
آثار الإمام ابن قيم الجوزية
دار عطاءات العلم
دار عطاءات العلم
الفقه والأحكام
الكلام على مسألة السماع
حكم السماع والغناء.
- تحقيق محمد عزير شمس
- 1 مجلد
- 508 صفحة
- 62,660 كلمة من كلام المؤلف
الفهرس
- مقدمة التحقيق5
- مقدمة الطبعة الجديدة5
- مقدمة الطبعة الأولى15
- موضوع الكتاب ومن ألف فيه16
- عنوان الكتاب29
- تحقيق نسبته إلى المؤلف32
- منهج المؤلف فيه33
- مباحث الكتاب ومقارنتها بالكتب الأخرى للمؤلف34
- موارده42
- المقارنة بينه وبين كتاب "الاستقامة"46
- وصف النسخة الخطية49
- الطبعات السابقة52
- هذه الطبعة54
- نماذج من النسخ الخطية57
- مقدمة المصنف3
- صورة الاستفتاء4
- مقدمة المؤلف7
- صفة من ينتفع بهذه الفتوى7
- صفة المعرض عنها8
- خطاب أمثاله لإقامة الحجة عليهم9
- فصل: الكلام في هذه المسألة في فصلين10
- الفصل الأول: وجوب الرد إلى الله والرسول عند التنازع11
- الفصل الثاني: أن تَعاطِيَها على وجه اللعب واللهو والمجون11
- كل ما ليس بطاعة للرسول فهو هوى للأنفس14
- أهل السماع متبعون لأهوائهم ودعاة إلى الشيطان14
- النهي عن اتباع الأهواء والأمر باتباع الهدى15
- فصل: ما دعا إليه الرسول ﷺ هو حياة القلوب ونجاة النفوس16
- عقاب من ترك طاعة الله والرسول16
- البدعة والتحذير منها18
- فصل: الكلام المجمل في هذه المسألة20
- السماع على الوجه المذكور حرام لا يبيحه أحد من المسلمين20
- مفاسد السماع21
- من أعظم مفاسده ثقل استماع القرآن على قلوب أهله22
- نسبته إلى دين الرسول وشرعه مصيبة عظمى23
- أعظم من هذه البلية: اعتقاد أنه قربة وأن فيه صلاح القلوب24
- هذا من النفاق الذي أنبته الغناء في القلب24
- فصل: كمال الدين وتمامه25
- هل السماع شرعه الرسول أو لم يشرعه؟26
- ادعاء أنه مشروع كذب على الله ورسوله26
- إذا كان غير مشروع فاعتباره من الدين يستلزم كونه ناقصا26
- السماع من الباطل واللهو واللعب المنهي عنه27
- تفسير السلف "لهو الحديث" بأنه الغناء28
- النهي عنه في الأحاديث28
- تفسير "السمود" بالغناء وغيره29
- "صوت الشيطان" هو الغناء والمزامير30
- النهي عن صوتين أحمقين فاجرين في الحديث، وسبب ذلك30
- المشروع للمؤمنين عند المصيبة والنعمة31
- إجماع أهل العلم على التحذير من الغناء والسماع وآلات اللهو32
- أقوال العلماء وأئمة الفقه في ذلك32
- شذوذ من لم ير به بأسا33
- إجماع المسلمين على أنه ليس طاعة ودينا34
- بطلان الاستدلال على جوازه بحديث غناء الجويريتين36
- فتوى ابن بطة في الغناء والسماع40
- إنكار مشايخ الصوفية على السماع42
- جواز بعض الغناء في النكاح والختان45
- حضور جماعة من الصوفية في السماع والجواب عنه46
- السماع الذي حضره بعض الأولياء غير السماع المسؤول عنه46
- منشأ الغلط عند أهل السماع53
- الذين أنكروا على السماع أكثر وأفضل من الذين حضروه54
- اتفاق أهل السماع ليس حجة شرعية يجب اتباعها55
- إنكار أكثر الصوفية والمشايخ على السماع56
- ترخص المتأخرين فيه حبا للهو56
- ضرره على العامة56
- كل أحد يؤخذ من كلامه ويترك بعد الرسول ﷺ58
- من حضر السماع لا يسوغ تقليده في الدين، فإنه ليس معصوما59
- الحاكم بين المتنازعين كتاب الله وسنة رسوله، لا ذوق أحد ورأيه60
- قصيدة للمؤلف في ذم السماع وأهله61
- شروط السماع المذكورة في كتب المشايخ63
- ذكر ما فيه من الآفات من كلام الشيخ عبد القادر الجيلاني64
- أصحاب الإرادة ثلاثة أنواع: المريدون لله، والمريدون من الله، والمريدون ما يريد الله66
- القسم الثالث هم أولياء الله المقربون66
- غلط القوم في مسألة السماع وانقسامهم إلى فرقتين66
- صاحب الذوق المحمدي يحكم عليهما68
- السماع من الأسباب التي يتوصل بها إلى ظهور الكوامن الباطنة69
- سر تأثير السماع71
- قواعد للحكم على السماع72
- القاعدة الأولى: أن ينظر ما فيه من المصلحة والمفسدة73
- مفاسد السماع المصطلح عليه أكثر من المصالح73
- السماع يهيج من القلب الحب الفاسد أكثر من الحب الصحيح74
- أعظم محركات الهوى ودواعيه: النظر والغناء والخمر75
- كيد الشيطان للسالكين من باب السماع75
- فضل السلف في معرفة الحقائق الإيمانية77
- ضلال المتأخرين في تنزيل أبيات الغزل على محبة الله والشوق إليه78
- بلية الإسلام بأهل السماع81
- فصل: من مفاسده: أنه يثقل على القلوب الفكر في معاني القرآن وحقائق الإيمان82
- من مفاسده: أنه يميل بسامعه إلى اللذات العاجلة واستيفائها83
- سبب كون الغناء رقية الزنا84
- محرمات الشريعة قسمان: قسم حرم لما فيه من المفسدة، وقيم حرم لأنه ذريعة إلى ما فيه مفسدة85
- سبب تحريم النظر إلى الصور المحرمة واستماع الآلات المطربة85
- إفضاء السماع إلى ما حرمه الله ورسوله86
- فصل: قول من يقول: إن سماعه لله وبالله، ولا يضره ما فيه من المفاسد87
- الجواب: أن قوله مثل قول القائل: أنا أنظر إلى الصور المستحسنة من النساء نظر اعتبار واستدلال وتفكر87
- هذا فتح لباب الإباحة89
- لا ينفك الإنسان عن الطبيعة البشرية89
- لو كان السماع بالله وعن الله لدل على صدقه شواهد، ولا توجد هنا90
- عدم جواز الإشارة إلى الله بالتغزل في النساء والمردان91
- بطلان استدلالهم على جواز سماع الغناء بسماع أصوات الطيور92
- فصل: السماع مركب من شبهة وشهوة92
- الشبهة التي في السماع93
- الشهوة التي فيه94
- تأثير السماع94
- الفرق بين السماع الشعري والسماع القرآني95
- فصل: ظهور الانحراف عن منهج السلف بسبب الهوى والرأي والتقليد96
- تقسيم حذيفة بن اليمان القلوب إلى أربعة أقسام، وشرحها98
- الفرق بين أذواق السلف وأذواق المتأخرين99
- منهج السلف في الاستماع إلى القرآن100
- حال أهل السماع100
- فصل: في التنبيه على نكتة خفية من نكت السماع104
- سبب الانقباض والوحشة في القلب بعد انقضاء مجلس السماع106
- مثال صاحب السماع الشعري وصاحب السماع القرآني108
- فصل: في الموازنة بين ذوق السماع وذوق الصلاة، وبيان أن أحدهما مباين للآخر108
- أهمية الصلاة وتشبيهها بالمأدبة109
- غفلة القلب مثل القحط والجدب، وتداركها بغيث الرحمة من الله111
- لله في كل جارحة من جوارح العبد عبودية تخصه112
- انقسام الناس في استعمال تلك الجوارح ثلاثة أقسام112
- تمثيل هذه الأقسام وأعمالها113
- سر الصلاة ولبها إقبال القلب فيها على الله وحضوره بكليته بين يديه115
- شرف الإنسان116
- كون الصلاة سببا إلى قرب الله ومناجاته ومحبته والأنس به117
- حقيقة الوضوء117
- المجيء إلى المسجد من تمام عبودية الصلاة الواجبة119
- استقبال القبلة119
- التكبير119
- الثناء على الله بما هو أهله120
- الاستعاذة قبل القراءة120
- قراءة القرآن في القيام120
- لكل آية من آيات الفاتحة عبودية وذوق ووجد يخصها122
- بيان أسرار سورة الفاتحة123
- افتقار العبد إلى هداية الله في جميع الأمور128
- انقسام الخلق ثلاثة أقسام: منعم عليه وضال ومغضوب عليه130
- مشروعية التأمين ورفع اليدين والتكبير في انتقالات الصلاة131
- الركوع131
- الاعتدال والانتصاب133
- السجود133
- بناء الصلاة على القراءة والقيام والركوع والسجود والذكر، وتسميتها بها في القرآن135
- الجلوس بين السجدتين136
- السجدة الثانية137
- تكرير هذه الأفعال والأقوال في الصلاة138
- التحيات في الجلسة الأخيرة139
- معنى "التحيات" و"الصلوات" و"الطيبات"140
- أطيب الكلمات بعد القرآن وشرحها142
- الشهادة والصلاة على النبي ﷺ والدعاء143
- فصل: سر الصلاة وروحها: إقبال العبد على الله بكليته145
- ثلاث منازل للإقبال في الصلاة145
- إقامة الصلاة باستكمال هذه المراتب في القيام والركوع والسجود146
- العبد بين حكم ربه الكوني القدري وحكمه الديني الأمري147
- ثمرات الصلاة والصوم والزكاة والحج148
- شرح قوله ﷺ -: "وجعلت قرة عيني في الصلاة"149
- الفرق بين صلاة وصلاة باختلاف أحوال المصلين150
- ذوق صاحب السماع وذوق صاحب الصلاة واستحالة اجتماعهما152
- عقد مجلس في المناظرة بين صاحب الغناء وصاحب القرآن153
- قول صاحب الغناء: جاءت البشارة بمن استمع القول واتبع أحسنه، والقول عام156
- قول صاحب القرآن: القول في آية ﴿الذين يستمعون القول﴾ ليس للعموم156
- من القول ما يحرم استماعه ومنه ما يكره157
- المراد بالقول في الآية هو القرآن كما في الآيات الأخرى159
- الألف واللام هنا لتعريف العهد159
- دلالة السياق من أول السورة إلى الآية المذكورة على أن المقصود به القرآن160
- البدع القولية والسماعية تتضمن الكذب على الله والتكذيب بالحق162
- المراد بالكتاب والقول والحديث الذي أمر الله باستماعه هو القرآن163
- ذكر الآيات التي فيها الثناء على المستمعين للقرآن وذم المعرضين عنه164
- ذم استماع القول الذي هو الغناء165
- أهل السماع أنفسهم لا يستحسنون استماع كل منظوم ومنثور166
- الأقوال التي ذمها الله في القرآن166
- علق الله الهداية على اتباع أحسن القول، والهداية تحصل بالقرآن لا بالغناء167
- قول صاحب الغناء: لو كان الغناء حراما لم يكن من أفضل نعيم الجنة168
- قول صاحب القرآن: هذا استدلال باطل168
- لا يلزم من كون الشيء نعيما في الآخرة أن يكون مباحا في الدنيا172
- الأمثلة على ذلك: الحرير والذهب والخمر والزواج بأكثر من أربع172
- معنى قول النبي ﷺ -: "من شرب الخمر في الدنيا لم يشربها في الآخرة"173
- قول صاحب الغناء: سماع الأشعار بالألحان الطيبة مثل سماعها بغير الألحان176
- السماع بالشروط المعتبرة يوجب للمستمع الرغبة في الطاعات، فهو مستحب177
- قول صاحب القرآن: كلتا المقدمتين غلط178
- قول أهل السماع: "إنه طاعة وقربة" لم يذهب إليه أحد من السلف179
- المنقول عن السلف أنه باطل وبدعة وفسق وينبت النفاق179
- مخالفة أهل السماع لإجماع المسلمين180
- قول ابن الراوندي وابن سينا في السماع وأنه مما يزكي النفوس ويهذبها181
- فصل: احتجاجهم بأن النبي ﷺ سمع ما أنشد من الشعر182
- ذكر بعض الأحاديث الواردة في ذلك182
- تمثل الصحابة بالشعر وإنشادهم له وتراجزهم به في الحرب184
- وجه ذم الشعر ومدحه188
- فصل: الرد على احتجاجهم بأن سماع الشعر بالألحان مثل سماعه بغيرها189
- سماع الألحان مجردا عن الكلام يحتاج إلى إثبات إباحته189
- لو كان كل واحد من الشعر والتلحين مباحا لم يلزم من ذلك إباحتهما عند اجتماعهما190
- أمثلة مما يختلف حكمه عند الاجتماع والافتراق190
- عدم جواز قراءة القرآن بألحان الغناء وآلات اللهو مع ندب النبي ﷺ إلى تحسين الصوت بالقرآن وتزيينه به192
- إجماع الأمة على تحريم ذلك192
- فصل: الرد على المقدمة الثانية193
- معرفة ما يحبه الله ويرضاه، لا سبيل إليها إلا بميزان الوحي194
- هل السماع يحصل محبوب الله ومراضيه؟195
- المرجع في القرب والطاعات إلى الله ورسوله196
- ليس لأحد أن يبتدع دينا لم يأذن به الله ويقول: هذا يحبه الله196
- الأعمال أربعة: فواحد منها مقبول، وثلاثة أرباعها مردودة197
- المقبول ما كان خالصا لله وموافقا لأمره197
- ذكر أقوال المشايخ في هذا الباب197
- السماع المحدث من أعظم المحركات للهوى199
- بدعة السماع تتضمن الغلو في الدين واتباع الهوى والعشو عن ذكر الله201
- ليس لأحد أن يتبع ما يحبه ويتخذه دينا202
- أهل البدع هم أهل الأهواء عند السلف، ولو ظهر عنهم الزهد والعبادة202
- ذكر أقوال السلف في ذلك202
- كثير من الأفعال قد يكون مباحا أو مكروها أو محرما، فيستحسنه بعض الناس ويفعلونه على أنه قربة وطاعة، ويجعلونه شعار الصالحين، ويكون ذلك خطأ وضلالا وبدعة، بعض الأمثلة على ذلك204
- فصل: بطلان قول أهل السماع: إن السماع يحصل محبوب الله، وما حصل محبوب الله فهو محبوب له205
- السماع عند الصوفية من توابع المحبة ووسائلها206
- ما يثيره السماع المبتدع من الحب ليس هو الذي يحبه الله ورسوله206
- المحبة وموجباتها وعلاماتها في القرآن206
- ثلاثة أصول لأهل المحبة: (١) متابعة الحبيب في أقواله وأفعاله. (٢) إفراد الله بالمحبة وإخلاص الدين له. (٣) الجهاد في سبيل الله لإعلاء كلمته207
- هذه الأصول الثلاثة هي الفرقان بين الناس207
- صفات أهل المحبة في القرآن208
- أهل السماع مقصرون في الأصول الثلاثة، ففيهم من الشرك الخفي والجلي ما ينافي كمال الإخلاص، ومن البدعة ما ينافي كمال المتابعة، ومن الرهبانية ما ينافي كمال الجهاد211
- مخالفتهم للشريعة وتصريح بعضهم بسقوط الفرائض واستحلال المحرمات212
- الرد على من قال: إن السماع قد يكون أنفع للقلب من قراءة القرآن من ستة أو سبعة أوجه213
- صفات أهل السماع213
- السماع من أكبر الأسباب المضادة لأصول أولياء الله المتقين الثلاثة214
- إفراط أهل السماع وتفريط المنكرين عليهم، وبيان أهل الصراط المستقيم214
- الرد على احتجاجهم بما جرى على لسان النبي ﷺ مما هو قريب من الشعر217
- الاستدلال بذلك على حل الغناء والزمر والشبابات والرقص باطل218
- قول صاحب الغناء: سماع السلف الأبيات بالألحان، وإباحتهم للغناء والإجماع على إباحة الحداء وهو نوع من الغناء218
- قول صاحب القرآن: المعروف عن أئمة السلف من الصحابة والتابعين ومن بعدهم إنكار الغناء والسماع219
- نقل الإباحة عن مالك وأهل الحجاز من أقبح الغلط وأفحشه219
- قول صاحب الغناء: نقل ابن طاهر حكاية عن مالك أنه ضرب بطبل وأنشد أبياتا220
- قول صاحب القرآن: هذا بهتان عليه وافتراء220
- قول صاحب الغناء: وردت الأخبار واستفاضت الآثار في ذلك، منها أن ابن جريج كان يرخص في السماع221
- قول صاحب القرآن: لا يعرف إباحة الغناء عن ابن جريج وأهل مكة221
- ما نقل عنه يدل على أنه من اللعب واللهو الباطل، لا أنه قربة وطاعة221
- الباطل من الأعمال ما ليس فيه منفعة، ويرخص فيه لبعض النفوس بقدر معين في بعض الأوقات223
- الاستدلال به على جواز السماع لا يصح223
- قول صاحب الغناء: إن الشافعي لا يحرمه بل يجعله مكروها للعوام225
- قول صاحب القرآن: هذه الكراهة كراهة تحريم أو تنزيه بالنسبة لسماع العامة225
- سماع الخاصة عند الشافعي من فعل الزنادقة، وهو مضاد للإيمان225
- قوله في أهل السماع نظير قوله في أهل الكلام226
- السماع على وجهين: سماع اللهو واللعب والطرب، والسماع المحدث لأهل الدين والقربة227
- الأول: مكروه أو محرم أو باطل أو مرخص في بعض أنواعه227
- الثاني: بدعة وضلالة ومخالف للكتاب والسنة وإجماع السلف227
- قول صاحب الغناء: روي عن ابن عمر وعبد الله بن جعفر آثار في إباحة السماع228
- قول صاحب القرآن: النقل عن ابن عمر باطل، والمحفوظ عنه ذمه للغناء228
- المنقول عن عبد الله بن جعفر أنه كانت له جارية تغني في بيته ويستمع إليها228
- لا يصح الاحتجاج بفعله بمقابل أكابر الصحابة، أمثلة مما فعله بعضهم ولا يقتدى به229
- قول صاحب الغناء: سمع النبي ﷺ والصحابة الحداء، وهو الغناء كل منهما إنشاد بأصوات مطربة230
- قول صاحب القرآن: الاتفاق على جواز الحداء230
- بطلان دعوى أن الحداء والغناء من جنس واحد231
- قول صاحب الغناء: من أدلتنا حديث الجاريتين232
- قول صاحب القرآن: هذا الحديث من أكبر الحجج عليك، ففيه أن الغناء مزمور الشيطان233
- الرخصة فيه للنساء والصبيان إذا خلا من الآلات المحرمة، وسبب ذلك233
- تحصيل أعظم المصلحتين بتفويت أدناهما234
- الاستعانة على الحق بالشيء اليسير من الباطل237
- قول صاحب الغناء: ندب النبي ﷺ إلى تحسين الصوت بالقرآن، فأي حرج في تحسين الصوت بالشعر والتغني به؟237
- قول صاحب القرآن: هذا قياس فاسد، وأمثلة من ذلك239
- لماذا ندب النبي ﷺ إلى تحسين الصوت بالقرآن؟239
- قوله ﷺ -: "ليس منا من لم يتغن بالقرآن" إما أن يريد به الحض على أصل الفعل أو على صفته، وقد يصح أن يرادا معا240
- قول صاحب الغناء: نهى النبي ﷺ عن صوتين: صوت ويل عند مصيبة، وصوت مزمار عند نعمة، ومفهوم الخطاب يقتضي إباحة غيرهما في غير هاتين الحالتين241
- قول صاحب القرآن: هذا الحديث من أجود ما يحتج به على تحريم الغناء241
- الصوت الذي يفعل عند النعمة هو صوت الغناء242
- قول صاحب الغناء: إنما نهى عن صوت الغناء242
- قول صاحب القرآن: المراد بصوت المزمار هنا نفس الغناء، فصوت الإنسان يسمى مزمارا242
- جواب "أن مفهوم الخطاب يقتضي إباحة غير هذا" من وجهين243
- الأول: أن مثل هذا اللفظ لا مفهوم له عند أكثر أهل العلم243
- الثاني: أن اللفظ الذي ذكره رسول الله ﷺ يدل على مورد النزاع243
- قول صاحب الغناء: روى ابن طاهر أن رجلا أنشد بين يدي النبي ﷺ -: هل علي ويحكما إن عشقت من حرج، فقال رسول الله ﷺ -: "لا إن شاء الله" هو نص في إباحة الغناء244
- قول صاحب القرآن: هذا الحديث كذب موضوع على رسول الله ﷺ245
- قول صاحب الغناء: رُوي أن أعرابيًا أنشد النبيَّ ﷺ -: "لسعتْ حيّة الهوى كبدي ... "، فتواجد النبي ﷺ عند سماعه245
- قول صاحب القرآن: هذا أيضا كذب مفترى، وهو من شعر المتأخرين البارد246
- حكم من كذب على النبي ﷺ247
- قول صاحب الغناء: روي أن أصحاب الصفة سمعوا يوما فتواجدوا ومزقوا ثيابهم248
- قول صاحب القرآن: هذا أيضا من جراب الكذب249
- لم يكن في القرون الثلاثة من يجتمع على هذا السماع المحدث، ولا أحد يمزق ثيابه249
- قول صاحب الغناء: من أنكر السماع مطلقا فقد أنكر على سبعين صديقا249
- قول صاحب القرآن: المنكرون على السماع أضعاف أضعاف من حضروه250
- عذر من حضر السماع من أهل الصلاح والزهد250
- لا يجوز اتباع المتأولين فيما فعلوا251
- فصل: عصمة الأمة من الاجتماع على الضلالة، وليست هذه العصمة لآحادها251
- وجوب رد ما تنازعوا فيه إلى الله ورسوله252
- فصل: اختلاف الأئمة المتبوعين وموقف المقلدين منه253
- مسألة السماع وما حصل فيها من الاختلاف255
- البدع التي زادها أهل السماع، فاشتدت بها الفتنة256
- السماع المحدث دائر بين الكفر والفسوق والعصيان262
- قواعد المحرمات الأربع في القرآن، واشتمال السماع عليها263
- المفاسد التي تقترن بالسماع264
- الأول: النظر إلى النساء والمردان265
- خلو العبادات من ملابسة الصور والتعلق بها269
- الثاني: التطريب بالآلات الملهية270
- الثالث: كثرة إيقاد النيران بالشموع وغيرها270
- الرابع: التنوع في المطاعم والمشارب والمسموعات270
- الخامس: ما يقارنه من الرقص والتكسر والتخنيث271
- السادس: ما يقارنه من آلات اللهو والمعازف271
- السابع: ما يقارنه من عشراء السوء وخلطاء الشر الذين يضيعون الصلوات ويتبعون الشهوات271
- الثامن: ما يقارنه من حركات النفوس المختلفة والأصوات المنكرة والحركات العظيمة272
- التاسع: مضادته لمقصود الصلاة وذكر الله، وأمره بالفحشاء والمنكر272
- الرد على من يقول: أنا لا أنظر لشهوة بل لعبرة273
- سرعة تأثير الصوت والصورة في النفوس الضعيفة275
- من مفاسد السماع: تشبه الرجال بالنساء275
- تعظيم المغنين والمغنيات يعرض لغضب الله ومقته276
- العاشر: رفع الصوت بالغناء277
- الحادي عشر: أنه يأمر بعشق الصور وينهى عن العفة وغض البصر279
- الثاني عشر: أنه يصد عن ذكر الله وعن الصلاة280
- فصل: قول صاحب الغناء: حسن الصوت مما أنعم الله به، والصوت الفظيع مما ذمه281
- قول صاحب القرآن: كون الشيء نعمة لا يقتضي إباحة استعماله فيما لم يأذن به الله281
- ذم الصوت الفظيع ليس مطلقا283
- قول صاحب الغناء: استلذاذ القلوب الأصوات الطيبة مما لا يمكن إنكاره، وحكاه إسماعيل بن علية عن الشافعي284
- قول صاحب القرآن: هذه الحكاية مكذوبة على الشافعي284
- الذي حكاها هو إبراهيم بن إسماعيل بن علية، وقد ذمه الشافعي284
- كون الصوت الحسن موجبا للذة أمر حسي، لا يحتاج إلى الاستشهاد بمثل هذه الحكاية ولا دليل فيه على إباحة السماع285
- العمل لا يمدح أو يذم بمجرد اشتماله على اللذة وعدمها287
- فصل: أصل غلط أهل السماع أنهم يجعلون الخاص عاما والمقيد مطلقا289
- من أصول الشرك والضلال290
- استدلال بعض الجهال بكون الجمال نعمة على جواز التمتع بالصور الجميلة291
- فصل: مجرد الحسن لا يثيب الله عليه ولا يعاقب297
- تقسيم الوجوه إلى أربعة أقسام من حيث الجمال300
- معرفة أهل الفراسة بالنظر في الوجوه300
- أظهر السمات على الوجوه سمة الصدق والكذب303
- فصل: تقسيم الجمال إلى ثلاثة أنواع304
- العلاقة بين الخلق والخلق في الجمال والقبح306
- قول صاحب الغناء: استمع الله ورسله للصوت الحسن308
- قول صاحب القرآن: دلالته على تحسين الصوت بالقرآن دون الغناء309
- بطلان قياس الغناء على القرآن310
- أقسام الناس في سماع القرآن والغناء310
- قول صاحب الغناء: الصوت الحسن يطيب السير ويقطع المشاق311
- قول صاحب القرآن: لا شك في تأثيره، وهذا لا يدل على مدح أو ذم312
- دلالته على الذم والمنع أقرب من دلالته على الجواز والاستحباب312
- الغناء صوت الشيطان يستفز به بني آدم313
- قول صاحب الغناء: نحن نتحاكم إلى سيد الطائفة الجنيد الذي أباحه315
- قول صاحب القرآن: هذا إذا كان ثابتا عنه فهو نقل عن غير معصوم316
- كان للجنيد في السماع أحوال319
- قول صاحب الغناء: استحب مشايخ الصوفية السماع320
- قول صاحب القرآن: مناقشة أقوالهم320
- كون الفعل حراما على العامة مباحا للخاصة مستحبا لخاصة الخاصة = مخالف للشرع322
- النقل عن أضعاف أضعاف هؤلاء الصوفية لايجدي شيئا في المسألة323
- ميزان أهل العلم والاعتدال325
- الإشارات تصح بثلاثة شروط: أن يكون المعنى صحيحا في نفسه، وأن لا يكون في اللفظ ما يضاده، وأن يكون بينه وبين معنى اللفظ الذي وضع له قدر مشترك يفهم بواسطته329
- أمثلة من دلالة الإشارة في القرآن330
- تزندق بالسماع طوائف لا يحصيهم إلا الله كما تزندق بالكلام333
- دعوى التحقق والتحقيق والحقائق على لسان الصوفية وغيرهم335
- التحقق بالحق يكون بسماع الوحي336
- السماع يزعج القلوب إلى الباطل غالبا336
- لو كان السماع خيرا لسبق إليه السلف في القرون الثلاثة337
- قد يتأثر بالسماع من لا يقصده لمناسبته حاله337
- -أمثله لتأثير السماع في بعض الناس مصادفة337
- وليس هذا التأثير خاصا بالسماع343
- تأثير بعض المناظر والنغم المباح343
- التوسط في أمر السماع345
- قول صاحب الغناء: تنزل الرحمة عند السماع كما نقل عن الجنيد346
- قول صاحب القرآن: الرد عليه بذكر ما يخالفه عن الجنيد346
- نزول الرحمة عند استماع القرآن كما ورد في الكتاب والسنة347
- أخبار لتأثير القرآن في قلوب بعض الناس348
- الناس ثلاثة أقسام في التوبة361
- إنكار السلف على الحيل التي يتوصل بها إلى استحلال الحرام363
- الكلام على أقسام القلوب الثلاثة366
- سلامة القلب نوعان371
- بالصبر واليقين تنال الإمامة في الدين372
- دفع شر شيطان الإنس بالإحسان إليه375
- دفع شيطان الجن بالاستعاذة بالله منه376
- أصول النعم ثلاثة (الإيجاد والإعداد والإمداد)378
- الخيانة ثلاثة أقسام، وبيانها382
- أعظم الأمانة توحيد الله ومتابعة رسوله388
- امتحان العباد بعضهم ببعض393
- الكلام على قوله تعالى: ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ ...﴾399
- الكلام على سورة العصر399
- قول صاحب الغناء: ما غرضك بهذه الشواهد وتكثيرها؟ وما علاقتها بمسألة السماع؟400
- قول صاحب القرآن: الغرض منها التنبيه على فتح سماع القرآن وما يثيره من كنوز العلم والإيمان، والموازنة بين ذوق القرآن وذوق الغناء400
- قول صاحب الغناء: أين في السنة كراهية رسول الله ﷺ للغناء ومنعه منه402
- قول صاحب القرآن: بعض الأحاديث والآثار الواردة في الباب402
- قول صاحب الغناء: أثر ابن عمر في سد أذنيه وإقراره لنافع على سماع صوت الزمر يدل على أنه ليس حراما406
- قول صاحب القرآن: هذا حجة عليكم لا لكم407
- المحرم هو الاستماع والإصغاء، لا السماع من غير إصغاء407
- نسبة الغناء إلى الشريعة من الدواهي411
- قول صاحب الغناء: ندب رسول الله ﷺ إلى الغناء في العرس412
- قول صاحب القرآن: هذا الحديث ضعيف413
- لو صح فهو في الغناء العارض413
- لم يلزم منه الرخصة للرجال ولا في عموم الأحوال413
- قول صاحب الغناء: السماع ألطف غذاء للأرواح عند أهل المعرفة والذوق413
- قول صاحب القرآن: كونه غذاء للروح دعوى مجردة413
- هو مجرد حظ النفس وغذاؤها414
- انقسام أغذية النفوس إلى طيب وخبيث، وحلال وحرام415
- السماع الشرعي القرآني هو أصلح الأغذية وأطيبها وأنفعها للعارفين416
- قول صاحب الغناء: شأن المشايخ شأن آخر، وإشاراتهم غير إشارات أهل اللهو والبطالة، كما تدل عليه أقوال كبار الصوفية416
- قول صاحب القرآن: الكلام على كلمات هؤلاء الصوفية من وجهين: مجمل ومفصل420
- المجمل: أنه ليس فيها من أدلة الشرع التي تثبت بها الأحكام، وإنما هي حكايات عن أقوام420
- الوجه المفصل: مناقشة تفصيلية لكل جملة، وبيان ما فيها من الحق والباطل، وما يحتمل الأمرين420
- الفتنة في السماع من وجهين: من جهة البدعة في الدين، ومن جهة الفجور430
- أئمة الصوفية أهل العلم والاتباع من ورثة الأنبياء، وكلماتهم دواء للقلوب، وكلامهم في الوصية باتباع الكتاب والسنة كثير444
- حضور من حضر منهم في مجالس السماع لا يدل على مذهبه446
الفهارس
تحميل
الطبعة المصورة PDF
النص المنقّح
الطبعة
الكتاب: الكلام على مسألة السماع
[آثار الإمام ابن قيم الجوزية وما لحقها من أعمال (٢٧)]
المؤلف: أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن أيوب ابن قيم الجوزية (٦٩١ - ٧٥١ هـ)
المحقق: محمد عزير شمس
راجعه: محمد أجمل الإصلاحي، عبد الرحمن بن حسن بن قائد
الناشر: دار عطاءات العلم (الرياض) - دار ابن حزم (بيروت)
الطبعة: الثالثة، ١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)
عدد الصفحات: ٤٤٧