
آثار الإمام ابن قيم الجوزية
دار عطاءات العلم
دار عطاءات العلم
السلوك والتزكية
الداء والدواء (الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي)
آثار المعاصي وعلاجها.
- 1 مجلد
- 640 صفحة
- 70,697 كلمة من كلام المؤلف
الفهرس
- مقدمة التحقيق5
- توثيق نسبة الكتاب8
- عنوان الكتاب12
- موضوع الكتاب17
- ترتيب مباحث الكتاب21
- موارد الكتاب27
- أهمية الكتاب والثناء عليه33
- طبع الكتاب وتحقيقه36
- النسخ المعتمدة في هذه الطبعة39
- منهج التحقيق54
- نماذج مصورة من النسخ المعتمدة57
- نص الاستفتاء3
- لكل داء دواء4
- الجهل داء وشفاؤه السؤال5
- القرآن كله شفاء6
- التداوي بالفاتحة7
- أسباب تخلف الشفاء8
- أسباب تخلف أثر الدعاء9
- فصل: الدعاء من أنفع الأدوية11
- للدعاء مع النبلاء ثلاث مقامات12
- فصل: الإلحاح في الدعاء13
- الآفات المانعة من أثر الدعاء15
- فصل: شروط قبول الدعاء16
- الأدعية التي هي مظنة الإجابة17
- قد يستجاب الدعاء للأحوال المقترنة به، لا لسر في لفظه25
- فصل: الدعاء كالسلاح، والسلاح بضاربه لا بحده فقط26
- فصل: بين الدعاء والقدر26
- الدعاء من أقوى الأسباب29
- رضا الرب في سؤاله وطاعته30
- ترتيب الجزاء على الأعمال يزيد في القرآن على ألف موضع31
- أمران تتم بهما سعادة المرء وفلاحه35
- الأول: معرفة أسباب الشر والخير35
- فصل: الثاني: الحذر من مغالطة النفس على الأسباب اتكالا على عفو الله ونحوه36
- أمثلة من الاغترار36
- حسن الظن بالرب إنما يكون مع طاعته44
- حسن الظن بالله هو حسن العمل نفسه48
- فصل: أحاديث وآثار لردع الجهال العصاة المغترين برحمة الله51
- اغترار بعضهم على ما أنعم الله عليه في الدنيا77
- فصل: أعظم الخلق غرورا من اغتر بالدنيا وعاجلها79
- الإشارة إلى بعض أدلة التوحيد والنبوة والمعاد81
- أسباب تخلف العمل مع التصديق الجازم بالمعاد83
- فصل: الفرق بين حسن الظن والغرور86
- فصل: لوازم الرجاء87
- كل راج خائف88
- غاية الإحسان مع غاية الخوف91
- خوف الصحابة على أنفسهم من النفاق96
- فصل: العودة إلى ذكر دواء الداء98
- كل شر وداء في الدنيا والآخرة سببه الذنوب98
- أحاديث وآثار في أنواع العقوبات التي نزلت بالأفراد والأمم في الدنيا بسبب معاصيهم101
- غلط الناس في تأخر تأثير الذنب130
- فصل: من أضرار المعاصي للعبد في دينه ودنياه وآخرته132
- حرمان العلم132
- حرمان الرزق133
- الوحشة في قلب العاصي بينه وبين الله133
- الوحشة بينه وبين الناس134
- تعسير الأمور135
- ظلمة في القلب135
- وهن القلب والدين136
- حرمان الطاعة136
- قصر العمر137
- فصل: المعاصي تولد أمثالها139
- فصل: المعاصي تضعف القلب عن إرادته141
- فصل: المعاصي تذهب من القلب استقباحها141
- كل معصية ميراث عن أمة من الأمم المعذبة142
- فصل: هوان العبد على ربه144
- فصل: عودة ضرر معصيته على غيره من الناس والدواب145
- فصل: المعاصي تورث الذل146
- فصل: المعاصي تفسد العقل147
- فصل: كثرة الذنوب تؤدي إلى الطبع على القلب148
- فصل: المعاصي التي لعن الله عليها ورسوله ﷺ149
- فصل: من عقوبات المعاصي التي رآها النبي ﷺ في منامه153
- فصل: المعاصي تحدث في الأرض أنواعا من الفساد157
- فصل: المعاصي تطفئ من القلب نار المغيرة163
- فصل: المعاصي تضعف الحياء وربما تذهبه168
- فصل: المعاصي تضعف في القلب تعظيم الرب ﷻ170
- فصل: المعاصي تستدعي نسيان الله لعبده172
- فصل: المعاصي تخرج العبد من دائرة الإحسان والمحسنين174
- فصل: المعاصي تضعف سير القلب إلى الله والدار الآخرة178
- فصل: المعاصي تزيل النعم وتحل النقم179
- فصل: المعاصي تورث الرعب والخوف في قلب العاصي182
- فصل: المعاصي توقع الوحشة العظيمة في القلب182
- فصل: المعاصي تورث القلب مرضا وانحرافا184
- فصل: المعاصي تعمي القلب وتطمس نوره187
- فصل: المعاصي تقمع النفس وتدنسها189
- فصل: العاصي دائما في أسر شيطانه190
- فصل: المعاصي تسقط كرامة العاصي عند الخالق والمخلوق192
- فصل: المعاصي تسلبه أسماء المدح والشرف، وتكسوه أسماء الذم والصغار193
- فصل: المعاصي تورث نقصان العقل194
- فصل: المعاصي توجب القطيعة بين العبد وربه196
- فصل: المعاصي تمحق بركة الدين والدنيا199
- فصل: المعاصي تجعل صاحبها من السفلة205
- فصل: المعاصي تجرئ عليه أصناف المخلوقات212
- فصل: المعاصي تخون العبد أحوج ما يكون إلى نفسه213
- فصل: المعاصي تعمي القلب220
- مدار الكمال الإنساني على أمرين220
- انقسام الناس فيه إلى أربعة أقسام220
- فصل: المعاصي مدد من الإنسان لعدوه على نفسه225
- طريقة الشيطان في غزو قلب العبد230
- أول مداخل الشيطان على الإنسان هو النفس230
- إفساد ثغر العين230
- فصل: إفساد ثغر الأذن231
- فصل: إفساد ثغر اللسان، وهو الثغر الأعظم234
- الشيطان قاعد لابن آدم في كل طريق236
- الشهوة والغفلة جندان من جنود الشيطان239
- فصل: المعاصي تنسي العبد نفسه243
- فصل: المعاصي تزيل النعم الحاضرة، وتقطع النعم الواصلة248
- فصل: المعاصي تباعد الملك عن العبد وتدني منه الشيطان249
- فصل: المعاصي تجلب مواد هلاك العبد في دنياه وآخرته257
- فصل: العقوبات الشرعية على الجرائم258
- فصل: العقوبات نوعان: شرعية وقدرية260
- العقوبات الشرعية ثلاثة أنواه261
- ١ - القتل في الكفر والزنى واللواط261
- فصل: ٢ - القطع في إفساد الأموال264
- ٣ - الجلد في إفساد العقود وتمزيق الأعراض بالقذف265
- الذنوب ثلاثة أقسام265
- الكفارة في ثلاثة أنواع265
- فصل: العقوبات القدرية نوعان267
- نوع على القلب267
- نوع على البدن268
- فصل: ذكر طرف من عقوبات الذنوب لاستحضارها والكف عنها273
- العيش عيش القلب السليم282
- لا تتم سلامة القلب حتى يسلم من خمسة أشياء283
- معنى كون الرب على صراط مستقيم284
- من أعظم عقوبات الذنوب: الخروج عن الصراط المستقيم في الدنيا والآخرة286
- فصل: تفاوت العقوبات بتفاوت درجات الذنوب286
- الذنوب أربعة أقسام287
- ١ - الذنوب الملكية287
- فصل: ٢ - الذنوب الشيطانية288
- فصل: ٣ - الذنوب السبعية288
- ٤ - الذنوب البهيمية288
- فصل: الذنوب كبائر وصغائر289
- الاختلاف في عدد الكبائر291
- القول بأن الذنوب كلها كبائر بالنظر على الجراءة على لله293
- فصل: كشف الغطاء عن المسألة295
- هل تحريم الشرك مستفاد من الشرع فحسب أو هو قبيح في الفطر والعقول أيضا297
- ما السر في كون الشرك لا يغفر من بين جميع الذنوب؟298
- مقدمة بين يدي الجواب298
- الشرك نوعان: الأول: الشرك في الذات والصفات299
- وهو قسمان: ١ - شرك التعطيل299
- فصل: ٢ - شرك من جعل لله إلها آخر300
- فصل: النوع الثاني: الشرك في العبادة301
- الشرك في العبادة ينقسم إلى مغفور وغير مغفور، وأكبر وأصغر304
- النوع الأول ينقسم إلى كبير وأكبر وليس شيء منه مغفورا304
- ومنه الشرك بالله في المحبة والتعظيم304
- فصل: ويتبعه الشرك في الأفعال والأقوال والإرادات305
- فصل: ومن الشرك به: الشرك في اللفظ كالحلف بغيره310
- فصل: الشرك في الإرادات والنيات بحر لا ساحل له وقل من ينجو منه312
- فصل: الجواب عن السؤال المذكور313
- حقيقة الشرك: التشبه بالخالق وتشبيه المخلوق به313
- من خصائص الإلهية314
- فصل: أصل عظيم يكشف سر المسألة، وهو أن أعظم الذنب عند الله إساءة الظن به318
- فصل: سبب كون الشرك أكبر الكبائر عند الله329
- فصل: مفسدة القول على الله بلا علم329
- البدع أحب إلى إبليس من المعصية331
- فصل: الظلم والعدوان من أكبر الكبائر332
- تفاوت درجات القتل333
- توبة القاتل335
- توبة الغاصب335
- فصل: وجه كون قاتل نفس واحدة كقاتل النفس جميعا337
- فصل: مفسدة الزنى تلي مفسدة القتل في الكبر345
- فصل: أربعة مداخل للمعاصي على العبد348
- ١ - اللحظات348
- فصل: ٢ - الخطرات353
- فصل: ٣ - اللفظات363
- فصل: ٤ - الخطوات375
- فصل: عظم مفسدة الزنى376
- خص حد الزنى من بين الحدود بثلاث خصائص380
- مسألة: هل يدخل الجنة مفعول به؟383
- كثير من المحتضرين يحال بينه وبين حسن الخاتمة عقوبة على معاصيه386
- فصل: عظم مفسدة اللواط وشدة فحشها392
- الخلاف في عقوبته392
- فصل: في الرد على من جعل عقوبته دون عقوبة الزنى405
- حكم وطء الميتة410
- فصل: حكم السحاق412
- حكم التلوط بالمملوك413
- فصل: علاج داء العشق من طريقين413
- الأول: الطريق المانع من حصوله وهو أمران415
- ١ - غض البصر وذكر فوائده415
- فصل: ٢ - اشتغال القلب بما يصده عن ذلك422
- فصل: لا يمكن أن يجتمع في القلب حب المحبوب الأعلى وعشق الصور أبدا424
- فصل: خاصية التعبد ومراتب الحب426
- تفسير حديث: ما تقرب إلي عبدي430
- فصل: في التتيم وهو تعبد المحب لمحبوبه438
- العبودية أشرف أحوال العبد ومقاماته438
- أصل الشرك بالله: الإشراك به في المحبة439
- محبة الله من لوازم العبودية441
- فصل: في أنواع المحبة443
- فصل: في الخلة، وهي تتضمن كمال المحبة ونهايتها444
- فصل: المحبة ليست أكمل من الخلة446
- فصل: العاقل يؤئر أعلى المحبوبين وأيسر المكروهين447
- الحب والإرادة أصل كل فعل ومبدؤه448
- فصل: أعقل الناس من آثر اللذة الآجلة الدائمة على العاجلة الزائلة449
- فصل: المحبوب قسمان: محبوب لنفسه ومحبوب لغيره451
- ميزان عادل لموالاة الرب ومعاداته452
- فصل: أصل الأعمال الدينية حب الله ورسوله وأصل الأقوال الدينية تصديق الله ورسوله455
- روح كلمة لا إله إلا الله457
- فصل: لا شيء أنفع للعبد من إقباله على الله461
- فصل: أصل السعادة ورأسها محبة الله ومحبة ما أحب463
- فصل: كل حركة في العالم العلوي والسفلي فأصلها المحبة466
- من تمام الإيمان للملائكة467
- فصل: لا صلاح للموجودات إلا يكون حركاته ومحبتها لفاطرها وحده469
- فصل: المحبة والإرادة أصل كل دين476
- الدين دينان: شرعي أمري، وحسابي جزائي، وكلاهما لله وحده479
- تفسير: (إن ربى على صرط مستقيم) [هود/ ٥٦]480
- فصل: الطريق الثاني في علاج العشق، وهو طريق الخلاص منه482
- مفاسد العشق العاجلة والآجلة482
- ابتلاء يوسف من امرأة العزيز482
- فصل: من أقسام العشق487
- فصل: مفاسد العشق الدنيوية والدينية490
- فصل: ثلاثة مقامات للعاشق وما يجب عليه فيها499
- تضمن العشق كل أنواع الظلم والعدوان501
- اعتراض على المصنف بذكر فوائد العشق508
- من قصص العشاق512
- الرد على المعترض532
- أنفع المحبة وأوجبها وأعلاها محبة الخالق سبحانه536
- بين محبة الخالق ومحبة المخلوق536
- فصل: كمال اللذة ونعيم القلب تابع لكمال المحبوب وكمال محبته540
- أعظم نعيم الآخرة ولذتها: النظر إلى وجه القلب وسماع كلامه والقرب منه542
- أعظم لذات الدنيا هي الموصلة إلى أعظم لذة في الآخرة543
- لذات الدنيا ثلاثة أنواع546
- ١ - الموصلة إلى لذة الآخرة وهي أعظمها وأكملها546
- ٢ - المانعة من لذة الآخرة546
- ٣ - اللذة المباحة548
- فصل: محبة رسول الله ﷺ549
- محبة كلام الله549
- فصل: محبة النسوان552
- نكاح المعشوقة هو دواؤها شرعا وقدرا554
- قصة زينب بنت جحش على الوجه الصحيح554
- شفاعة النبي ﷺ والخلفاء والراحمين للعاشقين559
- العشق ثلاثة أقسام565
- فصل: العشاق ثلاثة أقسام567
- فصل: الكلام على حديث "من عشق فعف568
الفهارس
تحميل
الطبعة المصورة PDF
النص المنقّح
الطبعة
الكتاب: الداء والدواء
[آثار الإمام ابن قيم الجوزية وما لحقها من أعمال (١٧)]
المؤلف: أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن أيوب ابن قيم الجوزية (٦٩١ - ٧٥١ هـ)
حققه: محمد أجمل الإصلاحي
خرج أحاديثه: زائد بن أحمد النشيري
راجعه: سليمان بن عبد الله العمير - علي بن محمد العمران
الناشر: دار عطاءات العلم (الرياض) - دار ابن حزم (بيروت)
الطبعة: الرابعة، ١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)
عدد الصفحات: ٥٧٣