
آثار الإمام ابن قيم الجوزية
دار عطاءات العلم
دار عطاءات العلم
العقيدة
الروح
أحوال الأرواح بعد الموت ومسائلها.
- 2 مجلدان
- 877 صفحة
- 96,685 كلمة من كلام المؤلف
الفهرس
- مقدمة التحقيق5
- تحقيق نسبة الكتاب8
- عنوان الكتاب26
- زمن تأليف الكتاب31
- سبب التأليف وبناء الكتاب33
- عرض بعض مسائل الكتاب40
- ١) معرفة الأموات بزيارة الأحياء وسلامهم عليهم40
- ٢) تلقين الميت بعد الدفن46
- ٣) قراءة القرآن وإهداؤها للميت47
- موارد الكتاب52
- الصادرون عنه63
- أهمية الكتاب والثناء عليه68
- اختصار الكتاب وترجمته73
- أولا: اختصاره73
- ١) "سر الروح"73
- ٢) "الفتوح في حقيقة الروح"75
- ٣) "مختصر كتاب الروح"76
- ٤) "قاعدة مختصرة من كتاب الروح"77
- ٥) "نفحة الأرواح وتحفة الأفراح"77
- ٦) "أسرار الأرواح"77
- ٧) ولخص كثيرا من الفروق وعلق على بعضها بخطه78
- ٨) "مختصر لمسائل كتاب الروح"78
- ثانيا: ترجمة الكتاب79
- الطبعات السابقة80
- النسخ الخطية المعتمدة85
- ١) نسخة الظاهرية85
- ٢) نسخة آشتيان88
- ٣) نسخة قليج علي باشا89
- نص خطبة الكتاب الواردة في هذه النسخة92
- ٤) نسخة الشيخ أبا بطين ﵀ (94
- ٥) نسخة مكتبة الأوقاف ببغداد97
- ٦) نسخة الحرم المكي الشريف98
- نص خطبة الكتاب الواردة في هذه النسخة100
- ٧) نسخة مركز الملك فيصل102
- ٨) نسخة المكتبة الأزهرية103
- منهج التحقيق105
- نماذج مصورة من النسخ الخطية المعتمدة109
- الجزء الأول
- مقدمة المصنف3
- المسألة الأولى: هل تعرف الأموات بزيارة الأحياء وسلامهم عليهم أم لا؟5
- فصل: كلام عبد الحق الإشبيلي في سؤال الموتى عن الأحياء ومعرفتهم بأقوالهم وأعمالهم27
- فصل: في تلقين الميت في قبره29
- قصة الصعب بن جثامة وقصة ثابت بن قيس بن الشماس وتنفيذ ما أوصيا به بعد موتهما في المنام34
- القضاء باللوث في الأموال والدماء وغيرها40
- المسألة الثانية: أن أرواح الموتى هل تتلاقى وتتزاور وتتذاكر أم لا؟44
- المسألة الثالثة: هل تتلاقى أرواح الأحياء وأرواح الأموات؟56
- الكلام على قوله تعالى: ﴿الله يتوفى الأنفس حين موتها﴾ الآية56
- حقيقة الرؤيا وأنواعها واضطراب الناس في أمرها84
- انتفاع الناس بالمنامات92
- المسألة الرابعة: أن الروح هل تموت، أم الموت للبدن وحده؟97
- عند النفخ في الصور هل تبقى الأرواح حية كما هي، أو تموت ثم تحيا؟98
- الكلام على قوله - ﷺ -: «إن الناس يصعقون يوم القيامة، فأكون أول من يفيق» الحديث100
- المسألة الخامسة: أن الأرواح بعد مفارقة الأبدان إذا تجردت بأي شيء يتميز بعضها من بعض حتى تتعارف وتتلاقى؟ وهل تشكل إذا تجردت بشكل بدنها الذي كانت فيه وتلبس صورته، أم كيف يكون حالها؟107
- المسألة السادسة: أن الروح هل تعاد إلى الميت في قبره وقت السؤال، أم لا تعاد؟115
- الرد على ابن حزم فيما ذهب إليه أن القول بإحياء الميت في قبره قبل يوم القيامة خطأ120
- هل رأى النبي - ﷺ - ليلة الإسراء أرواح الأنبياء وأشباحهم، أو أرواحهم فقط؟125
- المسألة [الملحقة بالسادسة]: هل عذاب القبر على النفس والبدن، أو على النفس دون البدن، أو على البدن دون النفس؟ وهل يشارك البدن النفس في النعيم والعذاب أم لا؟146
- جواب شيخ الإسلام ابن تيمية عن المسألة146
- فصل: مذهب سلف الأمة وأئمتها149
- فصل: الأدلة على مذهب السلف: أحاديث عذاب القبر150
- فصل: أقوال الإمام أحمد في عذاب القبر ومنكر ونكير165
- أقوال أهل البدع والضلال167
- فصل: عذاب القبر هو عذاب البرزخ، فكل ميت مستحق للعذاب يناله نصيبه منه قبر أم لم يقبر169
- المسألة السابعة: ما جوابنا للملاحدة والزنادقة المنكرين لعذاب القبر وسعته وضيقه، وكونه حفرة من حفر الناس أو روضة من رياض الجنة، وكون الميت لا يجلس ولا يقعد فيه؟181
- الأمر الأول من الأمور التي يعلم بها الجواب: أخبار الرسل قسمان182
- فصل: الأمر الثاني: أن يفهم عن الرسول - ﷺ - مراده من غير غلو ولا تقصير183
- فصل: الأمر الثالث: الدور ثلاثة: الدنيا والبرزخ ودار القرار، ولكل دار أحكام مختصة بها185
- فصل: الأمر الرابع: أن الله سبحانه حجب الآخرة عن إدراك المكلفين في هذه الدار، وذلك من كمال حكمته187
- نزول الملائكة على المحتضر188
- فصل: الأمر الخامس: نار القبر وخضرته ليست من نار الدنيا وزراعتها190
- إذا شاء الله أطلع بعض عباده على شيء من عذاب القبر192
- فصل: الأمر السادس: حجب الله بني آدم عن كثير مما يحدثه في الأرض وهو بينهم206
- فصل: الأمر السابع: غير ممتنع أن ترد الروح إلى المصلوب والغريق والمحترق، ونحن لا نشعر بها، إذ ذلك الرد نوع آخر غير المعهود209
- فصل: الأمر الثامن: عذاب القبر ونعيمه اسم لعذاب البرزخ ونعيمه، وسمي عذاب القبر ونعيمه باعتبار غالب الخلق213
- فصل: الأمر التاسع: جعل الله لابن آدم بعثين ومعادين216
- المسألة الثامنة: ما الحكمة في كون عذاب القبر لم يذكر في القرآن مع شدة الحاجة إلى معرفته والإيمان به ليحذر ويتقى؟218
- الجواب المجمل218
- الجواب المفصل: الآيات التي ذكر فيها عذاب القبر219
- المسألة التاسعة: ما الأسباب التي يعذب بها أصحاب القبور؟223
- الجواب المجمل223
- الجواب المفصل223
- المسألة العاشرة: ما هي الأسباب المنجية من عذاب القبر؟231
- الجواب المجمل231
- الجواب المفصل: الأحاديث الواردة فيما ينجي من عذاب القبر232
- هل يسأل الصديق في قبره كما يسأل غيره242
- هل يسأل الأنبياء في قبورهم؟243
- حديث عبد الرحمن بن سمرة الذي بنى عليه أبو موسى المديني كتابه في الترغيب والترهيب244
- المسألة الحادية عشرة: السؤال في القبر هل هو عام في حق المسلمين والمنافقين والكفار، أم يختص بالمسلم والمنافق؟252
- المسألة الثانية عشرة: أن سؤال منكر ونكير هل هو مختص بهذه الأمة، أو يكون لها ولغيرها؟261
- المسألة الثالثة عشرة: أن الأطفال هل يمتحنون في قبورهم؟265
- المسألة الرابعة عشرة: هل عذاب القبر دائم أو منقطع؟269
- المسألة الخامسة عشرة: أين مستقر الأرواح ما بين الموت إلى القيامة؟ هل هي في السماء أم في الأرض؟ وهل هي في الجنة والنار أم لا؟ وهل تودع في أجساد غير أجسادها التي كانت فيها، فتنعم وتعذب فيها، أم تكون مجردة؟274
- سرد الأقوال المختلفة في المسألة274
- فصل: في قول من قال: إن الأرواح في الجنة282
- فصل: في قول مجاهد: إنها ليست في الجنة، ولكن تأكل من ثمارها وتجد ريحها298
- غلط أكثر الناس في اعتقادهم أن الروح من جنس الأجسام التي إذا شغلت مكانا لا يمكن أن تكون في غيره305
- للروح شأن آخر غير شأن البدن308
- فصل: اختلاف شأن الروح بحسب قوتها وضعفها وكبرها وصغرها311
- فصل: في قول من قال: أرواح المؤمنين عند الله تعالى، ولم يزد على ذلك316
- فصل: في قول من قال: أرواح المؤمنين بالجابية، وأرواح الكفار بحضرموت ببرهوت321
- فصل: في قول من قال: إنها تجتمع في الأرض التي قال الله فيها: ﴿ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون﴾324
- فصل: في قول من قال: أرواح المؤمنين في عليين في السماء السابعة، وأرواح الكفار في سجين في الأرض السابعة325
- فصل: في قول من قال: أرواح المؤمنين تجتمع في بئر زمزم326
- فصل: في قول من قال: أرواح المؤمنين في برزخ من الأرض تذهب حيث شاءت327
- فصل: في قول من قال: أرواح المؤمنين عن يمين آدم وأرواح الكفار عن يساره328
- فصل: في قول ابن حزم: إن مستقرها حيث كانت قبل خلق أجسادها330
- فصل: في قول من قال: إن مستقرها العدم المحض334
- فصل: في قول من قال: مستقرها أبدان أخر غير هذه الأبدان337
- القول الراجح في المسألة345
- لا تعارض بين الآثار الصحيحة في ذلك349
- أربع دور للأنفس349
- الجزء الثاني
- المسألة السادسة عشرة: هل تنتفع أرواح الموتى بشيء من سعي الأحياء أم لا؟352
- الدليل على انتفاع الميت بما تسبب إليه في حياته353
- فصل: الدليل على انتفاعه بغير ما تسبب فيه356
- فصل: وصول ثواب الصدقة359
- فصل: وصول ثواب الصوم361
- فصل: وصول ثواب الحج363
- قول المانعين من وصول الثواب367
- قول المقتصرين على وصول العبادات التي يدخلها النيابة كالصدقة والحج371
- قول أصحاب الوصول374
- الكلام على قوله تعالى: ﴿وأن ليس للإنسان إلا ما سعى﴾374
- جواب أبي الوفاء بن عقيل380
- فصل: الكلام على قوله تعالى: ﴿ولا تجزون إلا ما كنتم تعملون﴾384
- فصل: الجواب عن الاستدلال بقوله - ﷺ -: «إذا مات العبد انقطع عمله» الحديث385
- فصل: قوله: الإهداء حوالة385
- فصل: قولهم: الإيثار بسبب الثواب مكروه386
- فصل: قولهم: لو ساغ الإهداء إلى الميت لساغ إلى الحي388
- فصل: قولهم: لو ساغ ذلك لساغ إهداء نصف الثواب وربعه إلى الميت391
- فصل: قولهم: لو ساغ ذلك لساغ إهداؤه بعد أن يعمله لنفسه392
- فصل: قولهم: لو ساغ ذلك لساغ إهداء ثواب الواجبات التي تجب على الحي394
- فصل: قولهم: إن التكاليف امتحان وابتلاء لا تقبل البدل395
- فصل: قولهم: لو نفعه عمل غيره لنفعه توبته عنه وإسلامه عنه397
- فصل: قولهم: العبادات نوعان399
- فصل: ردهم حديث: «من مات وعليه صيام صام عنه وليه»402
- فصل: قولهم: ابن عباس راوي حديث الصوم عن الميت وهو الذي قال: لا يصوم أحد عن أحد404
- فصل: قولهم: إنه حديث اختلف في إسناده405
- قولهم: إنه معارض بنص القرآن406
- قولهم: إنه معارض بما رواه النسائي: «لا يصلي أحد عن أحد»407
- قولهم: إنه معارض بحديث ابن عمر408
- قولهم: إنه معارض بالقياس الجلي على الصلاة والإسلام والتوبة408
- فصل: قول الشافعي في تغليط راوي حديث ابن عباس409
- فصل: أقوال أهل العلم في الصوم عن الميت411
- فصل: الجواب عن قولهم: يصل إليه في الحج ثواب النفقة دون أفعال المناسك412
- فصل: هل يشترط في وصول الثواب أن يهديه بلفظه أم يكفي مجرد نية العامل؟413
- هل يتعين على المهدي تعليق الإهداء؟414
- ما الأفضل أن يهدى إلى الميت؟415
- إهداء قراءة القرآن تطوعا بغير أجرة416
- الجواب عن القول بأن رسول الله - ﷺ - لم يرشد إلى إهداء القراءة417
- الإهداء إلى رسول الله - ﷺ -418
- المسألة السابعة عشرة: هل الروح قديمة أم محدثة مخلوقة؟420
- اختلاف الأقوال في الروح421
- فصل: الأدلة على كون الروح مخلوقة427
- فصل: ما احتج به القائلون بقدم الروح437
- الكلام على قوله تعالى: ﴿ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي﴾437
- اضطراب الروايات عن ابن عباس في تفسير الآية442
- سؤالان مهمان450
- المسألة الثامنة عشرة: هل تقدم خلق الأرواح على الأجساد، أو تأخر خلقها عنها؟453
- أدلة القائلين بتقدم خلقها على خلق البدن453
- فصل: الدليل على خلق الأرواح بعد خلق الأبدان، والجواب عن استدلال الأولين466
- الكلام على قوله تعالى: ﴿وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم﴾475
- قول جمهور المفسرين من أهل الأثر475
- فصل: منازعة الآخرين في معنى الآية479
- فصل: استدلال ابن حزم بقوله تعالى: ﴿ولقد خلقناكم ثم صورناكم﴾499
- فصل: الدليل على أن خلق الأرواح متأخر عن خلق أبدانها502
- المسألة التاسعة عشرة: ما حقيقة النفس؟ هل هي جزء من أجزاء البدن، أو عرض من أعراضه، أو جسم مساكن له مودع فيه، أو جوهر مجرد؟511
- أقول الناس في حقيقة النفس511
- ضبط ابن الخطيب لمذاهب الناس في النفس518
- [الصواب في المسألة والأدلة عليه]521
- [الأدلة النقلية]521
- فصل: الدليل الرابع والخمسون530
- فصل: الدليل الرابع والستون531
- فصل: الدليل الحادي والسبعون532
- فصل: الدليل الحادي والثمانون534
- فصل: الدليل المائة544
- فصل: الوجه الثاني بعد المائة556
- فصل: الوجه الثالث بعد المائة557
- [الأدلة العقلية]557
- الوجه السادس إلى الوجه السادس عشر بعد المائة557
- فصل: أدلة المنازعين، وهي اثنان وعشرون وجها566
- فصل [الجواب عن أدلة المنازعين]575
- الشبهة الأولى: تغاير النفس والجسم575
- فصل: الشبهة الثانية: لو كانت النفس جسما لكانت قابلة للقسمة576
- فصل: الشبهة الثالثة: تجرد الصور العقلية الكلية إنما هو بسبب الآخذ لها، وهو القوة العقلية المسماة بالنفس583
- فصل: الشبهة الرابعة: القوة العقلية تقوى على أفعال غير متناهية خلافا للقوى الجسمانية585
- فصل: الشبهة الخامسة: حلول القوة العقلية في آلة جسمانية يوجب أن تكون دائمة الإدراك لتلك الآلة أو ممتنعة الإدراك لها، وكلاهما باطل587
- فصل: الشبهة السادسة: كل أحد يدرك نفسه وإنما يحصل ذلك إذا كانت النفس غنية عن المحل589
- فصل: الشبهة السابعة: انطباع الصور الخيالية العظيمة في الجسم الصغير محال590
- فصل: الشبهة الثامنة: لو كانت النفس جسمانية لضعفت في زمن الشيخوخة592
- فصل: الشبهة التاسعة: القوة العقلية غنية في أفعالها عن الجسم595
- الشبهة العاشرة: القوة الجسمانية تكل بكثرة الأفعال595
- فصل: الشبهة الحادية عشرة: اجتماع السواد والبياض معا في الجسم محال596
- فصل: الشبهة الثانية عشرة: لو كان محل الإدراكات جسما لكان الإنسان عالما بالشيء وجاهلا به في وقت واحد596
- فصل: الشبهة الثالثة عشرة: النفوس الجسمانية متغايرة متنافية، والنفوس العقلية متعاونة متعاضدة597
- فصل: الشبهة الرابعة عشرة: لو كانت النفس جسما لكان بين تحريك المحرك رجله وبين إرادته للحركة زمان598
- فصل: الشبهة الخامسة عشرة: لو كانت جسما لكانت منقسمة وكان الإنسان عالما ببعض نفسه جاهلا بالبعض الآخر599
- فصل: الشبهة السادسة عشرة: لو كانت جسما لوجب ثقل البدن بدخولها فيه601
- فصل: الشبهة السابعة عشرة: لو كانت جسما لكانت على صفات سائر الأجسام602
- فصل: الشبهة الثامنة عشرة: لو كانت جسما لوجب أن تقع تحت جميع الحواس أو تحت حاسة منها603
- فصل: الشبهة التاسعة عشرة: لو كانت جسما لكانت ذات طول وعرض وعمق وشكل وسطح608
- فصل: الشبهة العشرون: خاصة الجسم أنه يقبل التجزي608
- فصل: الشبهة الحادية والعشرون: الجسم يحتاج في قوامه وبقائه إلى النفس610
- فصل: الشبهة الثانية والعشرون: لو كانت جسما لزم تداخل الأجسام أو كون الإنسان الواحد جسمين متلاصقين611
- المسألة العشرون: هل النفس والروح شيء واحد أو شيئان متغايران؟613
- فصل: قول فرقة من أهل الحديث والفقه والتصوف: الروح غير النفس617
- أقوال أخرى في الروح619
- قول المصنف619
- المسألة الحادية والعشرون: هل النفس واحدة أم ثلاثة؟622
- الطمأنينة إلى الله سبحانه623
- حقيقة الطمأنينة624
- فصل: الطمأنينة إلى أسماء الرب تعالى وصفاته نوعان627
- طمأنينة الإحسان628
- فصل: سر لطيف يجب التنبيه عليه والتنبه له629
- أقوال السلف في النفس المطمئنة630
- فصل: اليقظة أول مفاتيح الخير631
- فصل: آثار اليقظة وموجباتها632
- فصل: النفس اللوامة636
- فصل: النفس الأمارة639
- جنود النفس المطمئنة641
- الشيطان قرين النفس الأمارة642
- فصل: ما يطلبه جنود المطمئنة وجنود الأمارة645
- فصل: انتصاب الأمارة في مقابلة المطمئنة، وكيدها لها، وتلبيسها للحقائق وإظهارها في صور منفرة646
- فصل: مثال آخر من تلبيس الأمارة648
- فصل: مثال آخر648
- فصل: أمثلة أخرى650
- خصال تنقسم إلى محمودة ومذمومة650
- [الفروق]651
- الفرق بين الرفق والتواني652
- الفرق بين المداراة والمداهنة652
- الفرق بين خشوع الإيمان وخشوع النفاق655
- فصل: الفرق بين شرف النفس والتيه656
- فصل: الفرق بين الحمية والجفاء657
- فصل: الفرق بين التواضع والمهانة657
- فصل: الفرق بين القوة في أمر الله والعلو في الأرض659
- الفرق بين الحمية لله والحمية للنفس659
- الفرق بين الجود والسرف661
- فصل: الفرق بين المهابة والكبر662
- فصل: الفرق بين الصيانة والتكبر663
- فصل: الفرق بين الشجاعة والجراءة664
- فصل: الفرق بين الحزم والجبن666
- الفرق بين الاقتصاد والشح666
- فصل: الفرق بين الاحتراز وسوء الظن667
- فصل: الفرق بين الفراسة والظن668
- فصل: الفرق بين النصيحة والغيبة675
- فصل: الفرق بين الهدية والرشوة676
- فصل: الفرق بين الصبر والقسوة676
- فصل: الفرق بين العفو والذل678
- فصل: الفرق بين الانتقام والانتصار680
- فصل: الفرق بين سلامة القلب والبله والتغفل683
- فصل: الفرق بين الثقة والغرة684
- فصل: الفرق بين الرجاء والتمني686
- فصل: الفرق بين التحدث بنعم الله والفخر بها693
- فصل: الفرق بين فرح القلب وفرح النفس694
- فصل: فرح أعظم مما ذكر كله697
- فصل: الفرق بين رقة القلب والجزع698
- فصل: الفرق بين الموجدة والحقد702
- فصل: الفرق بين المنافسة والحسد703
- فصل: الفرق بين حب الرياسة وحب الإمامة للدعوة إلى الله705
- فصل: الفرق بين الحب في الله والحب مع الله، وهذا من أهم الفروق707
- فصل: الفرق بين التوكل والعجز711
- فصل: الفرق بين الاحتياط والوسوسة714
- فصل: الفرق بين إلهام الملك وإلقاء الشيطان714
- فصل: الفرق بين الاقتصاد والتقصير715
- الفرق بين الاجتهاد والغلو716
- فصل: الفرق بين النصيحة والتأنيب716
- فصل: الفرق بين المبادرة والعجلة717
- فصل: الفرق بين الإخبار بالحال والشكوى718
- فصل: الدين كله فرق723
- فصل: الفرق بين توحيد المرسلين وتوحيد المعطلين726
- فصل: الفرق بين تنزيه الرسل، وتنزيه المعطلة727
- فصل: الفرق بين إثبات حقائق الأسماء والصفات وبين التشبيه والتمثيل729
- فصل: الفرق بين تجريد التوحيد وبين هضم أرباب المراتب730
- فصل: الفرق بين تجريد متابعة المعصوم وإهدار أقوال العلماء734
- فصل: الفرق بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان735
- فصل: الفرق بين الحال الإيماني والحال الشيطاني739
- فصل: الفرق بين الحكم المنزل الواجب الاتباع والحكم المؤول الذي غايته أن يكون جائز الاتباع740
- ثبت المصادر والمراجع837
الفهارس
تحميل
الطبعة المصورة PDF
النص المنقّح
الطبعة
الكتاب: الروح
[آثار الإمام ابن قيم الجوزية وما لحقها من أعمال (٢٦)]
المؤلف: أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن أيوب ابن قيم الجوزية (٦٩١ - ٧٥١)
حققه: محمد أجمل أيوب الإصلاحي
خرج أحاديثه: كمال بن محمد قالمي
راجعه: سعود بن عبد العزيز العريفي - جديع بن محمد الجديع
الناشر: دار عطاءات العلم (الرياض) - دار ابن حزم (بيروت)
الطبعة: الثالثة، ١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)
عدد الأجزاء: ٢ (متسلسلة الترقيم)