
آثار الإمام ابن قيم الجوزية
دار عطاءات العلم
دار عطاءات العلم
السلوك والتزكية
مدارج السالكين في منازل السائرين
شرح منازل السائرين، ومنازل إياك نعبد وإياك نستعين.
- تحقيق محمد أجمل الإصلاحي
- 4 مجلدات
- 2,526 صفحة
- 370,636 كلمة من كلام المؤلف
الفهرس
- الجزء الأول
- مقدمة التحقيق5
- تحرير عنوان الكتاب8
- توثيق نسبة الكتاب للمؤلف14
- تاريخ تأليفه18
- موضوع الكتاب وترتيب مباحثه19
- منهج المؤلف فيه28
- «منازل السائرين» وشروحه31
- مقارنة الكتاب بأهم شروح «المنازل»41
- تعقبات ابن القيم على الهروي55
- موارد الكتاب63
- أثره في الكتب اللاحقة66
- مختصرات ودراسات عن الكتاب71
- نسخ الكتاب الخطية73
- طبعات الكتاب91
- منهج التحقيق104
- نماذج من النسخ الخطية107
- خطبة الكتاب3
- اشتمال سورة الفاتحة على أمهات المطالب العالية10
- اشتمالها على التعريف بالمعبود بثلاثة أسماء هي مرجع الأسماء الحسنى كلها10
- اشتمالها على إثبات المعاد11
- اشتمالها على إثبات النبوات من جهات عديدة11
- سر إضافة النعمة إلى الله وحذف فاعل الغضب17
- الكلام على الصراط المستقيم ومعنى كون الله سبحانه عليه وكون الصراط عليه21
- سر إضافة الصراط إلى الرفاق السالكين له وهم المنعم عليهم32
- تعليم الله عباده كيفية سؤاله بالتوسل إليه بأسمائه وصفاته وبعبوديته وتوحيده35
- في اشتمال سورة الفاتحة على أنواع التوحيد الثلاثة37
- دلالة الحمد على توحيد الأسماء والصفات38
- دلالة الأسماء الخمسة (الله والرب والرحمن والرحيم والملك) على ذلك43
- ارتباط الخلق والأمر بالأسماء الثلاثة (الله والرب والرحمن)52
- دلالة ذكر الأسماء الثلاثة بعد الحمد وإيقاع الحمد على مضمونها ومقتضاها55
- مراتب الهداية الخاصة والعامة57
- المرتبة الأولى: تكليم الله لعبده يقظة بلا واسطة57
- المرتبة الثانية: الوحي المختص بالأنبياء59
- المرتبة الثالثة: إرسال الرسول الملكي إلى الرسول البشري60
- المرتبة الرابعة: مرتبة المحدث61
- المرتبة الخامسة: الإفهام63
- المرتبة السادسة: البيان العام65
- المرتبة السابعة: البيان الخاص67
- المرتبة الثامنة: الإسماع68
- المرتبة التاسعة: الإلهام69
- المرتبة العاشرة: الرؤيا الصادقة80
- فصل: في اشتمال الفاتحة على الشفاءين: شفاء القوب وشفاء الأبدان84
- فصل: في اشتمال الفاتحة على الرد على جميع المبطلين من أهل الملل والنحل وعلى أهل البدع والضلال من هذه الأمة92
- ردها على الجاحدين لوجود الخالق سبحانه والقائلين بوحدة الوجود94
- ردها على النافين لمباينته لخلقه97
- ردها على أهل الإشراك به في ربوبيته وإلاهيته كالمجوس ومن ضاهاهم من القدرية99
- ردها على أهل الإشراك به في إلاهيته101
- ردها على الجهمية معطلة الصفات101
- ردها على الجبرية103
- ردها على القائلين بالموجب بالذات دون المشيئة والاختيار104
- ردها على منكري تعلق علمه تعالى بالجزئيات105
- ردها على منكري النبوات106
- ردها على من قال بقدم العالم111
- ردها على الرافضة112
- فصول في الكلام على ﴿إياك نعبد وإياك نستعين﴾115
- العبادة تجمع أصلين115
- الاستعانة تجمع أصلين116
- سر تقديم العبادة على الاستعانة118
- سر تقديم المعبود والمستعان على الفعلين119
- سر إعادة (إياك)121
- الناس في العبادة والاستعانة أربعة أقسام121
- عدم التحقق بالعبودية إلا بالمتابعة والإخلاص، والناس فيهما أربعة أقسام128
- أهل مقام ﴿إياك نعبد﴾ في أفضل العبادة وأنفعها أربعة أقسام132
- الناس في منفعة العبادة وحكمتها ومقصودها أربعة أقسام139
- نفاة الحكم والتعليل139
- القدرية النفاة142
- الزاعمون بأن فائدة العبادة رياضة النفوس واستعدادها لفيض العلوم عليها147
- العارفون بالله وحكمته في أمره وشرعه وأهل البصائر في عبادته148
- بناء ﴿إياك نعبد﴾ على أربع قواعد153
- دعوة جميع الرسل إلى ﴿إياك نعبد وإياك نستعين﴾154
- العبودية وصف أكمل خلق الله وأقربهم إليه155
- لزوم ﴿إياك نعبد﴾ لكل عبد إلى الموت159
- انقسام العبودية إلى عامة وخاصة160
- مراتب العبودية علما وعملا164
- رحى العبودية تدور على خمس عشرة قاعدة165
- عبوديات القلب165
- عبوديات اللسان173
- العبوديات الخمس على الجوارح على خمس وعشرين مرتبة177
- عبوديات السمع178
- عبوديات النظر179
- عبوديات الذوق180
- عبوديات الشم182
- عبوديات اللمس183
- عبوديات اليد184
- عبوديات الرجل186
- عبوديات الركوب187
- فصل في منازل (إياك نعبد) التي يتنقل فيها القلب في حال سيره إلى الله188
- منزلة اليقظة188
- منزلة الفكرة189
- منزلة البصيرة ومراتبها189
- منزلة القصد201
- منزلة العزم204
- ترتيب المقامات204
- اختلاف أرباب السلوك في عدد المقامات وترتيبها واختلافهم في بعضها: أمن المقامات هي أم من الأحوال؟207
- كون بعض المقامات جامعا لمقامين أو أكثر208
- ترتيب مرتبي المنازل لا يخلو عن تحكم ودعوى210
- رجوع إلى منزلة اليقظة وشرح كلام الهروي عليها215
- رجوع إلى منزلة الفكرة وشرح كلام الهروي عليها224
- تفسير أبيات الهروي في التوحيد225
- شرح كلام الهروي على منزلة الفناء وذكر ما فيه من حق وباطل228
- أقسام الفناء ومراتبه وممدوحه ومذمومه ومتوسطه235
- معاطب ومهالك تعرض للطالب على درب الفناء244
- فناء خواص الأولياء هو الفناء عن إرادة السوى255
- فصل فلنرجع إلى ذكر منازل ﴿إياك نعبد وإياك نستعين﴾ التي لا يكون العبد من أهلها حتى ينزل منازلها259
- منزلة المحاسبة259
- أدلة المحاسبة من الكتاب والسنة259
- أركان المحاسبة260
- الاستغفار عقيب الطاعات268
- الكلام على التعيير271
- منزلة التوبة274
- التوبة أول المنازل وأوسطها وآخرها274
- انتظام الفاتحة للتوبة أحسن انتظام276
- تعريف التوبة276
- الفرح بالمعصية278
- الإصرار على الذنب279
- المجاهرة بالذنب279
- شرائط التوبة280
- الاعتذار بالقدر مخاصمة لله ومناف للتوبة282
- حقائق التوبة285
- من علامات التوبة الصحيحة287
- حكم المعذور كالمعتوه والأصم الأعمى يوم القيامة291
- الرد على الاحتجاج بالقدر في معصية الله293
- المعنى المحمود لطلب أعذار الخليقة306
- مراد الهروي من طلب أعذار الخليقة308
- رد القدر بالقدر سير أرباب العزائم من العارفين311
- دفع القدر بالقدر نوعان313
- سرائر حقيقة التوبة314
- هل الاشتغال عن ذكر الذنب أولى بالتائب؟315
- التوبة من التوبة318
- لطائف أسرار التوبة319
- إذا صدرت الخطيئة من صاحب البصيرة نظر إلى خمسة أمور320
- تمكين الله للعبد من المعصية يحدث له أنواعا من المعرفة بالله وصفاته320
- مراتب ذل العبودية324
- سر فرح الله بتوبة عبده أعظم من فرح الواجد لراحلته في الفلاة326
- تعلق فرح الله بتوبة عبده بجوده وكرمه وإحسانه329
- تعلق الفرح الإلهي بإلهيته وكونه معبودا335
- لا يعذب الله أحدا إلا بعد قيام الحجة عليه340
- من فوائد نظر العبد إذا أذنب إلى عيوب نفسه وعمله344
- سبع عقبات يريد الشيطان أن يظفر بالعبد فيها347
- قول الهروي: إن مشاهدة الحكم لم تترك للعبد استحسان حسنة ولا استقباح سيئة355
- مسألة التحسين والتقبيح العقليين359
- لا تلازم بين كون الفعل حسنا في نفسه أو قبيحا، وترتب الثواب أو العقاب عليه361
- دلالة القرآن على عدم العقاب إلا بعد إرسال الرسول363
- دلالته على أن الفعل في نفسه حسن أو قبيح363
- الناس في الأسباب والقوى والطبائع ثلاثة أقسام378
- منشأ غلط السالكين في المشيئة ظنهم أن الفناء في توحيد الربوبية من مقامات العارفين380
- طرقهم إذا عرض لهم من الفرق الشرعي ما يفرق جمعيتهم380
- منشأ الضلال: التسوية بين محبة الله ورضاه ومشيئته وإرادته391
- مذهب الجبرية في ذلك391
- مذهب القدرية النفاة392
- الفرق بين المشيئة والمحبة، وقد دل عليه القرآن والسنة والعقل والفطرة والإجماع393
- مسألة الرضا بالقضاء398
- توبة العامة للاستكثار من الطاعة، ومفاسدها عند الهروي399
- طريق المنحرفين من السالكين المزرين بالاستكثار من الطاعات403
- نظير طريقهم طريق التجهم في العلم والمعرفة409
- طريقة الهروي في السلوك مضادة لطريقته في الأسماء والصفات409
- توبة الأوساط من استقلال المعصية411
- توبة الخواص من تضييع الوقت413
- مقام آخر من التوبة أرفع مما سبق لا يعرفه إلا خواص المحبين416
- لا يتم مقام التوبة عند الهروي إلا بالانتهاء عن ثلاثة أمور417
- فصل: نبذ تتعلق بأحكام التوبة تشتد الحاجة إليها422
- المبادرة إلى التوبة من الذنب فرض على الفور422
- هل تصح التوبة من ذنب مع الإصرار على غيره؟424
- هل تتبعض التوبة كالمعصية؟425
- هل يشترط في صحة التوبةأن لا يعود إلى الذنب أبدا؟427
- العبد إذا تاب من ذنب ثم عاوده، فهل يعود إليه إثم الأول؟428
- إذا تاب العبد توبة نصوحا عادت إليه حسناته السابقة438
- هل تصح توبة العاجز عن المعصية؟439
- توبة من توغل ذنبا وعزم على التوبة منه ولا يمكنه إلا بارتكاب معصية444
- حكم التوبة إذا كانت متضمنة لحق آدمي448
- هل يرجع التائب إلى درجته التي حطه عنها الذنب أو لا؟451
- أيهما أفضل: المطيع الذي لم يعص أو العاصي الذي تاب توبة نصوحا؟456
- أدلة من رجح المطيع الذي لم يعص456
- أدلة من رجح التائب وإن لم ينكر كون الأول أكثر حسنات460
- تبديل السيئات حسنات467
- حقيقة التوبة473
- معنى الاستغفار والفرق بينه وبين التوبة474
- التوبة النصوح وحقيقتها476
- الفرق بين تكفير السيئات ومغفرة الذنوب479
- توبة العبد محفوفة بتوبة من الله عليه قبلها وتوبة منه بعدها481
- التوبة لها مبدأ ومنتهى482
- انقسام الذنوب إلى كبائر وصغائر484
- حقيقة اللمم486
- الكبائر وأقوال السلف فيها492
- قد يقترن بالكبيرة ما يلحقها بالصغائر وكذلك العكس505
- لا تنافي بين مسامحة المحب بما لا يسامح به غيره ومضاعفة عقوبته513
- أجناس ما يتاب منه ولا يستحق العبد اسم التائب حتى يخلص منها وهي اثنا عشر جنسا516
- الكفر نوعان: الكفر الأصغر517
- الحكم بغير ما أنزل الله519
- الكفر الأكبر وأنواعه520
- الشرك نوعان: الشرك الأكبر523
- الشرك الأصغر وأنواعه530
- النفاق نوعان: أكبر وأصغر535
- صفات المنافقين536
- الفسوق والعصيان553
- فسق العمل556
- فسق الاعتقاد557
- توبة الفاسق557
- توبة المنافق558
- توبة القاذف558
- توبة السارق561
- الإثم والعدوان566
- ما أبيح للمضطر من أكل الميتة568
- الفحشاء والمنكر571
- القول على الله بلا علم572
- حكم توبة من تعذر عليه أداء الحق الذي فرط فيه575
- توبة تارك الصلاة عمدا من غير عذر مع علمه بوجوبها575
- توبة من غصب أموالا وتعذر عليه ردها إلى أصحابها591
- من عاوض معاوضة محرمة ثم تاب والعوض بيده597
- من غصب مالا ومات ربه رد إلى وارثه، فإن لم يرد فهل تكون المطالبة به في الآخرة للموروث أو للوارث الآخر؟598
- هل في الذنوب ذنب لا تقبل تويته؟ واختلافهم في توبة القاتل600
- مجامع طرق الناس في نصوص الوعيد605
- هل يبقى للمقتول حق يوم القيامة إذا تاب القاتل وسلم نفسه وقتل قصاصا؟609
- الجزء الثاني
- فصل: مشاهد الخلق في المعصية3
- المشهد الأول: مشهد الحيوانية وقضاء الشهوة4
- المشهد الثاني: مشهد رسوم الطبيعة ولوازم الخلقة11
- المشهد الثالث: مشهد أصحاب الجبر12
- المشهد الرابع: مشهد القدرية النفاة14
- المشهد الخامس: مشهد الحكمة15
- المشهد السادس: مشهد التوحيد20
- المشهد السابع: مشهد التوفيق والخذلان25
- المشهد الثامن: مشهد الأسماء والصفات31
- المشهد التاسع: مشهد زيادة الإيمان وتعدد شواهده37
- المشهد العاشر: مشهد الرحمة44
- المشهد الحادي عشر: مشهد العجز والضعف45
- المشهد الثاني عشر: مشهد الذل والانكسار لله47
- المشهد الثالث عشر: مشهد العبودية والمحبة51
- منزل الإنابة55
- أقسام الإنابة56
- فصل: الأشياء التي يستقيم بها الرجوع إلى الله إصلاحا59
- فصل: الأشياء التي يستقيم بها الرجوع إليه وفاء60
- فصل: من علامات الإنابة63
- فصل: الأشياء التي يستقيم بها الرجوع إليه حالا65
- منزل التذكر68
- أبنية التذكر72
- فصل: الأشياء التي يحصل بها الانتفاع بالموعظة74
- الأشياء التي تستبصر بها العبرة77
- فصل: الأشياء التي تجتنى بها ثمرة الفكرة80
- فصل: أهمية التأمل في القرآن83
- فصل: مفسدات القلب الخمسة87
- المفسد الأول: كثرة الخلطة89
- المفسد الثاني: ركوب بحر التمني92
- المفسد الثالث: التعلق بغير الله93
- المفسد الرابع: الطعام95
- المفسد الخامس: كثرة النوم96
- منزل الاعتصام99
- الاعتصام بحبل الله99
- فصل: الاعتصام بالله103
- فصل: تعريف الهروي للاعتصام بالله103
- درجات الاعتصام104
- اعتصام العامة104
- اعتصام الخاصة106
- اعتصام خاصة الخاصة109
- منزلة الفرار114
- تعريف الفرار ودرجاته114
- فرار العامة115
- فرار الخاصة118
- فصل: الفرار من حظوظ النفس121
- فرار خاصة الخاصة122
- منزلة الرياضة124
- تعريف الرياضة ودرجاتها124
- رياضة العامة124
- رياضة الخاصة125
- رياضة خاصة الخاصة126
- منزلة السماع131
- فصل: السماع الذي مدحه الله في كتابه133
- سماع الآيات على ثلاثة أنواع133
- فصل: السماع الذي يبغضه الله ويكرهه139
- استدلالات من أباح السماع (الغناء)141
- الجواب عنها147
- ثلاث قواعد تفصل النزاع في حكم السماع152
- القاعدة الأولى: أن الذوق والحال محكوم عليه لا حاكم152
- القاعدة الثانية: أن الحجة المقبولة هي الوحي155
- القاعدة الثالثة: النظر إلى مفسدة الشيء وثمرته156
- فصل: الرد على من أجاز السماع بمحاكمته إلى الذوق الصحيح158
- الرد على من قال: إنكار السماع إنكار على أولياء الله!160
- حقيقة السماع الذي اختلف فيه مشايخ القوم161
- درجات السماع عند الهروي162
- سماع العامة162
- سماع الخاصة164
- سماع خاصة الخاصة167
- منزلة الحزن169
- ليس الحزن من المنازل المطلوبة ولا المأمور بنزولها169
- فصل: تعريف الحزن ودرجاته173
- حزن العامة173
- حزن أهل الإرادة174
- التحزن للمعارضات175
- منزلة الخوف179
- الفرق بين الخوف والخشية والرهبة والوجل180
- ليس الخوف مقصودا لذاته، بل وسيلة للحجز عن محارم الله183
- تعريف الخوف ودرجاته184
- الدرجة الأولى: الخوف من العقوبة184
- الدرجة الثانية: خوف المكر185
- الدرجة الثالثة: هيبة الجلال186
- فصل: القلب في سيره إلى الله بمنزلة الطائر188
- منزلة الإشفاق189
- تعريف الخوف ودرجاته189
- الدرجة الأولى189
- الدرجة الثانية191
- الدرجة الثالثة192
- منزلة الخشوع193
- تعريف الخشوع وما قيل فيه193
- فصل: تعريف الهروي للخشوع، ودرجاته196
- الدرجة الأولى197
- الدرجة الثانية198
- الدرجة الثالثة199
- صور من تحقق شيخ الإسلام بالمسكنة والفاقة والتواضع199
- فصل: حكم صلاة من عدم الخشوع201
- منزلة الإخبات209
- درجات الإخبات210
- الدرجة الأولى211
- الدرجة الثانية212
- الدرجة الثالثة213
- النفس عند الصوفية وكونها حجابا بين العبد وبين الله214
- فصل: لا يلتفت المخبت إلى نقصان درجة الخلق عن درجته217
- منزلة الزهد218
- تعريف الزهد وما قيل فيه219
- تعريف الإمام أحمد للزهد223
- من أحسن ما قيل في الزهد224
- فصل: هل الزهد ممكن في هذه الأزمنة؟225
- فصل: تعريف الهروي للزهد226
- درجات الزهد227
- الدرجة الأولى: الزهد في الشبهة بعد ترك الحرام227
- الدرجة الثانية: الزهد في الفضول230
- الدرجة الثالثة: الزهد في الزهد232
- منزلة الورع234
- تعريف الورع وما قيل فيه235
- فصل: تعريف الهروي للورع239
- درجات الورع241
- الدرجة الأولى: تجنب القبائح241
- الدرجة الثانية: حفظ الحدود عند ما لا بأس به244
- الدرجة الثالثة: التورع عن كل داعية تدعو إلى التفرق والشتات245
- فصل: الخوف يثمر الورع247
- ملاك الورع أمران248
- منزلة التبتل250
- درجات التبتل251
- الدرجة الأولى251
- الدرجة الثانية253
- الدرجة الثالثة255
- منزلة الرجاء259
- الرجاء ثلاثة أنواع: محمودان ومذموم260
- فصل: الرجاء أضعف منازل المريد عند الهروي، والرد عليه262
- الناس في حكمهم على الصوفية طرفان ووسط265
- تحذير سادات القوم من الشطحات265
- الرجاء من أعلى المنازل وأشرفها267
- ليس في الرجاء معارضة لتصرف الله في ملكه270
- التفصيل في وجوب الرضا بمراد الله تعالى273
- ليس في الرجاء رعونة أو وقوف مع الحظ274
- فوائد الرجاء280
- فصل: درجات الرجاء284
- الدرجة الأولى284
- الدرجة الثانية285
- الدرجة الثالثة286
- منزلة الرغبة290
- تعريف الهروي للرغبة، وتعقب المؤلف عليه290
- درجات الرغبة291
- الدرجة الأولى: رغبة أهل الخبر291
- التفصيل في الأخذ بالرخص292
- الدرجة الثانية: رغبة أرباب الحال294
- الدرجة الثالثة: رغبة أهل الشهود295
- منزلة الرعاية297
- فصل: درجات الرعاية299
- الدرجة الأولى: رعاية الأعمال299
- الدرجة الثانية: رعاية الأحوال301
- الدرجة الثالثة: رعاية الأوقات303
- منزلة المراقبة305
- تعريف المراقبة وما قيل فيه305
- فصل: درجات المراقبة308
- الدرجة الأولى: مراقبة الحق تعالى في السير إليه308
- الدرجة الثانية: مراقبة نظر الحق إليك برفض المعارضة310
- الاعتراض ثلاثة أنواع سارية في الناس310
- النوع الأول: الاعتراض على أسمائه وصفاته310
- النوع الثاني: الاعتراض على شرعه وأمره311
- النوع الثالث: الاعتراض على قضائه وقدره313
- الدرجة الثالثة: مراقبة الأزل بمطالعة عين السبق315
- منزلة تعظيم حرمات الله319
- تعريف الهروي للحرمة319
- درجات الحرمة320
- الدرجة الأولى: تعظيم الأمر والنهي لا خوفا من العقوبة ولا طلبا للمثوبة320
- فصل: هذا من الشطحات المنافية لحال الأنبياء في خوفهم من النار ورجائهم للجنة323
- الناس في إرادة وجه الله أو إرادة ثوابه المخلوق أربعة أقسام332
- فصل: المشاهدة لغير الله في العمل نوعان335
- الدرجة الثانية: إجراء الخبر على ظاهره337
- الدرجة الثالثة: صيانة الانبساط أن تشوبه جرأة342
- منزلة الإخلاص344
- تعريف الإخلاص وما قيل فيه348
- فصل: تعريف الهروي للإخلاص350
- درجات الإخلاص351
- الدرجة الأولى351
- الدرجة الثانية354
- الدرجة الثالثة355
- فصل: أركان السير الثلاثة: الإخلاص والصدق والمتابعة357
- منزلة التهذيب والتصفية358
- درجات التهذيب358
- الدرجة الأولى358
- الدرجة الثانية361
- فصل: قول الهروي: «لا يخضع لرسم ولا يلتفت إلى حظ»364
- الدرجة الثالثة364
- منزلة الاستقامة368
- تعريف الاستقامة والأقوال المأثورة فيه368
- فصل: معنى «شهود التفريد» و«عين التفريد»371
- فصل: قول الهروي: «الاستقامة روح تحيا بها الأحوال»372
- فصل: درجات الاستقامة373
- الدرجة الأولى: الاستقامة على الاجتهاد في الاقتصاد373
- الدرجة الثانية: استقامة الأحوال375
- أنواع الناس في الجمع والفرق377
- الدرجة الثالثة: استقامة بترك رؤية الاستقامة379
- منزلة التوكل381
- فصل: معنى التوكل وما قيل فيه385
- فصل: التوكل حال مركبة من مجموع أمور391
- الأول: معرفة الرب وصفاته391
- الدرجة الثانية: إثبات الأسباب والمسببات392
- الدرجة الثالثة: رسوخ القلب في مقام التوحيد394
- الدرجة الرابعة: اعتماد القلب على الله وسكونه إليه395
- الدرجة الخامسة: حسن الظن بالله396
- الدرجة السادسة: استسلام القلب له396
- الدرجة السابعة: التفويض397
- فصل: ثمرة التوكل: الرضا397
- فصل: مواضع الاشتباه بين التفويض والإضاعة، وبين التوكل وتعطيل الأسباب399
- فصل: تعلق التوكل بالأسماء الحسنى401
- فصل: من يكون مغبونا في توكله402
- فصل: تعريف الهروي للتوكل403
- تعقب المؤلف لقول الهروي: إن التوكل أوهى السبل عند الخاصة405
- فصل: درجات التوكل409
- الدرجة الأولى: التوكل مع الطلب ومعاطاة السبب409
- الدرجة الثانية: التوكل مع إسقاط الطلب410
- بعض الأحاديث الواردة في ذم السؤال412
- قول الهروي: «وغض العين عن السبب» وتعقب المؤلف عليه414
- الدرجة الثالثة: الخلاص من علة التوكل418
- منزلة التفويض422
- درجات التفويض426
- الدرجة الأولى426
- الدرجة الثانية427
- الدرجة الثالثة428
- منزلة الثقة بالله430
- فصل: درجات الثقة431
- الدرجة الأولى: درجة الإياس431
- الدرجة الثانية: درجة الأمن432
- الدرجة الثالثة: معاينة أزلية الحق434
- منزلة التسليم436
- فصل: ما يعتري التسليم من العلل436
- درجات التسليم437
- الدرجة الأولى437
- الدرجة الثانية441
- الدرجة الثالثة443
- منزلة الصبر445
- ورود الصبر في القرآن على ستة عشر نوعا445
- فصل: تعريف الصبر وأنواعه451
- فصل: أنواع الصبر من حيث تعلقه بالله453
- ما قيل في تعريف الصبر ومعناه454
- قوله تعالى: ﴿اصبروا وصابروا ورابطوا﴾ والفرق بين الثلاثة457
- الشكوى إلى الله لا تنافي الصبر461
- فصل: تعريف الصبر عند الهروي461
- فصل: درجات الصبر465
- الدرجة الأولى: الصبر عن المعصية468
- الدرجة الثانية: الصبر على الطاعة468
- الدرجة الثالثة: الصبر في البلاء469
- فصل: الصبر لله، وبالله، وعلى الله472
- منزلة الرضا476
- هل الرضا مكتسب أو موهبة محضة476
- معنى الرضا بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد رسولا477
- فصل: ليس من شرط الرضا أن لا يحس بالألم482
- معنى قول الواسطي: «استعمل الرضا جهدك ولا تدع الرضا يستعملك»483
- ما قيل في حقيقة الرضا وعلامته484
- فصل: استشهاد الهروي بقوله تعالى: ﴿ارجعي إلى ربك راضية مرضية﴾486
- قول الهروي: «الرضا هو الوقوف الصادق حيثما وقف العبد»490
- فصل: درجات الرضا492
- الدرجة الأولى: الرضا بالله ربا492
- فصل: شروط صحة الرضا بالله ربا494
- الدرجة الثانية: الرضا عن الله في كل ما قضى وقدر495
- تعقب المؤلف على جعل هذه الدرجة أعلى من التي قبلها495
- فصل: هل يجب الرضا عن الله في كل ما قضى؟501
- الفرق بين المشيئة والمحبة وأنهما ليستا متلازمتين508
- حكمة الله تعالى في تقدير أمور لا يرضاها ولا يحبها510
- فصل: من الحكم المترتبة على خلق إبليس514
- بعض الاعتراضات على خلق الله للشر والجواب عنها517
- شرح كلام الهروي في شروط صحة الرضا عن الله تعالى525
- الشرط الأول: استواء الحالات عند العبد525
- فضيلة استواء النعمة والبلية في الرضا بهما من وجوه526
- الشرط الثاني: سقوط الخصومة مع الخلق564
- الشرط الثالث: الخلاص من المسألة لهم والإلحاح565
- فصل: المسألة في الأصل حرام568
- الأحاديث الواردة في ذم المسألة569
- هل الإلحاح في الدعاء ينافي الرضا؟577
- الدرجة الثالثة من درجات الرضا: الرضا برضا الله582
- منزلة الشكر586
- فصل: تعريف الشكر وما قيل فيه588
- فصل: الفرق بين الحمد والشكر593
- فصل: تعريف الشكر عند الهروي594
- تعقب المؤلف على الهروي في جعل الشكر من سبل العامة597
- فصل: درجات الشكر603
- الدرجة الأولى: الشكر على المحاب603
- الدرجة الثانية: الشكر في المكاره604
- الدرجة الثالثة: أن لا يشهد العبد إلا المنعم605
- الفناء بمراد الله عن غيره مقام أعلى من الفناء عن شهود السوى608
- منزلة الحياء611
- فصل: تعريف الحياء وما قيل فيه612
- أقسام الحياء616
- فصل: الحياء من أول مدارج أهل الخصوص620
- فصل: درجات الحياء621
- الدرجة الأولى: ما تولد من علم العبد بنظر الحق إليه621
- الدرجة الثانية: ما تولد من النظر في علم القرب622
- الدرجة الثالثة: ما تولد من شهود الحضرة625
- منزلة الصدق627
- الصدق في القول والعمل والحال629
- مدخل الصدق، ومخرجه، ولسانه، وقدمه، ومقعده630
- من علامات الصدق: طمأنينة القلب إليه633
- فصل في كلمات في حقيقة الصدق634
- فصل: تعريف الصدق عند الهروي642
- درجات الصدق643
- الدرجة الأولى: صدق القصد643
- الدرجة الثانية: «أن لا يتمنى الحياة إلا للحق»646
- هل الالتفات إلى ترفيه الرخص ينافي الصدق647
- الدرجة الثالثة: الصدق في معرفة الصدق648
- قولهم: مشاهدة القرب الإلهي ينافي القصد والطلب، والرد عليه656
- الجزء الثالث
- منزلة الإيثار3
- الإيثار ضد الشح3
- هو أعلى مرتبة من السخاء والجود4
- مراتب الجود العشر6
- ما يعين على الإيثار16
- المؤثر لرضا الله متصد لمعاداة الخلق20
- منزلة الخلق24
- للمطاع مع الناس ثلاثة أحوال25
- البر حسن الخلق27
- حسن الخلق هو الدين كله28
- الأركان الأربعة لحسن الخلق31
- كل خلق محمود وسط بين خلقين ذميمين، وبيان ذلك بالأمثلة34
- مثال النهر الجاري الذي يغرق الأرض والدور، ومواقف الناس منه37
- القوتان (الغضبية والشهوانية) هما الحاملتان لأخلاق النفس وصفاتها38
- انقسام الناس بشأن الصفات الجبلية (الغضبية والشهوانية)39
- أصحاب الرياضات والمجاهدات لإزالة هذه الصفات الجبلية عن النفس39
- فرقة أعرضوا عن الرياضات وشغلوا النفس بالأعمال40
- فرقة ثالثة حولوا مجرى الصفات الجبلية إلى ما فيه الخير والفلاح41
- أمثلة لبعض الصفات الجبلية وتحويل مجراها إلى الخير41
- الكبر والخيلاء والممدوح منهما41
- الحسد المحمود42
- الحرص الذي لا يذم43
- قوة الشهوة وكيف تصرف إلى ما ينفع43
- قوة الشح ومتى تكون محمودة43
- بعثة الرسل لصرف جميع الصفات والأخلاق عن مجاريها المذمومة إلى مجار محمودة44
- تزكية النفس لا تحصل بطريق الرياضات والمجاهدات46
- تزكية النفوس مسلم إلى الرسل46
- تزكية النفوس أصعب من علاج الأبدان46
- هل يمكن أن يكون الخلق كسبيا46
- التصوف هو الخلق48
- معرفة مقام الخلق ومقاديرهم، وفائدتها50
- مشاهد فيما يصيب العبد من أذى الخلق وجنايتهم51
- مشهدالقدر51
- مشهدالصبر51
- مشهدالصفح والعفو والحلم52
- مشهدالرضا52
- مشهدالإحسان53
- مشهدالسلامة وبر القلب54
- مشهدالأمن54
- مشهدالجهاد55
- مشهدالنعمة56
- مشهدالأسوة58
- مشهدالتوحيد59
- قاعدتان في تحسين الخلق مع الحق60
- الأولى: أن تعلم أنك ناقص60
- الثانية: استعظام كل ما يصدر منه سبحانه إليك، والاعتراف بأنه يوجب الشكر عليك61
- مرتبتا الغيبة عن الخلق63
- مدار حسن الخلق مع الخلق ومع الحق63
- قول عبد القادر الكيلاني: (كن مع الحق بلا خلق، ومع الخلق بلا نفس)63
- منزلة التواضع64
- التواضع في السنة النبوية65
- تعريف التواضع عند الصوفية69
- التواضع للدين بثلاثة أشياء76
- النجاة من الشفاء والضلال في البصيرة79
- البينة وراء الحجة، وشرح معناها80
- المتكبر غير راض بعبودية سيده81
- علامة الكرم والتواضع82
- معنى التواضع للحق82
- الفناء عن النفس: كسبي أو غير كسبي84
- منزلة الفتوة86
- عبر عنها الشريعة بمكارم الأخلاق86
- تعريف الفتوة عند الصوفية87
- مراتب الناس في شهود حقوق الخلق92
- ترك الخصومة93
- التغافل عن الزلة93
- الإحسان إلى من أساء إليك94
- الاعتذار إلى من يجني عليك95
- المعرفة ضرورية لا استدلالية97
- عند الصوفية: الكشف لا يحصل بالدليل، بل بالسلوك في المنازل98
- تعقيب المؤلف عليه وبيان أن الدليل شرط98
- ضرر من لم يقف مع الدليل98
- إعراض السالكين عن العلم، ورد العارفين عليهم99
- الفرق بين المتكلم والسالك الصادق99
- الإجابة الخالصة لداعي الحق100
- الإعراض عن طلب ما سوى الله101
- مثال أربعة عبيد يختلفون في الإرادة101
- منزلة المروءة104
- حقيقة المروءة104
- ثلاث دواع متجاذبة في النفس104
- حد المروءة105
- أنواع المروءة105
- درجات المروءة106
- منزلة البسطة (أو الانبساط)108
- غلط صاحب المنازل بتصديرها بآية ﴿إن هي إلا فتنتك﴾108
- معنى «الفتنة» في الآية108
- معنى الانبساط109
- الانبساط مع الخلق110
- قيام العلم111
- دوام شهود المعنى111
- الانبساط مع الحق112
- لا معنى لانبساط العبد مع الله، رد المؤلف على الهروي في ذلك113
- منزلة العزم116
- العزم نوعان116
- كل حال لا يطيع العلم فهو حال فاسد117
- إذا أشرف السالك على الكشف أحس بحالة شبيهة بالموت118
- ظهور الجادة للسالك ووضوحها119
- معرفة علة العزم120
- العزم على التخلص من العزم، ومعناه120
- مدار علل العزائم على ثلاثة أشياء121
- منزلة الإرادة122
- معنى الإرادة عند أرباب السلوك122
- من صفات المريدين123
- مراتب الإرادة124
- معنى قول الجنيد: المريد الصادق غني عن علم العلماء126
- يفتح الله على قلب المريد الصادق وينوره بنور من عنده127
- معنى قول الجنيد: إذا أراد الله بالمريد خيرا أوقعه على الصوفية ومنعه صحبة القراء128
- مسألة ترجيح الصوفي على الفقير أو بالعكس أو هما سواء129
- مراتب طلاب الآخرة ثلاث: مرتبة التقوى، ومرتبة التصوف، ومرتبة الفقر130
- منهج البصير الصادق130
- لا يذوق العبد حلاوة الإيمان حتى تخرج الجاهلية كلها من قلبه132
- مبنى علم السلوك على الإرادة133
- وظائف الطبيب والفقيه والصوفي134
- الحقيقة والشريعة عند الصوفية134
- القبض والبسط، وكيف يتعامل معهما السالك137
- منزلة الأدب140
- الأدب ثلاثة أنواع140
- الأول: الأدب مع الله140
- الناس في الأدب على ثلاث طبقات143
- أحوال الرسل مع الله، ونماذج منها في القرآن145
- حقيقة الأدب149
- الأدب هو الدين كله153
- لا يستقيم الأدب مع الله إلا بثلاثة أشياء156
- الثاني: الأدب مع الرسول157
- من الأدب معه: عدم التقدم بين يديه بأمر ولا نهي159
- من الأدب معه: عدم رفع الأصوات فوق صوته160
- من الأدب معه: أن لا يجعل دعاؤه كدعاء غيره160
- من الأدب معه: عدم الخروج من مجلسه إلا باستئذان160
- من الأدب معه: أن لا يستشكل قوله ولا يعارض نصه بقياس161
- الثالث: الأدب مع الخلق161
- لكل حال أدب162
- أدب المرء عنوان سعادته وفلاحه162
- حد الأدب163
- أمثلة إضاعة الأدب بالجفاء والغلو164
- الفناء عن التأدب بتأديب الحق169
- منزلة اليقين170
- اليقين روح أعمال القلوب170
- اليقين قرين التوكل171
- اليقين عند الصوفية172
- اليقين على ثلاثة أوجه: خبر ودلالة ومشاهدة175
- اليقين على ثلاث درجات178
- الدرجة الأولى: علم اليقين178
- الدرجة الثانية: عين اليقين180
- الدرجة الثالثة: حق اليقين181
- حق اليقين لا يحصل في هذا العالم إلا للرسل181
- معنى الفناء في التوحيد183
- منزلة الأنس بالله184
- الأنس ثمرة الطاعة والمحبة184
- السماع القرآني والسماع الشيطاني185
- نوعان من الغذاء للقلوب186
- اقتران القلب بالسمع والبصر في القرآن187
- أثر السماع في القلب190
- أكمل السماع193
- وصف من لم يمتلئ قلبه بمحبة الله وسماع كلامه194
- الإشارات عند الصوفية197
- الأنس بنور الكشف201
- منزلة الذكر207
- الذكر منشور الولاية وسلاح القوم207
- هو جلاء القلوب وصفاؤها208
- الذكر عبودية القلب واللسان208
- الذكر في القرآن على عشرة أوجه وتفصيل ذلك209
- اقتران الأعمال الصالحة بالذكر212
- الذاكرون هم السابقون214
- فضل الذكر وشرفه215
- مثل الذاكر والغافل217
- في الذكر نحو مئة فائدة219
- الذكر ثلاثة أنواع219
- درجات الذكر ومراتبه222
- الأذكار النبوية تجمع ثلاثة أنواع: الثناء والدعاء والرعاية225
- الذكر الخفي226
- الذكر الحقيقي227
- البقاء في الذكر أفضل من الفناء فيه229
- منزلة الفقر231
- لفظ الفقر في القرآن231
- مراد الصوفية بالفقر232
- حقيقة الفقر234
- أول قدم الفقر الخروج عن النفس239
- الدنيا عند الصوفية والمتكلمين240
- حقيقة الفقر241
- آفات ترك الدنيا242
- فقر الصوفية247
- منزلة الغنى العالي248
- غنى القلب249
- غنى النفس250
- الغنى بالحق251
- منزلة المراد254
- الدرجة الأولى منها256
- الدرجة الثانية منها257
- الدرجة الثالثة منها259
- خصائص شريعة محمد - ﷺ -261
- منزلة الإحسان263
- الإحسان لب الإيمان وروحه وكماله263
- إحسان القصد، ويكون بثلاثة أشياء264
- الإحسان في الأحوال، ومراعاتها264
- الإحسان في الوقت268
- على كل قلب هجرتان: هجرة إلى الله وهجرة إلى الرسول269
- منزلة العلم270
- هذه المنزلة تصحب السالك في جميع المراحل270
- الكلمات التي تروى عن بعض المشايخ في التزهيد في العلم، والرد عليها278
- العلم خير من الحال من وجوه279
- فضائل العلم280
- طرق العلم وأبوابه284
- العلم الخفي285
- متى زكت الأبدان زكت أرض القلب287
- العلم اللدني288
- العلم اللدني الحقيقي والشيطان289
- الاستغناء عن الوحي بالعلم اللدني إلحاد وكفر290
- منزلة الحكمة292
- الحكمة في كتاب الله نوعان292
- الحكمة المقرونة بالكتاب293
- الحكمة حكمتان: علمية وعملية293
- درجات الحكمة العملية293
- الحكمة فعل ما ينبغي على الوجه الذي ينبغي في الوقت الذي ينبغي294
- أكمل الخلق في هذا295
- أركان الحكمة وآفاتها295
- ثلاثة أقوال في تفسير الحكمة296
- منزلة الفراسة300
- أنواع الفراسة302
- الأول: الفراسة الإيمانية302
- أعظم الصحابة فراسة، وبعض أخبارهم305
- الثاني: فراسة الرياضة والجوع والسهر والتخلي306
- الثالث: الفراسة الخلقية307
- الفراسة تتعلق بثلاثة أشياء: بالعين والأذن والقلب308
- للفراسة سببان309
- حقيقة الفراسة312
- الدرجات الثلاث للفراسة313
- الطيرة، ودفع شرها بالتوكل314
- الكهانة والكهان315
- أنواع أخرى من الإخبار بالغيب316
- فراسة تختص بأهل الإيمان317
- فراسة سرية318
- منزلة التعظيم319
- هذه المنزلة تابعة للمعرفة319
- روح العبادة هو الإجلال والمحبة319
- الدرجات الثلاث للتعظيم320
- تعظيم الأمر والنهي، والأمور التي تنافيه320
- دين الله بين الجافي عنه والغالي فيه320
- النهي عن الغلو، وهو نوعان321
- تعظيم الحكم الكوني القدري323
- لا تناقض بين قدره وحكمه الكوني وشرعه وحكمه الديني325
- تعظيم الحق سبحانه327
- منزلة الإلهام330
- منزلة السكينة331
- آيات السكينة في القرآن331
- معنى السكينة332
- سكينة بني إسرائيل334
- كرامات الأولياء335
- أثر السكينة في القلب336
- السكينة التي أنزلت في قلب النبي - ﷺ - وقلوب المؤمنين338
- بيان أن هذه السكينة تشتمل على النور والقوة والروح339
- سكينة الوقار ودرجاتها الثلاث341
- الدرجة الأولى: سكينة الخشوع342
- الدرجة الثانية: السكينة عند المعاملة343
- محاسبة النفس343
- ملاطفة الخلق344
- مراقبة الحق344
- الدرجة الثالثة: الدرجة الثالثة من السكينة345
- السكينة لا تنزل إلا على قلب نبي أو ولي345
- منزلة الطمأنينة347
- حقيقة الطمأنينة347
- معنى «ذكر الله» في القرآن348
- الطمأنينة موجب السكينة350
- الفرق بين الطمأنينة والسكينة351
- أحوال القلب352
- طمأنينة القلب بذكر الله352
- طمأنينة الروح354
- الكشف ثلاث درجات354
- طمأنينة شهود الحضرة356
- طمأنينة الجمع إلى البقاء358
- طمأنينة المقام إلى نور الأزل359
- منزلة الهمة360
- الدرجات الثلاث للهمة361
- أحوال الرغبين في الدنيا والزاهدين فيها362
- منزلة المحبة365
- أهميتها365
- مادة «الحب» في اللغة تدور على خمسة أشياء369
- حدود ورسوم قيلت في المحبة، وهي ثلاثون372
- الأسباب الجالبة للمحبة، وهي عشرة381
- اختلاف الناس في إثبات محبة العبد للرب ومحبة الرب للعبد383
- الآيات في المحبة وتفسيرها385
- علامات المحبة387
- الأحاديث الواردة في المحبة وذكر أحب الأعمال390
- أسرار المحبة ولوازمها وبيان أنها روح الإسلام394
- مراتب المحبة العشر وأسماؤها ومعانيها396
- تعريف المحبة عند الهروي، وكونها ملتقى مقدمة العامة وساقة الخاصة404
- منازل «المحو» ومقاماته405
- درجات المحبة الثلاث409
- الدرجة الأولى: محبة تقطع الوساوس409
- منبت المحبة وما يثبتها وينميها411
- ثبات المحبة باتباع السنة412
- الدرجة الثانية: محبة تبعث على إيثار الحق على غيره413
- الدرجة الثالثة: محبة خاطفة414
- توحيد المحبة وتوحيد الفناء415
- منزلة الغيرة419
- هي منزلة شريفة، ولكن الصوفية المتأخرين جعلوها في غير موضعها420
- الغيرة من الشيء والغيرة على الشيء420
- أنواع الغيرة420
- غيرة الرب على عبده421
- غيرة العبد لربه421
- الغيرة على الله أعظم الجهل وأبطل الباطل421
- أمثلة من الغيرة القبيحة المحرمة422
- تعريف الغيرة عند الهروي425
- الدرجات الثلاث للغيرة426
- الأولى: غيرة العابد426
- الثانية: غيرة المريد427
- الثالثة: غيرة العارف430
- منزلة الشوق432
- الشوق أثر من آثار المحبة433
- أقوال الصوفية فيه433
- هل يزول الشوق باللقاء أم يزيد؟434
- فصل النزاع في هذه المسألة435
- تعريف الشوق عند الهروي438
- نقد مذهب الصوفية أن لا عمل للشوق مع المشاهدة438
- لا مشاهدة أكمل من مشاهدة أهل الجنة439
- ليس في الدنيا مشاهدة تزيل الشوق440
- الدرجات الثلاث للشوق440
- الأولى: الشوق إلى الجنة440
- الثانية: الشوق إلى الله441
- الثالثة: شوق المحب الخالص إلى اللقاء443
- منزلة القلق443
- حد الهروي للقلق444
- درجاته الثلاث444
- الأولى: قلق يضيق الخلق444
- الثانية: قلق يغالب العقل445
- الثالثة: قلق لا يرحم أبدا446
- منزلة العطش447
- معنى العطش448
- درجاته الثلاث448
- الأولى: عطش المريد448
- الثانية: عطش السالك449
- الثالثة: عطش المحب451
- لا يصح لأحد في الدنيا مقام المشاهدة أبدا453
- أوهام الصوفية في هذا الباب453
- منزلة الوجد455
- الربط على القلب455
- المراتب الأربع: التواجد، والمواجيد، والوجد، والوجود456
- الوجود أعلى ذروة مقام الإحسان458
- تعريف الوجد459
- درجاته الثلاث459
- الأولى: وجد عارض459
- الثانية: وجد تستفيق له الروح461
- الثالثة: وجد يخطف العبد من يد الكونين463
- الناس ثلاثة: عبد محض، وحر محض، ومكاتب465
- منزلة الدهش466
- حقيقة الدهش466
- درجاته الثلاث467
- الأولى: دهشة المريد467
- الثانية: دهشة السالك468
- الثالثة: دهشة المحب469
- أكثر آفات الناس من الألفاظ471
- منزلة الهيمان472
- ليس ذلك من مقامات السير ولا منازل الطريق472
- الرد على الهروي في الاستشهاد بآية ﴿دكا وخر موسى صعقا﴾472
- تعريفه عند الهروي472
- درجاته الثلاث473
- منزلة البرق476
- تعريفه476
- درجاته الثلاث477
- الأولى: برق يلمع من جانب العدة في عين الرجاء477
- الثانية: برق يلمع من جانب الوعيد في عين الحذر478
- الثالثة: برق يلمع من جانب اللطف في عين الافتقار480
- منزلة الذوق484
- تعريفه484
- الذوق لا يختص بحاسة الفم484
- استدلال الهروي على الذوق بآية ﴿(٤٨) هذا﴾ بعيد، وبيان مراده486
- مقارنة بين الذوق والوجد والبرق487
- معنى وجد حلاوة الإيمان وعلاماته488
- درجاته الثلاث489
- الذوق والوجد أمر باطن، والعمل دليل عليه491
- لا يقطع السالك أمل الدنيا492
- الأماني الباطلة رؤوس أموال المفاليس494
- التعبير بالوصل والاتصال ليس صحيحا498
- منزلة اللحظ503
- تعريف اللحظ504
- أسباب استراق النظر504
- درجات اللحظ الثلاث505
- الدرجة الأولى: ملاحظة الفضل سبقا505
- لابد للعبد من سؤال ربه والطلب منه506
- إن الله يحب أن يسأل ويرغب إليه507
- الآيات والأحاديث في الدعاء507
- إجابة الدعاء مع القدر السابق510
- غلط طائفتين من الناس في هذا الباب والرد عليهما510
- الفرح بالله والسرور به من أعظم مقامات الإيمان513
- المكر الذي يخاف على العبد منه514
- هل يسأل الأمن من مكر الله؟516
- الفرح من أسباب المكر ما لم يقارنه خوف517
- الشكر الذي هو وصف العبد وفعله، والشكر الذي هو صفة الله518
- الدرجة الثانية: ملاحظة نور الكشف519
- تجلي الذات والصفات عند الصوفية، والمقصود منه520
- الدرجة الثالثة: ملاحظة عين الجمع522
- التحقيق في تعارض النوافل والجمعية على الله، وبيان غلط الناس في ذلك523
- طريقة أهل الاستقامة524
- إيثار مرضاة الرب على حظه526
- صفات الصديق الموحد والزنديق الملحد527
- تقسيم السائرين إلى الله إلى طالب وسائر وواصل، وإلى مريد ومراد= ليس تقسيما حقيقيا528
- أنواع السالكين528
- أحوال الرسول - ﷺ - وأصحابه في المجاهدة529
- رأي الملاحدة (الاتحادية) في القرب إلى الله، وبيان ضلالهم529
- كل حقيقة لا تتبعها شريعة فهي كفر530
- أقوال مشايخ الصوفية في لزوم الشريعة والسنة530
- اجتهاد المشايخ في العبادة في آخر أعمارهم533
- قول أهل الإلحاد (الاتحاد) بعدم الإنكار على المنكر بحجة أنه مراد الله الكوني537
- المقصود من بعثة الرسول وإنزال الكتب: الإنكار على المنكر537
- أحوال الرسل مع أممهم538
- المراد الكوني والمراد الشرعي539
- الرد على قوله: «إن الإنكار من معارضات النفوس المحجوبة»540
- كفرهم وضلالهم540
- إفادة عين الجمع ملاحظة الواصل إلى بدايته541
- الطالب الجاد لابد أن تعرض له فترة542
- منزلة الوقت544
- تعريف الوقت545
- الوقت في اصطلاح الصوفية546
- معنى قولهم: «الصوفي أو الفقير ابن وقته»546
- الوقت سيف، فإن قطعته وإلا قطعك546
- الصوفية أربعة أقسام: أصحاب السوابق، وأصحاب العواقب، وأصحاب الوقت، وأصحاب الحق548
- معاني الوقت ثلاثة551
- أهل العلم وأهل الحال ودرجاتهما554
- صاحب التمكين يتصرف علمه في حاله555
- تفريق المتأخرين بين العلم والحال555
- التحقيق أن العلم يعين على السلوك556
- الوقت الحق، والمراد به559
- الوقت والزمان والدهر بمقابل الدوام الإلهي560
- المقصود من «ما في الوجود إلا الله» ونحوه من العبارات560
- غلط القائلين بوحدة الوجود561
- نشآت العبد الأربع563
- منزلة الصفاء566
- حقيقة الصفاء566
- درجاته الثلاث567
- الدرجة الأولى: صفاء علم يهذب567
- حث المشايخ على علم الكتاب والسنة567
- التأدب بآداب الرسول568
- حقيقة الشهادتين569
- ضرب مثال لحال الناس مع الرسل570
- افتراقهم إلى خمس طوائف571
- علو الهمة573
- الدرجة الثانية: صفاء حال574
- ذوق حلاوة المناجاة576
- الدرجة الثالثة: صفاء اتصال577
- الاتصال بالرب والوصول إليه، وضلال أهل الوحدة577
- الألفاظ المجملة في اصطلاحات الصوفية أصل البلاء578
- معنى إدراج حظ العبودية في حق الربوبية579
- معنى حديث «أن تعبد الله كأنك تراه»581
- الجزء الرابع
- منزلة السرور3
- تفسير قوله تعالى: ﴿قل بفضل الله وبرحمته فبذلك﴾3
- أقسام الفرح في القرآن6
- فصل: تعريف الهروي للسرور8
- درجات السرور12
- الدرجة الأولى: سرور ذوق ذهب بثلاثة أحزان12
- الحزن الأول: حزن أورثه خوف الانقطاع13
- الحزن الثاني: حزن ظلمة الجهل14
- الحزن الثالث: حزن بعثته وحشة التفرق15
- الدرجة الثانية: سرور شهود كشف حجاب العلم18
- شرح الملحد لكلام الهروي، والرد عليه20
- الدرجة الثالثة: سرور سماع الإجابة23
- منزلة السر27
- فصل: طبقات أصحاب السر29
- الطبقة الأولى وصفاتهم29
- الصفة الأولى: علو هممهم30
- الثانية: صفاء القصد30
- الثالثة: صحة السلوك31
- الرابعة: لم يوقف لهم على رسم31
- الخامسة: لم ينسبوا إلى اسم33
- السادسة: لم يشر إليهم بالأصابع35
- الطبقة الثانية: أهل تورية وستر37
- الملامتية، وهم نوعان41
- ظرف هذه الطبقة ولطفهم44
- فصل: إعراض هذه الطبقة عن معرفة ماجريات الناس46
- الطبقة الثالثة: طائفة أسرهم الحق عنهم47
- منزلة النفس53
- درجات النفس وأنواعه54
- النفس الأول: نفس في حين استتار54
- النفس الثاني: نفس في حين التجلي61
- النفس الثالث: نفس مطهر بماء القدس64
- منزلة الغربة67
- ذكر الأحاديث الواردة في صفة الغرباء67
- أنواع الغربة71
- الأول: غربة أهل الله وأهل سنة رسوله - ﷺ -71
- النوع الثاني: غربة أهل الباطل بين أهل الحق77
- النوع الثالث: الغربة عن الوطن77
- فصل: تعريف الهروي للغربة79
- درجات الغربة79
- الدرجة الأولى: الغربة عن الأوطان79
- الدرجة الثانية: غربة الحال81
- الدرجة الثالثة: غربة الهمة82
- منزلة الغرق87
- درجات الغرق88
- الدرجة الأولى: استغراق العلم في عين الحال88
- الدرجة الثانية: استغراق الإشارة في الكشف90
- الدرجة الثالثة: استغراق الشواهد في الجمع91
- منزلة الغيبة94
- درجات الغيبة94
- الدرجة الأولى94
- الدرجة الثانية95
- الدرجة الثالثة96
- منزلة التمكن100
- فصل: تعريف التمكن عند الهروي100
- درجات التمكن101
- الدرجة الأولى: تمكن المريد101
- الدرجة الثانية: تمكن السالك103
- الدرجة الثالثة: تمكن العارف104
- منزلة المكاشفة108
- درجات المكاشفة110
- الدرجة الأولى: مكاشفة تدل على التحقيق الصحيح110
- الحجب العشرة بين القلب وبين الله111
- الدرجة الثانية: استدامة تلك المكاشفة115
- الدرجة الثالثة: مكاشفة عين لا مكاشفة علم116
- منزلة المشاهدة122
- فصل: تعريف المشاهدة عند الهروي123
- قول الهروي: المشاهدة ولاية العين والذات، وتعقب المؤلف عليه123
- الدرجة الأولى: مشاهدة معرفة129
- الدرجة الثانية: مشاهدة معاينة132
- الدرجة الثالثة: مشاهدة جمع135
- مراتب الجمع وعين الجمع139
- منزلة المعاينة141
- فصل: المعاينات ثلاثة، معاينة العين، ومعاينة القلب، ومعاينة الروح142
- التحقيق: أن المعاينة نوعان: معاينة بصر، ومعاينة بصيرة145
- المعاين بعين القلب والروح هي الشواهد الدالة على الحقيقة، وليس نفس الحقيقة146
- شواهد السائر إلى الله وحقيقتها وأثرها على العبد147
- الشواهد والأمثلة العلمية هي المثل الأعلى المذكور في القرآن153
- شرح قول الهروي في معاينة القلب ومعاينة الروح156
- قول الهروي: «الأرواح إنما أكرمت بالبقاء لتعاين سنا الحضرة»157
- منزلة الحياة160
- الحياة الأولى: حياة العلم من موت الجهل162
- مراتب الحياة162
- المرتبة الأولى: حياة الأرض بالنبات162
- المرتبة الثانية: حياة النمو والاغتذاء163
- اختلاف الفقهاء في الشعر هل تحله الحياة؟163
- المرتبة الثالثة: حياة الحيوان بالإحساس والحركة164
- المرتبة الرابعة: حياة الملائكة والأرواح164
- المرتبة الخامسة: حياة العلم من موت الجهل165
- المرتبة السادسة: حياة الإرادة والهمة والمحبة167
- المرتبة السابعة: حياة الأخلاق والصفات المحمودة171
- المرتبة الثامنة: حياة الفرح والسرور وقرة العين172
- الطريق إلى هذه الحياة174
- مراتب التقرب إلى الله179
- الجزاء من جنس العمل وشواهد ذلك181
- المرتبة التاسعة: حياة الأرواح بعد مفارقة الأبدان183
- فصل: حياة الشهداء194
- المرتبة العاشرة: الحياة الدائمة الباقية في دار الحيوان195
- سبب تخلف النفس عن طلب هذه الحياة196
- أنواع يقظة القلب197
- عود إلى شرح كلام الهروي في الحياة الأولى201
- الحياة الثانية: حياة الجمع من موت التفرقة202
- الحياة الثالثة: حياة الوجود، وهي حياة بالحق205
- منزلة القبض208
- تعلق الهروي بقوله تعالى: ﴿ثم قبضناه إلينا قبضا﴾، وتعقب المؤلف عليه208
- تعريف الهروي للقبض211
- أنواع القبض212
- أهل القبض على ثلاثة فرق215
- الفرقة الأولى: فرقة قبضهم الله إليه قبض التوقي215
- الفرقة الثانية: فرقة قبضهم بسترهم في لباس التلبيس216
- الفرقة الثالثة: فرقة قبضهم منهم إليه218
- منزلة البسط220
- فصل: معنى البسط، وطوائف الناس فيه221
- الأولى: بسطت رحمة للخلق223
- الثانية: بسطت لقوة معاينتهم224
- الثالثة: بسطت أعلاما على الطريق وأئمة للهدى227
- منزلة السكر229
- حقيقة السكر وأسبابه وأقسامه231
- فصل: من أسباب السكر حب الصور وغيرها234
- فصل: من أقوى أسباب السكر سماع الأصوات المطربة236
- فصل: للسكر ثلاث علامات239
- الأنواع المذمومة من السكر245
- منزلة الصحو247
- قول الهروي: «الصحو مقام مغن عن الطلب»، وتعقب المؤلف عليه248
- المحب له حالتان: حالة استغراق وحالة صحو252
- منزلة الاتصال255
- تعلق الهروي بقوله تعالى: ﴿ثم دنا فتدلى (٨) فكان قاب قوسين أو أدنى﴾، وتعقب المؤلف عليه بأن المراد بالآية جبريل، وذلك من وجوه255
- درجات الاتصال259
- الدرجة الأولى: اتصال الاعتصام262
- الدرجة الثانية: اتصال الشهود263
- الدرجة الثالثة: اتصال الوجود265
- منزلة الانفصال267
- فصل: التفاوت في الانفصال270
- وجوه الانفصال270
- الأول: انفصال هو شرط الاتصال270
- الثاني: انفصال عن رؤية الانفصال272
- الثالث: انفصال عن اتصال274
- منزلة المعرفة277
- فصل: الفرق بين العلم والمعرفة لفظا ومعنى279
- الفرق بين العلم والمعرفة عند أرباب السلوك، وأقوالهم فيه282
- من علامات المعرفة284
- من أحسن ما قيل في المعرفة وشرحه290
- فصل: درجات المعرفة294
- الدرجة الأولى: معرفة الصفات والنعوت294
- الفرق بين الصفة والنعت294
- كل شرك في العالم فأصله التعطيل297
- فصل: القواعد الثلاث التي أرسل بها جميع الرسل298
- القاعدة الأولى: تعريف الرب بأسمائه وصفاته298
- القاعدة الثانية: التعريف بالطريق الموصل إليه299
- القاعدة الثالثة: تعريف الحال بعد الوصول299
- دلائل إثبات الصفات304
- الأول: الوحي304
- الثاني: دلالة الصنعة عليها307
- اعتبار الخواص: استدلالهم بالأسماء والصفات على ما يفعله الله وما لا يفعل312
- أركان معرفة الصفات313
- الأول: إثبات الصفة313
- الثاني: أن لا يتعدى بها اسمها الخاص313
- الثالث: عدم تشبيهها بما للمخلوق314
- الدرجة الثانية: معرفة الذات مع إسقاط التفريق بين الصفات والذات317
- هل الصفات هي الذات أم غيرها318
- أركان هذه المعرفة322
- الدرجة الثالثة: معرفة مستغرقة في محض التعريف325
- أركان هذه المعرفة327
- أنواع «الجمع» وحكمها328
- منزلة الفناء329
- تعلق الهروي بقوله تعالى: ﴿(كل من عليها﴾ وتعقب المؤلف عليه329
- تعريف الفناء عند الهروي330
- فصل: درجات الفناء334
- الدرجة الأولى334
- الدرجة الثانية340
- الدرجة الثالثة341
- فصل: لم يرد مدح لفظ الفناء ولا ذمه في الكتاب والسنة وأقوال سلف الأمة342
- الفناء عند أهل التوحيد والاستقامة343
- حال القلب إذا خلا من الاهتمام بالدنيا وترقيه في درجات القرب والمحبة344
- منزلة البقاء351
- فصل: معنى البقاء352
- درجات البقاء353
- الدرجة الأولى: بقاء المعلوم بعد سقوط العلم عينا لا علما353
- الدرجة الثانية: بقاء المشهود بعد سقوط الشهود وجودا لا نعتا354
- الدرجة الثالثة: بقاء ما لم يزل حقا بإسقاط ما لم يكن محوا355
- منزلة التحقيق357
- المراد بالتحقيق358
- درجات التحقيق361
- الدرجة الأولى: تلخيص مصحوبك من الحق361
- الدرجة الثانية: أن لا ينازع شهودك شهوده361
- الدرجة الثالثة: أن لا يناسم رسمك سبقه362
- نقد قولهم: «كان الله ولا شيء معه وهو الآن على ما عليه كان»362
- منزلة التلبيس364
- تعقب المؤلف على الهروي في تسمية هذه المنزلة وفي استشهاده بقوله تعالى: ﴿وللبسنا عليهم ما يلبسون﴾364
- فصل: تعريف التلبيس365
- فصل: التلبيس اسم لثلاث معان366
- التلبيس الأول: تلبيس الحق بالكون على أهل التفرقة366
- تعقب المؤلف على الهروي في تسمية فعل الله تلبيسا366
- ما نصبه الله من الأسباب والعلل ليس من التلبيس في شيء371
- قول المؤلف: إن الهروي أفسد كتابه بهذا الباب374
- إنما التلبيس على من جعل الأسباب مستقلة بقطع النظر عن خالقها376
- التلبيس الثاني: تلبيس أهل الغيرة على الأوقات والكرامات378
- التلبيس الثالث: تلبيس أهل التمكين على العالم ترحما عليهم، وهي درجة الأنبياء381
- تعقب المؤلف عليه في إطلاق التلبيس على الأنبياء381
- فصل: مخالفة هذا الباب للشرع حيث بناه الهروي على محو الأسباب383
- منزلة الوجود387
- تقسيم الناس إلى سالك، وواصل، وواجد389
- فصل: هل وجود الشيء عين ماهيته؟392
- فصل: تعريف الوجود393
- هل الواجد من أسماء الله تعالى؟394
- فصل: أنواع الوجود ودرجاته395
- الأول: وجود علم لدني396
- الثاني: وجود الحق وجود عين396
- الثالث: وجود مقام اضمحلال رسم الوجود فيه397
- منزلة التجريد398
- فصل: تعريف التجريد ودرجاته399
- الدرجة الأولى: تجريد عين الكشف عن كسب اليقين399
- الدرجة الثانية: تجريد عين الجمع عن درك العلم399
- الدرجة الثالثة: تجريد الخلاص من شهود التجريد400
- منزلة التفريد401
- درجات التفريد: الإشارة إلى الحق، ثم به، ثم عنه401
- اشتباه الإشارة إلى الله وبه بالإشارة إلى النفس وبها402
- فصل: تفريد الإشارة إلى الحق404
- تفريد الإشارة بالحق404
- فصل: تفريد الإشارة عن الحق407
- منزلة الجمع409
- توجيه تعلق الهروي بإشارة قوله تعالى: ﴿وما رميت إذ رميت﴾409
- الجمع ينقسم إلى صحيح وباطل411
- درجات الجمع417
- الدرجة الأولى: جمع علم417
- حقيقة العلم اللدني417
- الدرجة الثانية: جمع الوجود420
- الدرجة الثالثة: جمع العين421
- قول الهروي: «الجمع غاية مقامات السالكين»، وتعقب المؤلف عليه بأن الغاية هي التوبة421
- التكلف عند أرباب السلوك وأرباب الكلام426
- اتفاق السلف على ذم الرأي430
- فصل: نهاية مقامات السالكين تكميل العبودية صرفا، ولا عبودية في الجمع432
- بطلان الإحالة على الذوق435
- منزلة التوحيد439
- تعريف الهروي: تنزيه الله عن الحدث، وتعقب المؤلف عليه440
- حكاية قول الجنيد في التوحيد: إفراد القديم عن المحدث441
- فصل: الإفراد الذي أشار إليه الجنيد نوعان442
- النوع الأول: إفراد في الاعتقاد والخبر442
- النوع الثاني: إفراد القديم بالعبادة443
- فصل: تقسيم الطوائف في التوحيد وحكاية أقوالهم445
- فصل: التوحيد الذي دعت إليه الرسل449
- شهادة الله تعالى لنفسه بالتوحيد، وشهادة الملائكة وأولو العلم له به450
- المرتبة الأولى من مراتب الشهادة: العلم451
- المرتبة الثانية: التكلم والخبر452
- المرتبة الثالثة: الإعلام والإخبار454
- المرتبة الرابعة: الأمر بذلك والإلزام به457
- فصل: معنى ﴿قائما بالقسط﴾459
- التقدير الأول: إنه حال من الفاعل في ﴿شهد الله﴾462
- التقدير الثاني: إنه حال من ﴿لا إله إلا هو﴾463
- تفسير ﴿العزيز الحكيم﴾466
- لا يقوم بهذه الشهادة على وجهها إلا أهل السنة، وذلك من وجوه467
- فصل: منافاة مقالات الفرق لمقتضى الشهادة469
- فصل: تعريف الله عباده التوحيد بطريق السمع والبصر والعقل470
- دلالة آياته العيانية الخلقية472
- آيات الأنبياء ودلالتها على التوحيد472
- دلالة اسمه «المؤمن» على صدق رسله475
- فصل: بعض الآيات في شهادة الله تعالى على صدق رسوله480
- فصل: من شهادته سبحانه: سكون القلوب وطمأنينتها بكلامه482
- دلالة ذكر أولي العلم مع الملائكة في الشهادة484
- فصل: الثناء الإلهي على أهل العلم بذكر شهادتهم485
- فصل: تفسير شهادة أولي العلم486
- اختلاف المفسرين في قوله تعالى: ﴿إن الدين عند الله الإسلام﴾486
- الرجوع إلى شرح كلام الهروي490
- إزالة علل المقامات بتجريد التوحيد491
- تجريد التوكل عند ابن العريف، وتعقب المؤلف عليه492
- علل التوكل الحقيقية495
- قول الهروي: «التوحيد على ثلاثة أوجه»496
- بيان أن توحيد الرسل هو توحيد خاصة الخاصة496
- تعقب شيخ الإسلام ابن تيمية على ما ذكره الهروي في التوحيد499
- التوحيد الأول: توحيد العامة504
- كثير من أهل الإسلام أعظم توحيدا من أكثر المتكلمين506
- ثلاث مسائل: المسألة الأولى: هل يجب التوحيد بالعقل أو بالشرع؟507
- المسألة الثانية: قوله: «ويوجد بتبصير الحق»514
- المسألة الثالثة: قوله: «وينمو على مشاهدة الشواهد»515
- التوحيد الثاني: توحيد الخاصة516
- جعل الهروي «إسقاط الأسباب الظاهرة» من التوحيد، وتعقب المؤلف عليه517
- الالتفات إلى الأسباب ضربان: أحدهما شرك، والآخر عبودية وتوحيد522
- فصل: قوله: «والصعود عن منازعات العقول»525
- تعريف «الجمع» وأنواعه532
- أنواع «الفرق» الثلاثة533
- الفرق الطبعي الحيواني، والفرق الإسلامي533
- الفرق الإيماني في مسائل القضاء والقدر534
- فصل: الجمع الصحيح الذي عليه أهل الاستقامة537
- شهود أنواع الجمع في آيات سورة الفاتحة537
- مراتب الهداية التي ينبغي شهودها في ﴿اهدنا﴾538
- التوحيد الثالث: «توحيد اختصه الحق لنفسه»539
- أبيات الهروي في التوحيد وبيان ما فيها من الإجمال والحق والإلحاد542
- ذكر أحسن ما يحمل عليه كلامه551
- خاتمة المؤلف554
الفهارس
تحميل
الطبعة المصورة PDF
النص المنقّح
الطبعة
الكتاب: مدارج السالكين في منازل السائرين
[آثار الإمام ابن قيم الجوزية وما لحقها من أعمال (٣١)]
المؤلف: أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن أيوب ابن قيم الجوزية (٦٥٩ - ٧٥١)
الناشر: دار عطاءات العلم (الرياض) - دار ابن حزم (بيروت)
الطبعة: الثانية، ١٤٤١ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)
عدد الأجزاء: ٤
جـ ١: تحقيق (محمد أجمل الإصلاحي)، تخريج (سراج منير محمد منير)، مراجعة (سليمان بن عبد الله العمير، عبد الرحمن بن صالح السديس)
جـ ٢: تحقيق (نبيل بن نصار السندي)، مراجعة (سليمان بن عبد الله العمير، محمد أجمل الإصلاحي)
جـ ٣: تحقيق (محمد عزير شمس)، مراجعة (سليمان بن عبد الله العمير، محمد أجمل الإصلاحي)
جـ ٤: تحقيق (علي بن محمد العمران، محمد عزير شمس، نبيل بن نصار السندي، محمد أجمل الإصلاحي)، مراجعة (سليمان بن عبد الله العمير، محمد أجمل الإصلاحي)
جـ ٥: تحقيق (علي بن محمد العمران، محمد عزير شمس)، تخريج (إبراهيم بن محمد شلبي)، مراجعة (سليمان بن عبد الله العمير، عبد الله بن علي الشهراني)
جـ ٦: تحقيق (محمد عزير شمس)، تخريج (حسين بن حسن باقر)، مراجعة (سليمان بن عبد الله العمير، عبد الرحمن بن صالح السديس)