والشؤم1346
- احتجاج الرازي لهذا العلم وبيان بطلان استدلاله1346
- زجر الطير وما نقل عن العرب في ذلك1469
- ما جاءت به الشريعة في أمر الطيرة1472
- الجمع بين نصوص الفأل الحسن ونفي الطيرة1490
- الجمع بين نصوص نفي العدوى وما يفهم منه إثباتها1574
الفهارس
تحميل
الطبعة المصورة PDF
النص المنقّح
الطبعة
الكتاب: مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة
[آثار الإمام ابن قيم الجوزية وما لحقها من أعمال (٢٤)]
المؤلف: أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن أيوب ابن قيم الجوزية (٦٩١ - ٧٥١)
المحقق: عبد الرحمن بن حسن بن قائد
راجعه: محمد أجمل الإصلاحي- سليمان بن عبد الله العمير
الناشر: دار عطاءات العلم (الرياض) - دار ابن حزم (بيروت)
الطبعة: الثالثة، ١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)
عدد الأجزاء: ٣ (متسلسلة الترقيم)