
آثار الإمام ابن قيم الجوزية
دار عطاءات العلم
دار عطاءات العلم
علوم القرآن
التبيان في أيمان القرآن
أقسام القرآن وأسرارها.
- تحقيق عبد الله بن سالم البطاطي
- 1 مجلد
- 721 صفحة
- 83,378 كلمة من كلام المؤلف
الفهرس
- مقدمة التحقيق5
- القسم الأول: فصول في القسم9
- منزلة القسم عند العرب11
- لماذا جاء القسم في القرآن؟12
- الأقسام في القرآن15
- الضرب الأول15
- الضرب الثاني15
- النوع الأول: القسم المضمر15
- النوع الثاني: القسم الظاهر، وهو ثلاثة أضرب15
- إشكال وجوابه18
- أشتات من الفوائد حول القسم19
- المصنفات في أقسام القرآن25
- القسم الثاني: التعريف بالكتاب ومباحثه27
- عنوان الكتاب27
- نسبة الكتاب إلى المؤلف32
- تأريخ تأليف الكتاب35
- موضوع الكتاب37
- منهج المؤلف في الكتاب39
- موارد المؤلف في الكتاب50
- أهمية الكتاب وأثره فيمن بعده57
- طبعات الكتاب59
- نسخ الكتاب الخطية61
- عملي في التحقيق65
- مقدمة المؤلف3
- يقسم سبحانه بنفسه المقدسة أو آياته5
- القسم إما على جملة خبرية أو طلبية5
- قد يراد بالقسم تحقيق المقسم عليه5
- الأمور المشهودة الظاهرة إنما يقسم بها ولا يقسم عليها5
- تارة يذكر جواب القسم وتارة يحذف6
- قد يتكرر القسم دون إعادة المقسم عليه7
- يحذف فعل القسم اختصارا ويكتفى بالحروف7
- فصل: قسمه سبحانه إنما يكون على أصول الإيمان8
- جاء القسم على الجزاء والمعاد في ثلاث آيات9
- فصل: قسمه سبحانه على عاقبة الإنسان هو قسم على الجزاء13
- قد يحذف جواب القسم إرادة لتعظيم المقسم به13
- وقد يحذف وهو مراد لكنه عرف بدلالة الحال أو السياق14
- جواب القسم في "ص" محذوف، هذا قول أكثر المفسرين15
- جواب القسم في "ق" كالقول في جواب "ص"21
- فصل: القسم في سورة القيامة22
- فصل: القسم في سورة الشمس26
- الصحيح أن الضمير المرفوع في "زكاها" عائد على "من"، وله نظائر29
- ذهبت طائفة من السلف إلى أن الضمير يرجع إلى الله سبحانه، والجواب عنه32
- فصل: الحكمة في ذكر ثمود دون غيرهم من الأمم في سورة الشمس37
- فصل: القسم في سورة الفجر40
- تضعيف القول بأن جواب القسم هو: ﴿إن ربك لبالمرصاد﴾40
- المراد بالفجر في السورة41
- اختلاف السلف في المراد بالشفع والوتر45
- فصل: القسم في سورة البلد51
- تفسير "الكبد"، واختلافهم فيه51
- تفسير "الأسر"55
- اختلاف المفسرين في قوله تعالى: ﴿وأنت حل بهذا البلد﴾57
- بيان معنى قوله تعالى: ﴿يقول أهلكت مالا﴾61
- أسباب عدم تكرار "لا " في قوله تعالى: ﴿فلا اقتحم العقبة﴾ وما بعده65
- فصل: القسم في سورة التين69
- الصحيح أن "أسفل سافلين" هي النار73
- القول بأن المراد به أرذل العمر ضعيف من وجوه عشرة74
- الصواب في تفسير قوله تعالى: ﴿غير ممنون﴾77
- أصح القولين في تفسير قوله تعالى: ﴿فما يكذبك بعد بالدين﴾80
- توجيه القول بأن الخطاب للنبي ﷺ وشرحه وبيانه82
- فصل: القسم في سورة الليل86
- الخلاف في معنى "عسعس"86
- قسمه سبحانه بالذكر والأنثى يتضمن الإقسام بالحيوان كله87
- التيسير لليسرى له ثلاثة أسباب88
- تفسير "اليسرى" وإعرابها91
- بيان حقيقة التيسير لليسرى95
- المراد بالتيسير للعسرى96
- التيسير للعسرى يكون بأمرين97
- فصل: تفسير قوله تعالى: ﴿إن علينا للهدى (١٢) وإن لنا للآخرة والأولى﴾104
- تضمنت الآيتان أربعة أمور هي المطالب العالية107
- فصل: القسم في سورة الضحى110
- الرضا الذي يعطاه نبينا محمد ﷺ عام111
- اختلاف المفسرين في "السائل"114
- بيان النعمة التي أمر النبي ﷺ أن يتحدث بها115
- فصل: القسم في سورة العاديات117
- اختلف الصحابة ومن بعدهم في المراد بالعاديات117
- بيان معنى "الضبح" في الناقة118
- الحكمة في تخصيص الإغارة بالضبح121
- من قال إنها "الإبل" تأولوا الآية على وجوه بعيدة122
- فصل: بيان معنى "الكنود" في اللغة125
- توجيه الأقوال في تفسير قوله تعالى: ﴿وإنه على ذلك لشهيد﴾127
- تفسير قوله تعالى: ﴿وإنه لحب الخير لشديد﴾129
- فصل: القسم في سورة العصر133
- اختلافهم في المراد بالعصر المقسم به في السورة133
- المراد بالتواصي بالحق وبالصبر135
- الإنسان له قوتان، وحالتان136
- فصل: القسم في سورة البروج139
- اختلاف المفسرين في المراد بالبروج139
- اليوم الموعود المقسم به في السورة هو يوم القيامة140
- أصح الأقوال في المراد بالشاهد والمشهود140
- اختيار المؤلف بأن القسم مستغن عن الجواب، وتوجيه ذلك143
- بيان حال أصحاب الأخدود وما فيه من العبرة143
- تفسير معنى "الودود"145
- إضافة العرش إلى الرب سبحانه يدل على معان شريفة146
- تفسير معنى "المجيد " وما يلزمه147
- قوله تعالى: ﴿فعال لما يريد﴾ يدل على ستة أمور151
- ما اشتملت عليه السورة من قضايا التوحيد153
- تفسير قوله تعالى: ﴿فى لوح محفوظ﴾155
- فصل: القسم في سورة الطارق157
- المراد بالطارق جنس النجوم157
- المقسم عليه في السورة هو النفس الإنسانية158
- اختلاف القراء في "لما"159
- بيان معنى "الدفق" في اللغة160
- خلافهم في المراد بالصلب والترائب162
- المعنى الصحيح لقوله تعالى: ﴿إنه على رجعه لقادر﴾163
- تفسير قوله تعالى: ﴿يوم تبلى السرائر﴾167
- التحقيق في المراد برجع السماء171
- بيان معنى "القول الفصل"172
- معنى "رويدا" وما قيل في إعرابه173
- فصل: القسم في سورة الانشقاق175
- معنى "الشفق" في اللغة175
- معنى قسمه سبحانه بالليل وما وسق177
- فصل: تفسير قوله تعالى: ﴿لتركبن طبقا عن طبق﴾179
- من قال: إن الخطاب للنبي ﷺ فله ثلاثة معان180
- توجيه المعنى في قول من قال: إن الخطاب للإنسان أو لجملة الناس181
- فصل: القسم في سورة التكوير184
- عامة المفسرين على أنه قسم بالنجوم في جميع أحوالها184
- معنى "الخنس" و"الكنس"184
- من فسرها بالظباء وبقر الوحش فقوله ضعيف من عشرة أوجه186
- فصل: اختلافهم في عسعسة الليل، وتوجيه أقوالهم190
- فصل: المقسم عليه ههنا هو: القرآن191
- للرسول الملكي خمس صفات ذكرت في هذه السورة192
- توجيه القراءة في "ضنين" بالضاد، و"ظنين" بالظاء196
- تفسير قوله تعالى: ﴿فأين تذهبون﴾200
- فصل: المواضع التي وصف الله ﷿ القرآن بأنه ذكر، وما فيها من المعاني201
- تفسير قوله تعالى: ﴿لمن شاء منكم أن يستقيم﴾203
- في قوله تعالى: ﴿وما تشاءون إلا أن يشاء الله﴾ رد على القدرية204
- فصل: القسم في سورة النازعات207
- أكثر المفسرين على أن "النازعات": الملائكة التي تنزع أرواح بني آدم207
- تفسير "النزع" و"الغرق"208
- تفسير "الناشطات"208
- اختيار المؤلف في تفسير "السابحات" و"السابقات" و"المدبرات"211
- سبب التفريق بين النازعات والناشطات عند بعض المفسرين211
- ما نقل عن السلف في المراد بالسابقات212
- أجمعو اعلى أن "المدبرات أمرا" هي الملائكة214
- جواب القسم محذوف يدل عليه السياق، ورأي المؤلف فيه217
- توجيه المؤلف لمن قال بأن القسم بالمخلوقات إنما هو قسم برئها218
- فصل: القسم في سورة المرسلات222
- اختلاف السلف في تفسير "المرسلات"222
- بيان المراد ب "العاصفات"225
- تفسير "الناشرات نشرا" واختلاف السلف فيه226
- الأكثرون على أن "الفارقات": الملائكة227
- فائدة تكرار ﴿فويل يومئذ للمكذبين﴾229
- فصل: القسم في سورة القيامة230
- جواب القسم غير مذكور، وتوجيه ذلك230
- خلاف المفسرين في معنى تسوية البنان في الآية على قولين231
- توضيح المراد باستبعاد الفاجر ليوم القيامة233
- ترجيح المؤلف بأن الآية ذم للمكذب بالبعث من وجوه234
- المراد بالجمع بين الساق والساق236
- اختلاف المفسرين في المراد بقوله تعالى: ﴿من راق﴾237
- استظهر المؤلف أن المراد الرقية من العلة، ورجحه من عشرة أوجه238
- فصل: الجمع بين الظاهر والباطن جاء تقريره في آيات كثيرة241
- فصل: من أسرار سورة القيامة أنها تضمنت إثبات قدرة الرب تعالى على ما علم أنه لا يفعله، ونظائر ذلك في القرآن243
- توجيه أحاديث الخسف والقذف الواقعان في الأمة244
- فصل: وجوب التأني في تلقي العلم، قد ذكر في ثلاثة مواضع من القرآن245
- وجوه ذم الاستعجال في هذه السورة246
- فصل: إثبات النبوة والمعاد يعلم بالعقل، وتقرير ذلك248
- السبب في أن منكر البعث كافر248
- ما يقتضيه اسمه "الحي" و"القيوم"249
- فصل: القسم في سورة المدثر250
- وقع القسم في القرآن على السماء وما فيها مما نراه ومما لا نراه250
- عجائب الآيات في خلق الشمس والقمر250
- ذكر فوائد الأهلة في ثلاث آيات من القرآن251
- دلالة القمر على وحدانية الله ﷿253
- فصل: ما في القسم بإدبار الليل من الدلالات255
- ما في طلوع الشمس وغروبها من الآيات256
- فصل: جواب القسم في هذه السورة هو المعاد260
- أربع صفات للهالكين ذكرت في السورة261
- المراد بقوله تعالى: ﴿فما تنفعهم شفاعة الشافعين﴾262
- فصل: القسم في سورة الحاقة264
- هذا القسم هو أعم قسم في القرآن، وتوجيه ذلك264
- بيان المقسم عليه في السورة266
- الأمور التي يتضمنها كون القرآن تنزيلا من رب العالمين266
- فصل: الأمر الثالث مما تضمنه قوله تعالى: ﴿تنزيل من رب العالمين﴾268
- تحليل المؤلف للبرهان القاطع الدال على صدق الرسول ﷺ269
- مناظرة المؤلف مع بعض علماء اليهود270
- وجود الكذابين من أظهر الأدلة على صدق الرسول ﷺ273
- تفسير قوله تعالى: ﴿ثم لقطعنا منه الوتين﴾275
- اختلاف المفسرين في المراد بقوله تعالى: ﴿فإن يشاء الله يختم على قلبك﴾276
- معنى أن القرآن تذكرة للمتقين282
- الكلام عن مراتب اليقين الثلاثة284
- نكتة نفيسة في ختمه سبحانه السورة بقوله: ﴿فسبح باسم ربك العظيم﴾287
- فصل: القسم في سورة المعارج288
- المراد بالمشارق والمغارب288
- تفسير قوله تعالى: ﴿على أن نبدل خيرا منهم وما نحن بمسبوقين﴾290
- فصل: الجواب عما وقع في القرآن من استبدالهم بأمثالهم أو بغيرهم أو بخير منهم290
- يكثر في القرآن اقتران النشأتين تذكيرا بإحداهما على الأخرى294
- فصل: الفرق بين الخوض بالباطل واللعب295
- تفسير قوله تعالى: ﴿كأنهم إلى نصب يوفضون﴾295
- لماذا قال تعالى: ﴿لا عوج له﴾، ولم يقل: "لا عوج عنه"296
- الجمع بين الظاهر والباطن جاء في آيات كثيرة296
- فصل: القسم في سورة القلم299
- الصحيح أن "ن" وأشباهها من حروف الهجاء التي تفتتح بها السور299
- التنويه بشرف هذه الحروف وعظم قدرها299
- فصل: الثناء على "القلم"302
- فصل: تفاوت الأقلام في الرتب303
- قلم القدر الذي كتبت به مقادير الخلائق هو أجل الأقلام وأعلاها303
- اختلاف العلماء في أول المخلوقات، والصحيح أنه العرش304
- فصل: القلم الثاني: قلم الوحي305
- فصل: القلم الثالث: قلم التوقيع عن الله ورسوله، وهو قلم الفقهاء والمفتين306
- فصل: القلم الرابع: قلم طب الأبدان306
- فصل: القلم الخامس: قلم التوقيع عن الملوك ونوابهم307
- فصل: القلم السادس: قلم الحساب الذي تضبط به الأموال307
- فصل: القلم السابع: قلم الحكم الذي تثبت به الحقوق307
- فصل: القلم الثامن: قلم الشهادة308
- فصل: القلم التاسع: قلم التعبير عن الرؤى308
- فصل: القلم العاشر: قلم تواريخ العالم ووقائعه309
- فصل: القلم الحادي عشر: قلم اللغة309
- فصل: القلم الثاني عشر: القلم الجامع وهو قلم الرد على المبطلين310
- عاد المؤلف للكلام عن جلالة القلم عموما310
- فصل: بيان المقسم عليه في هذه السورة312
- اختلاف أهل اللغة في تقدير الآية: ﴿ما أنت بنعمة ربك بمجنون﴾314
- تفسير قوله تعالى: ﴿وإن لك لأجرا غير ممنون﴾316
- تفسير قوله تعالى: ﴿وإنك لعلى خلق عظيم﴾317
- اختلافهم في تقدير قوله تعالى: ﴿بأيكم المفتون﴾318
- فصل: القسم في سورة الواقعة321
- اختلافهم في النجوم التي أقسم الله بمواقعها321
- وجوه المناسبة بين ذكر النجوم في القسم وبين المقسم عليه وهو القرآن322
- توجيه قراءة الإفراد: "بموقع النجوم"323
- فصل: الاعتراض بين القسم وجوابه في هذه الآيات323
- مثال من سورة الأعراف لاعتراض الاحتراز324
- الاعتراض بين الشرط وجوابه بقوله تعالى: ﴿ةالله أعلم بما ينزل﴾ أفاد أمورا327
- فصل: تفسير قوله تعالى: ﴿إنه لقرآن كريم﴾328
- معنى "الكريم"328
- الأمور التي وصفها الله بالكرم329
- فصل: تفسير قوله تعالى: ﴿في كتاب مكنون﴾330
- بيان المراد بقوله تعالى: ﴿لا يمسه إلا المطهرون﴾331
- تضعيف دلالة الآية على وجوب التطهر لمس المصحف من وجوه عشرة331
- فصل: ما دلت عليه الآية من لطيف الإشارات والتنبيهات340
- فصل: ما أفاده قوله تعالى: ﴿تنزيل من رب العالمين﴾ من مطالب الدين342
- إثبات الربوبية يستلزم إثبات الرسالة للنبي ﷺ343
- فصل: توبيخه سبحانه لمن داهن في القرآن، وتوضيح ذلك346
- تفسير قوله تعالى: ﴿وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون﴾346
- قوام كل أحد يقوم على رزق البدن ورزق القلب، والحكمة منهما347
- اختلاف المفسرين في تقدير الآية347
- فصل: ختمت سورة الواقعة بوصف حال الناص عند الموت وأنهم ثلاثة349
- معنى قوله تعالى: ﴿فلولا إذا بلغت الحلقوم﴾350
- ما في الآية من تركيب بليغ يسجد العقل والسمع لمعناه ولفظه351
- ونظيرها في الدلالة ما جاء في سورة الإسراء: ﴿قل كونوا حجارة أو حديدا﴾353
- فصل: طبقات الناس الثلاثة عند الحشر الأول354
- الكرامات التي تعطى للمقربين عند الموافاة354
- بيان معنى "السلام" الذي يكون لأصحاب اليمين355
- تفسير قوله تعالى: ﴿إن هذا لهو حق اليقين﴾356
- فصل: القسم في سورة النجم357
- اختلاف المفسرين في المراد بالنجم357
- تفسير معنى "هوى" عند أئمة اللغة358
- أظهر الأقوال هو بأن المراد النجوم التي ترمى بها الشياطين363
- بعض وظائف النجوم364
- نفي الضلال والغي عن الرسول ﷺ تضمن أصولا364
- لماذا قال: ﴿ما ضل صاحبكم﴾، ولم يقل: ما ضل محمد؟365
- فصل: تفسير قوله تعالى: ﴿وما ينطق عن الهوى﴾366
- التنزيه في قوله تعالى: ﴿إن هو إلا وحي يوحى﴾ يعم القرآن والسنة366
- فصل: تفسير قوله تعالى: ﴿علمه شديد القوى﴾371
- ما تضمنه قوله تعالى: ﴿ذو مرة﴾ من المعاني371
- "أو" ليست للشك بل لتحقيق المسافة في قوله: ﴿أو أدنى﴾372
- فصل: تفسير قوله تعالى: ﴿ما كذب الفؤاد ما رأى﴾373
- في "كذب" قراءتان، وتوجيه معناهما373
- قوله تعالى: ﴿أفتمارونه﴾ فيها قراءتان375
- بيان أصل المادة عند أهل اللغة375
- فصل: رؤية النبي ﷺ لجبريل ﵇؟ وصفها وعدد مراتها377
- ما نقل عن الصحابة في ذلك377
- التفسير الصحيح لقوله ﷺ: "حجابه النور"380
- توجيه كلام ابن عباس ﵁381
- الفرق بين الرؤية والإدراك381
- إشكال في قول ابن عباس ﵁، والجواب عنه383
- حكى القاضي أبو يعلى عن الإمام أحمد ثلاث روايات في الباب385
- كلام أحمد في أحاديث الرؤية سندا ومتنا385
- توجيه المؤلف لكلام أحمد بما يدفع كلام القاضي أبي يعلى393
- التنبيه على غلط في بعض روايات الحديث394
- توجيه المؤلف رد أحمد لكلام عائشة ﵂ في الرؤية395
- فصل: تفسير قوله تعالى: ﴿ما زاغ البصر وما طغى﴾396
- جاء في هذه السورة تنزيه حواس النبي ﷺ، وتوضيح ذلك396
- فصل: الاستطراد أسلوب لطيف جدا، وجاء في القرآن على نوعين397
- فصل: القسم في سورة الطور399
- تضمن هذا القسم خمسة أشياء: الطور، الكتاب المسطور، البيت المعمور، السقف المرفوع، البحر المسجور399
- اختلافهم في معنى "المسجور"405
- بعض الحكم في كيفية وجود البحر وطريقة توزيعه409
- فصل: جواب القسم في السورة: (﴿إن عذاب ربك لواقع﴾411
- بيان معنى "المور"411
- بيان معنى "دعا"، وتفسير الآيات بعدها412
- فصل: تفسير قوله تعالى: ﴿فاكهين بما آتاهم ربهم ووقاهم ربهم﴾414
- معنى قوله تعالى: ﴿فظلتم تفكهون﴾415
- تكرر في القرآن وصف أزواجهم بأنهن "الحور العين"416
- المراد بتزوجهم بهن، وذكر اختلاف العلماء فيه416
- وصف الله نساء الجنة بأحسن الصفات، وتفصيل ذلك418
- ذكر ما يستحب من صفات المرأة على التفصيل419
- معنى "العرب" عند أهل اللغة420
- فصل: من كمال نعيم أهل الجنة إلحاق ذرياتهم بهم، لكنه خاص421
- المراد بتنزيه شراب أهل الجنة عن اللغو والتأثيم421
- لماذا قال الله: ﴿ولا تأثيم﴾، ولم يقل: ولا إثم؟422
- تفسير قوله تعالى: ﴿قالوا إنا كنا قبل في أهلنا مشفقين﴾ فما بعدها422
- فصل: القسم في سورة الذاريات424
- اختلاف المفسرين في معنى: "الجاريات يسرا"424
- رخح المؤلف أن "المقسمات أمرا" لا تختص بأربعة ملائكة425
- عجائب الخلق في الرياح وأنواعها وصفاتها ووظائفها426
- فصل: عجائب الخلق في السحاب؛ تكوينه ووظائفه429
- عظيم منة الله على عباده بتسخير السفن، وما فيه من الآيات430
- عجائب الخلق في الكواكب431
- فصل: ما تقسمه الملائكة على خلق الله من أمره432
- بعض صفات الملائكة الخلقية433
- جواب القسم في السورة وقع على البعث433
- أوجه إعراب "ما" في قوله: ﴿إنما توعدون لصادق﴾433
- بيان معنى "الحبك" في اللغة وعند المفسرين434
- فصل: بيان المقسم عليه في السورة437
- المراد بالقول المختلف في الآية437
- المعنى الصحيح لقوله تعالى: ﴿يوم هم على النار يفنتون﴾439
- فصل: أخذ أهل الجنة ما آتاهم ربهم من الخير والكرامة دليل على أمور440
- اختلافهم في إعراب "ما" في قوله تعالى: ﴿ما يهجعون﴾440
- القول بأنها نافية ضعيف من تسعة أوجه441
- ختم العبادات بالاستغفار هو أحسن ما ختمت به الأعمال445
- تفسير قوله تعالى: ﴿للسائل والمحروم﴾446
- فصل: تذكير العباد بالآيات الأفقية والنفسية446
- عجائب الخلق في الأرض447
- فصل: من آيات الله في الأرض اختلاف أجناسها وصفاتها ومنافعها449
- العلاقة بين الماء والأرض454
- ومن الآيات التي فيها وقائع الأمم المكذبة454
- فصل: تفسير قوله تعالى: ﴿وفي أنفسكم أفلا تبصرون﴾457
- شواهد الربوبية وأدلة التوحيد في نفس الإنسان457
- عجائب الخلق في العين458
- فصل: العين مرآة للقلب فيستدل على أحواله بها460
- الفراسة ثلاثة أنواع460
- فصل: عجائب الخلق في الأذن461
- فصل: عجائب الخلق في الأنف462
- فصل: عجائب الخلق في الفم464
- سبب اختلاف الأصوات، والحكمة في ذلك465
- فصل: عجائب الخلق في اللسان466
- فصل: الحكمة في جعل اللسان عضوا لحميا لا عظم فيه466
- فصل: الحكمة في أنه جعل على اللسان غلقين467
- فصل: عاد المؤلف للكلام عن عجائب الخلق في الفم468
- لماذا عظام البدن مكتسية باللحم دون الأسنان؟469
- الحكم في عدم نشأة الأسنان مع الطفل منذ الولادة469
- الأتفاق التام بين الأسنان والمعدة469
- فصل: عجائب الخلق في الشعر470
- أنواع الأبخرة الصاعدة من عمق البدن إلى سطحه470
- كيفية تكون الشعر في أنواع الجلد الثلاثة471
- الغاية من وجود الشعر في البدن472
- منافع شعر الرأس473
- فصل: فوائد شعر الحاجبين473
- الفرق بينه وبين شعر الحاجبين473
- فصل: منافع شعر اللحية474
- إشكال وجوابه حول زينة اللحية للرجال دون النساء474
- فصل: شعر العانة والإبط والأنف476
- الحكمة في خلو الكفين والجبهة والأخمصين من الشعر476
- الموجب لنبات اللحية والعانة478
- سبب الضلع والكوسج479
- الحكمة في أن النساء لا يلحقهن الصلع إلا نادرا جدا480
- السبب في سواد الشعر وصهوبته480
- السبب في بياض الشعر وشقرته وحمرته، وفيه فوائد481
- الحكمة في أن الشيب مختص بالإنسان دون الحيوان482
- لم يسرع الشيب في شعور الخصيان والنساء؟483
- حال الإبط والعانة مع الشيب483
- سبب الجعودة والسبوطة484
- العلة في انتصاب شعر الخائف والمقرور485
- الجماع يزيد من شعر اللحية والجسد، وسبب ذلك485
- ظهر الإنسان أقل شعرا من مقدمه بعكس الحيوانات486
- لم كان الرأس أحق الأعضاء بالشعر؟486
- فصل: مبدأ خلق الإنسان488
- فصل: الحكمة في تقدير الجماع بين الذكر والأنثى، وعجائب ذلك491
- يتكون المني من جميع أجزاء البدن، هذا هو الصواب لوجوه493
- بيان المراد بـ "سلالة من ماء"، و"سلالة من طين"494
- اعتراض طويل من جمهور الأطباء على اختيار المؤلف494
- جواب المؤلف عما أوردوه498
- كيف يتكون الخنثى؟500
- الحكمة في الأمر بالأغتسال بعد الجماع501
- فصل: ثبوت المني للمرأة خلافا لبعض الأطباء502
- مراحل تكون الجنين بالتفصيل على الأيام505
- فصل: بعض الأطباء ابتكر طريقة لحساب زمن الولادة، وتضعيف المؤلف لها508
- فصل: تقرير أقل مدة الحمل شرعا وطبعا509
- بيان أكثر مدة الحمل نقلا عن ابن سينا510
- فصل: سبب الإذكار والإيناث510
- حديث ثوبان وابن سلام، والجمع بينهما512
- مقدار التناسب بين ماء الأب وماء الأم في الجنين516
- فصل: إشكال في تقدير مدة نفخ الروح في حديث ابن مسعود فقد جاء ما يعارضه517
- دفع التعارض بين حديث ابن مسعود وحديث حذيفة518
- إشكال آخر حول حديث ابن مسعود بألفاظ أخرى، والجواب عنه519
- الكلام عن حديث حذيفة من حيث الدلالة اللغوية520
- وجه الجمع بين أحاديث تصوير الجنين521
- فصل: اختلافهم في أول ما يتخلق من الأعضاء، وأدلة كل قول525
- فصل: حركة الجنين قبل نفخ الروح528
- علاقة ماء الأب بماء الأم موضع خلاف بينهم، وذكر الصواب في ذلك529
- سبب التفريق بين الأب والأم فيما يلحقهما من الولد530
- فصل: هل يتكون الجنين من ماءين وواطئين؟532
- اختلاف الفقهاء فيمن أحبل أمة غيره ثم ملكها؛ فما الحكم؟536
- أسباب حدوث التوأم538
- فصل: هل الحامل تحيض أولا؟539
- دم الطمث ينقسم إلى ثلاثة أقسام540
- عفة حدوث الوحم عند الحبالى540
- وضعية الجنين في بطن أمه، وما فيه من الحكم541
- سبب حصول الإجهاض541
- الانفتاح العظيم لفم الرحم حال الولادة له حكم542
- بكاء الطفل بعد الولادة له سبب ظاهر وسبب باطن543
- لأرباب الإشارة إفادات حول السبب الظاهر، وفيه فوائد545
- فصل: إكمال مسيرة تكوين الأعضاء في النطفة بعد الأربعين548
- الوظائف الكبرى للأعضاء الشريفة549
- فصل: آلات الغذاء في الجسد ثلاثة550
- فصل: الآلات القابلة للفضلات: المرارة، والطحال، والكلى، والمثانة551
- كيف تقوم الكبد بقلب الغذاء إلى دم؟551
- أنواع الفضلات الثلاثة، والأعضاء المختصة بها553
- فصل: ما يفعله القلب في الدم بعد صفائه ونقائه554
- فصل: في المعدة أربم قوى، ولها خاصية ليست في سائر الأعضاء555
- تطويل المسافة بين الفم والمعدة فيها منافع كثيرة556
- مدخل المعدة يسمى: المريء، ومخرجها يسمى: البواب557
- فصل: ما يحيط بالمعدة من الأعضاء558
- الكلام عن الترائب558
- للكبد ثلاث شبكات من العروق558
- وجه الجمع والفرق بين الأنفس الثلاثة، وبيان محلها559
- فصل: الحكمة في جعل صفاقات عروق الكبد أرق من صفاقات سائر العروق560
- الفرق بين العرق الأجوف والباب560
- الفرق بين العروق الجواذب والعروق الضوارب561
- فصل: كيف أحرز الصانع الحكيم موضع الكبد ووضعها561
- وضعية "الحجاب" بين الأعضاء562
- فصل: ذهب بعضهم إلى أن الطحال لا نفع فيه، وفيه تفصيل562
- منافع الطحال564
- ما يتغذى عليه الطحال والكبد والرئة565
- الحكمة من تحريم الأغذية الخبيثة على المكلفين566
- فصل: القلب بمنزلة التنور للأعضاء570
- فصل: وظيفة المعدة والأمعاء570
- الحكمة من جعل الأمعاء كثيرة اللفائف والطول570
- الفرق بين العروق الضاربة والعروق غير الضاربة بالنسبة للغذاء571
- الحكمة في إحاطة الأمعاء بطبقتين572
- فرق الوظائف بين الأمعاء الدقيقة والغليظة572
- فصل: فيه اختصار لما مضى ولم شتاته بإيضاح وإيجاز573
- فصل: الكلام عن الكبد؟ مادته ووظائفه581
- فصل: العرق الخارج من الكبد يسمى: "الأجوف"؛ وينقسم إلى قسمين583
- تعريف "الوتين" عند أهل اللغة583
- الفرق بينه وبين "الأبهر"584
- فصل: الكلام عن المرارة وموضعها585
- فصل: وصف عملية الهضم من مبدئها إلى منتهاها585
- كيف تتكون الصفراء والسوداء والبلغم؟586
- فصل: الكلام عن الدم، وهو نوعان: لطيف وغليظ587
- فصل: الكلام عن البلغم؟ منافعه وفوائده588
- فصل: الكلام عن الصفراء، وحاجة البدن إليها588
- فصل: الكلام عن المرة السوداء ومنافعها589
- فصل: الأعضاء عموما تنقسم إلى قسمين590
- فصل: الكلام عن الأعضاء الرئيسة؟ القلب، والكبد، والدماغ، والأنثيين591
- فصل: الكلام عن الأعضاء الخادمة592
- فصل: الكلام عن الأعضاء المرؤوسة بلا خدمة593
- فصل: الأعضاء التي ليست برئيسة ولا مرؤوسة593
- هل في العظام قوة الإحساس أولا؟593
- فصل: عدد عظام البدن حسب إحصاء المشرحين596
- ما ورد في الأثر يخالف ذلك، والجواب عنه597
- الحكمة في كون العظام صلبة598
- جعلت العظام كثيرة لفوائد ومنافع عديدة598
- يشتمل الرأس بجملته على تسعة وخمسين عظما600
- عدد عظام اللحي الأعلى والأسفل، ووصفها601
- عدد الأسنان، ووصفها، ووظائفها601
- فصل: الكلام عن الرأس602
- للرأس إطلاق عام وإطلاق خاص602
- تفصيل أقسام الرأس وحدوده602
- الكلام عن الدماغ604
- الحكمة في إحاطة الدماغ بالعظام606
- فصل: التفكر والأعتبار لاستخلاص العبرة من خلق الإنسان608
- التخطيط والتصوير في الرحم من آيات الله608
- ينقسم الدماغ طولا إلى ثلاثة أقسام610
- الكلام عن القوة الحافظة611
- اختلف الفقهاء هل العقل في القلب أو في الدماغ؟612
- الكلام عن القوة العاقلة613
- الكلام عن القوة المفكرة614
- الكلام عن القوة الإرادية العملية615
- العلاقة بين التقدير التفكير615
- فصل: عجائب الخلق في العين616
- منافع الأجفان617
- كماء العين لا وما فيه من الأسرار618
- فصل: عجائب الخلق في الأذن618
- لماذا للعينين غطاء وليس للأذنين غطاء؟619
- فصل: عجائب الخلق في الأنف619
- كيف تتم عملية التنفس؟621
- فصل: الهواء البارد يروح على القلب621
- كيف يحدث الصوت والكلام؟622
- الحكمة في اختلاف الحناجر622
- فصل: عجائب الخلق في الصدر623
- علاقة القلب بالأعضاء623
- يطلق القلب على معنيين626
- جنود القلب نوعان626
- جعل الزب سبحانه للقلب منافذ من الحلال لصرف رغباته627
- فصل: أصول مجامع طرق الشر والخير للقلب أربعة630
- فصل: حال القلب مع الملك والشيطان631
- مراتب الناس بين لمة الملك ولمة الشيطان632
- فصل: جواذب الشيطان في القلب نوعان633
- ههنا نكتة مهمة فإن القلوب ممتلئة بالأخلاط الرديئة635
- فصل: طوارق القلب؟ أنواعها وحالاتها635
- فصل: تفسير قوله تعالى: ﴿وفي السماء رزقكم وما توعدون﴾637
- اختلافهم في معنى "الرزق" والمراد به637
- اختلاف السلف في المراد بـ ﴿وما توعدون﴾ وتوجيه المؤلف له637
- فصل: أعظم قسم في القرآن: ﴿فورب السماء والأرض﴾638
- فصل: القسم في سورة "ق"643
- بيان الصحيح في هذه الأحرف643
- في هذه السورة اتحد المقسم به والمقسم عليه643
- فصل: القسم في أوائل سورة الزخرف و"ص" و"يس"645
- الصحيح أن "يس" ليس اسما للنبي645
- إعراب قوله تعالى: ﴿على صراط مستقيم﴾645
- فصل: القسم في سورة الصافات646
- اختلاف المفسرين في المراد بالصافات646
- الحكمة في تخصيص المشارق ههنا بالذكر648
- فصل: تفسير قوله تعالى: ﴿لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون﴾649
- لا نزاع بين السلف أنه قسم بحياة النبي ﷺ649
- الفرق بين العمر والعمر650
- معنى"يعمهون"651
- فصل: تفسير قوله تعالى: ﴿فلا وربك لا يؤمنون﴾652
- ههنا ثلاثة أمور: التحكيم، وانتفاء الحرج، والتسليم؟ ومدى تلازمها652
- إنما تظهر هذه الأمور الثلاثة عند الامتحان653
الفهارس
تحميل
الطبعة المصورة PDF
النص المنقّح
الطبعة
الكتاب: التبيان في أيمان القرآن
[آثار الإمام ابن قيم الجوزية وما لحقها من أعمال (١٤)]
المؤلف: أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن أيوب ابن قيم الجوزية (٦٩١ - ٧٥١)
المحقق: عبد الله بن سالم البطاطي
راجعه: محمد أجمل الإصلاحي - عبد الرحمن بن معاضة الشهري
الناشر: دار عطاءات العلم (الرياض) - دار ابن حزم (بيروت)
الطبعة: الرابعة، ١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)
عدد الصفحات: ٦٥٣