
آثار الإمام ابن قيم الجوزية
دار عطاءات العلم
دار عطاءات العلم
السلوك والتزكية
إغاثة اللهفان في مصايد الشيطان
أمراض القلوب ومكايد الشيطان وعلاجها.
- 2 مجلدان
- 1,193 صفحة
- 190,505 كلمة من كلام المؤلف
الفهرس
- مقدمة التحقيق5
- عنوان الكتاب6
- تحقيق نسبته إلى المؤلف8
- تاريخ تأليفه11
- موضوعاته ومباحثه12
- منهج المؤلف فيه17
- أهميته19
- موارده22
- أثره في الكتب اللاحقة25
- وصف النسخ الخطية المعتمدة31
- بقية النسخ42
- طبعاته43
- هذه الطبعة46
- الجزء الأول
- مقدمة المؤلف3
- القلب بالنسبة للأعضاء كالملك المتصرف في الجنود6
- علم عدو الله إبليس أن المدار على القلب فأجلب عليه بالوساوس7
- العمل السيئ مصدره من فساد قصد القلب8
- تقسيم المصنف لكتابه إلى ثلاثة عشر بابا8
- الباب الأول: في انقسام القلوب إلى: صحيح، وسقيم، وميت10
- القلب الصحيح السليم10
- فصل: في القلب الثاني: القلب الميت12
- فصل: القلب الثالث: القلب المريض13
- جمع الله سبحانه بين هذه القلوب الثلاثة في قوله تعالى: ﴿وما أرسلنا من قبلك من رسول. . .﴾ الآيات [الحج: ٥٢ ــ ٥٤]14
- شرح حديث: تعرض الفتن على القلوب كعرض الحصير عودا عودا15
- تقسيم حذيفة بن اليمان ﵁ للقلوب16
- الباب الثاني: في ذكر حقيقة مرض القلب19
- الكلام على قوله تعالى: ﴿وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة. . .﴾ الآية19
- حال القلوب عند ورود الحق المنزل20
- فصل: في أسباب ومشخصات مرض البدن والقلب22
- الباب الثالث في انقسام أدوية أمراض القلب إلى قسمين: طبعية وشرعية26
- أمراض القلب التي لا تزول إلا بالأدوية الإيمانية النبوية26
- الباب الرابع: في أن حياة القلب وإشراقه مادة كل خير فيه، وموته وظلمته مادة كل شر فيه29
- ضرب الله سبحانه المثلين: المائي والناري لوحيه ولعباده31
- الباب الخامس: في أن حياة القلب وصحته لا تحصل إلا بأن يكون مدركا للحق مريدا له، مؤثرا له على غيره35
- فوائد من سورة العصر37
- الباب السادس أنه لا سعادة للقلب ولا لذة ولا نعيم ولا صلاح إلا بأن يكون إلهه وفاطره وحده هو معبوده وغاية مطلوبه، وأحب إليه من كل ما سواه39
- حديث البراء بن عازب: اللهم إني أسلمت نفسي إليك40
- تعريف الإلاه والرب41
- ما جاء في الإلهية والربوبية من الآيات41
- خلق الله الخلق لعبادته الجامعة: لمعرفته والإنابة إليه ومحبته والإخلاص له41
- ذكر ما في دعاء النبي -ﷺ-: اللهم بعلمك الغيب. . . من الفوائد42
- المقدور يكتنفه أمران: الاستخارة قبل وقوعه، والرضا بعد وقوعه43
- النعيم نوعان: للبدن وللقلب44
- فقر العبد إلى أن يعبد الله وحده سبحانه ليس له نظير يقاس به46
- معنى قوله تعالى: ﴿قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا. . .﴾ الآية47
- أفضل نعيم الآخرة وأجله وأعلاه النظر إلى وجه الرب ﷻ48
- فصل: في أن لذة النظر إلى وجه الله سبحانه يوم القيامة تابعة للتلذذ بمعرفته ومحبته في الدنيا50
- لا يملك مخلوق لمخلوق نفعا ولا ضرا، بل كل ذلك لله وحده51
- تعلق العبد بما سوى الله تعالى مضرة عليه54
- معنى قوله تعالى: ﴿فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم. . .﴾ الآية54
- محب الدنيا لا ينفك من ثلاث: هم لازم، وتعب دائم، وحسرة لا تنقضي58
- وصية الحسن البصري لعمر بن عبد العزيز58
- المحبوب مع محبوبه دنيا وأخرى61
- اعتماد العبد على المخلوق وتوكله عليه يوجب له الضرر من جهته ولابد63
- الله سبحانه هو المحسن إلى العبد أبدا، وهو الغني الحميد بذاته64
- العبد مخلوق لا يعلم مصلحته حتى يعرفه الله إياها66
- غالب الخلق إنما يريدون قضاء حاجاتهم بك، وإن أضر ذلك بدينك ودنياك67
- خاتمة هذا الباب67
- الباب السابع: في أن القرآن متضمن لأدوية القلب، وعلاجه من جميع أمراضه70
- شفاء القرآن لمرض الشبهات70
- القرآن هو الشفاء الحقيقي، ولكن ذلك موقوف على فهمه ومعرفة المراد منه70
- المتكلمون ليس عندهم إلا التكلف والتطويل والتعقيد71
- شفاء القرآن لمرض الشهوات72
- الباب الثامن: في زكاة القلب74
- في غض البصر عن المحارم ثلاث فوائد74
- إحداها: حلاوة الإيمان ولذته75
- الثانية: نور القلب وصحة الفراسة76
- الثالثة: قوة القلب وثباته وشجاعته77
- زكاة القلب موقوفة على طهارته79
- التزكية تكون في الذات، أو في الاعتقاد والخبر عنه80
- معنى قوله تعالى: ﴿قد أفلح من زكاها﴾80
- الباب التاسع في طهارة القلب من أدرانه ونجاساته86
- معنى قوله تعالى: ﴿وثيابك فطهر﴾86
- من قال بأن الثياب في الآية بمعنى القلب والنفس86
- من قال بأن الآية على ظاهرها90
- ترجيح المؤلف92
- خبث الملبس يكسب القلب هيئة خبيثة92
- العبد إذا اعتاد سماع الباطل وقبوله أكسبه ذلك تحريفا للحق عن مواضعه93
- ما تصنعه الجهمية بآيات الصفات وأحاديثها93
- القلب الطاهر لا يشبع من القرآن94
- الإرادة: دينية وكونية94
- الجنة دار الطيبين95
- من لم يتطهر في الدنيا نجاسته إما عينية أو كسبية95
- الطهارة طهارتان: طهارة البدن وطهارة القلب95
- معنى دعاء النبي -ﷺ-: «اللهم طهرني من خطاياي بالماء والثلج والبرد»96
- من كمال بيان النبي -ﷺ- تمثيله الأمر المطلوب المعنوي بالأمر المحسوس، وهذا كثير في كلامه -ﷺ-97
- الإنسان لا يصل إلى مقصده إلا بزاد يبلغه ذلك98
- الحكمة من قول «غفرانك» إذا خرج من الخلاء99
- فصل: فيما في الشرك والزنا واللواط من الخبث99
- نجاسة الشرك نوعان: نجاسة مغلظة ونجاسة مخففة100
- النجاسة تكون: محسوسة ظاهرة، وتكون معنوية باطنة101
- ما جمع الله تعالى على أحد من الوعيد والعقوبة ما جمع على أهل الشرك101
- الشرك والتعطيل مبنيان على سوء الظن بالله تعالى103
- لا تجد مشركا قط إلا وهو متنقص لله سبحانه، كما أنك لا تجد مبتدعا إلا وهو متنقص للرسول -ﷺ-104
- فصل: نجاسة الذنوب والمعاصي105
- عشق الصور المحرمة نوع تعبد لها106
- نجاسة الزنا واللواط أغلظ من غيرها من النجاسات107
- معنى قوله تعالى: ﴿الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة﴾ وذكر الخلاف في ذلك108
- الباب العاشر: في علامات مرض القلب وصحته112
- لو عرف العبد كل شيء ولم يعرف ربه، فكأنه لم يعرف شيئا112
- البصير الصادق لا يستوحش من قلة الرفيق113
- القلب الصحيح، وعلامات صحته117
- الباب الحادي عشر: في علاج مرض القلب من استيلاء النفس عليه124
- معنى قوله -ﷺ-: «ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا»125
- من ظفر بنفسه فقد أفلح126
- وصف الله سبحانه النفس بثلاث صفات126
- هل النفس واحدة متعددة الصفات، أو النفوس ثلاثة126
- النفس المطمئنة127
- النفس الأمارة بالسوء128
- فصل: النفس اللوامة129
- النفس تكون: تارة أمارة، وتارة لوامة، وتارة مطمئنة، والحكم للغالب عليها من أحوالها131
- علاج القلب من النفس الأمارة131
- لا يكون العبد تقيا حتى يكون أشد محاسبة لنفسه من الشريك لشريكه133
- الجوارح هي مراكب العطب والنجاة136
- فصل: محاسبة النفس تكون قبل العمل وبعد العمل138
- فصل: محاسبة النفس بعد العمل139
- حق الله تعالى في الطاعة ستة أمور139
- فصل: ضرر ترك المحاسبة140
- معنى قوله تعالى: ﴿ثم لتسألن يومئذ عن النعيم﴾142
- فصل: ما في محاسبة النفس من المصالح143
- مقت النفس في ذات الله من صفات الصديقين149
- من فوائد محاسبة النفس: معرفة حق الله تعالى على عباده151
- فوائد نظر العبد في حق الله عليه153
- الباب الثاني عشر: في علاج مرض القلب بالشيطان155
- فصل: الاستعاذة بالله من الشيطان ومعناها وفوائدها156
- ما في أمره سبحانه بالاستعاذة به من الشيطان عند قراءة القرآن من الحكم والفوائد157
- الاستعاذة للقراءة في الصلاة وغيرها161
- صيغة الاستعاذة161
- سر التأكيد بـ «أن» وضمير الفصل والتعريف في قوله تعالى في سورة فصلت: ﴿إنه هو السميع العليم﴾166
- فصل: إرشاد القرآن إلى الاستعاذة والإعراض عن الجاهلين168
- معنى قوله تعالى: ﴿إنه ليس له سلطان على الذين آمنوا. . .﴾169
- معنى الأز في قوله تعالى: ﴿ألم تر أنا أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم أزا﴾172
- الباب الثالث عشر في مكايد الشيطان التي يكيد بها ابن آدم175
- تفسير قوله تعالى: ﴿فبما أغويتني لأقعدن لهم صراطك المستقيم﴾175
- تفسير قوله تعالى: ﴿إن يدعون من دونه إلا إناثا﴾ الآيات183
- قوله تعالى: ﴿ولأضلنهم ولأمنينهم ولآمرنهم فليبتكن آذان الأنعام﴾184
- تغيير الفطرة186
- قوله تعالى: ﴿الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء﴾ الآية188
- فصل: الشيطان يزين للإنسان المعصية ثم يتبرأ منه190
- معنى قول إبليس لعنه الله: ﴿إني أخاف الله رب العالمين﴾191
- فصل: من مكايد الشيطان تخويف المؤمنين من جنده وأوليائه193
- فصل: كيده لآدم وحواء195
- معنى الوسوسة195
- الطريقة التي دخل بها الشيطان على آدم وحواء196
- كيف أطمع عدو الله إبليس آدم أن يكون بأكله من الشجرة من الملائكة197
- تسمية الأمور المحرمة بالأسماء التي تحب النفوس مسمياتها197
- معنى قوله تعالى: ﴿فدلاهما بغرور﴾199
- فصل: من مكايد الشيطان: الغلو والتقصير202
- صور من التقصير والغلو الذي أوقع الشيطان فيه الناس203
- فصل: من كيده: الاعتماد على الآراء والأهواء206
- فصل: من كيده: تزيين الأدلة العقلية207
- فصل: من كيده: شطحات الصوفية207
- فصل: من أنواع كيده: تحسين المنكر وتقبيح الحسن208
- فصل: من مكايده ما يكون من طريق عزة النفس209
- فصل: من كيده: الدعوة إلى عزلة الناس والتكبر عليهم210
- فصل: من كيده: إغراء الإنسان بالتعزز والتكبر212
- فصل: من كيده: أنه يحسن إلى أرباب التخلي والزهد والرياضة العمل بهاجسهم وواقعهم دون تحكيم أمر الشارع212
- من ظن أنه يستغني عما جاء به الرسول -ﷺ- بما يلقى في قلبه من الخواطر والهواجس فهو من أعظم الناس كفرا214
- فصل: من كيده بهم: إلزامهم أشياء لم يلزمهم الشرع بها217
- فصل: من كيده: الوسواس في الطهارة219
- سنة النبي -ﷺ- في الوضوء والاغتسال219
- بعض شبهات أهل الوسواس223
- رد أهل السنة على هذه الشبهات227
- الميزان الذي يعرف به الاستقامة على الطريق والجور عنه227
- كلام الإمام ابن قدامة المقدسي في ذم الموسوسين231
- فصل: طاعة الموسوسين للشيطان232
- تحقق طاعة الموسوسين للشيطان232
- ما يلقاه الموسوس من الأذى والعنت233
- علاج الموسوس باستشعار أن الحق في اتباع السنة235
- صور من أحوال السلف في متابعتهم لرسول الله -ﷺ-236
- الفصل الأول في النية في الطهارة والصلاة238
- النية: قصد فعل الشيء238
- إن شك في حصول نيته فهو نوع جنون238
- البدع العشر التي أحدثها الموسوسون في النية عند الصلاة240
- من الوساوس ما يفسد الصلاة241
- الوسوسة إما جهل بالشرع وإما خبل في العقل242
- فصل: الإسراف في الماء242
- فصل: الوسواس في انتقاض الطهارة250
- فصل: وسوسة ما بعد البول، وهي عشرة أشياء253
- فصل: تشدد الموسوسين255
- فصل: طهارة الخف والنعل258
- فصل: طهارة ثوب المرأة261
- فصل: الصلاة في النعال262
- فصل: الصلاة حيث كان وفي أي مكان إلا المقبرة والحمام وأعطان الإبل263
- فصل: الصلاة بأثر الطين وغيره على القدمين268
- فصل: حكم المذي الذي يصيب الثوب271
- فصل: الاستجمار بالأحجار271
- فصل: حمل الأطفال في الصلاة274
- فصل: أثواب المشركين277
- فصل: ما أفضلت السباع278
- فصل: يسير الدم280
- سؤر الهرة282
- الماء لا ينجس إلا بالتغير بنجاسة285
- فصل: طعام أهل الكتاب289
- لعاب الصبيان وبولهم291
- بعث النبي -ﷺ- بالحنيفية السمحة292
- الشرك وتحريم الحلال قرينان293
- هلاك المتنطعين293
- فساد هذا الدين من تحريف الغالي، وانتحال المبطل، وتأويل الجاهل296
- فصل: الوسوسة في مخارج الحروف297
- فصل: في الجواب عما احتج به الموسوسون300
- قولهم: بأن فعلهم من باب الاحتياط300
- الاحتياط ينفع صاحبه إذا كان في موافقة السنة300
- الشبهات ما يشتبه فيه الحق بالباطل والحلال بالحرام302
- لا يتقرب إلى الله إلا بما شرع302
- استدلال الموسوسين بترك النبي -ﷺ- أكل التمرة خشية أن تكون من الصدقة، والرد على ذلك302
- الرد على استدلالهم بفتوى الإمام مالك فيمن طلق ولم يدر أواحدة أم ثلاثا، أنها ثلاث احتياطا302
- فصل: من حلف بالطلاق على شيء ثم تبين كما قال، أو خلافه304
- فصل: من طلق واحدة فنسيها، أو واحدة مبهمة306
- فصل: من حلف على يمين ثم نسيها314
- فصل: من حلف بالطلاق على شيء ولم يعين له وقتا314
- فصل: حكم تعليق الطلاق بوقت يجئ لا محالة315
- فصل: الرد على استدلال الموسوسين بأن من شك هل انتقض وضوؤه أم لا أنه وجب عليه الوضوء احتياطا318
- فصل: من خفي عليه موضع النجاسة320
- فصل: من اشتبه عليه الثياب الطاهرة بالنجسة320
- فصل: اشتباه الأواني النجسة بالطاهرة321
- فصل: إذا اشتبهت القبلة على المصلي322
- فصل: من نسي صلاة لا يعلم عينها323
- فصل: من شك في صلاته، ومن شك في حل صيده325
- فصل: الرد على ما استدل به الموسوسون من غسل ابن عمر وأبي هريرة داخل العينين326
- ذكر الخلاف في الغرة والتحجيل327
- فصل: الرد على قول الموسوسين: الوسواس خير من تمشية الأمر والحال329
- فصل: من مكايد الشيطان: الفتنة بالقبور وأهلها330
- أول ما وقع الشرك في الأرض في قوم نوح330
- أصل الشرك الغلو في الصالحين وآثارهم وقبورهم331
- نهي النبي -ﷺ- عن اتخاذ القبور مساجد، وذكر الأحاديث في ذلك335
- الحكمة من نهي النبي -ﷺ- من اتخاذ القبور مساجد والصلاة فيها وعندها339
- كل ما لعن رسول الله -ﷺ- فهو من الكبائر341
- فصل: فتنة اتخاذ القبور أعيادا وموالد344
- فصل: المفاسد الناشئة عن اتخاذ القبور أعيادا350
- ما يفعله غلاة المتخذين لأعياد القبور عندها351
- كلام ابن عقيل رحمه الله تعالى في القبوريين352
- بيان سنة النبي -ﷺ- في القبور، ومخالفة القبوريين لها353
- الحكمة التي شرعت لأجلها زيارة القبور، ومخالفة القبوريين لذلك359
- زيارة القبور المشروعة، وصفتها359
- من زار القبور على غير الوجه المشروع فإن زيارته غير مأذون فيها361
- لن يصلح آخر هذه الأمةر إلا ما أصلح أولها363
- كان الصحابة ومن بعدهم يستقبلون القبلة عند الدعاء ويجعلون ظهورهم إلى القبر363
- الميت محتاج إلى من يدعو له ويشفع له365
- من المحال أن يكون دعاء الموتى أو الدعاء بهم أو عندهم مشروعا وعملا صالحا ثم يصرف عنه القرون الثلاثة المفضلة367
- ذكر ما فعله الصحابة بدانيال، والعبرة من ذلك369
- الدعاء عند القبور إما أن يكون أفضل منه في غير ذلك الموضع أو لا369
- إنكار الصحابة ﵃ لما هو أدنى من دعاء القبور370
- حديث ذات أنواط، والعبرة منه370
- بيان الفرق الشاسع بين منهج السلف ومنهج الخلوف الذين جاءوا بعدهم، وذكر أقوالهم في ذلك372
- فصل: من أعظم مكايد الشيطان: الأنصاب والأزلام375
- معنى الأنصاب375
- معنى الأزلام377
- قول العرافين والمنجمين افعل كذا لأجل كذا والعكس من الاستقسام بالأزلام378
- حكم المساجد والقباب المبنية على القبور381
- ذكر بعض ما في مدينة دمشق من المواضع التي صارت أنصابا382
- من كيد الشيطان ما يزينه لأهل القبور من أن من نهى عن عبادته واتخاذه عيدا فقد تنقصه وهضم حقه، فيسعون لقتله وعقوبته384
- فصل: هدم المساجد والقباب التي على القبور تعظيم وإكرام لأهلها385
- فصل: الأسباب التي دعت إلى عبادة القبور387
- إنكار أئمة الإسلام للدعاء عند القبور والدعاء به389
- الأمور المبتدعة عند القبور مراتب391
- حكاية الشافعي ﵀ وأنه كان يقصد قبر أبي حنيفة ﵀ للدعاء عنده كذب ظاهر392
- فصل: الفرق بين زيارة الموحدين للقبور وزيارة المشركين392
- السر الذي لأجله عبدت الكواكب واتخذت لها الهياكل394
- القرآن مملوء بالرد على هؤلاء، وذكر بعض الآيات في ذلك395
- الشفاعة الحقيقية والشفاعة الشركية396
- فصل: من مكايد الشيطان: الرقص والغناء والمعازف400
- ذكر مذاهب وأقوال العلماء في الغناء404
- مذهب الإمام مالك رحمه الله تعالى404
- مذهب الإمام أبي حنيفة رحمه الله تعالى405
- مذهب الإمام الشافعي ﵀406
- لا ينبغي لمن شم رائحة العلم أن يتوقف في تحريمه407
- ذكر مناط الخلاف المنقول عن بعض أصحاب الشافعي407
- فصل: مذهب الإمام أحمد ﵀409
- فصل: سماع الغناء من المرأة الأجنبية أو الأمرد410
- ذكر قصيدة في النهي عن السماع وحال أهله412
- فصل: أسماء السماع الشيطاني419
- فصل: الاسم الأول: اللهو، ولهو الحديث420
- لا تجد أحدا عني بالغناء وسماع آلاته إلا وفيه ضلال عن طريق الهدى426
- فصل: الاسم الثاني والثالث: الزور واللغو427
- فصل: الاسم الرابع: الباطل429
- فصل: تسميته بالمكاء والتصدية431
- فصل: تسمته: رقية الزنى433
- فصل: تسميته: منبت النفاق437
- فصل: تسميته: قرآن الشيطان443
- فصل: تسميته: بالصوت الأحمق والصوت الفاجر448
- فصل: تسميته: صوت الشيطان450
- فصل: تسميته: مزمور الشيطان452
- فصل: تسميته بالسمود453
- فصل: الأدلة على تحريم الغناء واللهو والمعازف456
- الرد على ابن حزم في تضعيفه لحديث الإمام البخاري عن أبي مالك الأشعري في تحريم اللهو والمعازف456
- ذكر ما في هذا المعنى من أحاديث459
- حديث سهل بن سعد ﵁459
- حديث عمران بن حصين ﵁460
- حديث عبد الله بن عمرو بن العاص ﵁460
- حديث ابن عباس ﵁461
- حديث أبي هريرة ﵁462
- حديث أبي أمامة الباهلي ﵁463
- حديث عائشة ﵂465
- حديث علي ﵁466
- حديث أنس بن مالك ﵁467
- حديث عبد الرحمن بن سابط ﵀468
- حديث الغازي بن ربيعة ﵀468
- حديث صالح بن خالد ﵀469
- تظاهر الأخبار بوقوع المسخ في هذه الأمة، وذكر بعض الآثار في ذلك470
- إذا انصبغت النفس بالأخلاق الفاسدة ظهر ذلك على الصورة الجسمية471
- فصل: من مكايد الشيطان: التحليل473
- فصل: ذكر أقوال الصحابة في المحلل والمحلل له480
- ذكر الآثار الواردة في ذلك عن التابعين484
- ذكر الآثار الواردة عن تابعي التابعين ومن بعدهم487
- فصل: ذكر شبه مجيزي التحليل488
- نكاح المتعة خير من نكاح التحليل من عشرة أوجه من كلام شيخ الإسلام ابن تيمية490
- فصل: السبب الذي أوقع الناس في مصيبة التحليل495
- فصل: الطلاق الشرعي499
- الكلام في التطليق ثلاثا، وأنه يحسب واحدة502
- الحكم بذلك هو الموافق للقرآن ولأقوال الصحابة وللقياس ومصالح بني آدم508
- احتجاج جمهور الفقهاء على الشافعي في تجويزه جمع الثلاث523
- فصل: ذكر أدلة من أجاز الطلاق ثلاثا بلفظ واحد533
- فصل: الرد على هذه الأدلة541
- فصل: الرد على حديث عائشة في الرجل الذي طلق امرأته ثلاثا545
- فصل: الرد على ما اعتمد عليه الشافعي ﵀ من حديث الملاعن545
- فصل: الرد على حديث محمود بن لبيد في قصته المطلق ثلاثا546
- فصل: الرد على حديث ركانة547
- فصل: الرد على حديث معاذ ﵁ في ذلك548
- فصل: حديث عبادة بن الصامت ﵁549
- فصل: حديث زاذان عن علي ﵁549
- فصل: حديث ابن عمر549
- فصل: حديث أبي هريرة550
- فصل: حديث الحسن550
- فصل: دعواهم الإجماع في هذه المسألة551
- الرد على هذا الادعاء من عشرين وجها557
- في وقع الثلاث بغير المدخول بها ثلاثة مذاهب561
- الجواب عما احتجوا به من إلزام عمر ﵁ الخليفة الملهم بالثلاث، وكيف ساغ له مخالفة الرسول -ﷺ- وأبي بكر، وكيف سكت الصحابة عن ذلك569
- بيان أن الأحكام نوعان: ما له حالة واحدة لا يتغير، وما يتغير بحسب اقتضاء المصلحة له570
- ذكر صور من تعزيرات النبي -ﷺ- وأصحابه571
- فصل: من مكايد الشيطان: الحيل والمكر والخداع581
- بيان أن الحيل مخادعة لله تعالى من اثني عشر وجها585
- ذكر بعض الأحاديث التي جاء فيها ذكر المسخ قردة وخنازير590
- المسخ على صورة القردة والخنازير واقع في هذه الأمة592
- من لم يمسخ في الدنيا مسخ في قبره، أو يوم القيامة592
- فصل: من الحيل تحليل الربا باسم البيع602
- ذكر بعض حكم تحريم الربا603
- تغيير صور المحرمات وأسمائها مع بقاء مقاصدها زيادة في المفسدة، مع تضمنها لمخادعة الله تعالى ورسوله605
- ذكر طائفة من أقوال السلف في النهي عن الحيل605
- الشريعة أبطلت على أصحاب الحيل مقاصدهم، وسدت عليهم الطرق612
- فصل: في سد الذرائع616
- صور مما نهى عنه رسول الله -ﷺ- سدا للذريعة617
- منع الشرع هبة المرأة نفسها لغير النبي -ﷺ-، والحكمة من ذلك626
- المحرمات قسمان: مفاسد، وذرائع موصلة إليها632
- القربات نوعان: مصالح للعباد، وذرائع موصلة إليها632
- تجويز الحيل يناقض سد الذرائع مناقضة ظاهرة من كلام شيخ الإسلام ابن تيمية633
- الأفعال الموجبة للتحريم لا يعتبر لها العقل، فضلا عن القصد636
- الفعل المشروع لثبوت الحكم يشترط فيه وقوعه على الوجه المشروع638
- الحيل نوعان: أقوال وأفعال640
- فصل: في ذكر أدلة العلماء على تحريم الحيل641
- المقاصد والنيات معتبرة في التصرف والعادات كما هي معتبرة في القربات والعبادات642
- الضرار نوعان: جنف وإثم643
- فصل: أدلة مجوزي الحيل645
- فصل: تقسيم منكري الحيل لها إلى ثلاثة أنواع657
- الخداع قسمان: محمود ومذموم659
- المكر قسمان: محمود ومذموم662
- الكيد قسمان: محمود ومذموم662
- فصل: صفة الحيلة المحرمة عند أهل الحيل662
- المظلوم المحتاج ينفعه تأويله ويخلصه من الإثم663
- ذكر أمثلة لذلك في المحلوف به663
- أمثلة ذلك في المحلوف عليه665
- فصل: للمظلوم المستحلف مخرجان يتخلص بهما666
- الجزء الثاني
- فصل: أمثلة مما يتخلص به من مكر غيره667
- المثال الأول: إن استأجر لمدة سنين ثم خاف غدر المؤجر667
- المثال الثاني: أن يخاف غيبة المستأجر فلا يقدر على طلب الأجرة667
- المثال الثالث: أن يخاف غيبة المستأجر أن يزاد عليه في الأجرة أو يفسخ العقد668
- المثال الرابع: أن يخاف أن يؤجره ما لا يملك668
- المثال الخامس: أن يخاف المؤجر فلس المستأجر ولا ضامن668
- المثال السادس: إذا خاف المستأجر عدم احتساب ما يعمر به الدار من الأجرة669
- المثال السابع: إذا خاف أن يحبس المستأجر الدار أو الدابة بعد مدة الإجارة670
- المثال الثامن: إذا كان له عليه دين فقال له: اشتر به كذا وكذا670
- المثال التاسع: إذا أراد أن يستأجر الدابة إلى مكان بأجرة معلومة فإن لم يبلغه فالأجرة كذا670
- المثال العاشر: تصحيح إجارة الأرض وزرعها فيها قائم672
- المثال الحادي عشر: تصحيح إجارة الأرض على أن خراجها على المستأجر وإجارة الدابة بعلفها672
- إجارة موسى نفسه بعفة فرجه وشبع بطنه672
- المثال الثاني عشر: تصحيح إجارة أشجار الفواكه673
- تأجير عمر ﵁ حديقة أسيد بن الحضير لوفاء دين عليه673
- إجارة الشجرة لاستثمارها بمنزلة إجارة الأرض لمغلها673
- الجواب على من فرق بينهما بأن المغل من البذر وهو ملك المستأجر، والثمرة من الشجرة وهي ملك المؤجر674
- المثال الثالث عشر: إذا اشترى دارا أو أرضا وخاف أن تخرج وقفا أو مستحقة675
- الأمة المشتراة إذا وطئها ثم استحقت لم يلزمه المهر676
- إذا غرم المودع أو المتهب قيمة العين رجع إلى الغار بهما676
- المثال الرابع عشر: إذا خاف الموكل في الزواج وشراء الجارية أن يتزوج الوكيل المرأة أو يأخذ الجارية لنفسه677
- المثال الخامس عشر: إذا وكله في بيع جارية ووكله آخر في شرائها678
- المثال السادس عشر: لا يملك خلع ابنته بصداقها، والحيلة إذا ظهرت مصلحتها في ذلك678
- المثال السابع عشر: إذا خاف الوكيل من ضمان طعام لمن وكله بشرائه إذا هلك678
- المثال الثامن عشر: من أسلم وعنده خمر وخنزير يريد أن لا تتلف عليه679
- المثال التاسع عشر: عنده عصير خاف أن يتخمر فيحرم عليه اتخاذه خلا679
- المثال العشرون: الوضع من الدين المؤجل للتعجيل. ومذاهب العلماء فيه679
- الآثار في الوضع من الدين المؤجل لتعجيله680
- من منع من جوازه من جهة المعنى681
- حجج من جوز الوضع من الدين لتعجيله من الآثار والمعنى682
- تلخص في المسألة أربعة مذاهب685
- المثال الحادي والعشرون: صالحه عن دينه الألف بمائة في وقت كذا وإلا فعليه مائتان685
- المثال الثاني والعشرون: كاتب عبده على ألف في سنتين، وإلا فألفين685
- المثال الثالث والعشرون: إذا صالحه على تأجيل دينه أو بعضه686
- المثال الرابع والعشرون: إذا صالح المشتري الشفيع على نصف الدار بنصف الثمن686
- المثال الخامس والعشرون: يجوز تعليق الوكالة والولاية والإمارة على الشرط687
- المثال السادس والعشرون: تعليق الإبراء بالشرط. وحديث وعد النبي -ﷺ- جابرا من مال البحرين. وصحة تعليق الهبة بالشرط687
- تعليق الوصية بالشرط، والمذاهب فيه688
- المثال السابع والعشرون: إذا أرادت الزوجة فسخ النكاح لإعسار الزوج691
- المثال الثامن والعشرون: خوف المضارب تضمين المالك بما لا يملكه بعقد المضاربة692
- المثال التاسع والعشرون: تصحيح شركة العنان. والروايات فيها692
- المثال الثلاثون: النكاح على الشرط جائز والشرط لازم، خلافا لأبي حنيفة ومالك والشافعي694
- المثال الحادي والثلاثون: خاف أن ترث ابنته جزءا من عبده الذي هو زوجها فينفسخ النكاح بينهما695
- المثال الثاني والثلاثون: أراد التوثق لدينه المحال به على آخر696
- المثال الثالث والثلاثون: رهنه عبدا فخاف أن يموت فيسقط دينه696
- المثال الرابع والثلاثون: خاف أن يستحق الرهن فتبطل الوثيقة بالدين696
- المثال الخامس والثلاثون: إذا جحده القدر الذي بالوثيقة من الدين697
- المثال السادس والثلاثون: أراد عند حضور الموت تخليص ذمته من دين لبعض الورثة697
- المثال السابع والثلاثون: إذا نكح أمة غيره وخاف أن يسترق ولده منها698
- المثال الثامن والثلاثون: قال لامرأته إن سألتيني الخلع فأنت طالق ثلاثا إن لم أخلعك. وقالت هي له: إن لم أسألك الخلع فكل مملوك لي حر698
- المثال التاسع والثلاثون: زفت كل واحدة من الأختين إلى زوج الأخرى ولم يعلما إلا بعد الوطء698
- المثال الأربعون: مدين أراد أن يجعل عقاره في يد دائنه ليستغله699
- المثال الحادي والأربعون: خاف أن يطأ جاريته فتحبل وتصير أم ولد699
- المثال الثاني والأربعون: خاف إن جدد نكاح من بانت منه أن لا تقبل العود إليه، وله في ذلك عدة حيل699
- حديث الهزل في الطلاق والنكاح والرجعة والكلام عليه700
- المثال الثالث والأربعون: خاف أن يحجر عليه وهو حسن التصرف701
- المثال الرابع والأربعون: الصلح على الإقرار والإنكار صحيح عند الجمهور بالكتاب والسنة والقياس701
- المثال الخامس والأربعون: ادعى عليه أرضا أو دارا في يده فصالحه على بعض الدار والأرض704
- المثال السادس والأربعون: أوصى لرجل بخدمة عبده مدة معينة فأراد الوارث أن يشتري ما أوصى به704
- المثال السابع والأربعون: الصلح على الشجة704
- المثال الثامن والأربعون: صلح الزوجة عن ميراثها من زوجها705
- صلح الزوجة عن الدين في التركة706
- المثال التاسع والأربعون: إذا تصدق المدين بأمر الدائن، هل تبرأ ذمته؟707
- إذا قال له: ضارب بالمال الذي عليك والربح بيننا لم يجز707
- المثال الخمسون: استئجار الأجير بالطعام والكسوة، وعلف الدابة، وبطعام المرضع707
- المثال الحادي والخمسون: للمستأجر أن يؤجر ما استأجره لغيره وللمؤجر708
- المثال الثاني والخمسون: كفل اثنان واحدا، فسلمه أحدهما برئ الآخر708
- المثال الثالث والخمسون: يصح ضمان المجهول وما لم يجب كصحة ضمان الدرك708
- المثال الرابع والخمسون: خاف أحد شريكي شركة العنان موت الآخر في سفره709
- المثال الخامس والخمسون: تزوج المرأة أحد الدائنين لها بحصته من الألف التي لهما عليها، فهل يضمن للدائن الآخر؟709
- المثال السادس والخمسون: استحلف كل واحد منهما صاحبه إذا اشترى جارية أن تكون بينهما710
- المثال السابع والخمسون: أراد المشتري أن يصالح أحد صاحبي العرض من جميع الثمن على بعضه على أن يضمن له الدرك من شريكه أو يرد عليه جميع الثمن711
- المثال الثامن والخمسون: أراد كل من الموسرين عتق نصيبه من العبد الذي بينهما711
- المثال التاسع والخمسون: أراد أن يزوج عبده الأمة التي حلف أن لا يزوجه إياها712
- المثال الستون: خاف أن تكتم الورثة ماله وهو يريد أن يبرئ من له عليه دين يخرج من الثلث712
- وكذلك إذا أراد المريض أن يعتق عبدا يخرج من الثلث وخاف من الورثة713
- المثال الحادي والستون: قال الموصى إن لم يقبل فلان أن يكون وصيا ففلان714
- المثال الثاني والستون: إذا خاف الوصي من محاسبة الحاكم. وحديث محاسبة النبي -ﷺ- ابن اللتبية عامل الصدقة714
- المثال الثالث والستون: خاف من إبطال الوقف على نفسه715
- المثال الرابع والستون: صالحه على أن يسترد الجارية المعيبة بأقل مما اشتراها به715
- المثال الخامس والستون: لا تبرأ ذمة المضمون بمجرد الضمان، حيا كان المضمون أو ميتا716
- الحيلة في تصحيح الضمان المعلق717
- المثال السادس والستون: الحوالة تنقل الحق إلى ذمة المحال عليه، إلا أن يشترط غنى المحال عليه فيتبين مفلسا717
- المثال السابع والستون: لصاحب الدين مطالبة المدين وضامنه718
- المثال الثامن والستون: إذا حلف لا تقول له امرأته شيئا إلا قال لها مثله. فقالت له: أنت طالق ثلاثا718
- المثال التاسع والستون: يجوز استئجار الشاة ونحوها مدة معينة للبنها، بعلفها أو بدراهم720
- ويجوز أن يقفها فينتفع الموقوف عليه بلبنها، وأن يمنحها مدة معلومة لأجل لبنها720
- ويجوز أن يستأجر بئرا مدة لمائها، وبركة ليعيش فيها السمك721
- المثال السبعون: إذا قال له: بع ثوبي هذا بعشرة فما زاد فلك721
- المثال الحادي والسبعون: حصد الزرع بجزء منه، وإجارة الدابة ببعض ما يخرج من أجرتها، وأجرة خياطة الثوب وحياكته بجزء منه722
- حديث قفيز الطحان723
- مذاهب العلماء في الإجارة على بعض ما يعمل الأجير725
- كانوا يستأجرون في الغزو البعير ببعض ما ينالون من الغنيمة726
- عامل النبي -ﷺ- يهود خيبر على خيبر بشطر ما يخرج منها726
- حديث قفيز الطحان موضوع727
- المثال الثاني والسبعون: ليس له أن يقبض دينه على الهارب من مديون لذلك الهارب729
- المثال الثالث والسبعون: للحاكم أن يحكم على الغائب مع بقائه على حجته730
- المثال الرابع والسبعون: إذا جحد الغاصب في العلن وأقر في السر731
- المثال الخامس والسبعون: إذا أقرضه مالا وأجله لزم تأجيله على أصح المذهبين732
- لو أحال على رجل إلى أجل جازت الحوالة733
- المثال السادس والسبعون: إذا لم يكن عند الراهن من يشهد له على قدر الدين ولم يكتبه. فالقول قول المرتهن ما لم يدع أكثر من قيمته733
- ما في آية الدين (٢٨١) من سورة البقرة من العلم والفوائد، أرشد الله بها إلى حفظ الحقوق، وإلى نصاب الشهادة الذي لا يحتاج معه إلى يمين733
- أمره تعالى بالإشهاد عند التبايع خشية الجحود734
- نهيه تعالى أن يضار الكاتب والشهيد. وأنواع الضرر734
- ثم ذكر ما تحفظ به الحقوق عند عدم الكتابة والشهود735
- الرهان قائمة مقام الكتابة والشهود735
- المثال السابع والسبعون: إذا خاف أن يجحد المرتهن الدين ويقول: إن هذا الرهن هوله ولكنه وديعة عندي أو عارية736
- المثال الثامن والسبعون: إذا باعه، أو آجره، أو زوجه، ولم يتسلم ما وقع عليه التعاقد، ثم ادعى عليه بالثمن أو الأجرة أو المهر، فخاف إن أنكر أن يستحلفه أو يقيم عليه البينة. . . إلخ737
- تعليق الإقرار بالشرط المقدم أو المؤخر737
- إذا أقر بدين وادعى قضاءه739
- المثال التاسع والسبعون: يجبر البائع على تسليم المبيع، والمشتري على دفع الثمن740
- الصحيح: أن للبائع حبس السلعة حتى يقبض الثمن740
- فإذا خاف البائع أن يجبر على التسليم ثم يحال على تقاضي المشتري فالحيلة له رهن المبيع بيد البائع على الثمن وحكمه إذا تلف742
- الحيلة في تصحيح الرهن والوثيقة743
- المثال الثمانون: إذا ادعت المرأة على زوجها عدم النفقة والكسوة مدة مقامها معه والعرف يكذبها لم يحل سماع دعواها743
- سماع دعوى المرأة التي يكذبها العرف والعادة من أقبح القبائح ومن شر ما يجرئ النساء على الرجال744
- ليس من السنة إلزام الزوج بالنفقة الماضية ولا حبسه في نفقة وما في ذلك من الضرر747
- من شر الفساد أن يمكن الحاكم المرأة من الولاية على زوجها في النفقة وغيرها مع أنها سفيهة749
- للرجل ولاية على امرأته في مالها749
- جعل الشرع المرأة عانية ــ أي أسيرة ــ عند زوجها749
- مبنى الحكم في الدعاوى على غلبة الظن المستفادة من البراءة الأصلية، أو من الإقرار أو البينة751
- البينة اسم لكل ما يبين وجه الحقيقة. وما اكتفت به الأمة من ذلك751
- شواهد من السنة وعمل السلف على أن البينة كل ما يبين الحق751
- الإقرار مقدم على الشهود؛ لأن وازعه طبيعي ووازع الشهود شرعي755
- الظنون لا تقع إلا بأسباب تثيرها755
- تعارض أسباب الظنون756
- مراتب اليد في القوة والضعف756
- تنازع الزوجين في متاع البيت756
- شاهد يوسف الصديق من أهل امرأة العزيز757
- حكم نبي الله سليمان في المرأتين المتنازعتين على الولد. وكل واحدة تدعيه ابنها758
- طرق تخلص الزوج المظلوم من دعوى زوجته الكاذبة عليه بالنفقة والكسوة759
- فصل: المقصود أن الله أغنانا بما شرعه من الحنيفية السمحة عن طرق المكر والخداع وعن كل باطل ومحرم وضار، بالحق والمباح النافع، وسياق أمثلة كثيرة على ذلك761
- ما ترك النبي -ﷺ- شيئا يقربنا إلى الجنة إلا دلنا عليه، ولا شيئا يبعدنا عن النار إلا دلنا عليه761
- لو كان في الحيل فائدة لنا لجاءت بها سنة رسول الله -ﷺ-763
- لو كان مقصود الشارع إباحة المحرمات بالحيل لما حرمها أولا764
- فصل: الطرق التي تدفع الظلم وتذب عن الدين وتدحض الباطل: من أنفع الطرق وأجلها علما وعملا وتعليما765
- الحيل أقسام: ما يتحيل به على الوصول إلى محرم في نفسه765
- وهذا النوع من الحيل إما أن يظهر مقصود صاحبه من الشر، كاللصوص والظلمة، أو لا يظهر مثل إقرار المريض لوارث إضرارا بالورثة ونحوه767
- الثاني: ما لا يظهر ذلك فيه767
- القسم الثالث: ما هو مباح في نفسه لكن صار محرما بقصد الحرام768
- القسم الرابع: أن يقصد بالحيلة أخذ حق أو دفع باطل، والطريق إلى ذلك محرمة768
- أقوال الفقهاء فيمن ظفر بحقه عند من يمنعه منه أو يظلمه إياه769
- حق الضيف في قراه إذا منعوه إياه770
- حديث: «أيما ضيف نزل بقوم. . .» إلخ771
- حديث: «من نزل بقوم فعليهم أن يقروه»771
- إن كان سبب الحق خفيا بحيث يتهم بأخذه771
- حديث: «أد الأمانة إلى من ائتمنك ولا تخن من خانك» وشواهده772
- حجة الذين جوزوا لمن ظفر بحقه أن يأخذه. وجوابهم عن حجج المانعين منه وقول الشافعي776
- أحكام الدنيا مبنية على الظاهر وأحكام الآخرة مرتبة على السرائر777
- حديث: «إنكم تختصمون إلي، وإنما أنا بشر. . .» إلخ777
- من رأى عين أمته وزوجته عند الغاصب ليس كمن رأى ماله777
- فصل: القسم الخامس من الحيل: ما قصد به تحليل ما حرم الشارع أو إسقاط ما أوجب778
- هذا النوع من الحيل ينسب الشارع إلى العبث وإلى شرع ما لا فائدة فيه. وغايته إباحة ما حرمه الله ورسوله779
- إخراج الجهمية وغيرهم من المبطلين باطلهم في قوالب مستحسنة ترويجا له779
- فصل: هذا القسم من الحيل إما لحل ما هو حرام في الحال، أو حل ما انعقد سبب تحريمه، أو إسقاط ما هو واجب في الحال، أو إسقاط ما انعقد سبب وجوبه، أو الاحتيال على أخذ حقه أو بعضه أو بدله بخيانة، ولهذا الأخير صور كثيرة781
- فصل: الفرق بين الحيل التي تخلص من الظلم والعدوان والتي يحتال بها على إباحة الحرام وإسقاط الواجبات783
- الحيلة على الربا بالعينة783
- الحيلة على إبطال الزكاة783
- الحيلة على إسقاط الشفعة783
- الحيلة على إبطال الجمعة783
- وأما المانعون من الحيل مرة واحدة فيجيبون عن ذلك بأجوبة784
- فصل: في الحيلة لمن حلف بالطلاق ليشربن الخمر أو ليقتلن هذا الرجل788
- من قال من علماء السلف: في اليمين بالطلاق والعتق كفارة يمين789
- مذهب طاووس وعكرمة: أن الحلف بالطلاق ليس شيئا .. وتصحيح الرواية عنهما بذلك790
- القياس والآثار على أن الحلف بالطلاق ليس شيئا، وإن خالفه الناس والسلطان791
- مذهب أشهب المالكي: أنه لا يقع عليه الطلاق بفعلها ويقع عليه بفعل غيرها792
- الطريق الخامسة: طريق من يفصل بين الحلف بصيغة الشرط والجزاء والحلف بصيغة الالتزام792
- التزام التطليق لا يوجب وقوع الطلاق794
- فصل: وممن ذكر الفرق بين الطلاق وبين الحلف بالطلاق: أبو الوليد هشام بن عبد الله القرطبي من أئمة الأندلس في كتابه «مفيد الحكام»795
- الطلاق حل. واليمين عقد795
- ليس اليمين بالطلاق من صرائح الطلاق ولا من كناياته796
- اليمين بالطلاق مخالف للإيقاع في الحقيقة والقصد واللفظ797
- طريقة من يزيل المقصود باليمين797
- الطريق السادسة: أن يزول المعين الذي كانت اليمين لأجله798
- اعتبار الألفاظ بدلالتها على المقاصد799
- فتوى ابن عقيل وغيره فيمن قال لامرأته: أنت طالق بسبب وشاية تبين له كذبها: أنه لا يقع عليه الطلاق800
- هذه الطريقة أحسن من الطرق التي يتحيلون بها على عدم الحنث. وهي: التسريح، أو الخلع، أو التحيل لفساد النكاح، أو الاحتيال على فعل المحلوف عليه801
- فصل: يحتجون لجواز الحيل بقصة أيوب، ولا يقولون بمقتضى القصة فيما لو حلف ليضربنه مائة سوط فجمعها وضربه بها مرة لم يبر801
- قصة المخدج الذي زنى بجارية في عهد النبي -ﷺ- وكيف أقيم عليه الحد802
- ما في قصة أيوب من الفقه الدقيق803
- فصل: حديث بلال: «بع التمر بالدراهم ثم اشتر بالدراهم جنيبا» لا دلالة فيه على الاحتيال بالعقود التي ليست مقصودة لوجوه804
- أحدها: أن أمر النبي -ﷺ- لبلال إنما يقتضي البيع الصحيح804
- الوجه الثاني: أن الحديث ليس فيه عموم. والأمر بالحقيقة المطلقة ليس أمرا بشيء من قيودها805
- غلط من قال: إن عدم الأمر بالقيود يستلزم عدم الإجزاء806
- لا معنى للاحتجاج بحديث بلال على نفي شرط مخصوص، ولا سائر الشروط806
- وكذلك الاستدلال بقوله تعالى: ﴿وأنكحوا الأيامى منكم﴾ وقوله: ﴿وأحل الله البيع وحرم الربا﴾807
- حديث: «من استطاع منكم الباءة فليتزوج»807
- بطلان الاحتجاج بحديث بلال على جواز بيع العينة ومثله إذا قال: بع هذا القطن واشتر بثمنه ثياب قطن ونحو ذلك809
- الوجه الثالث: أن قوله: «بع الجمع بالدراهم» إنما يفهم منه البيع المقصود لا البيع الذي لا يقصد809
- الوجه الرابع: أن النبي -ﷺ- نهى عن بيعتين في بيعة809
- الوجه الخامس: اقتضاء قوله -ﷺ-: «بع الجمع بالدراهم» بيعا ينشئه ويبتدئه بعد البيع الأول810
- الوجه السادس: لو فرض أن في الحديث عموما لفظيا فهو مخصوص بصور لا تعد810
- فصل: الرد على من استدل بآية التجارة الحاضرة على جواز الحيل810
- معاملات التجارة واضحة المغايرة لمعاملات الربا مهما احتالوا على إخفائها811
- فصل: وأما استدلالكم بالمعاريض على جواز الحيل812
- المعرض يقصد باللفظ ما جعل دالا عليه ومثبتا له في الجملة813
- الفروق بين المعرض والمحتال813
- المعرض قاصد دفع الشر والمحتال قاصد دفع الحق814
- قول سليمان للمرأتين: ائتوني بالسكين أشقه بينكما815
- قول النبي -ﷺ- لعمر حين لبس الحلة: «لم أعطكها لتلبسها»815
- أنواع من التعريض815
- فصل: وأما احتجاجهم بقصة يوسف816
- ما في قصة يوسف من الحيل المستحسنة والأسرار والحكم816
- فصل: كان وضع يوسف الصواع في رحل أخيه بمواطأة الأخ وإذنه818
- ما في تأذينهم في العير بصوت عال وتفتيش متاع الإخوة من لطائف الكيد820
- تسميتهم سارقين من المعاريض أو أن المنادي هو الذي قال ذلك من غير أمر يوسف820
- ليس بكاذب من أصلح بين الناس823
- قول حذيفة: «إني أشتري ديني بعضه ببعض مخافة أن أقدم على ما هو أعظم»823
- احتج بعضهم بالقصة لجواز توصل الإنسان إلى حقه بما يمكنه، وهي حجة ضعيفة824
- نسبة الكيد إلى الله تعالى826
- فصل: يوسف كيد من إخوته من وجوه عدة826
- كيد امرأة العزيز ليوسف827
- كيد النسوة ليوسف827
- وجوه مكر النسوة بامرأة العزيز وكيدها لهن827
- كيد الله ليوسف في مقابلة كيد إخوته له829
- فصل: كيد الله لا يخرج عن نوعين: أحدهما: أن يفعل الله فعلا خارجا عن قدرة العبد الذي كاد له، فيكون الكيد من باب القدر المحض لا من باب الشرع830
- استرقاق الدائن للمدين في دينه وحديث بيع النبي -ﷺ- سرق في دينه831
- أنطق الله إخوة يوسف بالحجة عليهم لأخذ أخيه832
- في قصة يوسف تنبيه على الأخذ باللوث الظاهر في الحدود832
- المواضع التي يعمل فيها باللوث832
- أشبع المؤلف القول في هذا في كتاب «الإعلام باتساع طرق الأحكام»833
- ليس في قصة يوسف حجة لأرباب الحيل833
- النوع الثاني: من كيد الله سبحانه لعبده: أن يلهمه أمرا مباحا أو مستحبا أو واجبا يوصله إلى المقصود الحسن، كما ألهم يوسف وضع الصواع في رحل أخيه834
- الأمر المشروع عام لا يختص به شخص دون شخص835
- خاصية الفقيه أن يتفطن لاندراج ما يحدث له تحت الحكم العام835
- فصل: بلاء الإسلام ومحنته من المحتالين في الأعمال والمسفسطين والمقرمطين في الأقوال835
- فصل: ومن مكايد الشيطان: ما فتن به عشاق الصور836
- ما يلقى عاشق النسوان والمردان من عذاب وشقاء في الدنيا والآخرة837
- فصل: الحب والإرادة مبدأ لجميع الأفعال والحركات، كما أن الكره والبغض مبدأ كل كف وترك839
- الترك نوعان: وجودي، وعدمي839
- الإنسان لا يترك محبوبا إلا إلى أحب منه، ولا يرتكب مبغوضا إلا ليتخلص مما هو أبغض منه839
- خاصية العقل التمييز بين مراتب المحبوب والمكروه839
- النفس إنما تسعى دائما إلى تحصيل محبوب، أو للتخلص من مكروه839
- المحبة والإرادة أصل للبغض والكراهة وعلة لهما من غير عكس840
- كمال الإيمان: أن يكون الحب والبغض والفعل والترك لله لا لغيره841
- فصل: كل حركة في العالم العلوي والسفلي سببها المحبة والإرادة وغايتها المحبة والإرادة841
- الحركات ثلاثة: طبعية، وقسرية، وإرادية841
- كل حركة في السماوات والأرض فهي ناشئة عن الملائكة الذين وكلهم الله بالسماوات والأرض وما فيهما842
- معنى المرسلات والنازعات842
- الملائكة إنما تنفذ أمر الله الواحد القهار843
- الصافات صفا843
- رؤساء الملائكة843
- دعاء النبي -ﷺ-: «اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل فاطر السماوات والأرض. . .» الحديث843
- جبريل وأمانته وكرمه على ربه، وقوته وطاعة أهل السماء له844
- معنى قوله تعالى: ﴿ذو مرة فاستوى﴾845
- حديث: «لا تحل الصدقة لغني ولا لذي مرة سوي»846
- عداوة اليهود لجبريل847
- يضيف الله التدبير للملائكة لأنهم هم المباشرون للتدبير847
- الله المدبر أمرا وإذنا ومشيئة. والملائكة المدبرات مباشرة وامتثالا848
- الملائكة الموكلة بالإنسان من حين كونه نطفة إلى آخر أمره848
- هم أولياء المؤمنين في الدنيا والآخرة848
- ما في السماء موضع أربع أصابع إلا وملك قائم أو راكع أو ساجد849
- ويدخل البيت المعمور كل يوم سبعون ألف ملك لا يعودون إليه آخر ما عليهم849
- القرآن مملوء بذكر الملائكة وأعمالهم ومراتبهم849
- ذكرهم في الأحاديث أكثر من أن يذكر850
- الإيمان بالملائكة أحد الأصول الخمسة التي هي أركان الإيمان850
- منشأ الحركات الإرادية والطبيعية850
- فصل: المحبة هي التي تحرك المحب في طلب محبوبه الذي يكمل بحصوله له850
- كل المحاب باطلة مضمحلة سوى محبة الله وما والاها851
- معنى قوله تعالى: ﴿إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا﴾851
- فصل: أصل المحبة المحمودة: هي محبة الله وحده المتضمنة لعبادته دون ما سواه852
- العبادة تتضمن غاية الحب بغاية الذل852
- إنما يطلق في حق الله الحب والعبادة والإنابة والإخبات، ولا يطلق العشق ولا الغرام، ولا الصبابة، ولا الشغف ولا الهوى852
- مدار كتب الله كلها على الأمر بهذه المحبة، والنهي عما يضادها852
- حديث: «ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان. . .» الحديث853
- حديث: «والذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين»853
- أصل العبادة وكمالها هو المحبة، وإفراد الرب سبحانه بها853
- الكلمة المتضمنة لهذين الأصلين «لا إله إلا الله»853
- حديث: «أفضل الذكر لا إله إلا الله»854
- سورة: ﴿قل هو الله أحد﴾ تعدل ثلث القرآن854
- حديث دعوة المكروب: «لا إله إلا الله العظيم. . .» الحديث854
- دعوة ذي النون: «لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين»854
- حديث: «كان رسول الله -ﷺ- إذا راعه أمر قال: الله ربي لا أشرك به. . .» الحديث855
- تعليم رسول الله -ﷺ- أسماء بنت عميس كلمات تقولها عند الكرب855
- دعوة ذي النون لم يدع بها مسلم في شيء إلا استجيب له856
- «دعوات المكروب: اللهم رحتمك أرجو، فلا تكلني إلى نفسي. . .» الحديث856
- التوحيد ملجأ الطالبين، ومفزع الهاربين، ونجاة المكروبين، وغياث الملهوفين856
- فصل: لابد للنفس من محبوب مراد لنفسه. وإلا لزم الدور والتسلسل في العلل والغايات857
- لا يحب لذاته من كل وجه إلا الله الذي لا تصلح الإلهية إلا له857
- فصل: كل حي فله إرادة وعمل بحسبه وكل متحرك فله غاية يتحرك إليها، ولا صلاح له إلا أن يكون الله وحده غاية حركته ونهاية مطلبه857
- تقسيم المحبة والإرادة إلى نافعة وضارة باعتبار متعلقها858
- فصل: الحي العالم الناصح لنفسه لا يؤثر محبة ما يضره إلا من فساد تصوره ومعرفته بالجهل، أو فساد قصده وإرادته بالظلم858
- أصل كل خير هو العلم والعدل. وأصل كل الشر هو الجهل والظلم859
- قد قيل: إن فساد القصد من فساد العلم860
- فصل: العبد أحوج شيء إلى معرفة ما يضره ليجتنبه، وما ينفعه ليحرص عليه ويفعله860
- وإلى ذلك طريقان: العقل، والشرع، والشرع أصدق من العقل861
- أهل الشبهات والأهواء المخالفون للسنة علما وعملا862
- فصل: من المحبة النافعة: محبة الزوجة وما ملكت اليمين863
- سئل النبي -ﷺ-: «من أحب الناس إليك؟ قال: عائشة»863
- عائشة الصديقة بنت الصديق المبرأة من فوق سبع سموات864
- حديث: «حبب إلي من دنياكم: النساء والطيب. . .» الحديث864
- لا عيب على الرجل في عشق زوجته إلا إذا شغله عن محبة الله ورسوله865
- الأشياء التي كان يحبها رسول الله -ﷺ-865
- المحبة النافعة ثلاثة أنواع: محبة الله، ومحبة في الله، ومحبة لله، والضارة ثلاثة أنواع: محبة مع الله، ومحبة ما يبغض الله، ومحبة ما تقطع محبته عن الله865
- المحبة مع الله أصل الشرك866
- محبة الصور المحرمة من موجبات الشرك866
- نجاة يوسف الصديق من عشق الصور الذي وقعت فيه امرأة العزيز المشركة866
- فصل: ومن أعظم كيد الشيطان: ما فتن به بعض المتصوفة: أنه يحب الأمرد أو المرأة ويقول: إنه لله866
- اعتقادهم أن هذا قربة لله: من أعظم الضلال والغي وتبديل الدين867
- قد يبلغ الشيطان من هؤلاء أن يعتقدوا التعاون على الفاحشة تعاونا على الخير والبر. وحديث: «من نفس عن مؤمن كربة. . .» إلخ867
- فصل: ثم هم بعد هذا الضلال أربعة أقسام: قوم يعتقدون أن هذا لله وهذا كثير في المتصوفة867
- وقوم يعلمون في الباطن أنه لغير الله ولكن يظهرون ذلك خداعا868
- والقسم الثالث: مقصودهم الفاحشة الكبرى868
- تسميتهم اللواط زواجا استهزاء بآيات الله ودينه868
- حديث: «إذا أحب الله عبدا. . .» الحديث869
- ترجيح أولئك الفجرة وطء المردان على نكاح النسوان869
- قسمت هذه الطائفة الفاجرة الأمرد المفعول به إلى ثلاثة أقسام869
- صنف بعضهم كتابا في إتيان المردان، ونسبتهم ذلك كذبا إلى مذهب مالك870
- سبب الغلط في نسبة هذا إلى مالك ما نسب إليه من إباحة وطء الزوج امرأته في دبرها870
- قول كثير من الفسقة إنه صغيرة في مذهب أبي حنيفة. وهذا من أعظم الكذب على الأئمة870
- الشبهة التي أوقعتهم في هذا الكتاب من أن أبا حنيفة لم يوجب فيه الحد871
- جمع الله لقوم لوط من العذاب ما لم يجمعه لأمة غيرهم871
- شبهة من أسقط فيه الحد: أن فحشه مركوز في الفطر871
- جواب الجمهور الموجبين الحد على هذه الشبهة871
- حد اللوطي القتل بكل حال871
- ظن كثير من الجهال الفجرة جواز الفاحشة بالمملوك871
- رفع إلى عمر امرأة تزوجت عبدها متأولة قوله تعالى: ﴿أو ما ملكت أيمانهم﴾ ففرق عمر بينهما وأدبها871
- من تأول هذه الآية على وطء المملوك فهو كافر باتفاق الأمة872
- من تأول منهم ﴿ولعبد مؤمن خير من مشرك﴾ على ذلك872
- ومنهم من يجعل حل ذلك مسألة خلاف ويقول: الاختلاف شبهة. وهذا كذب وجهل872
- ومنهم من يقول: هو مباح للضرورة. ليس عدم تقدير الحد في الجريمة دليلا على حلها، أو الخلاف فيها872
- تبديل الدين من اتباع الأقوال الخاطئة والظنون الكاذبة، والأهواء الغالبة873
- كان بعض المماليك يتمدح بأنه لا يعرف عاشقا له غير سيده، كما تتمدح المرأة والجارية873
- ومنهم من يرى أن التحريم إنما هو إكراه الصبي على فعل الفاحشة873
- استهزاء النصير الطوسي بحكم النبي -ﷺ- في الحدود874
- استباحة هؤلاء الفجرة الفسق لشدة العشق874
- استباحتهم الخمر للتداوي874
- الكفر والفسوق والعصيان درجات874
- اتخاذ الأخدان من النساء والرجال أقل شرا من المسافحات والمسافحين875
- حديث: «كل أمتي معافى إلا المجاهرين. . .» الحديث875
- حديث: «من ابتلي من هذه القاذورات بشيء فليستتر. . .» إلخ875
- حديث: «إن الخطيئة إذا خفيت لم تضر إلا صاحبها. . .» إلخ876
- الزنا بذات الزوج وحليلة الجار وامرأة الغازي أعظم إثما من الزنا بغيرهن876
- اختلاف درجات الإثم بحسب الزمان والمكان والفاعل876
- حديث: «ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة: الشيخ الزاني. . .» إلخ877
- فصل: ينبغي أن يعلم أنه يقترن بالأيسر إثما ما يجعله أعظم إثما مما فوقه877
- قد يقترن بالفاحشة من العشق ما يشغل القلب بتعظيم المعشوق وتأليهه وتقديم طاعته على طاعة الله ورسوله877
- قد أثبت الشارع في المحبوبات لغير الله اسم التعبد877
- حديث: «تعس عبد الدينار ..» إلخ877
- إذا شغف القلب بمحبة غير الله كان فيه من التعبد له بقدر ذلك878
- مراتب الحب878
- القرآن إنما حكى عشق الصور عن المشركين878
- العشق المحرم من أعظم الغي878
- أصحاب السماع الشعري الشيطاني غاوون878
- إصرار العاشق على محبة الزنا وتوابعه قد يكون أعظم ضررا من فعل الفاحشة ألف مرة879
- الإصرار على الصغيرة قد يساوي الكبيرة879
- تعبد القلب للمعشوق شرك وهو أشد مفسدة من المعصية879
- سلطان الشيطان على الذين يتولونه من الغاوين أتباع الهوى والشهوات880
- أصل الغي من الحب لغير الله880
- أصحاب العشق الشيطاني لهم من تولي الشيطان والإشراك به بقدر ذلك880
- حب غير الله يضعف الإخلاص ويقوي الشرك880
- كثير من المتيمين يقول لمعشوقه: إنه عبده، ويذكره أكثر من ذكره لله، ويقدم رضاه على رضا ربه، ويجعل الفضلة من وقته ــ إن كانت ــ لربه880
- لسان العاشق في الصلاة لربه وقلبه مع معشوقه، وجسمه إلى القبلة ووجه قلبه إلى المعشوق، لذلك ينقر الصلاة ويحب طول الوقوف مع معشوقه881
- العشق الشيطاني يجمع المحرمات الأربع: الفواحش الظاهرة والباطنة، والإثم، والبغي بغير الحق، والشرك، والقول على الله ما لا يعلم881
- كثيرا ما يوجد من هذا العشق قتل النفوس وأخذ المال بالباطل والكذب والظلم881
- أصل كل هذا الشر من خلو القلب من محبة الله والإخلاص له881
- عشاق الصور المتيمون تنطبق عليهم آية ﴿أفرأيت من اتخذ إلهه هواه﴾ الآية882
- ليس شيء يستوعب محبة القلب إلا حب الله، أو محبة بشر مثلك882
- لا يعرف في محبة شيء ما يزيل العقل إلا محبة البشر882
- قد يبذل العاشق نفسه للقتل والتلف883
- حديث: «شارب الخمر كعابد وثن»883
- قول علي ﵁ للاعبي الشطرنج: «ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون»883
- قرن الله بين الخمر والأنصاب التي تعبد من دون الله884
- سكرة العشق أشد من سكرة الخمر884
- العاشق لا يستفيق إلا عند الموت884
- سكرة قوم لوط حتى فاجأهم عذاب الله884
- العشق أعظم مما بالمجانين885
- العاشق أشبه بعابد الوثن من شارب الخمر885
- ما يوقعه الشيطان من العداوة والبغضاء والصد عن ذكر الله بالعشق أشد مما يوقعه بالخمر والميسر885
- جميع المعاصي يجتمع فيها العداوة والبغضاء والصد عن ذكر الله وعن الصلاة885
- ما يجعل الله من الود بين الذين آمنوا وعملوا الصالحات885
- قول هرم بن حيان: «ما أقبل عبد بقلبه على الله إلا أقبل الله بقلوب المؤمنين إليه. . .» إلخ886
- انقلاب ما بين أهل المعاصي والفسوق إلى عداوة وبغضاء في الدنيا والآخرة886
- عداوة المتخذين أوثانا يوم القيامة لمن اتخذوهم ولعنهم لهم886
- كل المعاصي توجب العداوة والبغضاء والصد عن ذكر الله وعن الصلاة886
- الخمر والميسر من أواخر المحرمات886
- كم وقع بين الناس من العداوة بسبب عشق الصور886
- فصل: في بيان أن أصل الفواحش محبة غير الله، لأنها في المشركين أكثر منها في المؤمنين887
- آيات سورة الأعراف (٢٧ ــ ٣٣) في تحذير بني آدم من الشيطان887
- تحذير الله في سورة الكهف المؤمنين أن يتخذوا الشيطان وذريته أولياء من دونه وهم لهم عدو888
- أولياء الشيطان يحتجون للفاحشة بتقليد آبائهم وزعمهم أن الله أمرهم بها888
- كثير من الصوفية والعباد والأمراء والأجناد والمتفلسفة والمتكلمين والعامة يستحلون الفواحش تقليدا للأسلاف وظنا أن الله أباحها، ويجعلون العشق دينا يتقربون به إلى الله، ولهذا يجتمعون على السماع الشيطاني الذي يهيج هذا العشق888
- إذا وجد القلب حلاوة الإيمان بالله أغناه ذلك عن اتخاذ الأنداد889
- فطر الله القلوب على حبه وإخلاص العبادة له889
- حديث: «كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه. . .» الحديث889
- إنما بعث الله المرسلين لإصلاح الفطر التي تفسدها الشياطين889
- فصل: الفتنة بعشق الصور تنافي أن يكون الدين كله لله890
- فتنة القلوب إما من الشرك أو من أسبابه من الشبهات والشهوات890
- فتنة الذين عبدوا العجل890
- قول الجد بن قيس للنبي -ﷺ-: «ائذن لي ولا تفتني» في غزوة تبوك، ومعنى ذلك زعم الجد أنه يفر من فتنة النساء فوقع في فتنة الشرك والكفر في الدنيا والعذاب في الآخرة890
- معنى الفتنة: الامتحان الذي خلص صاحبه من الافتتان، كقوله تعالى لموسى: ﴿وفتناك فتونا﴾ والامتحان الذي حصل معه افتتان كقوله تعالى: ﴿وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة﴾891
- معنى الفتنة في أول سورة العنكبوت وفي قول موسى: ﴿إن هي إلا فتنتك﴾892
- معنى قوله تعالى: ﴿إنما أموالكم وأولادكم فتنة﴾892
- نزول النبي -ﷺ- عن المنبر واحتماله الحسن والحسين893
- قول ابن مسعود: «أيكم استعاذ فليستعذ بالله من مضلات الفتن»894
- معنى قوله تعالى: ﴿وجعلنا بعضكم لبعض فتنة﴾894
- امتحان الله الرسل وورثتهم والمرسلين إليهم بعضهم ببعض894
- امتحان العلماء والملوك والرعية والأغنياء والفقراء والضعفاء والأقوياء والرجال والنساء ببعضهم894
- قول الرؤساء والأغنياء للفقراء أتباع الرسل: ﴿لو كان خيرا ما سبقونا إليه﴾894
- قول قوم نوح: ﴿أنؤمن لك واتبعك الأرذلون﴾895
- حمية الشريف والرئيس وأنفته أن يسلم فيساوي الفقير895
- قول الكفار: ﴿لن نؤمن حتى نؤتى مثل ما أوتي رسل الله﴾895
- افتتان المشركين بفقراء المهاجرين895
- قرن الله الفتنة بالصبر في سورة الفرقان وفي سورة النمل896
- بالفتنة يتبين الصادق من الكاذب، والمؤمن من المنافق، والطيب من الخبيث896
- الفتنة رحمة في حق الصابرين896
- الفتنة لابد منها في الدنيا والآخرة896
- من لم يصبر على فتنة الدنيا له النار897
- جعل الله شجرة الزقوم فتنة للظالمين وما جاء في شجرة الزقوم897
- جعل الله عدة ملائكة النار تسعة عشر فتنة لأهلها، وما ورد من قول أبي جهل في ذلك897
- قول المؤمنين: ﴿ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا﴾898
- قول أصحاب موسى: ﴿ربنا لا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين﴾898
- فتن الله أصحاب الشهوات بالصور الجميلة وفتن أولئك بهم899
- أنواع ما في هذه الدار من فتون من الشهوات والنفس الأمارة والشيطان والقرناء وغير ذلك، ولا نجاة منها إلا بتوفيق الله ومعونته899
- فصل: الفتنة نوعان: فتنة الشبهات وفتنة الشهوات900
- فتنة الشبهات من ضعف البصيرة وقلة العلم، وفساد القصد وغلبة الهوى900
- اتباع الهوى يضل عن سبيل الله900
- مآل هذه الفتنة إلى الكفر والنفاق901
- جميع البدع إنما نشأت عن فتنة الشبهات901
- لا ينجي من هذه الفتنة إلا تجريد اتباع الرسول وتحكيمه في العقائد والأعمال وفي الدين كله901
- قد تنشأ فتنة الشبهات من فهم فاسد أو نقل كاذب، أو إخفاء حق ثابت، أو غرض فاسد، أو اتباع هوى901
- فصل: النوع الثاني: فتنة الشهوات902
- جمع الله بين فتنة الشهوات والشبهات في الآية (٦٩) من سورة التوبة902
- فساد القلوب والأديان من الخوض بالباطل والاستمتاع بالخلاق902
- احذر من فتنته هواه ومن أعمته دنياه902
- احذر العالم الفاجر، والعابد الجاهل902
- أصل كل فتنة تقديم الرأي على الشرع وتقديم الهوى على العقل903
- الشبهات تدفع باليقين، والشهوات تدفع بالصبر903
- بالصبر واليقين تنال الإمامة في الدين903
- جمع الله بينهما في آية (٤٥) من سورة ص903
- معنى قوله: ﴿أولي الأيدي والأبصار﴾903
- فصل: الهدى والرحمة اللذين بهما سعادة العبد وفلاحه إنما يحصلان بسلامته من الشهوات والشبهات905
- جمع الله للخضر في الآية (٦٥) من سورة الكهف بين الرحمة والعلم، كما جمع لأصحاب الكهف بين الرحمة والرشد، ومعنى الرشد905
- قد يقابل الرشد بالضر والشر، كما في سورة الجن905
- الغي سبب حصول الضر والشر906
- مقابلة الهدى بالضلال وبالعذاب906
- يجمع الله بين الضلال والعذاب، كما في قوله: ﴿إن المجرمين في ضلال وسعر﴾ وكما في آية (١٢٤) من سورة طه906
- دعاء أولياء الله ربهم أن لا يزيغ قلوبهم بعد إذ هداها906
- جمع الله بين الهدى والرحمة في عدة آيات906
- الهدى العام والهدى الخاص بأهل اليقين والمتقين907
- القرآن بصائر لجميع الناس907
- البصائر جمع بصيرة، وهي فعيلة بمعنى مفعلة908
- قوله: ﴿وآتينا ثمود الناقة مبصرة﴾ ومعناها908
- الإبصار يستعمل لازما ومتعديا908
- القرآن بصيرة وتبصرة وهدى وشفاء ورحمة بمعنى عام ومعنى خاص908
- القرآن هدى بالفعل لمن اهتدى وبالقوة لمن لم يهتد909
- الأثر: «من ازداد علما ولم يزدد هدى لم يزدد من الله إلا بعدا»909
- الله الهادي، وكتابه الهدى، وقلب العبد القابل للهداية909
- المحل القابل للهدى هو قلب العبد المتقي المنيب إلى ربه909
- إذا لم يكن المحل قابلا لم يؤثر فيه الهدى كما لا يؤثر الغذاء في غير محله910
- القرآن لا يزيد الظالمين إلا خسارا ولا يزيد المنافقين إلا مرضا910
- لا يحصل الهدى على الحقيقة إلا عند اجتماع الفاعل والقابل والآلة910
- معنى قوله: ﴿ولو علم الله فيهم خيرا لأسمعهم ولو أسمعهم لتولوا وهم معرضون﴾910
- اتصال الهدى بالرحمة في حق المؤمنين911
- الرحمة المقارنة للهدى في حق المؤمنين عاجلة وآجلة911
- معنى قوله تعالى في سورة يونس: ﴿قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا﴾912
- قوله تعالى: ﴿قل أندعو من دون الله ما لا ينفعنا ولا يضرنا﴾ الآية912
- الرحمة تكون على حسب ما عند العبد من الهدى912
- الرحمة الخاصة بالمؤمنين غير الرحمة العامة912
- جمع الله للمؤمنين بين الرحمة والهدى والصلاة في آية (١٥٧) من سورة البقرة912
- قول عمر: «نعم العدلان ونعمت العلاوة»913
- أكمل المؤمنين إيمانا أعظمهم نصيبا من الرحمة913
- حديث: «أرحم أمتي بأمتي أبو بكر، وأشدهم في دين الله عمر. . .» الحديث913
- وسع ربنا كل شيء رحمة وعلما914
- أعلم الصحابة أبو بكر914
- العبد بجهله يسعى في مضار نفسه وحرمانها من كرامتها وثوابها914
- فصل: الرحمة صفة تقتضي إيصال الخير إلى العبد وإن كره ذلك915
- رحمة الوالد بولده أن يكرهه على التأدب بالعلم والعمل915
- من تمام رحمة أرحم الراحمين تسليط أنواع البلاء على العبد ليمحصه915
- في الأثر: «إن المبتلى إذا دعي له: اللهم ارحمه، قال الله: كيف أرحمه من شيء به أرحمه؟»915
- في الأثر: «إذا أحب الله عبدا حماه طيبات الدنيا»916
- من رحمته تعالى بالمؤمنين ابتلاؤهم بالأوامر والنواهي، وأن نغص عليهم الدنيا لئلا يسكنوا إليها، وأن حذرهم نفسه لئلا يغتروا به916
- فصل: ضد الهدى والرحمة: الضلال والغضب، ولذلك أمرنا الله أن نسأله كل يوم مرات الهداية إلى صراط الذين أنعم عليهم وأن يجنبنا طريق المغضوب عليهم والضالين917
- فصل: «كل حي إنما يعمل لما فيه تنعمه ولذته918
- الأعمال التي يعملها ابن آدم إما أن يتخذها دينا أو لا، والدين إما حق وإما باطل، والنعيم التام في الدين الحق علما وعملا918
- ما يصيب كثيرا من المؤمنين من المصائب وكثيرا من الكفار والفساق من الرياسة والمال وغير ذلك919
- ظن بعض الناس أن ما وعد الله من العزة والنصرة والفلاح للمؤمنين هو في الآخرة فقط920
- من يعلل ما ينال المؤمن من المصائب في الدنيا ومن لا يعلل920
- من هؤلاء من يتهم الرب سبحانه بما لا يصدر إلا من عدو920
- ما كان يقول الجهم بن صفوان مما ينفي به الحكمة والرحمة عن الله920
- قول بعض كبار الضلال: «ما على الخلق أضر من الخالق»921
- قولهم: إذا أطعته وتبت إليه نكد علي عيشي921
- وهذا ناشئ من حسن ظن العبد بنفسه ومن اعتقاد أن الله لا يؤيد صاحب الحق ولا ينصره921
- العبد وإن آمن بالآخرة لابد له من الدنيا922
- حديث: «بادروا بالأعمال فتنا كقطع الليل المظلم. . .» الحديث922
- إذا اعتقد أن الدين الكامل لا يحصل إلا بفساد الدنيا لم يقدم على طلبه922
- أصل هذه الفتنة ناشئ من جهل حقيقة الدين، وجهل حقيقة النعيم923
- كمال العبد إنما يحصل بمعرفة النعيم الذي يطلبه والعمل الذي يوصل إليه923
- ما يكون من جهل العبد بأمر الله ودينه وبوعده ووعيده من الفتنة924
- كثيرا ما يترك العبد واجبات لتقصيره في العلم924
- قد يترك واجبات القلوب التي هي آكد من واجبات البدن924
- ما أكثر من يتعبد الله بترك ما أوجب عليه وهذا من أمقت خلق الله إلى الله924
- ما أكثر من يتعبد الله بما حرمه عليه ويعتقد أنه طاعة، وهو شر ممن يعتقده معصية ويفعله925
- ما أكثر من يعتقد أنه مظلوم ومحق من كل وجه، ولا يكون في الحقيقة كذلك925
- أكثر ديانات الخلق إنما هي عادات أخذوها عن الآباء والأجداد925
- إنما ضمن الله نصر وليه القائم بدينه علما وعملا، ولم يضمن نصر الباطل وإن اعتقد صاحبه أنه حق925
- مذهب أهل السنة: أن الإيمان يزيد وينقص926
- ولاية الله ومعيته الخاصة ونصره الكامل إنما هو لأهل الإيمان الكامل927
- وبما تقدم يزول الإشكال الوارد في قوله تعالى: ﴿ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا﴾927
- والتحقيق أن المنفي هو السبيل الكامل عن أهل الإيمان الكامل927
- فصل: المقام الثاني الذي وقع فيه الغلط ظن كثير من الناس أن أهل الدين والحق يكونون في الدنيا أذلاء، وهذا من عدم الوثوق بوعد الله، ومن سوء الفهم لكتابه928
- قد بين الله في كتابه أنه ناصر المؤمنين في الدنيا والآخرة928
- ما أصاب العبد من مصيبة فبذنوبه928
- قد ذم الله من يطلب النصرة والعزة من غير المؤمنين بقوله في سورة المائدة: ﴿ياأيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء﴾ الآيات929
- ونظيره قوله في سورة النساء: ﴿بشر المنافقين بأن لهم عذابا أليما﴾ وما بعدها929
- قول عبد الله بن أبي المنافق: ﴿لئن رجعنا إلى المدينة. . .﴾ الآية929
- قوله تعالى في سورة فاطر: ﴿من كان يريد العزة فلله العزة جميعا﴾929
- قوله: ﴿هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق. . .﴾ الآية929
- قوله في سورة الصف: ﴿ياأيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم. . .﴾ الآيات930
- قوله تعالى للمسيح في سورة آل عمران: ﴿إني متوفيك ورافعك إلي. . .﴾ الآية930
- لما كان للنصارى نصيب من عيسى كانوا فوق اليهود930
- قوله تعالى للمؤمنين في سورة الفتح: ﴿ولو قاتلكم الذين كفروا لولوا الأدبار. . .﴾ الآية930
- قوله: ﴿العاقبة للمتقين﴾930
- قوله في سورة آل عمران: ﴿وإن تصبروا وتتقوا﴾931
- قوله إخبارا عن يوسف: ﴿إنه من يتق ويصبر. . .﴾ الآية931
- قوله في سورة الأنفال: ﴿ياأيها الذين آمنوا إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا﴾931
- قوله في سورة الطلاق: ﴿ومن يتق الله يجعل له مخرجا (٢) ويرزقه من حيث لا يحتسب. . .﴾931
- قول النبي -ﷺ-: «لو عمل الناس كلهم بهذه الآية لوسعتهم»932
- الآيات الواردة في المقام الثاني، وهو أن كل مصيبة تصيب العبد بذنوبه932
- قوله تعالى في قصة أحد في سورة آل عمران: ﴿أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها﴾ الآية932
- قوله في سورة آل عمران: ﴿إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان﴾932
- قوله في سورة الشورى: ﴿وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم﴾932
- قوله في سورة الروم: ﴿ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس﴾932
- قوله في سورة الشورى: ﴿وإنا إذا أذقنا الإنسان منا رحمة فرح بها﴾ الآية932
- قوله في سورة الروم: ﴿وإذا أذقنا الناس رحمة فرحوا بها﴾ الآية932
- قوله في سورة الشورى: ﴿أو يوبقهن بما كسبوا﴾ الآية933
- قوله في سورة النساء: ﴿ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك﴾933
- ولهذا أمر الله رسوله وأتباعه باتباع ما أنزل إليه وطاعته، وهو المقدمة الأولى وأمر بانتظار وعده، وهو المقدمة الثانية وأمر بالاستغفار والصبر933
- قد ذكر الله قصص أنبيائه وكيف نجاهم بالصبر والطاعة، وجعل فيهم العبرة933
- فصل: في أصول نافعة يتبين بها هذا المقام933
- الأصل الأول: الواقع شاهد أن ما يصيب المؤمنين من المحن دون ما يصيب الكفار933
- الأصل الثاني: ما يصيب المؤمنين مقرون بالرضا والاحتساب، والكفار لا رضا عندهم ولا احتساب933
- الأصل الثالث: أذى المؤمن محمول عنه بحسب ما في قلبه من حقائق الإيمان934
- الأصل الرابع: كلما تمكنت المحبة في القلب كان أذى المحب في رضا محبوبه مستحلى934
- الأصل الخامس: باطن ما ينال الكافر والمنافق من العز والجاه: ذل وهوان934
- قول الحسن: «إنهم وإن هملجت بهم البغال وطقطقت بهم. . .» إلخ935
- الأصل السادس: ابتلاء المؤمن كالدواء له935
- حديث: «لا يقضي الله للمؤمن قضاء إلا كان خيرا له. . .» الحديث935
- الأصل السابع: ما يصيب المؤمن أمر لابد منه كالحر والبرد لازم للطبيعة والنشأة الإنسانية في هذه الدار حتى للأطفال والبهائم لما اقتضته حكمة أحكم الحاكمين935
- لو تجرد الخير في هذا العالم عن الشر لكان عالما غير هذا العالم936
- الأصل الثامن: في ابتلاء المؤمنين بغلبة عدوهم لهم وقهرهم: حكم عظيمة936
- منها: استخراج عبوديتهم لله بالذل والانكسار والسؤال936
- ومنها: لو كانوا دائما منصورين لدخل معهم من ليس قصده الدين937
- ومنها: أن الله يحب من عباده تكميل عبوديتهم على السراء والضراء في العافية والبلاء937
- ومنها: أن امتحانهم يمحصهم ويهذبهم، كما حصل يوم أحد وما جاء فيها من الآيات (١٣٩ ــ ١٤٤ من سورة آل عمران)937
- بيان ما في هذه الآيات من مقاصد938
- الأصل التاسع: إنما خلق الله السموات والأرض والموت والحياة لابتلاء عباده939
- قوله تعالى في سورة هود: ﴿وهو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام﴾ إلخ939
- قوله في سورة الكهف: ﴿لنبلوهم أيهم أحسن عملا﴾939
- قوله في سورة الملك: ﴿ليبلوكم أيكم أحسن عملا﴾939
- قوله في سورة الأنبياء: ﴿ونبلوكم بالشر والخير فتنة﴾939
- قوله في سورة محمد: ﴿ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلو أخباركم﴾939
- قوله في سورة العنكبوت: ﴿ولقد فتنا الذين من قبلهم﴾ الآية ومعناها939
- قوله في سورة الأحزاب: ﴿ولما رأى المؤمنون الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله﴾940
- امتحان الكافر في الآخرة بالعذاب940
- المؤمنون أخف فتنة من الكافر والفاجر940
- لابد من حصول الألم والمحنة لكل نفس940
- الأصل العاشر: الإنسان مدني بالطبع لابد له من مخالطة الناس وموافقتهم أو مخالفتهم في أهوائهم واعتقاداتهم، ولابد في ذلك من ألم وعذاب940
- اعتبر هذا بمن يطلبون موافقته على الظلم والزور941
- ألم يسير يعقب لذة عظيمة أولى بالاحتمال941
- الأصل الحادي عشر: البلاء الذي يصيب العبد في الله إما في نفسه أو في ماله، أو في عرضه، أو في أهله ومن يحب941
- أشد هذه الأقسام: المصيبة في النفس وغاية ذلك الاستشهاد في سبيل الله وتلك أشرف الموتات وأسهلها وأفضلها عقبى941
- قول الله تعالى: ﴿قل لن ينفعكم الفرار إن فررتم من الموت أو القتل. . .﴾942
- ﴿قل من ذا الذي يعصمكم من الله إن أراد بكم سوءا أو أراد بكم رحمة﴾942
- إذا كان هذا في مصيبة النفس فمصيبة المال والعرض كذلك942
- من رفه بدنه وعرضه وآثر راحته على التعب لله أتعبه الله أضعاف ذلك943
- قول أبي حازم: «لما يلقى العبد الذي لا يتقي الله من معالجة الخلق. . .» إلخ943
- امتنع إبليس عن ذل سجدة فصار خادما لأهل الفسوق والعصيان943
- أنف عباد الأصنام أن يعبدوا إلها واحدا ورضوا أن يعبدوا آلهة من الأحجار943
- كل من امتنع أن يذل لله أو يبذل ماله في مرضاته لابد أن يذل للحقير ويبذل ماله في مرضاته943
- فصل: محبة الله والأنس به والشوق إلى لقائه والرضى عنه وبه: أصل الدين، كما أن معرفته بأسمائه وصفاته أجل علوم الدين943
- قول الله لرسوله: ﴿ثم أوحينا إليك أن اتبع ملة إبراهيم حنيفا﴾944
- وصية النبي -ﷺ- أصحابه أن يقولوا عند الصباح: «أصبحنا على فطرة الإسلام. . .» الحديث، وهي حقيقة شهادة أن لا إله إلا الله944
- محبة الرسول تابعة لمحبة الله، ولا يكون الإيمان إلا بها، فما الظن بمحبة الله945
- ما خلقت الجن والإنس، ولا أرسلت الرسل، ولا أسست الجنة والنار، إلا لأجل محبته945
- الله سبحانه كلما خفته أنست به بخلاف المخلوق945
- محبة المخلوق إذا لم تكن لله فهي عذاب للمحب ووبال946
- شأن محبة الله غير شأن محبة المخلوق، فمحبته نعيم النفوس وحياة الأرواح946
- الحلاوة التي يجدها المؤمن بمحبته الله فوق كل حلاوة946
- قول بعضهم: «إنه ليمر بالقلب أوقات أقول فيها: إن كان أهل الجنة في مثل هذا ..» إلخ946
- قول آخر: «إنه ليمر بالقلب أوقات يهتز فيها طربا بأنسه بالله»946
- قول آخر: «مساكين أهل الغفلة خرجوا من الدنيا وما ذاقوا أطيب ما فيها»947
- قول آخر: «لو علم الملوك وأبناؤهم ما نحن فيه لجالدونا بالسيوف عليه»947
- وجدان ذلك بحسب قوة المعرفة بالمحبوب وأسمائه وصفاته947
- القلب لا يفلح ولا ينعم ولا يسكن إلا بعبادة ربه وحده وحبه947
- في القلب فقر ذاتي إلى ربه من حيث هو معبوده ومحبوبه، ومن حيث هو ربه وخالقه ورازقه948
- من لم يحقق المحبة لله على أتم معانيها، لم يحقق شهادة أن لا إله إلا الله948
- من لم يستعن بالله ويتوكل عليه فلا طريق له إلى هذه المحبة948
- لذة المعصية وشهوتها تستر لذة الحلاوة الإيمانية أو تنقصها أو تذهبها949
- حديث: «لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن. . .» الحديث949
- المؤمن يرى استبداله بلذة المعصية من لذة حب الله كاستبدال البعر الخسيس بالجوهر النفيس949
- في الناس الخسيس الذي لا يحب إلا الخسيس، كما أن فيهم من لا يحب إلا الصنائع الخسيسة949
- من حصل له حلاوة الإيمان عدم اقتضاء الذنب، وهو صاحب النفس المطمئنة950
- من عنده إيمان وتصديق بوعد الله ووعيده يترك الذنب خوفا ورجاء950
- قول الله تعالى في النفس المطمئنة: ﴿ياأيتها النفس المطمئنة﴾ إلخ950
- قول الله تعالى في النفس المجاهدة: ﴿ثم إن ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا﴾ الآية950
- النفوس ثلاثة: مطمئنة، أو مجاهدة صابرة أو مفتونة بالشهوات950
- فصل: في بيان كيد الشيطان لنفسه قبل كيده للأبوين951
- كان في امتثال الشيطان أمر ربه سعادته وعزه951
- إنما قام بقلبه هوس نفسه الجاهلة، وحسده لآدم على ما أكرمه الله به من أنواع الكرامة951
- كان الشيطان يطيف بآدم وهو صلصال فيقول: لئن سلط علي لأعصينه، ولئن سلطت عليه لأهلكنه951
- معارضة الشيطان وحزبه للنصوص بالمعقول والرأي الفاسد، وفي ذلك اعتراض على العليم الحكيم952
- حجته الداحضة في تفضيل مادته وأصله على مادة آدم وأصله952
- أهان الشيطان نفسه وأذلها بجهله، ومن كان غشه لنفسه كذلك كيف يسمع منه عاقل؟952
- فصل: وأما كيده للأبوين فمناهما بالخلود في الجنة، وحلف أنه ناصح، فجرت عليهما المحنة ثم تداركهما الله، فعلمهما: ﴿ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين﴾953
- ظن اللعين أن الله يتخلى عن صفيه وحبيبه953
- بلي العدو بالذنب فأصر وعارض، ولم يسأل الإقالة ولا ندم. وبلي الحبيب بالذنب فاعترف وندم، وتضرع، وفزع إلى التوحيد والاستغفار954
- فصل: ثم كاد أحد ولدي آدم حتى قتل أخاه954
- حديث: «ما من نفس تقتل ظلما إلا كان على ابن آدم الأول كفل من دمها»954
- فصل: ثم جرى الأمر على الاستقامة والسداد954
- قول الله تعالى: ﴿وما كان الناس إلا أمة واحدة﴾954
- قول قتادة: كان بين آدم ونوح عشرة قرون كلهم على الهدى .. إلخ955
- قول ابن عباس: كانوا على الإسلام وهو الصحيح955
- قول الحسن وعطاء: كانوا على ملة واحدة هي الكفر. وهو ضعيف956
- قراءة أبي بن كعب: (فاختلفوا فبعث الله النبيين)956
- المقصود أن العدو كادهم بعبادة الأصنام وإنكار البعث حتى انقسموا إلى مؤمن وكافر957
- أول ما كاد به عباد الأصنام من العكوف على القبور وتصوير المقبورين957
- قول الله: ﴿ولا تذرن ودا ولا سواعا. . .﴾ الآية957
- رواية البخاري عن ابن عباس: «هذه أسماء رجال صالحين. . .» إلخ957
- رواية ابن جرير عن محمد بن قيس: «كانوا قوما صالحين. . .» إلخ957
- ما روى الكلبي أن أولاد شيث كانوا يأتون جسد آدم في المغارة التي دفنوه فيها من أرض الهند ويعظمونه. وأن رجلا من بني قابيل نحت صنما لبني قابيل958
- قول الكلبي في قصة ود وسواع ويغوث ويعوق ونسرا. وأن أول من صورهم رجل من بني قابيل958
- كانت هذه الأصنام عملت على عهد يرد بن مهلائيل، ثم بعد القرن الثالث عظمت وعبدت فبعث الله إليهم إدريس فكذبوه958
- بعث الله نوحا وهو ابن أربعمائة وثمانين سنة959
- الطوفان قذف هذه الأصنام إلى ساحل جدة فوارتها الرمال على كر الأيام959
- عمرو بن لحي كان كاهنا وكان له رئي من الجن959
- عمرو بن لحي أول من كشف عن هذه الأصنام بإرشاد رئيه من الجن959
- عمرو بن لحي من فرق هذه الأصنام في الجزيرة ودعا الناس إلى عبادتها959
- كان أهل الجاهلية يبعثون باللبن إلى ود960
- هدم خالد بن الولد صنم ود960
- كان ود على صورة رجل عظيم عليه حلتان تقلد سيفا وتنكب قوسا960
- دفع عمرو بن لحي سواعا إلى الحارث بن تميم المضري، فكان بأرض وهاط من بطن نخلة960
- دفع عمرو بن لحي يغوث إلى مذحج فكان بأكمة باليمن960
- دفع عمرو بن لحي يعوق إلى مالك بن مرثد الهمداني، فكان بخيوان من اليمن961
- دفع عمرو بن لحي نسرا إلى معديكرب الرعيني، فكان بسبأ تعبده حمير حتى هودهم ذو نواس961
- حديث: «رأيت عمرو بن لحي الخزاعي يجر قصبه في النار. كان أول من سيب السوائب وغير دين إبراهيم»961
- كان أكثم بن الجون الخزاعي يشبه عمرو بن لحي ولا يضره شبهه962
- قول ابن هشام: إن عمرو بن لحي أتى بهبل من الشام من أرض البلقاء962
- قول الكلبي: إنه لم يكن أحد من ولد إسماعيل يظعن من مكة إلا حمل معه حجرا من الحرم يعظمه ويطوف به حيث كان مع تعظيمهم للبيت وحجه، ثم عبدوا ما استحسنوا من الأوثان ونسوا دين إبراهيم، واستخرجوا ما كان يعبد قوم نوح963
- تلبية نزار: لبيك لا شريك لك إلا شريك هو لك، تملكه وما ملك963
- كان عمرو بن لحي أول من سيب السوائب وبحر البحيرة وحمى الحامي، وهو الذي انتزع الكعبة من جرهم ونفاهم عن مكة963
- مرض عمرو بن لحي واستشفاؤه بأرض الشام، وجلبه الأصنام إلى مكة منها)964
- أقدم ما اتخذت العرب من الأصنام مناة كان على ساحل البحر من ناحية المشلل بقديد964
- كانت الأوس والخزرج أكثر الناس تعظيما لمناة964
- كانت الأوس والخزرج لا يرون حجهم يتم إلا بالحلق عند مناة والإقامة عنده وتعظيمه964
- كانت مناة لهذيل وخزاعة، فهدمت عام الفتح964
- ثم اتخذوا اللات بالطائف، وكانت صخرة مربعة، وكان يهودي يلت عندها السويق964
- كانت قريش وجميع العرب تعظم اللات ويسمون تيم اللات965
- وكانت في موضع منارة مسجد الطائف اليسرى965
- بعث المغيرة بن شعبة لهدم اللات وحرقها ثم اتخذوا العزى، اتخذها ظالم بن أسعد بواد من نخلة فوق ذات عرق965
- كانوا يسمعون الصوت من بيت العزى، كانوا يسمون عبد العزى، وكانت أعظم الأصنام عند قريش965
- كانت العزى شيطانة تأتي ثلاث سمرات فبعث رسول الله -ﷺ- خالدا فعضدها، ثم رأى عند قطع الشجرة الثالثة حبشية نافشة شعرها، ففلق رأسها بالسيف فإذا هي حممة، وقتل سادنها دبية965
- قول النبي -ﷺ-: «تلك العزى ولا عزى بعدها»965
- كان لقريش أصنام في جوف الكعبة وحولها، أعظمها هبل، وكان من عقيق أحمر965
- أول من نصب هبل خزيمة بن مدركة966
- كانت الأقداح السبعة التي يستقسمون بها أمام هبل966
- كانوا يستقسمون بالأزلام عنده966
- قول أبي سفيان يوم أحد: اعل هبل966
- وكان لهم إساف ونائلة: رجل من جرهم وامرأة فسقا في الكعبة فمسخا، فعبدتهما خزاعة ومن حج البيت من العرب966
- كان من الأصنام ذو الخلصة، حجرا أبيض منقوشا عليه كهيئة التاج على سبع ليال من مكة إلى اليمن967
- كانت خثعم وبجيلة تعظم ذا الخلصة967
- قول النبي -ﷺ- لجرير بن عبد الله البجلي: «ألا تكفيني ذا الخلصة؟» فهدمه وأحرقه967
- صنم ذي الكفين لدوس حرقه الطفيل بن عمرو967
- صنم ذي الشرى لبني الحارث بن يشكر967
- صنم الأقيصر لقضاعة ولخم وجذام في مشارف الشام967
- صنم نهم لمزينة967
- صنم سعير لعنزة، والفلس لطيء، هدمه علي بن أبي طالب967
- كان لأهل كل دار بمكة صنم في دارهم يتبركون به كلما أرادوا الخروج إلى سفر أو عادوا منه967
- صنم عم أنس لخولان يقسمون له من أنعامهم وحرثهم بينه وبين الله968
- صنم سعد لبني ملكان: صخرة طويلة بأرض فلاة، كانوا يهرقون عليها الدماء كانوا يقفون عليه الإبل، فنفرت إبل واحد منهم، فقال فيه شعرا يسبه968
- كان لعمرو بن الجموح السلمي الأنصاري صنم من خشب اسمه مناة، كان يذهب به بنوه إلى الحفر ويلطخونه بالعذرات فكان ذلك سبب إسلام عمرو وهدايته969
- شعر عمرو بن الجموح في ذم صنمه مناة وشكر الله على هدايته للإسلام969
- اتخذت العرب بيوتا تعظمها مع الكعبة وتهدي لها وتسدنها، وتطوف بها، كما تصنع بالكعبة وكان بعضهم يسميها كعبة970
- كان الرجل إذا نزل منزلا جمع أربعة أحجار فاتخذ أحسنها ربا والثلاثة أثافي لقدره970
- قول أبي رجاء العطاردي: «كنا نعبد الأحجار في الجاهلية فإذا وجدنا حجرا هو أحسن نلقي ذلك ونأخذه، فإذا لم نجد حجرا جمعنا كثبة تراب ثم حلبنا عليها، ثم طفنا بها»971
- قول أبي عثمان النهدي نحو قول أبي رجاء971
- قول عمرو بن عبسة مثل ذلك971
- تكسير رسول الله -ﷺ- الأصنام التي كانت فوق الكعبة وحولها يوم فتح مكة972
- فصل: سبب تلاعب الشيطان بعباد الأصنام972
- طائفة دعاهم من جهة تعظيم الموتى كقوم نوح972
- لعن رسول الله -ﷺ- المتخذين على القبور المساجد والسرج972
- حديث: «اشتد غضب الله على قوم اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد»972
- أبى المشركون إلا خلاف سنة رسول الله -ﷺ- في القبور973
- خواص المشركين اتخذوا الأصنام على صور الكواكب، وجعلوا لها بيوتا وسدنة وحجا973
- فمنها بيت على رأس جبل بأصبهان وبيوت بصنعاء973
- بيت الشمس بفرغانة بناه قابوس وخربه المعتصم973
- وضع برهمن لشريعة الهند973
- أعظم بيوت الأصنام بالهند بيت بالملتان من السند على صورة الهيولي الأكبر973
- فتحت مدينة ملتان في أيام الحجاج973
- لم يهدم المسلمون هذا الصنم على أن يأخذوا ثلث ما يجتمع عنده من المال973
- الهند تحج إليه من ألفي فرسخ وتحمل معها الأموال العظيمة974
- أصل عبادة الكواكب من مشركي الصابئة الذين ناظرهم إبراهيم وكسر آلهتهم974
- عباد الشمس يزعمون أنها ملك ولها نفس وعقل974
- اتخذ عباد الشمس لها صنما بيده جوهرة على لون النار، وجعلوا له بيتا خاصا يقفون عليه الوقوف974
- عبادتهم للشمس كل يوم ثلاث مرات إذا طلعت، وإذا غربت، وإذا توسطت الفلك974
- نهي النبي -ﷺ- عن تحري هذه الأوقات بالصلاة974
- فصل: عباد القمر اتخذوا له صنما وزعموا أن له تدبير العالم السفلي975
- اتخذوا له صنما على شكل عجل يجره أربعة، وبيده جوهرة، وكيفية عبادتهم له، إذا أردت الوقوف على عبادة الكواكب ومن عبدها وهياكلها فانظر كتاب «السر المكتوم في مخاطبة النجوم» المنسوب إلى ابن خطيب الري975
- اتخاذ أصحاب الروحانيات والكواكب أصناما على صورتها975
- الأصل في الصنم أنه على شكل معبود غائب لينوب منابه975
- من أسباب عبادتها أن الشيطان يكلمهم من جوفها، ويخبرهم ببعض المغيبات976
- قولهم: إن الذي يسمعونه روحانيات الأصنام976
- أصحاب هذه الأصنام، أو الملائكة الموكلة بخدمته976
- أكثر أهل الأرض مفتون بالأوثان لم يتخلص منها إلا الحنفاء976
- قول إبراهيم: ﴿واجنبني وبني أن نعبد الأصنام﴾976
- حديث: «أن بعث النار من كل ألف تسع مئة وتسعة وتسعون»976
- قول الله: ﴿وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله﴾ ونحوها977
- الدليل على عظم الفتنة بالأصنام أن عابديها يبذلون نفوسهم وأموالهم دونها977
- الفتنة بالأصنام أشد من فتنة عشق الصور والفجور بها977
- تأله القلوب للأصنام أشد من تألهها للصور977
- القرآن وسائر الكتب الإلهية مصرحة ببطلان عبادة الأوثان، وأن أهله أعداء الله ورسله، وأنهم أولياء الشيطان977
- أباح الله لرسوله وأتباعه دماءهم وأموالهم ونساءهم وأبناءهم978
- فصل: من أسباب عبادة الأصنام: الغلو في المخلوق978
- الله تعالى ينهى أن يجعل غيره ندا له ومثلا، لا أن يشبه هو بغيره978
- كل مشرك فهو مشبه لإلهه ومعبوده بالله سبحانه، وإن لم يشبهه به من كل وجه979
- وصف اليهود الله سبحانه بالنقائص والعيوب979
- قول اليهود: ﴿إن الله فقير﴾ و﴿يد الله مغلولة﴾979
- وصف الله بالاستراحة من خلق العالم وأن له صاحبة وولدا من أبطل الباطل979
- الذين يقولون من أهل الكلام: إنه لا يقوم دليل عقلي على انتفاء النقائص والعيوب عن الله لا يقدرون على الرد على من اتخذ له الصاحبة والولد، فاستروح بعضهم إلى دليل الإجماع، وأدلته عندهم ظنية979
- أهل السنة يقولون: إن تنزيهه سبحانه عن النقائص والعيوب واجب لذاته كما أن صفات الحمد والكمال واجبة لذاته980
- نفى أهل الكلام ما أثبتته الرسل من صفات الله، وزعموا أنه يستلزم التجسيم وجاؤوا إلى ما علم بالفطر والاضطرار العقلي من تنزيه الله عن النقص فقالوا: ليس في أدلة العقل ما ينفيه980
- لم يكن في الأمم من جعل المخلوق أصلا ثم شبه الله به980
- أهل الكلام أعرضوا عن بيان أصل عبادة الأصنام وهو تشبيه أوثانهم بالله في الإلهية981
- وهذا موضع مهم تعرف به ما نزه الرب نفسه عنه، وبين ما ينفيه الجهمية المعطلة981
- إنما قصد القرآن إلى إبطال ما عليه المشركون العادلون بالله غيره981
- الآيات في ذلك981
- قول النبي -ﷺ- لمن قال له: ما شاء الله وشئت: «أجعلتني لله ندا؟»981
- معنى الند: المثل والشبيه981
- قول ابن مسعود وابن عباس في قوله تعالى: ﴿فلا تجعلوا لله أندادا﴾: «لا تجعلوا لله أكفاء من الرجال تطيعونهم في معصية الله»982
- قول الله تعالى: ﴿ثم الذين كفروا بربهم يعدلون﴾ ومعناها983
- قول ابن عباس: «يريد عدلوا بي من خلقي الحجارة والأصنام» إلخ983
- قول الزجاج ومجاهد والأحمر والكسائي في معنى العدل983
- قول الله تعالى: ﴿تالله إن كنا لفي ضلال مبين (٩٧) إذ نسويكم برب العالمين﴾983
- اعترفوا بضلالهم البين إذ جعلوا لله شبها وعدلا من خلقه سووهم به في العبادة والتعظيم983
- قوله تعالى: ﴿هل تعلم له سميا﴾984
- لم يقل تعالى: هل تعلمه سميا لغيره؟984
- قوله تعالى: ﴿فلا تضربوا لله الأمثال﴾984
- لم يكن أحد من الأمم يضرب الله مثلا لخلقه984
- المشبه الله بغيره إن قصد التعظيم لم يكن تعظيما985
- إثبات صفات الكمال لا يتضمن التشبيه والتمثيل985
- الجهمية وأتباعهم أعرضوا عن التشبيه المذموم صفحا وجعلوا صفات الكمال تشبيها985
- قوله تعالى: ﴿ولم يكن له كفوا أحد﴾985
- الثناء على الله ليس بكونه سبحانه لا يماثل المخلوق، وإنما يكون بنفي الند والعدل عن الله، وإثبات صفات الكمال له985
- قوله: ﴿ليس كمثله شيء وهو السميع البصير﴾ لم يقصد به نفي صفات كماله وعلوه على خلقه ونحوها، وإنما قصد به نفي شريك يستحق العبادة معه986
- سياق الآيات (٦ ــ ١١) من سورة الشورى لبيان موقع ﴿ليس كمثله شيء﴾ منها وأنه تقرير لتوحيد الإلهية986
- نهي النبي -ﷺ- أن يسجد أحد لمخلوق أو يحلف به، أو يصلي إلى قبره، أو يتخذ قبره مسجدا، أو يعلق عليه قنديل987
- المشبهة هم الذين يشبهون المخلوق بالخالق في العبادة والتعظيم والخضوع والحل والنذر والعكوف عند قبره ونحوها، لا أهل التوحيد المثبتون لله ما أثبته لنفسه، النافون عنه ما نفاه عن نفسه الذين لا يجعلون له ندا من خلقه987
- فصل: ومن كيده ما كاد به عباد النار988
- بشار بن برد الشاعر كان يرمى بتعظيم النار989
- أصناف عباد النار، وعبادتهم وتعظيمهم لها989
- منهم من كان يتقرب بإلقاء نفسه فيها وهم أكثر ملوك الهند، وكيفية ذلك989
- فصل: ومن كيده وتلاعبه بعباد الماء، وكيفية عبادتهم990
- فصل: ومن كيده وتلاعبه تلاعبه بعباد الحيوان، الخيل والبقر991
- عباد الإنسان حيا وميتا والشجر والجن991
- الآيات في عبدة الجن واستمتاعهم بالإنس991
- قول ابن عباس ومجاهد والحسن في معنى استمتاع كل من الجن والإنس بالآخر991
- هذه الآية منطبقة على أصحاب الأحوال الشيطانية الذين يحسبهم الجهال أولياء الرحمن992
- الذي نور الله بصيرته بالعلم والإيمان لا يروج عليه زغلهم993
- الفاسق يستمتع بالشيطان والشيطان يستمتع به993
- المشرك يستمتع بالشيطان ويستمتع الشيطان به993
- معنى قوله: ﴿وبلغنا أجلنا الذي أجلت لنا﴾993
- فصل: ومن تلاعبه بهم أن زين لهم عبادة الملائكة994
- الآيات في ذلك من سورة سبأ ومن سورة الفرقان994
- قوله تعالى: ﴿ويوم يحشرهم وما يعبدون من دون الله﴾ عام في كل عابد ومن عبده من دون الله994
- قوله: فيقول: ﴿أأنتم أضللتم عبادي هؤلاء أم هم ضلوا السبيل﴾ خطاب لعيسى وعزير والملائكة في قول مجاهد994
- قال عكرمة والضحاك والكلبي: هو عام في الأوثان وعبدتها995
- قول مقاتل في معنى: ﴿أأنتم أضللتم عبادي هؤلاء﴾995
- جواب المعبودين: ﴿سبحانك ما كان ينبغي لنا أن نتخذ من دونك من أولياء﴾ إنما يحسن من الملائكة والمسيح وعزير ومن عبدهم المشركون من أولياء الله995
- قول ابن جرير في ذلك995
- القراءات في قوله (نتخذ) بالبناء للفاعل وبالبناء للمفعول، وما ورد على كل من القراءتين من إشكال والجواب عن ذلك996
- جواب من قرأها بالبناء للفاعل من وجوه997
- قول الزجاج: قراءة (نتخذ) ــ بضم النون وفتح الخاء ــ خطأ998
- «من» لا تدخل إلا على مفعول لا مفعول دونه999
- قرأ (نتخذ) ــ بضم النون ــ زيد بن ثابت وأبو الدرداء وجماعة ذكرهم ابن جني999
- قراءة الجمهور أحسن وأبلغ في المعنى المقصود1000
- وعلى القراءتين فهذا الجواب من الملائكة والأولياء الذين عبدوا من دون الله لا من كل الأصنام1000
- ذكر المعبودين السبب الذي أشرك به العابدون بقوله: ﴿ولكن متعتهم﴾ إلخ1000
- قول الله للعابدين: ﴿فقد كذبوكم بما تقولون﴾1001
- ينادي مناد يوم القيامة: ﴿ما لكم لا تناصرون (٢٥) بل هم اليوم مستسلمون﴾1002
- فصل: كيد الشيطان للثنويه، القائلين إن الصانع اثنان: إله الخير نور، وإله الشر ظلمة1002
- اختلفوا في نسبة النور إلى الظلمة، هل هو فوقها أو بجانبها؟1003
- مذاهبهم وأقوالهم السخيفة1003
- مدار مذهبهم يدور على أن خير الموجودات كفء لشرها وأخبثها وضد له ومناوئ له، وأن النور لا يصدر منه الشر ثم جعلوه منبع الشر1004
- قول الديصانية من المجوس1004
- شناعاتهم في سبب خلق النور والظلمة والشيطان1005
- أصل مذاهبهم إثبات القدماء الخمسة: البارئ، والزمان، والخلاء، والهيولى، وإبليس1005
- كان محمد بن زكريا الرازي على هذا المذهب، أخذ من كل دين شر ما فيه، وصنف كتابا في إبطال النبوات1005
- شناعته في قوله في سبب حدوث العالم1005
- حكاية هذه السخافات ليعرف المؤمن قدر نعمة الله عليه1006
- فصل: المجوس تعظم الأنوار والغيران والماء والأرض وتقر بنبوة زرادشت1006
- المزدكية والخرمية لا يقولون بحلال ولا حرام ولا نبوات ولا معاد1006
- ومن هؤلاء القرامطة والإسماعيلية والنصيرية، وسائر فروع العبيديين الذين كانوا يسمون الفاطميين1007
- تلاعب الشيطان بالصابئة، وأصل دينهم وفرقهم1008
- الصابئة الحنفاء، والصابئة المشركون1008
- الصابئة المشركون يعظمون الكواكب السبعة والبروح الاثني عشر، ويتخذون لها الصور والهياكل، وأنواعا من العبادات المخصوصة1008
- من الصابئة من يوافق المسلمين في صوم رمضان واستقبال الكعبة والحج وغير ذلك1009
- هلال بن المحسن الصابئ1009
- أصل دينهم زعمهم أنهم يأخذون بمحاسن كل دين1009
- معنى الصابئ، وقول المشركين للنبي -ﷺ- ومن تبعه: صبأة1009
- أكثر الصبأة فلاسفة1010
- فرق الصابئة وبيان مذاهبهم وآرائهم الباطلة1010
- قول المشركين منهم: لا وصول لنا إلى الله لجلاله وعظمته إلا بالوسائط الروحانية القريبة منه، فهم آلهتنا وأربابنا، وهو إلههم وربهم، وما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى1011
- قالوا: لا يحصل لنا غرضنا إلا بالاستمداد من جهة هذه الروحانيات، بالتضرع وأنواع العبادات والقربات والبخور لها1011
- قولهم: الأنبياء بشر مثلنا يريدون أن يتفضلوا علينا1012
- ابن عربي الاتحادي وأتباعه يقولون: الولي أفضل من النبي1012
- كفرهم بأصل الدين الذي جاءت به الرسل، وهما عبادة الله وحده، واتباع رسله فيما جاؤوا به من عند الله1012
- رد إمام الحنفاء إبراهيم على الصابئة في عبادة الكواكب ومحاجته لهم1013
- تخويفهم له أن تصيبه آلهتهم بسوء، كما يخوف المشرك الموحد أن يتصرف فيه معبوده ومعتقده من الموتى1013
- قلب إبراهيم حجتهم عليهم، وتخويفهم من الله والشرك به ما لم ينزل به عليهم سلطانا1014
- قول ابن حزم: كان الذي ينتحله الصابئة أقدم الأديان على وجه الدهر1015
- فصل: في ذكر تلاعب الشيطان بالدهرية الذين عطلوا المصنوعات عن صانعها1016
- فرقة منهم قالت: إن الأفلاك أحرقت إلاههم بسبب سرعة حركتها وعدم قدرته على ضبطها1016
- فرقة منهم قالت: إن الأشياء لا أول لها ولا مبدأ، والعالم دائم لم يزل ولا يزال1016
- سرى داء هؤلاء الدهرية في أكثر الناس ولم ينج منه إلا أتباع الرسل1017
- فصل: في طوائف الفلاسفة، ومعنى الفلسفة1017
- الحكمة التي جاءت بها الرسل1018
- أصل معنى الفلسفة محبة الحكمة1019
- ثم صار في عرف الناس مختصا بمن خرج عن الديانات السماوية1019
- بل خص باتباع أرسطو المشائين الذين هذب ابن سينا طريقتهم1019
- أرسطو وشيعته أول من قال بقدم العالم1019
- الفلاسفة القدماء يقولون بحدوث العالم وإثبات الصانع وعلوه على خلقه1019
- قول ابن رشد في إثبات الجهة لله تعالى عقلا ونقلا1019
- فصل: كان أساطين الفلاسفة يعظمون الأنبياء ولا يتكلمون في الإلاهيات1020
- كان أرسطو مشركا يعبد الأصنام1021
- كلام أرسطو في الإلاهيات كله خطأ تعقبه بالرد عليه كل طوائف المسلمين حتى الجهمية1021
- أنكر أرسطو علم الله الأشياء1021
- حقيقة ما كان عليه أرسطو الكفر بالله وملائكته، وكتبه، ورسوله، واليوم الآخر1021
- أتباعه يعظمونه أكثر من تعظيمهم للرسل، ويسمونه المعلم الأول؛ لأنه أول من وضع المنطق1021
- فساد ميزان المنطق وعوجه وتعويجه للعقول1022
- صنف شيخ الإسلام ابن تيمية كتابين في الرد على المنطق يبين فيهما تناقضه وتهافته1022
- صنف أبو سعيد السيرافي في الرد على المنطق1022
- الفارابي وضع التعاليم الصوتية، وبسط فلسفة أرسطو وهذبها1022
- الفيلسوف عند هؤلاء لابد أن يكون كافرا بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، وإلا نسبوه إلى الجهل1022
- الزندقة والإلحاد عندهم جزء من مسمى الفضيلة أو شرط فيها1023
- ابن سينا يقول ويقرر أن الله هو الوجود المطلق بشرط الإطلاق وليس له صفة ثبوتية تقوم به1023
- الله عندهم خيال لا حقيقة له1023
- أرسطو لم يثبت إلا وجودا من جهة كونه مبدأ عقليا للكثرة وعلة غائية لحركة الفلك1024
- ابن سينا قرب مذاهب الملاحدة إلى دين الإسلام بجهده1024
- الملائكة عندهم ما يتصوره النبي -ﷺ- في نفسه من أشكال نورانية هي العقول المجردة1024
- وربما تقرب بعضهم إلى الإسلام فقال: إنها القوى الخيرة الفاضلة، والشياطين هي القوى الشريرة1025
- كفر الفلاسفة بكتب الله، لأنه ليس له كلام، ولا ينبغي أن يتكلم، ومن تقرب منهم إلى الإسلام قال: إنها فيض من العقل الفعال على النفس الفاضلة الزكية1025
- النبوة عندهم كسبية، ومن تحققت فيه قوة الحدس، وقوة التخيل والتخييل، وقوة التأثير بالتصرف في هيولى العالم، فهو نبي1025
- قولهم: الفلسفة نبوة الخاصة، والنبوة فلسفة العامة1026
- كفرهم باليوم الآخر1026
- هم أشد كفرا من اليهود والنصارى1026
- أشد الناس خذلانا من يحسن الظن بالفلاسفة ويقلدهم1026
- جهلهم وضلالهم في سلسلة الموجودات وصدور العالم عن العقول والنفوس1026
- أرسطو معطل مشرك جاحد للنبوات1027
- الرازي وشيعته لا يعرفون من الفلسفة إلا قول أرسطو1027
- ابن رشد يحكي مذهب أرسطو على غير ما يحكيه ابن سينا1027
- فصل: الفلاسفة موجودون في كل أمة1027
- فلاسفة اليونان1027
- الإسكندر بن فيلبس ليس هو ذا القرنين، ذاك مشرك ملحد، وهذا مؤمن موحد1027
- كان أرسطو وزيرا للإسكندر المقدوني1028
- استيلاء الروم على اليونان بعد البطالسة، وكان اليونان والروم يعبدون الأصنام1028
- سقراط أحد تلامذة فيثاغورس الذي كان من عبادهم وخالفهم في عبادة الأصنام1028
- مذهب سقراط في الصفات كان قريبا من مذهب أهل الإثبات1029
- أفلاطون كان معروفا بالتوحيد وإنكار عبادة الأوثان وإثبات حدوث العالم1030
- خالف أرسطو أستاذه أفلاطون، وتبعه ملاحدة الفلاسفة من المنتسبين إلى الملل حتى انتهت النوبة إلى ابن سينا1031
- كان ابن سينا وأبوه من أهل دعوة الحاكم العبيدي من القرامطة الذين لا يؤمنون بمبدأ ولا بمعاد ولا رب ولا رسول1031
- كان العبيديون زنادقة يتسترون بالرفض ويبطنون الإلحاد المحض1031
- كان العبيديون يقتلون أهل العلم والإيمان ويدعون أهل الشرك والكفران1031
- في زمن العبيديين وضعت رسائل إخوان الصفا1031
- النصير الطوسي وزير هولاكو نصير الشرك والكفر1032
- بمشورته فعل هولاكو ببغداد وعلمائها والخليفة الأفاعيل الشنيعة1032
- نقل النصير الطوسي الأوقاف الإسلامية وجعلها في المنجمين والسحرة والطبائعيين1032
- نصر في كتبه قدم العالم وبطلان المعاد وإنكار صفات الرب سبحانه1032
- اتخذ للملاحدة مدارس، ورام جعل إشارات إمام الملحدين ابن سينا مكان القرآن1032
- قال النصير الطوسي: القرآن للعوام والإشارات قرآن الخواص1032
- كان النصير الطوسي ساحرا يعبد الأصنام1032
- ألف الشهرستاني كتاب (المصارعة) في الرد على ابن سينا، فألف نصير الإلحاد كتاب (مصارعة المصارعة) في نقض كلام الشهرستاني نفى فيه أن يكون الله خالقا عليما ولا فاعلا مختارا1032
- الفلسفة التي يقرؤها الناس اليوم مأخوذة عن النصير الطوسي وإمامه ابن سينا، وبعضها عن الفارابي1032
- دين مشركي العرب خير من خير أقوال هؤلاء1033
- الفلاسفة فرق شتى أحصى المؤلفون في المقالات منهم اثني عشرة فرقة1033
- لا تكاد تجد من الفلاسفة اثنين متفقين على رأي واحد1033
- سرى منهم التعطيل في الأمم1033
- فرعون كان إمام المعطلة1033
- كل جهمي فهو مقتد بفرعون1033
- بعد موت موسى رفع التعطيل رأسه وقدموه على نصوص التوراة1033
- انتقام الله من بني إسرائيل بتسليط من قتلهم، كما هي سنته في كل أمة تعرض عن الوحي1033
- سلط الله النصارى على المسلمين ببلاد المغرب، والتتار عليهم ببلاد المشرق لما اشتغلوا بالفلسفة والمنطق1033
- جدد عيسى لبني إسرائيل دينهم فكذبوه وعادوه، وراموا قتله فطهره الله من أيديهم واستقام الأمر بعده نحو ثلاثمائة سنة1035
- إفساد النصارى لدين عيسى بإدخال الفلسفة وعبادة الصور والقول بالاتحاد، ثم تناسخت الشريعة فاستحلوا الخمر والخنزير وعبدوا الصليب، وتعبدوا بالنجاسات وغيروا وبدلوا كثيرا1035
- ثم كان للنصارى عدة مجامع يتفرقون منها على الاختلاف والتلاعن1037
- جمع قسطنطين ثلاثمائة من البتاركة والأساقفة لبحث مقالة أريوس في الأب والابن والكلمة1037
- مناظرة أريوس مع بترك الإسكندرية في المجمع الثاني، وكانوا ألفين وثمانية وأربعين أسقفا وبتركا1037
- الخيانة الكبرى ــ التي يسميها النصارى الأمانة ــ التي وضعها مجمع قسطنطين وجعلوها شعار النصرانية1039
- المجمع الثالث للعن أريوس، وكانوا مائة وخمسين أسقفا1040
- مقالة أريوس: أن روح القدس مخلوق مصنوع ليس بإلاه1040
- مناظرة بترك الإسكندرية لأريوس، وتفرق المجمع على لعن بعضهم بعضا1040
- زيادتهم في الأمانة التي وضعها الثلاثمائة والثمانية عشر أسقفا1040
- قولهم: إن الأب والابن وروح القدس ثلاثة أقانيم وثلاثة وجوه وثلاثة خواص وحدة في تثليث وتثليث في وحدة1041
- زيادتهم ونقصهم وتحليلهم ما كان محرما1041
- ثم كان لهم مجمع رابع بافسيس على مناظرة نسطورس، وتفرقهم على لعن بعضهم بعضا1041
- النصارى المشارقة نسطورية1042
- ثم كان لهم مجمع خامس على مناظرة أوطيسوس في مقالته: إن جسد المسيح ليس مع أجسادنا في الطبيعة، وهي مقالة اليعقوبية1042
- انتشار مقالة أوطيسوس بمصر والإسكندرية1042
- ثم كان لهم مجمع سادس في دولة مرقيون، وأبطلوا مقالة أوطيسوس وثبتوا أنه يوجد للمسيح طبيعتان وأقنوم واحد، ولعنوا نسطورس بترك الإسكندرية1043
- ثم كان لهم مجمع سابع في أيام أنسطاس الملك على مناظرة سورس القسطنطيني1044
- غضب بترك بيت المقدس ورهبانه على أنسطاس وسورس ولعنهم لهما1044
- بعث الملك أنسطاس يوحنا بتركا على بيت المقدس، فانضم إلى بترك بيت المقدس1045
- مقالة يعقوب البراذعي1045
- قتل بولس الملكاني في أيام قسطنطين1046
- ثم كان لهم مجمع ثامن لمناظرة أساقفة منبج والرها والمصيصة في مقالتهم: إن جسد المسيح خيال1046
- ثم كان لهم مجمع تاسع على عهد معاوية بن أبي سفيان، وفي هذا المجمع لعنوا كل من تقدم من القديسين والبتاركة واحدا واحدا، وزادوا في الأمانة ونقصوا، ووضعوا أمانة أخرى1047
- ثم كان لهم مجمع عاشر1048
- اختلاف النصارى وتضاربهم واضطرابهم في آلهتهم، هو الذي أوجب للملاحدة أن يتمسكوا بما هم عليه من الإلحاد1049
- قول بعض ملوك الهند: الحكم العقلي يوجب محاربة النصارى؛ لأنهم قصدوا إلى مضادة العقل، وحلوا ببيت الاستحالات1050
- قول أفلاطون رئيس كهنة مصر على اصطمر البابلي: إن النصارى غيروا فغير بهم وأطاعوا جهال ملوكهم فخلطوا عليهم، فأعطوا البشر من التعظيم بما هو للخالق وحده1050
- النصارى غلوا في المخلوق وتنقصوا الخالق بأنواع العيب والنقائص1051
- النصارى سبوا الله بما لم يسبه به أحد من البشر1052
- حديث: «شتمني ابن آدم وما ينبغي له ذلك» الحديث1052
- قول عمر في النصارى: «أهينوهم ولا تظلموهم، فلقد سبوا الله ﷿» إلخ1052
- عقيدة النصارى في الفداء وما فيها من الشناعات التي تأباها كل العقول1053
- قول بعض الملوك: إن النصارى عار على بني آدم1054
- تركهم لشريعة عيسى ودينه1054
- استقبالهم المشرق وتركهم استقبال بيت المقدس1054
- لا يستنجون من بول ولا غائط1055
- صلاتهم تصليب ومهزلة بما هو من أقبح الأعمال1055
- في التوراة: «ملعون من تعلق بالصيب»1055
- ما في تعظيمهم الصليب من تناقض ومخالفة للعقول والفطر1056
- لو عقلوا لكان الصليب أبغض شيء إليهم1056
- قولهم: إن تعظيم الصليب كتعظيم قبور الأنبياء1057
- تبديلهم دين عيسى في الصيام1058
- اختراعهم أنواعا من الصيام وتحريم أكل اللحم1058
- فصل: رهبان النصارى أشد الناس احتيالا على عقول العامة والبسطاء1059
- حيلتهم في إشعال فتيلة في عيد النور وما حكاه الطرطوشي عما رآه ببيت المقدس1059
- حيلتهم في إدرار اللبن من ثدي تمثال لمريم كان بأرض الروم1060
- واجب ملوك المسلمين أن يمنعوهم من هذا الدجل والاحتيال1061
- فصل: دين الأمة الصليبية مبني على معاندة العقول والشرائع وتنقص الله رب العالمين1061
- دين النصارى من تأسيس تلك المجامع المتلاعنين على أن الواحد ثلاثة والثلاثة واحد1061
- عقيدة اتحاد اللاهوت بالناس وتمثيلها والرد عليها1061
- قصيدة بديعة للمؤلف في الرد على النصارى، وتقبيح ما هم عليه من العقيدة السخيفة1063
- فصل: تلاعب الشيطان بالنصارى في شأن المعبود، وفي عيسى وفي الصليب وعبادته، وتصوير الصور في الكنائس وعبادتها1064
- احتجاجهم للسجود للصور بحجج باطلة ونقضها1064
- فطر الله العباد على استقباح معاملة عبيد الملك بما يعامل به الملك، فكيف من فعل ذلك بأعداء الملك1066
- زيادتهم في الصيام الكبير جمعة يصومونها لهرقل الذي استرد بيت المقدس من الفرس كفارة له إذ نقض عهده مع اليهود وقتلهم1066
- نقلهم الصيام إلى فصل الربيع وزيادتهم عشرة أيام1067
- تلاعب الشيطان بهم في أعيادهم1067
- عيد ميكائيل بالإسكندرية وأول من ابتدعه وأصله عيد لصنم1067
- عيد الصليب، وقصة هيلانة أم قسطنطين في دعوى استخراجها الصليب من المكان الذي كان مدفونا به ببيت المقدس بدلالة يهودي لها1068
- من ميلاد المسيح إلى ظهور الصليب ثلاثمائة وثمانية وعشرون سنة1069
- تقديسهم الصليب بمزاعم باطلة والرد عليهم من عدة وجوه1069
- وأما تلاعبه بهم في صلاتهم فمن وجوه1071
- تغطية المطارنة والأساقفة فساد هذا الدين بما اخترعوا من الحيل والصور في الحيطان بالألوان الجميلة والأعياد، وأنواع الموسيقى، وساعدهم على ترويجه غلظة اليهود وقسوتهم1072
- لما رأى النصارى الصحابة وما هم عليه آمن أكثرهم وقالوا: ما الذين صحبوا عيسى بأفضل من هؤلاء1073
- فصل: في ذكر تلاعب الشيطان بالأمة الغضبية وهم اليهود1074
- الآيات والأحاديث في غضب الله على اليهود1074
- حديث: «اليهود مغضوب عليهم والنصارى ضالون»1074
- تلاعب الشيطان بهم في حياة موسى إذ قال له: ﴿اجعل لنا إلها كما لهم آلهة﴾ بعد مجاوزتهم البحر وإغراق فرعون وقومه1074
- حديث ذات أنواط: وقول النبي -ﷺ-: «قلتم كما قال قوم موسى لموسى ..» إلخ1075
- فصل: ما في عبادتهم العجل من لعب الشيطان بهم بعد أن رأوا ما حل بالمشركين، وما في العجل من المحقرات التي تجعل عابده أحقر خلق الله1075
- معنى قول الله في قصة العجل والسامري: ﴿هذا إلهكم وإله موسى فنسي﴾1076
- رواية السدي في اتخاذ العجل وسببه1076
- معنى قوله تعالى: ﴿فقبضت قبضة من أثر الرسول﴾1078
- رواية ابن إسحاق في قصة العجل والسامري1080
- لم يعتب الله على موسى في إلقاء الألواح لأن الذي حمله عليه الغضب لله1081
- فصل: تلاعب الشيطان بهم في قولهم لموسى: ﴿لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة﴾ وتفسير ابن جرير لها1081
- رواية ابن إسحاق في هذه القصة1082
- معنى قول موسى: ﴿لو شئت أهلكتهم من قبل وإياي﴾ وقوله: ﴿أتهلكنا بما فعل السفهاء منا﴾1083
- فصل: من تلاعبه بهم حين قيل لهم: ﴿وادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة﴾1085
- حديث البخاري ومسلم عن أبي هريرة عن النبي -ﷺ-: «فقدموا فدخلوا يزحفون على أستاههم»1087
- الطاعون بالرصد لكل من بدل دين الله1088
- فصل: ومن تلاعبه بهم: طلبهم البصل والثوم والعدس، واستبدالهم الذي هو أدنى بالذي هو خير1088
- فضل المن والسلوى على غيرهما من الأغذية والأشربة1089
- كانوا مع ذلك يتفجر لهم من الحجر اثنا عشر عينا من الماء1089
- فصل: ومن تلاعبه بهم: أنهم لم يقبلوا التوراة حتى رفع الجبل فوق رؤوسهم1089
- رواية ابن زيد والسدي في هذه القصة1089
- فصل: ومن تلاعبه بهم حين أمرهم الله أن يدخلوا القرية التي كتب الله لهم وبشرهم بها قالوا لموسى: ﴿فاذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون﴾1090
- ما في خطاب موسى لهم من التلطف والتذكير بنعم الله، وما في قولهم من المعصية والامتناع والجبن1091
- الرجلان اللذان أنعم الله عليهما، وممن كانا؟ أمن قوم موسى، أم من الجبارين؟1092
- قول الأنصار لرسول الله -ﷺ- في غزوة بدر: «لا نقول لك كما قال قوم موسى لموسى: ﴿فاذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون﴾، ولكنا نقاتل عن يمينك وعن شمالك وبين يديك ومن خلفك1092
- فصل: ومن تلاعبه بهم قصة القتيل الذي تدارؤوا فيه والبقرة وما في هذه القصة من أنواع العبر1093
- لا ينبغي مقابلة أمر الله بالتعنت وكثرة الأسئلة1094
- لو أنهم ذبحوا اي بقرة لكانت إياها، ولكن شددوا فشدد عليهم1094
- مقابلة أمر الله بالإنكار: نوع من الكفر1094
- بحث للإمام ابن جرير فيما يستفاد من قصة البقرة، وحال بني إسرائيل1094
- من أقبح ظلمهم وجهلهم قولهم لموسى: ﴿الآن جئت بالحق﴾1095
- فصل: ومن العبر في قصة البقرة الإخبار عن قساوة قلوبهم وغلظها1095
- الظاهر أن هذه القصة بعد قصة العجل1096
- فصل: ومن تلاعبه بهم ما قص الله من صيد السمك1096
- من قصة أصحاب السبت الذين مسخهم قردة لما تحيلوا على استحلال ما حرم الله1096
- الحرص على الشيء يوجب الحرمان منه1096
- فصل: ومن تلاعبه بهم: إذابتهم الشحوم وبيعها وأكل ثمنها، وقد حرمها الله عليهم1097
- اتخاذهم قبور أنبيائهم مساجد، ولعنهم على ذلك1097
- كانوا يقتلون الأنبياء ويتخذون أحبارهم أربابا من دون الله1098
- حديث عدي بن حاتم في معنى قوله تعالى: ﴿اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله﴾1098
- قتلهم زكريا ويحيى حتى سلط الله عليهم بختنصر وسنجاريب1098
- ما كان منهم في شأن عيسى وأمه ورميهما بالعظائم وهم يعلمون أنه رسول الله، ثم محاولتهم قتله وصلبه1099
- لم يزل أمرهم في سفال حتى قطعهم الله في الأرض أمما ومزقهم كل ممزق1099
- لما بعث الله محمدا -ﷺ- كفروا به، فأتم الله عليهم غضبه، وألزمهم الذل والصغار حتى ينزل عيسى آخر الزمان فيطهر الأرض منهم1099
- فصل: ومن تلاعب الشيطان بهم: دعواهم أن الله محجور عليه النسخ في الشرائع، وأن يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد1099
- جعلهم هذه الضلالة ترسا لهم في جحد نبوة محمد -ﷺ-1100
- قد أكذبهم الله في نص التوراة، كما أكذبهم في القرآن1100
- آيات ﴿كل الطعام كان حلا لبني إسرائيل﴾ إلخ تضمنت بيان كذبهم صريحا في إبطال النسخ1100
- الاستدلال بهذه الآيات على إبطال دعوى اليهود في النسخ لم يحم حوله أكثر المفسرين1101
- التوراة نسخت ما قبلها من الشرائع، فما يمنع أن ينسخها غيرها بعدها1101
- إلزامهم جواز النسخ ووقوعه بما هم عليه من أحكام في الطهارة والنجاسة خالفوا بها ما كان عليه موسى وخلفاؤه1102
- فصل: قالت الأمة الغضبية: لم تأت التوراة بإباحة محظور، والنسخ الذي ننكره هو ما أباح محظورا، وجوابهم على ذلك1104
- نسخ التحريم للمصلحة كنسخ التحليل للمصلحة سواء1104
- إلزامهم نبوة المسيح ومحمد -ﷺ-1105
- لو كان الشيء يحرم لعينه لحرم على جميع الأنبياء والأمم، وليس السبت ونحوه محرما على نوح وإبراهيم1106
- من العجب أن تحجر هذه الأمة الغضبية النسخ على الله، ثم تبيح لأحبارها أن يبطلوا من شرائع التوارة ما يشاؤون1107
- أمثلة مما غيره الأحبار من شرائع التوراة في الصلاة والصيام1107
- ومن تلاعب الشيطان بهم: زعمهم أن الفقهاء إذا أحلوا الشيء صار حلالا، وإذا حرموه صار حراما1108
- فصل: ومن تلاعب الشيطان بهم: ما شددوه على أنفسهم في باب الذبائح وغيرها مما ليس في التوراة1109
- كتابا المشنا والتلمود1109
- التلمود ألف في عدة عصور من فتاوى الأحبار، وهو مقدار حمل بغل1110
- تحريمهم في هذين الكتابين بعض مطاعم غير اليهود وذبائحهم ومناكحتهم حتى لا يختلطوا بالأمم الآخرين1110
- اختلاق الأحبار في الذبائح كتابا سموه: «هلكت شحيطا» وما فيه من شروط الذبيحة1111
- إن كانت رئة الذبيحة مثقوبة، أو قلبها ملتصقا إلى الظهر أو أحد الجانبين ولو بعرق دقيق كانت عندهم طريفا، أي نجسة1111
- الطريفا في التوراة هي ما يفترسه السبع والدليل على ذلك من التوراة1111
- سبب تحريم الفريسة على بني إسرائيل1112
- تعدي مشايخهم في هذه الطريفا إلى هذيانات تتعلق بالقلب والرئة ونحوها1112
- اليهود القراؤون يبرأون من المشنا والتلمود ويصفون مؤلفيهم بأنهم كذابون أهل حماقات ودعاوى كاذبة يدعون أنهم يوحى إليهم، وأن الوحي يوقفهم على الحق ويسمعونه1113
- اطراح القرائين ما افتراه الحاخاميم ونسبوه إلى التوراة1113
- الفرقة الثانية: الربانون وهم أصحاب القياس، وفيهم الحاخاميم الكذابون المفترون وهم أشد اليهود عداوة لغيرهم بما بث الحاخاميم في نفوسهم من الكراهية للأمم1114
- وإنما صنع الحاخاميم ذلك بهم لأغراض ومنافع لهم في ذلك1114
- كلما كان الحاخام أكثر تكلفا وأشد إصرا قالوا: هذا العالم الرباني1114
- من الأسباب التي دعتهم إلى التشديد والتضييق: أنهم مبددون في شرق الأرض وغربها، فإذا قدم عليهم رجل من أهل دينهم من بلاد بعيدة يظهر لهم الخشونة والمبالغة في الدين، لينال الكرامة والمنزلة عندهم1114
- هم أبدا يعتقدون الصواب والحق مع من يشدد ويضيق1115
- فصل: ومن تلاعب الشيطان بهم: أنهم يطلبون التخلص بأنواع الحيل مما يأمرهم الله به وينهاهم عنه1115
- إلزامهم الأخ أن يتزوج امرأة أخيه الميت عنها بلا عقب، ثم احتيالهم على الخروج من ذلك بما هو أشنع الحيل وأقبحها1115
- احتيالهم ومكرهم بالنبي -ﷺ-، والله يحفظه ويقيه شرهم1117
- مكر اليهود، وخيانتهم للنبي -ﷺ- ولأتباعه1117
- اليهود أجبن الناس وأذلهم1119
- تمثيلهم أنفسهم بعناقيد العنب وغيرهم بالشوك1119
- انتظارهم قائما يعيد لهم مجد إسرائيل من ولد داود1119
- هم في الحقيقة إنما ينتظرون المسيح الدجال1120
- الأمم الثلاثة تنتظر منتظرا يخرج في آخر الزمان، والمسلمون ينتظرون عيسى ابن مريم ﵇ يقتل اليهود والخنزير ويكسر الصليب1120
- فصل: قولهم لله: كم تنام يا رب، استيقظ من رقدتك!1120
- نسبتهم الندم والبكاء ورمد العين إلى الله تعالى1121
- قولهم: إن الله استنشق رائحة قتار شواء قربان نوح فقال: لن أعاود لعنة الأرض1121
- قولهم: إن الله استراح بعد خلق السموات والأرض1121
- قولهم للنبي -ﷺ- نحو ذلك وقول الله له: ﴿فاصبر على ما يقولون﴾1122
- قولهم: إن الله فقير ونحن أغنياء، ويد الله مغلولة غلت أيديهم1122
- صلاتهم في العشر الأول من الشهر الأول، ويقولون فيها: لا يكون الملك لله إلا إذا عادت الدولة لبني إسرائيل1123
- فصل: ومن تلاعب الشيطان بهم قدحهم في الأنبياء، وأذيتهم لهم1123
- أذيتهم لموسى في حياته وشتمه بأنه آدر، وحديث البخاري في قصة اغتساله وعدو الحجر بثوبه حتى قام على بني إسرائيل عريانا فبرأه الله1123
- أذيتهم لعيسى ﵇ ولأمه1125
- نسبتهم لوطا إلى شرب الخمر والزنا بابنتيه1125
- نسبتهم يهوذا بن يعقوب إلى الزنى بزوجة ولده1126
- بهتانهم بجعل أولاد المسلمين أولاد زنى1127
- بهتانهم بدعوى أن عبد الله بن سلام كان يعلم النبي -ﷺ-1128
- نسبتهم إلى يوسف ﵇ أنه حل تكة سرواله وجلس من زليخا مجلس الرجل من المرأة، حتى ظهر له يعقوب في الحائط1128
- زعمهم أن عيسى كان عالما أو طبيبا وإقامته الحجة عليهم في السبت1129
- إلزامهم أن عيسى ابن مريم هو النبي المنتظر1129
- فصل: لا يمكن ليهودي ولا نصراني أن يؤمن بنبيه حتى يؤمن بمحمد -ﷺ-1131
- لم يشاهدوا شيئا من معجزات موسى ولا عيسى ولا يعرفون ذلك إلا من القرآن1131
- تقليد اليهود والنصارى لآبائهم تقليدا أعمى لا يفيدهم شيئا، ولا يجعل آباءهم أصدق من غيرهم، وكل منهم يكفر الآخر1131
- نقض ما استدلوا به من التواتر1132
- نبوة محمد -ﷺ- هي التي تثبت نبوة موسى وعيسى1135
- فصل: وقد اختلف أقوال الناس في التوراة التي بأيديهم، هل هي مبدلة، أو مؤولة؟ على ثلاثة أقوال1136
- معنى التأويل والتحريف1136
- قول طائفة: إن التحريف كان بالتأويل لا في التنزيل، وأدلة ذلك1136
- قول الطائفة الثالثة: إن التوراة زيد فيها، وغير ألفاظ يسيرة، ولكن أكثرها باق على ما أنزل عليه، والتبديل في يسير منها جدا وهو اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية1138
- التحقيق أن الذبيح إسماعيل من عشرة وجوه1139
- حديث: «أنا ابن الذبيحين»1142
- أحبار اليهود معتقدون أن ما بأيديهم ليس هو التوراة الحقيقية وأدلة ذلك1143
- قولهم: إن موسى منع بني إسرائيل التوراة ولم يعطها إلا لأولاد لاوي1143
- ضياع التوراة بقتل بختنصر للأئمة الهارونيين يوم غزا بيت المقدس1144
- عزير هو الذي جمع هذه التوراة من محفوظاته ومحفوظات الكهنة1144
- التوراة في الواقع كتاب عزير وفيها كثير من التوراة المنزلة على موسى1144
- لحق التوراة الزيادة والنقصان، واختلاف الترجمة، واختلاف التأويل وسياق أمثلة على ذلك1144
- المثال الأول: تحريفهم نص: «لحم فريسة في الصحراء. . .» إلخ1145
- المثال الثاني: تحريفهم نص: «نبيا أقيم لهم ..» إلخ الذي فيه البشارة بنبوة محمد -ﷺ-1145
- المثال الثالث: تحريفهم نص: «جاء الله من طور سيناء وأشرق نوره من سيعير واستعلى من جبال فاران»1147
- فصل: ومما يدل على غلظ أفهام هذه الأمة: أنهم يحرمون طبخ لحم الجدي بلبن أمه، لعدم فهمهم للنص1148
- فصل: ولا يستبعد اصطلاح كافة هذه الأمة على المحال، لأن دولتهم انقرضت، وتتابعت عليهم الغارات1149
- لم يلق اليهود من أمة من العدل والرحمة ما لقوا من المسلمين1149
- أعز ما صادفه الإسلام من هذه الأمة يهود خيبر والمدينة1150
- كان يهود قريظة والنضير يستفتحون بالنبي -ﷺ- على العرب والأوس والخزرج1150
- فلما هاجر النبي -ﷺ- وجاءهم ما عرفوه من آياته كفروا به وسبقهم العرب (الأوس والخزرج) إلى الإيمان به1150
- أشد ما كان على اليهود من ملوكهم العصاة الذين كانوا يقتلون الأنبياء ويعبدون الأصنام1150
- استعبد الفرس اليهود ومنعوهم عن أعمال دينهم كالختان وغيره1150
- منع الفرس اليهود عن الصلاة، لأنهم يدعون فيها على الأمم بالدمار والخراب1150
- ابتداعهم الحزانة بدل الصلاة1151
- الحزانة ينوحون فيها ويبكون على أنفسهم ويوقعونها على الموسيقى ويجتمعون لها جماعة يترنمون بها1151
الفهارس
تحميل
الطبعة المصورة PDF
النص المنقّح
الطبعة
الكتاب: إغاثة اللهفان في مصايد الشيطان
[آثار الإمام ابن قيم الجوزية وما لحقها من أعمال (٢٥)]
المؤلف: أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن أيوب ابن قيم الجوزية (٦٩١ - ٧٥١)
حققه: محمد عزير شمس
خرج أحاديثه: مصطفى بن سعيد إيتيم
راجعه: سليمان بن عبد الله العمير - محمد أجمل الإصلاحي
الناشر: دار عطاءات العلم (الرياض) - دار ابن حزم (بيروت)
الطبعة: الثالثة، ١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)
عدد الأجزاء: ٢ (متسلسلة الترقيم)